انتقل إلى المحتوى

في حديقة قلبي لمؤلفته شذى الروسان - الفصل الأول

من ويكي الكتب
« في حديقة قلبي لمؤلفته شذى الروسان
الفصل الأول
»
المقدمة الفصل الثاني

قاعدة -1- تطوير الذات .. أن حركات جسدك تعبر عن روحك واسلوبك وشخصيتك وموقفك من الحياة، فطبيعة البشر تختلف من شخص لاخر وتختلف كل منا بمجهود الشخص وسعيه ليكون أفضل مما هو عليه، لنتعلم كيف نبني شخصيتنا ونطور من ذاتنا فكل منا قدرات ومؤهلات وإمكانيات تفوق الخيال .. لكن لانستغلها بالشكل الصحيح بالطريقه التي تناسب كل منا. لكل منا نقاط القوه والضعف في الشخصيه، ويشمل هذا القدرات العقليه ومهارات التواصل مع الاخريين، وتحسين القدره على السيطره على النفس والمشاعر وردود الافعال واكتسابها مهارات عديدة سلوكياً وايجابياً، فالقدرات العقليه تختلف عقلية كل منا عن الآخر ويشير هذا إلى القدرات في حياة الفرد الحاليه والمستقبلية فضلاً عن حياته المهنيه والتعليميه والمستقبليه والاجتماعية. فعند اختيار الفرد لقرار فما ان تصيبه سهام الحياة وتنهال عليه المحن .. فما عليه الا ان ينقذ نفسه من الانهيار عن طريق إعادة بناء نفسه عن طريق مثلا اختيار الفرد لما يناسب قدراته ومهاراته للالتحاق بالمساق الذي يريده، ثم النجاح فيها يساعده على تحقيق ذاته. وهنا نرى تحديد المسار الذي نرغبه وننجح به يحقق لنا على تنمية وتحقيق صوره متكامله لذاته تتلائم مع إمكانياته وعليه ان ينمي ويتقبل الدور الذي يقوم به في عالم العمل. ابحث في الذي اتيت منه .. تجدها جميعاً في داخلك! فالنتفكر قليلا هنالك الكثير من القدرات التي زودنا الله بها تختلف كل منا عن الآخر، فالقدرات النوعيه ومنها القدرات الابتكاريه دورها المهم في الاكتشاف والاختراع إذ تتضمن الحساسيه للمشكلات ووضع حلول جديده واصليه لحلها، مثل وجود علاج العديد من الامراض بدءاً من العلاج بالاعشاب والعلاج بالعقاقير والادويه، وإلى العلاج بالاشعه وغيرها من تطوير الكتابه اليدويه بالإله الكاتبيه ثم بالحاسب الالي. المتاهات التي تقابلنا أثناء مسيرة الحياة تبعدنا عن التفكير الناقد هذه من المشاكل التي يجب على الفرد التخلص منها، عن طريق دقة الاستنتاجات وصحتها والتميز بين الحقيقه والخيال وبين المعلومات المرتبطه وغير المرتبطة بالموضوع ومقارنه بين وجهات النظر المتعارضه ومناقشة القضايا وتقوييم الحجج. تقبل الخساره مثلما تزهو بلحظات الفوز .. الإنسان لا يخسر وانما يتعلم لكي مره أخرى لا يخطىء ويقع في نفس الانهيار، وهنا نرى ان ارادة النجاح يسعى الناس جميعاً لها ويبذلون من اجله الجهد والوقت بينما يصل البعض إلى تحقيقه بصوره تناسب الجهد والسعي ويتأخر البعض الآخر في الوصول إلى الهدف المرسوم والنتيجه التي يريدها، فيتوقف نجاحهم على ما تتطلبه اهدافهم من بذل واسباب تسهم في تحقيقها والوصول إليها، العبره من هذا ان الإنسان إذ ما حقق الهدف الذي بداخله لا يمكن أحد غيره ان يحققه هالهدف غيره هو، فما عليه الا وعي الاسباب والمفاتيح التي يرسم بها طريقته التي تناسبه فالوصول لما يرضيه ويساوي جهده المبذول. الكمال لله وحده .. فمهما بلغ الناس في درجات النجاح ومراتبه فأنهم لن يصلو إلى كماله، إذ انه سعي دائم يرقى الإنسان بالاستمرار ليحصل له الطموح تلو الطموح والإنجاز بعد الإنجاز، ويعلو بالحسن والاحسن نحو الاحسن فبذلك ترتفع الاراده والإنجاز وتعمر الأرض بمن سكنها. تقدير الذات واحترامها ..سبب كافي ليتطور من ذاته ويخلق ثقه ليبقى قوياً، فالاستمرار في التعليم والاطلاع على كل ما هو جديد من التغيرات العلميه التي تحدث وذلك لتطوير القدرات بما يناسب مع التطورات الحاصله في المجتمع وتحديد الهدف من هذه الحياة مما يوفر اكتساب طرق جديده للتعامل مع الضغوطات ومشاكل الحياة ويؤدي إلى احداث التغيير في جميع نواحي الحياة . التصميم على الهدف والسعي وراء إنجازه ذلك يحتاج إلى وضع خطه مناسبه والبدء بتنفيذها للوصول إلى النهايه المرسومه ولا سيما عن ترتيب الاولويات حيث أن الاهداف تختلف عن اهميتها فهنالك المهم وهنالك الاكثر أهمية أي ان نعمل بوقت اقل وكفاءه اعلى. التعلم للعمل وليس لمجرد التعلم، لذلك على الفرد ان يتعلمه في خدمة نفسه ومجتمعه مما يحسن اوضاعه ويساعده على بناء نفسه وتجاوز مشكلاته والمتاهات التي تقابل الإنسان أثناء مسيرة الحياة غير ان الارتفاء بالتفكير يميز الشخص عن غيره لا سيما انها مهاره تحتاج إلى التدريب وضروره من ضرورات ارتقاء الفرد وتطوره وبه يستطيع الفرد تخطي كل الصعوبات التي تواجهه مما يؤدي إلى الوصول إلى هدفه. أي ان أي مشكله اوجهها هي مكمل للحياة .. فعند زرع الامل والتفاؤل بأنفسنا، لها دور مهم للتطور فالطاقه الايجابيه تبعد النفس عن الاحساس بالاحباط والهزيمة مما يزيد نجاحنا ويعزز بنا روح المبادره. فلا بد من الإنسان حتى يبني شخصيته القويه سعيه لتطوير ذاته بشكل مستمر، ما يعليه الا ان يستمع للاخرين جيداً ويأخذ بعين الاعتبار ليس بان كل كلام جارح له ليس بمصلحته موجه له، وانما لينتبه لما هو عليه وان الإنسان لا يخسر وانما يتعلم مهما كبرنا وتقدم بنا العمر والخبرات، وبذلك يكون الإنسان نفسه أي لا يقلد غيره مما يجلب له الاحترام وينعكس على بناء شخصيته بشكل ايجابي.