انتقل إلى المحتوى

في حديقة قلبي لمؤلفته شذى الروسان - الفصل الثالث والعشرون

من ويكي الكتب
« في حديقة قلبي لمؤلفته شذى الروسان
الفصل الثالث والعشرون
»
الفصل الثاني والعشرون الفصل الرابع والعشرون

قاعدة - 23 - من حديقتي ** لا اعرف تماماً ما الذي يحدث ، وما اشعر به ، ولكن كل ما هنالك انني مشتته الأفكار ، اشعر وكأني ضائعه ، احاول ان اجد الطريق الصحيح ولا اجده ، وكأنني بمتاهه ، اضيع ! فتشتُ عنه في أكثر من مكان ، حاولت ان الجئ لامي لاجد الجواب ، لم اجده ، لجئت مراراً لاخوتي ولم اجد الجواب ، لكن سرعان ما بدات اتامل بالسماء و بالكون ، وجدت الجواب في نفسي انا ، انني اشعر بضياع و فقدان للتركيز ، كله هذا بسبب شيء يوجد داخلي ، ولا أحد يفهمه أو يشعر بي ، الاحظ شيء عجيب الحالات التي اشعر فيها بارتياح من ضياعي ، بصلاتي وقراني ، احس وكأن طاقة كامنه داخلي تخرج براحة ، و كاني اخبر ربي بما في داخل قلبي ، اخبره بكل ما جرى معي دون تردد أو خوف ، دون خجل من شيء ، اروي له قصصي ، و مخيلاتي ، ارى ان الله اقرب الي من امي وابي ، اخبره كل شيء دون أن احضر أو اجهز ماذا اقول ، ودائماً في كل مره الجئ إلى ربي ، اجده معي ، واعرف الجواب في كل حكاية ، واعرف جيداً في كل أمر تأخر عني واحزنني ، كان لخير لي وليس ضدي ، علمني الله ان اصبر في كل مرة انتظرت شيئا بلهفه ولم يتحقق ، لان في هذا المرة كانت ارادة الله . صدقاً لم انسى انني في كل مره كنت حزينه ، بقيت وحدي ولم اجد اصدقائي و اقرب الناس لي ، سوا ربي وامي وابي ، عجباً لكثرة الاصدقاء الذين اعرفهم ، في الوقت الذي احتجتهم فيه لم ارى سوا شعرتين في راسي امي وابي ، وسندي الله ، كنت لا ارى في عيني ما يود ان يراه الإنسان الا وهو الحقيقه ، كان قلبي وحده يقرر ، عرفت جيدا بعد الم و حزن اصابني ، انني وحدي قادره على تغير ما في داخلي ، وحدي قادره على تحقيق شيئا طمحت به ، ليس لشيء ، ولكن لاثبت للجميع انني ليس بحاجة لهم ، ما دام ربي معي ، وانني قادره على النجاح و التميز ، وحدي ، لانني اعرف تماماً واجزم ، بأن الله لا يضيع تعب أحد ، ومن توكل على الله ، كان نعم المولى والوكيل ، لان الحياة لا تقبل الضعفاء ، سيمر عليك أياماً وحدك ، لا صديق ولا أحد ، ستشعر وكانك وحيداً ، لكن تذكر الله دوماً معك ، ثق به فقط . اللهم إليك مددت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل توبتي، وارحم ضعف قوتي، واغفر خطيئتي، واقبل معذرتي، واجعل لي من كل خير نصيباً، وإلى كل خير سبيلاً برحمتك يا أرحم الراحمين .