في حديقة قلبي لمؤلفته شذى الروسان - الفصل الرابع والعشرون

من ويكي الكتب
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
« في حديقة قلبي لمؤلفته شذى الروسان
الفصل الرابع والعشرون
»
الفصل الثالث والعشرون الفصل الخامس والعشرون

قاعدة -24- *طفولتنا احلى * المكان الذي تربينا فية وكبرت طفولتنا معنا , تعني لنا الكثير من الذكريات التي لا تنتسى كلها حنين وعمر مضى مع السنين , لها داخلنا احساس ومشاعر حب مختلفة , ولا تخون مع مرارة الايام , المكان الذي ولدنا فية وكبرنا فية , يشبة لنا كالجنة , ففية ترعرعنا دون ان نفكر بهم او نكون قلقين , كنا بشدة الفرح والسرور والبهجة , غير ان كان لكل شيء طعمة , فرغم بعد اصدقاء الطفولة ايام واشهر ويمكن مع الوقت سنين , الا اننا دائما نقف جانب بعض و نكون عند البال ,رغم المسافات , فكم من ايام قضيناها بين احضان الازقة ودروب الحي الذي نقطن فية , وكم من ايام مرت علينا تارة سعيدة واحيانا تعيسة , ولا ننسى كم كانت تسعنا الفرحة عند يبدأ الكرتون المضل لنا , ك ( كونان , ريمي , ماوكلي , هزيم الرعد ), كلها لا تفارق اذهاننا , لجمال معناها وفكرتها , اشياء مررنا بها وتلذذنا منها . عندما كنا صغار نلعب بحينا ونتخانق ويعلو صوت صراخنا , ونرجع نتصالح وكأن لم يحصل شيء , نلعب حبلة نلعب بيت بيوت , لم نكن نعلم عن برامج التواصل الاجتماعي ,هذه الايام ستبقى محفورة بجزأ منا في قلوبنا . من ذكراة طفولتي لا انسى عندما اشترت جارتنا لابنتها لعبة الباربي , صحيح انني لم ابكي ولم اطلب من امي مثلها الا انني احببت ان يكون لدي لعبة ايضاً , لكن كنت اشعر ان امي وابي لا يملكون ثمنها , كنت قنوعة لا اطلب من امي فوق طاقتها , مع ذلك لم ايأس , صنعت لعبتي بيدي , كانت بالنسبة لي انجاز , وفرحة كبيرة لم تسع الكون , وايضاً اشبعت رغبتي بنفسي . كلها اشياء كانت جميلة , تفاصيل لها نكهة خاصة , اكل ممحاة من شدة لذة رائحتها , لبس الفستنان , المشي بين اذرف الشوارع , الرفقاء والشلة , سكرولوز ,السهرات التي كنا نسهرها مع العائلة , الجد والجدة , الكرز والخوخ , تفاصيل صغيرة لكن اشبة بالجنة كانت بالنسبة لنا , ايام لا تتكرر , طفولتنا احلى .