مقدمات في التصوف

من ويكي الكتب
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الصفحة الرئيسية مقدمات في التصوف: بقلم: مصطفى عطية المحامي

المقدمة الأولى في ملامح التصوف مفهوما و فكرا[عدل]

يمثل التصوف نزعة إنسانية، يمكن القول بأنها ظهرت في كل الحضارات على نحو من الأنحاء، وهو يعبر عن شوق الروح إلى التطهر، ورغبتها في الاستعلاء علي قيود المادة وكثافتها، وسعيها الدائم إلى تحقيق مستويات عليا من الصفاء الروحى والكمال الأخلاقى. ولم يكن المسلمون استثناء من هذه القاعدة، فقد ظهر التصوف لديهم مثلما ظهر لدى من سبقهم أو عاصرهم من الأمم. البقية>>

المقدمة الثانية: أسماء الله الحسنى[عدل]

القرآن الكريم قد وصفها بذلك العنوان في آيات أربع، منها قوله تعالى {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}الأعراف:180(1). وقد ورد كثيرمن هذه الأسماء متفرقا في القرآن الكريم والحديث الشريف، كما ورد نص في الحديث على عددها، وهو تسعة وتسعون ، البقية>>

المقدمة الثالثة: صفات الله تعالى[عدل]

المصدر الأول لأسماء الله وصفاته هو القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. قال تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}الأعراف:180. ومشكلة الأسماء والصفات تحتل مركزا وثقلا كبيرين في مؤلفات الفلاسفة والمتكلمين المسلمين. ويندرج تناول مشكلة صفات الله عز وجل تحت باب التوحيد خاصة عند المعتزلة والأشاعرة ومن تابعهم من الفلاسفة المسلمين. البقية >> لله الأسماء الحسنى من احصاها دخل الجنة

المقدمة الرابعة: الحقيقة المحمدية[عدل]

الحقيقة المحمدية اصطلاح ظهر متأخرا في أدبيات التصوف الاسلامى، وهو يعنى أن النبى صلى الله عليه وسلم مخلوق من نور، وأن حقيقته النورية هى أول الموجودات في الخلق الروحاني، ومن نورها خلقت الدنيا والآخرة، فهى أصل الحياة، وسرها السارى في كل الكائنات والموجودات الدنيوية والأخروية. البقية>> لايوجد دليل من الكتاب والسنة الصحيحة مايدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم خلق من نور فضلا عن أن هذا القول يخالف كتاب الله عز وجل فيكون القول به كفرا لأنه تكذيب لكتاب الله عز وجل

المقدمة الخامسة: طرق الصوفية مختارات[عدل]

المولوية[عدل]

طريقة صوفية . مؤسسها هو محمد جلال الدين محمد بن حسين بهاء الدين البلخى القونوى، المولود في بلخ (من أعمال خراسان) عام 604هـ - 1207م الذى ينتهى نسبه إلى أبى بكر الصديق رضى الله عنه واشتهر والده بلقب سلطان العلماء، البقية >>

الشاذلية[عدل]

تنسب الشاذلية إلى الشيخ أبي الحسن الشاذلي البقية >>

المقدمة السادسة:الوقت عند الصوفية[عدل]

الله عز وجل هو الذى يخلق الوقت أو الزمان ويحدده. وكثيرا ما يتحدد بالليلة لارتباطه بالهلال أول الشهر. والوقت يحكم الإنسان، ولايحكم الله عز وجل. الوقت عند الصوفية عبارة عن العبد في زمان الحال أي عندما يتصل وارد من الحق بقلبه، ويجعل سره مجتمعا فيه، بحيث لايذكر في كشفه الماضى ولا المستقبل البقية >>