حرائق أبار النفط وحرائق أمغرة

من ويكي الكتب
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

المقدمة[عدل]

سأتحدث اليوم عن موضوع حرائق أبار النفط وحرائق أمغرة ليساعدني في تخطيطي لدرس طبقا لنموذج أشور , سنتحدث اليوم عن هذا الموضوع ومانعني بكلا منهم حرائق أبار النفط وحرائق أمغرة وأين وقعت وفي أي سنة ومن قام بإطفاء هذة الحرائق

حرائق أبار النفط[عدل]

هي عبارة عن احتراق مجموعة من آبار النفط تحت باطن الأرض تحتوي على الغازات العديدة منها الغاز الطبيعي وكمية هائلة من البترول والضغط العالي مما أدى احتراقها إلى انفجارات عديدة مصاحبة لها وكذلك حرائق أشعلها الجيش العراقي في آبار النفط الكويتية، قبل انسحابه من الكويت حيث قامت القوات العراقية بتدمير

اندلعت النيران في هذه الآبار جراء الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت في يوم فجر يوم الخميس 2/أغسطس 1990م وبعد رحيلهم من الكويت والحقد في داخلهم قامو بحرق آبار النفط مما أدى إلى تحول الكويت نهارا الى ليلا نتيجة الدخان الأسود المتصاعد من الآبار المحروقة حيث حصر عددها نحو حوالي 737 بئر نفط، استدعى إطفائها حسب المتخصصين في الأمر إلى سنوات ولكن بمساندة الفريق الكويتي وأبناء من الشعب الكويتي بالإضافة إلى الفتاة سارة أكبر أستطاعوا بفضل من الله إطفاء الآبار في غصون أشهر قليلة وبمعدات بسيطة، حيث تمت السيطرة على جميع الآبار المحترقة خلال 240 يوماً بمشاركة 27 فريقاً دولياً متخصصاً في إطفاء حرائق النفط وقد ساهم الفريق الكويتي بإطفاء 6٪ من مجموع الآبار. وقد تمت السيطرة على الحرائق بسرعة قياسية مقارنة بالتقديرات الأولية التي وضع بعضها الحاجة إلى خمس سنوات لإطفاء الآبار.

وتم الانتهاء من إطفاء آخر بئر في 6 نوفمبر 1991 وشمل سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح برعايته إطفاء آخر بئر محترق.

تعتبر هذه الحادثة من أكبر الحوادث البيئية في العالم حيث أن السُحُب الدخانية الناتجة من حرق الآبار وصلت إلى اليونان غرباً وإلى الصين شرقاً بينما آثار هذا الدخان تعدى تلك المسافة ليصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

في هذة الفترة بالنسبة لي لم أخلق بعد ولكن ماعاناه أبناء شعبي من انتهاكات وسرقات وقتل ونهب وأمراض تنفسية جراء الحرائق، جعلني أبحث وأطلع على العديد من الموضوعات والوثائق التاريخية لمعرفة تاريخ دولتي الحبيبة، فنحمد الله تعالى على نعمة الأمن والأمان في دولتنا الكويت.

حرائق أمغرة[عدل]

بالنسبة لهذه الحرائق التي اندلعت عدة مرات في سنة 2012م تعتبر كارثة بيئية مكونة من حريق للإطارات في منطقة اريحة، وعدد الإطارات بالملايين حيث احترقت بالإضافة إلى ذلك الأخشاب والإطارات وبعض الحديد المتواجد في المخازن.


حيث استطاعت جهود رجال الإطفاء أخماد الحريق يشارك فيها 5 مراكز للإدارة العامة للإطفاء وهم الجهراء، الحرفي، الصبية وصبحان والعارضية والاسناد ومن الجهات الأخرى الحرس الوطني والبلدية حيث بلغت المساحة التقديرية الأولية التي انتشر عليها الحريق 250 ألف متر مربع.

وأوضحت الجماعة أن الغازات السامة الناتجة عن هذه الحرائق مسببة لأمراض السرطان وأمراض الرئة، مستغربة تهاون الحكومة في عدم تكثيف الجهود لمنع وقوع مثل هذه الحوادث التي قد تعرض أهالي المناطق المحيطة لمشكلات صحية.

مقالات جرائد عن حرائق أمغرة

الخلاصة[عدل]

إن مثل هذه المعلومات التي قد تعتبر من تاريخ الكويت وما عانته الكويت من مصائب جراء الحرائق المتكررة إلا أنها مازالت تقوم بالعديد من التوعيات والاجتهادات العظيمة في توعية هذا الجيل بأخطار الحرائق سواء على طبقة الأوزون أو على البيئة سواء البرية والبحرية وما يصاحبها من تلوث للهواء وأمراض خطيرة.

وبالنهاية أتمنى من جميع المواطنين والمقيمين الحفاظ على البيئة، واستخدامها بالوجه الأمثل ونتمنى من الله أن يحمي الكويت وشعبها من كل مكروه.

المصادر والمراجع[عدل]

  1. عبدالله رمضان الكندري. البيئة و التنمية المستديمة. مكتبة المهند. الكويت ١٩٩٢
  2. مرزوق الغنيم، زين الدين عبدالمقصود، سعيد محفوظ، محمد الصرعاوي. تدمير آبار النفط في الوثائق العراقية: الأضرار البيئية و الأقتصادية و الجهود الكويتية في المحافظة على الثروة النفطية. مركز البحوث و الدراسات الكويتية. الكويت ١٩٩٥.