الجهاز الهضمي

من ويكي الكتب
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

محتويات

المقدمة[عدل]

كما نعلم أن جسم الإنسان يحتوي على الأجهزة ولكل منها دورها في جسم الإنسان، ومن هذه الأجهزة : الجهاز التنفسي، الجهاز الهضمي، الجهاز الدوري، الجهاز العصبي....الخ، وكل منها لها دورها الخاص التي تؤديه وأعضاء تساعدها في أداء وظيفتها.

وسوف نتطرق للحديث عن الجهاز الهضمي ومكوناته ودوره في جسم الإنسان، وسوف نستعرض كل مكون ووظيفته، وكذلك سوف نتكلم عن المعدة بشكل مفصل والعمليات المتصلة بها.

القناة الهضمية المعدية المعوية[عدل]

القناة الهضمية توجد هذه القناة في الحيوانات متعدّدة الخلايا وهي عبارة عن جهاز مكوّن من عدة أعضاء. تقوم القناة بتلقي الطعام حيث يتم هضمه وتحويله لمواد أولية بسيطة يسهل على الجسم امتصاصها والاستفادة منها في النمو والحصول على الطاقة، ثم يتم طرد الفَضَلات المتبقّية. وعليه يمكن تلخيص الوظائف الرئيسيّة للقناة الهضمية المعدية المعوية في ابتلاع وهضم وامتصاص الطعام والتّغوّط أو إخراج فضلات الطعام من الجسم. تختلف القناة الهضمية المعدية المعوية من حيوان لآخر. بعض الحيوانات لها معدات متعدّدة التّجاويف، بينما معدات بعض الحيوانات تتألف من تجويف واحد فقط. يبلغ طول القناة الهضمية المعدية المعوية في الإنسان البالغ السّويّ حوالي 6.5 متراً أو 20 قدماً، وتتكوّن من جزأين هما القناة المعدية المعوية العليا و القناة المعدية المعوية السّفلى. كما يمكن تقسيم القناة المعدية المعوية بناء على تكوينها أثناء فترة الطور الجنيني إلى المعي الأمامي، والمعي الأوسط، والمعي الخلفي.

وتتألف القناة الهضمية السفلى من:

  • الأمعاء الدقيقة
  • الأمعاء الغليظة
  • الشرج

القناة الهضمية العليا[عدل]

تتألف القناة الهضمية العليا من:

  • الفم
  • البلعلوم
  • المريء
  • المعدة

الفم[عدل]

الفم هو جزء من الوجه يقع أسفل الأنف وأعلى الذقن يعتبر مدخل الطعام والشراب إلى الجهاز الهضمي ومدخل للهواء إلى الجهاز التنفسي، ويحتوي علي الأسنان التي بواسطتها تبدأ عملية المضغ، وعلى اللسان الذي يلعب دوراَ أساسياً في عملية التذوق والبلع، ويستخدمه كذلك الإنسان في الكلام للتواصل مع الآخرين، وتستحدمه الحيوانات في إصدار الأصوات.

البلعوم[عدل]

البُلعوم (باللاتينية: Pharynx وفي اللهجات: الزُلْعُوْم أو اللَّغْلُوْغ) تنحرف المسالك التنفسية إلى أسفل بزاوية قائمة قادمة من الأنف مكونة أنبوبة عضلية قصيرة تعرف بالبلعوم. ويقوم البلعوم بدور مزدوج في إمرار الغذاء من الفم إلى المريء والهواء من الأنف والفم إلى الحنجرة. ووظيفته هي ممر للهواء والطعام ولذلك يعتبر البلعوم جزءاً من الجهاز الهضمي وجزءاً من الجهاز التنفسي. يقوم لسان المزمار بإغلاق مدخل الحنجرة عند مرور البلعة الطعامية وبالتالي منع حدوث الاختناق. وهو يساعد في عملية البلع في امرار الهواء على الحنجرة، وكذلك امرار الغذاء في المريء.

المريء[عدل]

المريء (بالإنجليزية: Esophagus) عضو عند الفقاريات ذو شكل أنبوبي، مؤلف من ألياف عضلية، وهو جزء من أجزاء جهاز الهضم، ينقل الطعام من البلعوم إلى المعدة، بواسطة حركات عضلية تسمى: بالتمعج عند الإنسان، تكون بداية المريء امتدادا للبلعوم الحنجري، وتكون موافقة لمستوى الفقرة الرقبية السادسة. يمر المريء عبر المنصف الخلفي في الصدر ويدخل تجويف البطن عبر ثقبة في وتر عضلة الحجاب الحاجز بمستوى الفقرة الصدرية العاشرة، ويسير لمسافة قصيرة 1,5 سم في جوف البطن قبل أن ينفتح في الفتحة الفؤادية للمعدة. طوله الطبيعي لدى الإنسان البالغ 25 سم، ولكلن سج تنوعات في طوله بين 10 إلى 50 سم. اعتماداً على طول الإنسان. يقسم المريء إلى: رقبي وصدري وبطني. بسبب وجود العضلة المضيقة البلعومية السفلية فإن المريء في الحالة الطبيعية لا ينفتح إلا في حالتي البلع أو التقيؤ. يتكون المريء من طبقتين عضليتين, الأولي خارجية ذات ألياف طولية، والثانية داخلية ذات ألياف دائرية، يغذيهما العصب المبهم. وتتحكم في مدخل المريء عضلة تسمى العضلة العاصرة العليا (وهي الحلْقة البلعومية)، كما تتحكم في مخرجه عضلة اسمها العضلة العاصرة السفلى وهي السنتيمترات الثلاثة أو الأربعة الأخيرة من المريء، وهي أشبه بصمام ذي ضغط عال منها بعضلة بعد مضغ الطعام في الفم يعبر من البلعوم إلى المريء، ونظرا لتجاور المريء مع القصبة الهوائية يقوم لسان المزمار بغلق فتحة القصبة الهوائية حين البلع وعند وصوله للمرئ يقوم بدفعه بحركة عضلية طاردة للاسفل حتى يمر عبر العضلة العاصرة السفلى التي تسترخي بدورها ليمر الطعام إلى المعدة، وتلك العضلة تمنع عودة الطعام وافرازات المعدة إلى المريء لذلك لا تتأثر حركة الطعام بوضعية الجسم وتأثير الجاذبية.

أمراض طبية قد تصيب المريء[عدل]

  1. عيب في العضلة الغالقة العلوية أو التحتية للمريء
  2. تأكل بطانة المريء
  3. تضخم وصعوبة في عمل العضلات البالعة
  4. ضغط أوعية دموية على المريء
  5. ضيق في المريء من الأعلى أو من الأسفل

ارتجاع

المعدة[عدل]

المعدة (بالإنجليزية: Stomach) هي جزء القناة الهضمية الذي يلي المرئ، وتفضي بعدها إلى الأمعاء، وهي أشبه بكيس متمدد يستوعب الطعام حتى يهضم ثم يدفع إلى الأمعاء. وتقع المعدة في الجزء العلوى من البطن. ووظيفة المعدة هي هضم المواد الغذائية التي نتناولها وخاصة المواد البروتينية أي تكسيرها إلى جزيئات صغيرة، حيث تقوم جدران المعدة القوية بالضغط على الطعام لمدة 4 ساعات يتحول بعدها الطعام إلى شبه سائل بعد هذا يمر الطعام عبر فتحة البواب إلى الأثنى عشر الذي يعتبر الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة و التي يبلغ طولها حوالي 20 قدمًا في الشخص البالغ. ولذلك فهي ملفوفة على بعضها البعض حتى يتسع لها تجويف البطن. أول جزء في الأمعاء دقيقة هو الإثنى عشر أي أن طوله يساوى عرض 12 إصبعًا وهنا تفتح قناتان فيه هما: ـ الحويصلة المرارية: وهي كيس صغير يلتصق بالكبد وتحمل المرارة التي تهضم المواد الدهنية ـ قناة البنكرياس: وتحمل العصارة البنكرياسية والتي تقوم بالمساعدة في عملية الهضم ومعادلة حامض المعدة. وبعد أن يمر الطعام من الاثنى عشر يصبح صالحًا للامتصاص حيث تتم هذه العملية داخل تلافيف الأمعاء الرفيعة وبنسبة ضئيلة في الأمعاء الغليظة. ويبطن جدار الأمعاء الرفيعة ملايين الخلايا الدقيقة التي تسمى الخمائل والتي تقوم بعملية الامتصاص. ثم يلي ذلك القولون والذي يبلغ طوله 5 أقدام وهو على شكل ثلاث أضلاع مربعة حيث يمتد من الجهة اليمنى السفلية من البطن إلى أعلى ثم ينثني بعرض البطن تحت المعدة ثم ينثني مرة أخرى نازلاً من الجهة اليسرى للبطن إلى أسفل. وتسمى نهاية القولون بالمستقيم الذي يبلغ طوله حوالي 6 بوصات ويقع في تجويف الجزء العجزي من العمود الفقري. وينتهي المستقيم بقناة الشرج التي تكون مقفلة عادة بواسطة عضلة مستديرة قوية تسمى عضلة فتحة الشرج. وتصل نفايات الطعام إلى القولون على هيئة نصف سائل حيث لا يسمح الجسم بخروجها على هذه الهيئة فيقوم القولون بامتصاص معظم السائل من هذه الفضلات ثم يخرج الباقي على هيئة براز. ويستغرق الطعام مدة 24 ساعة قبل المرور خارج القناة الهضمية.فالمعدة لاتقبل أي طعام بارد جدا فهي تتضرر من ذلك ، وكذلك الطعام الساخن فهو يصيبها بقرحة المعدة.

دورها في عملية الهضم[عدل]

تتم في المعدة عمليتا هضم ، هضم ميكانيكي بواسطة انقباض جدران المعدة على الطعام وهضم كيمائي من خلال إفراز الإنزيمات على الغذاء. تحتوي المعدة على حمض الهيدروكلوريك HCl والذي يقوم بتنشيط الببسين الذي يقوم بهضم البروتينات ، ويقوم حمض الهيدروكلويك أيضا بقتل الجراثيم الموجودة في الطعام ، وكذلك تلعب المعدة دورا في هضم الدهون حيث تتحول الدهون إلى مستحلب بواسطة حرارة المعدة.

أهمية حمض الهيدروكلوريك HCL في العدة[عدل]

  1. يهيئ الوسط الحمضي المناسب لعمل إنزيمات المعدة .
  2. يعمل على تنشيط الببسينوجين إلى الببسين النشط .
  3. يقتل الميكروبات التي توجد في الطعام .

يفرز انظيم الأنفحة الرينين في العصارة المعدية عند الأطفال

مشاكل المعدة والجهاز الهضمي[عدل]

مقالة لسوسن وزان جيري

العمليات الجراحية المتعلقة بالمعدة لتخفيف الوزن[عدل]

السمنة كابوس يخيم على كثير من الناس ،ذا تعددت الطرق والاساليب للبحث عن حلول مختلفة لإنقاص الوزن . ومن هذه الطرق التي استخدمت في العلاج هي بعض العمليات التي تساعد على خفض الوزن، وهي آخر مايمكن اللجوء اليه ،وتستخدم لفئة معينه تحت ظروف خاصة مثل الأشخاص ذوي السمنة المفرطة، ولايخفى عن الجميع ان لمثل هذه العمليات مضاعفات حيث من الضروري معرفة أنه لايمكن الاستغناء عن الحمية الغذائية والرياضة بعد القيام بالعملية وذلك لتكملة الخطة العلاجية.

ومن هذه العمليات الجراحية:-

حزام المعدة(حلقة المعدة)[عدل]

تجرى هذه العملية عن طريق جراحة المناظير ويتم فيها ربط الجزء الأعلى من المعدة وذلك بإحكام الحزام وهو مصنوع من مادة السليكون التي لاتتفاعل مع أنسجة الجسم وبالتالي تصبح المعدة مقسمة الى قسمين. الجزء العلوي (الجيب) وهو صغير جدا يشكل 15% من حجم المعدة الاساسي والقسم الآخر هو بقية المعدة.

آلية عملها[عدل]

يعمل تصغير المعدة على تقليل كمية الطعام الذي تتناوله في الوجبة الواحدة ، ويساعد على الشعور بالشبع مباشرةً ، ولو لوقت طويل . حيث يضع الطبيب في هذه العملية ..حزام المعدة القابل للتعديل حول القسم العلوي من المعدة ، بحيث تشبه المعدة الساعة الرملية في شكلها . فيبقى ممراً صغيراً يسمح بمرور الطعام من خلاله . وأثناء تناول الطعام يأكل الشخص كمية قليلة من الطعام لأن حجم المعدة قد بات صغيراً ، ويمر الطعام ببطء من القسم العلوي من المعدة إلى القسم السفلي منها . ولدى امتلاء القسم العلوي من المعدة بالطعام ، تصدر تنبيهات من المستقبلات الموجودة في القسم العلوي من المعدة إلى الدماغ فيشعر الشخص بالشبع الذي يستمر لوقت طويل ، رغم أنه تناول القليل من الطعام .

توضيح عملية ربط المعدة

حزام المعدة قابل للتعديل[عدل]

يمكن نفخ السطح الداخلي من الحزام القابل للتعديل ، وهو يحتوي على سائل ملحي . عن طريق الحقن بسائل من منفذ الحقن. ويتم ذلك دون الحاجة إلى أي تخدير أو مسكن.

  1. الكيس الصغير من المعدة
  2. حزام المعدة
  3. القسم الكبير من المعدة
  4. منفذ الحقن الذي يتم من خلاله حقن السائل
ايجابيات حزام المعدة[عدل]

لا يغير حزام المعدة من الشكل التشريحي للمعدة، لهذا يتميز بالميزتين التاليتين : ‌

  • يتم امتصاص العناصر الغذائية بشكلها الطبيعي . لهذا لا يصاب المريض بنقص الفيتامينات أو العناصر المعدنية ، أو أي تأثيرات جانبية ناجمة عن سوء الامتصاص .

  • يمكن نزاع حزام المعدة بسهولة ، مع المحافظة على الشكل الطبيعي للمعدة .
سلبيات حزام المعدة[عدل]

- يمكن أن لا تتحقق نتائج العملية المتوخاة ، بسبب عدم التزام المريض حيث المشروبات المرتفعة السعرات الحرارية والغنية بالمواد الدسمة قد تضره.

مضاعفات حزام المعدة[عدل]
  • تحرك الحزام - توسع المعدة الصغيرة
  • تقرح المعدة - ورفض الجسم للحزام .
آثار جانبية بسيطة ممكنة[عدل]
  • القيئ:

قد يتقيأ المريض أحياناً أو يشعر بآلام بعد تناول الطعام وقد يرجع ذلك إلى سلوكيات سيئة لتناول الطعام أو لضيق الرباط المعدي بعد حقن السائل داخل البالون ، إنه بتناول الطعام ببطء وهدوء ستتكيف مع الإشارات الصادرة من معدتك ، إن القيء المتكرر هو بالقطع إشارة تحذيرية وهذا يعني أن كمية السائل في الرباط المعدي قد تحتاج إلى تعديلها.

  • الفيتامينات:

ينصح بتناول الفيتامينات خلال مرحلة فقدان الوزن السريع ويوصى بخليط سائل من الفيتامينات وخاصة فيتامين بي المركب لمدة 6 شهور الأولى على الأقل.

  • الدواء:

يجب تكسير الأقراص إلى أجزاء صغيرة أو سحقها قبل تناولها، ومن المعروف أن الأدوية المعالجة لحالات مثل ضغط الدم ، السكري ، الأزمة الربوية قد تحتاج إلى التغيير ( التقليل منها ) ، بعد هذه العملية ويجب استشارة الطبيب .

  • الإمساك:

قد يشعر العديد من المرضى بالإمساك عقب العملية ويرجع هذا أساساً إلى انخفاض تعاطي الطعام الذي بدوره يؤدي إلى انخفاض الإفرازات المعوية وتباطؤ حركة الأمعاء ، وإذا اضطر الأمر إلى اللجوء إلى الملينات السائلة والامتناع عن المواد الصلبة منها.

  • النشاط:

لن يكون تغيير تناول الطعام هو المهم فقط ، بل أيضاً مستوى النشاط البدني وينصح المرضى ببدى النشاط ببطء وعند انخفاض وزنك تصبح الأنشطة البدنية أكثر سهولة .

تجاوز المعدة[عدل]

تجاوز المعدة هي عملية يتم عن طريقها اختزال حجم المعدة . تربط المعدة الصغيرة بالمعي الدقيق متجاوزين القسم السفلي من المعدة والقسم العلوي من المعي الدقيق . هناك طريقتان لإجراء هذه العملية :

  • الطريقة التقليدية : ( الجراحة )

وذلك باستعمال الأدوات الجراحية التقليدية . وتسبب هذه الطريقة في مقدار أكبر من الألم والإقامة لمدة أطول في المستشفى.

  • طريقة الجراحة بالمنظار : ( منظار البطن )

وذلك باستعمال الأدوات الجراحية المتقدمة ، حيث تجري الجراحة باستخدام المنظار الطبي الذي يتيح للطبيب رؤية واضحة لمجريات العملية .

آلية عمل عملية تجاوز المعدة[عدل]

تتم هذه العملية على خطوتين:

  1. تصغير حجم المعدة وفصل الجزء العلوي تماما عن باقي المعدة.
  2. توصيل الجزء العلوي من المعده بالامعاء الدقيقة والتييتم تجاوز مابين 100 الى 150سم من الأمعاء الدقيقة وهذا مما يؤدي إلى عدم امتصاصالغذاء في هذا الجزء الذي يتم تجاوزه.

حيث يصنع الجراح جيباً أو كيساً صغيراً من المعدة يكون متصلا بالقسم المتوسط من الأمعاء ( الاثني عشر) . خلال تناول الطعام يتجمع الطعامبسرعة في هذا الجيب الذي سرعان ما يمتلئ بكميات الطعام القليلة. وجراء ذلك ترسل المستقبلات التي هي في القسم العلوي من المعدة تنبيهات للدماغ توحي بالشبع ، كما لو أن المعدة بكاملها ممتلئة بالطعام . ولهذا يشعر المريض بالشبع مباشرة رغم تناوله كمية صغير من الطعام.

مقطع فيديو توضيحي يبين آلية تجاوز المعدة: [1]

ايجابيات عملية تجاوز المعدة[عدل]
  1. يمكن التخلص من كمية أكبر من الوزن الزائد ، مقارنة مع عمليات التصغير .
  2. بسبب التقليل من الامتصاص تقل الحاجة إلى نظام الحمية مقارنة مع عملياتالتصغير الأخرى .
سلبيات عملية تجاوز المعدة[عدل]
  1. بسبب تغير المعالم التشريحية للمعدة وعملية الهضم ، فإن المخاطروالتأثيرات الجانبية تكون أعلى .
  2. بسبب التقليل من الامتصاص يتعرض الجسم لنقص في العناصر المعدنية والفيتامينات .
مضاعفات عملية تجاوز المعدة[عدل]
  1. تسريب فيما بين التوصيلات - جلطة دموية على الرئة
  2. تضييق في منطقة العملية -انسداد في الأمعاء
  3. نزف - التهاب
  4. حصوات في المرارة - سوء تغذية
  5. جرح في الطحال - فقر دم ( أنيميا )

وهي احتمالات ضعيفة إلا أنها واردة الحصول.

تكميم المعدة[عدل]

تكميم المعدة هو عملية جراحية لأستئصال المعدة لهدف فقدان الوزن.والذي تتم عن طريق تقليل المعدة بي حوالي 25٪ من حجمها الأصلي وذالك عن طريق الاستئصال الجراحي لجزء من المعدة.

آلية عملها[عدل]

يتم استئصال حوالي 75% من المعدة بشكل دائم ويزال من الجسم. غالبا ما تستخدم الدباسات الجراحية في هذه العملية. يمكن أن تتم بالجراحة المفتوحة أو عن طريق جراحة المناظير. بدأت العملية كمرحلة أولي للمرضي الذين يعانون من زيادة مفرطة في الوزن حيث مؤشر كتلة الجسم أكثر من 60 ، متبوعة بالمرحلة الثانية وهي جراحة تحويل مسار المعدة أو تحوير المعدة إذا لم يفقد المريض وزنا كافيا. و حسب التوصيات الحديثة يمكن أن تجري الجراحة لمرضي السمنة بدءا من 35-40 مؤشر كتلة الجسم (BMI) وغالبا ما تكون كافية لإنقاص الوزن[1]. إلا أن العملية فقط ليست كافية لإنقاص الوزن إلا إذا صاحبها تغييرا في نمط حياة المريض والتزاما بتعليمات الطبيب.

مقطع فيديو توضيحي يبين آلية التكميم: [2]

ايجابيات عملية تكميم المعدة[عدل]
  1. تصغير حجم المعده يزيد من الاحساس بالشبع .
  2. تؤدي المعده وظيفتها طبيعيا بما يسمح ان جميع أنواع الاطعمه قابله للاكل لكن بكميات قليله.
  3. الجزء من المعده الذي يفرز الهرمون المحفز للجوع Ghrelin يتم استئصاله.
  4. تبقى الامعاء ووظيفتها سليمه والامتصاص سليم لذا لا يحتاج اخذ فيتامينات ومدعمات.
  5. من الممكن اجرائها بالمنظار .
  6. وتعتبر اسهل من التحوير واقل مضاعفات
  7. تستهلك وقت اقل من التحوير وحتى لا تحتاج وقت بالمستشفى إذا لم تكن هناك مضاعفات.
  8. لايوجد اجسام غريبه يتم زراعتها بالجسم مثل الربط.
السلبيات الممكنه لعملية التكميم[عدل]
  1. عملية التكميم نزول الوزن فيها يعد اقل من التحوير ومن الممكن رجوع الوزن .
  2. تعتبر علاج موقت ومن الممكن عمل التحوير بعد اجرائها إذا لم تتحقق النتايج المطلوبه
  3. من الممكن توسع المعده مما يؤثر على الوزن المفقود .
  4. النتائج على المدى البعيد لم يتم تقيمها.
  5. لازلت تحت دراسة الأطباء والجراحين .

بالون المعدة (gartric ballon)[عدل]

يتكون بالون المعدة من بالون ناعم قابل للتمديد ، وأنبوب الاستعاضة ونظام الإدخال الذي يسمح للطبيب بتمرير الأداة عبر الفم ، وبمجرد إدخال البالون إلى المعدة ، يملأ البالون بمحلول الملح المعقم وعند امتلائه يصبح حجم البالون كبيراً بشكل لا يسمح له بالمرور في الأمعاء والعوم في المعدة بشكل تلقائي

آلية عمل البالون[عدل]

يتم ادخاله غير منفوخ عن طريق المنظار الهضمي تحت المخدر الموضعي فقط من الفم الى المريء ومنه يوضع في المعدة وينفخ من وصلة خاصة به بسائل معقم وبعدها يسحب المنظار من الفم ويتم الموضوع كاملا في حدود الربع ساعة فقط .ولسحبه يتم عمل نفس الشيء الا انه يفرغ من السائل المعقم ومن ثم يسحب.

ايجابيات بالون المعدة[عدل]
  1. عدم الحاجة للتخدير العام ومخاطره.
  2. عدم وجود مخاطر العمل الجراحي.
  3. سهولة تركيبه وسهولة فكه.
  4. إنزال الوزن مع تنفيذ وصايا الطبيب الغذائية والطبية لحد 35 كيلوجرام في ستة شهور.
سلبيات بالون المعدة[عدل]
  1. يمكن الاحتفاظ به لمدة 8 أشهر فقط وبعدها يجب ازالته .
  2. الشعور بالاستقياء والاستفراغ أكثر من الربط.
  3. انثقابه.

مقطع فيديو توضيحي يبين طريقة عملية بالون المعدة: [3]

تحويل المعدة[عدل]

[4]

مقطع توضيحي لعملية تحويل المعدة [5]

القناة الهضمية السفلى[عدل]

تتألف من:

  • الأمعاء الدقيقة: تتكون من ثلاثة أجزاء ( العفج، الصئم، اللفائفي)
  • الأمعاء الغليظة: تتكون من ثلاثة أجزاء (الأعور، القولون، المستقيم)
  • الشرج
الأمعاء الدقيقة[عدل]

الأمعاء الدقيقة (بالإنجليزية: Small intestine) هي جزء من السبيل المعدي المعوي بشكل أنبوبة ملتفة تبدأ من مخرج المعدة وتنتهي عند بداية الأمعاء الغليظة وطولها حوالي 6 متر وتوجد فيها انثنائات دقيقة تعمل على زيادة سطحها الداخلي وبالتالي زيادة امتصاص المواد الغذائية التي يتم نقلها إلى الدم ومنه إلى جميع خلايا الجسم.

إن الأمعاء الدقيقة أطول من الأمعاء الغليظة(التي يتراوح طولها بين 4 و 5 أمتار)، إلا أنها اكتسبت صفة "دقيقة" نظراً لقطرها الدقيق نسبياً والبالغ 2.5 إلى 3 سم، حيث أن قطر الأمعاء الغليظة يبلغ حوالي 7.6 سم. ويبلغ طول الأمعاء الدقيقة في البشر بعد سن الخامسة 7 متر (23 قدم) وقد تتراوح بين 4-9 متر (13-26 قدم). وتنقسم إلى ثلاثة أقسام بنيوية هي:

  • الاثنا عشر (العفج): يبلغ طوله 26 سم (9.8 بوصة) طولاً
  • المعي الصائم: يبلغ طوله 2.5 متر (8.2 قدم)
  • المعي اللفائفي: يبلغ طوله 3.5 متر (11.5 قدم)

يتم الهضم في الامعاء الدقيقة بواسطة بعض العصارات الهاضمة مثل (المعوية-البنكرياسية - الصفراوية) حيث يتم الهضم هنا بصورة تامة. يتم هضم الدهون والاستفادة منها بمساعدة العصارة الصفراوية (تفرز من الكبد). وبينما يكون طول الأمعاء الدقيقة بين 5و4 و 7 أمتار فقط فإن مساحته الداخلية تبلغ بين 250 إلى 400 متر مربع وهو أحد أكبر الأعضاء في الجسم. وهو يكاد أن يكون العضو الوحيد بجانب القلب اللذان لا يصيبهما أمراض السرطان.

الأمعاء الغليظة[عدل]

الأمعاء الغليظة (بالإنجليزية: Large intestine) هي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي. وظيفتها الرئيسية هي امتصاص الماء من المتبقى من المواد الصلبة ثم تمرير الفضلات الزائدة إلى خارج الجسم.[1] و يتكون من جزءين رئيسين هما الأعور (بالإنجليزية: cecum) والقولون (بالإنجليزية: colon). وتبدأ الأمعاء الغليظة بنهاية الأمعاء الدقيقية وتنتهي بفتحة الشرج. ويبلغ طول الأمعاء الغليضة حوالي 1.5 متر (4.9 قدم)، وتمثل حوالي خمس طول الأمعاء.

توجد بكتريا تعيش في الامعاء الغليظة وهي غير ضارة بالنسبة للإنسان إلا في حالات نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) و وظيفتها أنها تساعد على تخمير بقايا النشويات والبروتين لتسهيل الامتصاص وكذلك امتصاص الماء وبعض الأملاح المعدنيه.

هناك أجزاء للامعاء الغليظه من ناحيه تشريحيه وهي عباره عن القولون الصاعد والقولون المستعرض والقولون النازل والسينى ثم ينتهي بالمستقيم.

الشرج[عدل]

الشرج عبارة عن فتحة في نهاية الجهاز الهضمي للكائن الحي المقابلة للفم من الناحية الأخرى وهي فتحة خارجية من المستقيم، آخر أقسام الجهاز الهضمي في الأمعاء الغليظة في معظم الثدييات. وظيفتها إخراج الفضلات وطرد الاجسام الصلبة الناتجة عن عملية الهضم والتي تعتمد على نوع الكائن الحي، ربما تكون واحدة أو أكثر من الاشياء التي لا يستطيع الكائن الحي هضمها كالعظام والمواد التي قد تكون سامة ان بقت في الجهاز الهضمي وبكتيريا المعدة. هناك مجموعة من العضلات تتحكم بتقلص وانبساط فتحة الشرج وهي عضلات دائرية الشكل تقريبا تنتهي بالعضلة العاصرة للمستقيم يتحكم في انقباضها وانبساطها الياف عصبية ارادية أي يمكن للإنسان التحكم في اتقباضها وانبساطهالاحقا بعد سن الثالثة على الأغلب وهي تخضع للجهاز العصبي الودي والجهاز العصبي اللاودي وهي وتوجد عند انتهاء المستقيم. في معظم المجتمعات يعتبر ذكر هذا العضو في جسم الناس من الكلمات الخارجة عن حدود اللياقة أو التي تخدش الحياء.

مراحل عملية الهضم[عدل]

تتضمن عملية الهضم تأثيرات ميكانيكية وتأثيرات كيميائية. تمكن التأثيرات الميكانيكية من تقطيع الاغذية إلى جزيئات صغيرة ومزجها مع العصارات الهضمية وتأمين مرورها داخل الأنبوب الهضمي. ومن بينها : عملية المضغ التي تجري داخل الفم والبلع التي يؤمنها البلعوم وأيضا تقبضات عضلات المعدة والأمعاء. أما التأثيرات الكيميائية فتنقسم إلى ثلاث تفاعلات أساسية : تحويل السكريات إلى سكر بسيط مثل الغلوكوز, وهضم البروتينات إلى حموض أمينية وتحويل شحوم إلى أحماض شحمية وغليسرول. وهذه التفاعلات تتم بفضل أنزيمات نوعية.

دور اللعاب[عدل]

يتم إنتاج اللعاب من طرف الغدد اللعابية بمعدل 1,5 لتر في اليوم. وخلال عملية المضغ يمتزج اللعاب مع الأغذية ويتلخص دوره في ترطيب الطعام وذلك لتسهيل بلعه وتذوقه. تحليل النشا إلى سكر بسيط بواسطة أنزيم نشوازالنشواز اللعابي أو الأميلاز. نشاء--(إنزيم الأمايليز)--> سكر الشعير (المالتوز) و تفاح الكلوزون

دور المعدة[عدل]

المعدة هي كيس عضلي قوي يمكن أن يتمدّد لتخزين الطعام الذي يتمّ ابتلاعه. يحدث فيه تحليل آلي للطعام بفعل حركة العضلات، حيث تقوم المعدة بسحق الطعام ومزجه بالعصارة المعديّة والتي يتم إفرازها من خلايا خاصة في جدارها فيتحول الطعام إلى كيلة كثيفة القوام تسمى الكيموس. وتتكوّن العصارة المعدية من (90%) من الماء والباقى حمض كلور الماء HCl، وأنزيم الببسين الذي يقوم بهضم المواد البروتينية وتحويلها إلى مواد بسيطة. ويوجد في الطرف السفلي عضلة تسمى العضلة العاصرة البوابية تسمح بمرور الطعام إلى الأمعاء الدقيقة.

دور الأمعاء الدقيقة[عدل]

تخضع المواد القادمة من المعدة لفعل ثلاث عصارات هضمية : العصارة البنكرياسية والصفراء والأنزيمات المعوية يتم استكمال وإنهاء التحليل الكيميائي (بروتينات دهنيات وما تبقى من سكريات). يستمر امتصاص الماء والأملاح المعدنية والفيتامينات. يبدأ امتصاص وحدات البناء وتبلغ طولها حوالي سبعة امتار وتلتف داخل تجويف البطن تبدأ بجزء يسمى الاثنا عشر تصب فيه العصارة الصفراوية <تفرز من الكبد> والعصارة البنكرياسية <تفر من البنكرياس> يلى الاثنا عشر منطقة في الامعاء الدقيقة تسمى اللفائفي وهذا الجزء تصب فيه العصارة المعوبة ويتم به الهض الكامل لأنواع الغذاء المختلفة

دور الأمعاء الغليظة[عدل]

في الأمعاء الغليظة يستمر امتصاص الماء المتبقي. يتم تحليل قسم من المواد الغذائية بمساعدة البكتيريا الجيدة التي تستوطن هذه الأمعاء. تبدأ عملية تجميع الفضلات وتكديسها.

أمراض الجهاز الهضمي[عدل]

يتألف الجهاز الهضمي من الجهاز المعدي المعوي والأعضاء الملحقة والأنسجة المسؤولة عن هضم الطعام، ومن المناسب وصف أعراض كل جزء وفحصه على حدة. و قد يكون من الضروري وصف أعراض شائعة لكل الأجزاء وفحص البطن ككل.

الفم The Mouth[عدل]

الأعراض Symptoms : تتضمن الأعراض الناشئة من الفم، العطش Thirst والجفاف Dryness واللعاب الزائد Salivation وفقد أو اضطراب الذوق Taste وصعوبة الكلام أو البو انسداد الطريق الهوائي الأنفي ،أما وجود ذوق غير ممتع في الفم واضطراب في نكهة الطعام ويحدث أحياناً في الآفات الدماغية أو النسمة Aura في الصرع Epilepsy.

  • صعوبة الكلام أو البلع :

قد تحدث بسبب انخفاض إفراز اللعاب، أسنان غير كافية، حالات مؤلمة في الفم أو الحنجرة وأسباب عضلية عصبية.

  • التقرح أو الألم Soreness & Pain :

إن تقرح الغشاء المخاطي المغطي للفم أو اللسان موجود في أشكال مختلفة من التهاب الفم والتهاب مخاطية الخد Buccal ناجمة عن أسباب موضعية أو عامة: يشعر المريض بالتقرح أو الالتهاب خاصة عندما يتناول أطعمة حارة جداً أو حامضية وخلال الكلام أو المضغ وأو البلعأو البلع، والشكل الأكثر شيوعاً للألم الناشئ في الفم هو ألم السن الناجم عن حوامل الأسنان أو خراجات حول السن، الألم ثابت حاد في الشكل يتفاقم بالمضغ أو بالأطعمة الباردة وقد يتشعع للأذن أو الحجاج أو الناحية الصدغية.

العلامات الفيزيائية[عدل]

فحص الفم يتطلب فحص الفم إنارة جيدة. الأسنان ؛ عددها وحالتها، الشكل الشاذ للسن هام في تشخيص السفلس الخلقي حيث تكون القواطع مسننة (مثلمة notched، أسنان هيتشتسون، تلون السن ناجم عن عدم العناية به، قد نشاهده عندما يكون محتوى الماء غير كافٍ من الفلور وعندها يبدو السن مرقشاًmottled بنياً brownish أو ضارباً للسمرة. وقد يكون ناجماً عن استخدام التتراسيكلين وظاهرة نادرة هي القرنفلي المتألق في حالة البورفيريا الخلقي!. اللثة Gums ؛ يجب ملاحظة الاحتقان الأحمر العميق مع سهولة النزف الموجودان في حالة التهابها، وخروج القيح لدى عصر حواف اللثة، في كلٍ من تقيح اللثة Pyorrhea والتهابها Gingivitis تكون الأسنان مصابة وغالباً رخوة ومغطاة بنتحة صفراء مخضرة Greenish-yellow مع انحسار وتراجع لحواف اللثة. قد يكون هذا النوع من خمج الفم في ظروف خاصة منشأ لالتهاب الشغاف أو خراجة رئوية، وأيضاً عاملاً مفاقماً لاضطرا بات معدية. قد تكون اللثة شاحبة في فقر الدم، علامة انسمام في الخط الزرق المشاهد في حواف اللثة وهذا الخط الأزرق ناجم عن مخزون طليعة السلفيد في نسج اللثة، في نقص فيتامين C تكون اللثة ناعمة وإسفنجية وتنزف بسهولة وقد تسبب ذبحة فانسنت (تقرح وخشكريشة اللثة) بالإضافة للمظاهر الخلقية ،أما فرط ضخامة اللثة فقد يحدث عند المصروعين المتناولين للفنتؤين لفترات طويلة وفي بعض أشكال الإبيضاضات الدموية. اللسان والغشاء المخاطي الخدي The Tongue & Buccal Mucous Membrane تعطي الحليمات الطبيعية للسان مظهراً فروياً (من الفرو)furred أفضل ما يشاهد في القسم الخلفي، جفاف اللسان هو علامة هامة للتجفاف، وقد يكون مترافقاً بالثخانة وتغير في لونه ووجود قشرة على الفرو. فقر الدم – الزرقة واليرقان قد يثبت على اللسان في فاقات الدم المميتة (فقر الدم الخبيث وعوز الحديد خاصة) يخلو اللسان من الحليمات ويكون ناعماً ولامعاً shinny وفي بعض الأحيان ملتهب Sore. إن ازرقاق اللسان دائماً منشأه مركزي ويجب فحص الوجه البطني للسان وتأمله عند وجود نزف للقرحة التنشؤية أو الطلاوة Leucoplakia والتي قد ترى فقط من الأسفل. ويكون اللسان ضخماً في مرض ضخامة النهايات أما كبر اللسان دون سبب واضح فقد يكون ناجماً عن الداء النشواني. أما الشلل- الضمور- الرعشات Tremors وشذوذات حركة اللسان والشراع الرخو قد يلاحظ عرضاً ولكن يشير للجهاز العصبي. وتشير القرحات الصغيرة لوجود التهاب فم، والقرحات الأشد تشير للأفرنجي والداء الخبيث قد تكون مبطنة، فالأولى تميل لأن تكون مركزية والأخيرة هامشية (حافيّة Marginal) والطلاوة قد تكون إفرنجية وبعض الأحيان قبل سرطانية Precancerous تتميز بالأبيض وفي بعض الأحيان بقع متسمّكة في المخاطية. ويترافق التقرح السلي بإنتان رئوي ويشمل غالباً ذروة اللسان مع الخدر. وقد أصبح داء كرون نسبياً أكثر الأسباب شيوعاً لقرحات الفم، وقد تساعد مسحات أو قطع من القرحة في تحديد مثل هذه الحالات لداء كرون والإفرنجي والسل والداء الخبيث. أما في داء أديسون فقد تشاهد المناطق السمرة من التصبغات في الغشاء المخاطي الخدي كعلامة مفيدة في الحالات المشكوكة، وقد يشاهد التصبغ الخدي أيضاً في الأشخاص الطبيعيين خاصة السود ونادراً في التنكس الصباغي الدموي، قد توجد النزوف في الفرفرية وإذا ترافقت مع قلاع فقد توحي بالإبيضاض.

المريء The esophagus[عدل]

الأعراض Symptoms : عسرة البلع Dysphagia : أو صعوبة البلع وهي العرض الرئيسي في الداء المريئي، قد تتألف عسرة البلع من صعوبة في إفراغ الفم بسبب ضعف الألعاب أو خزل اللسان أو الحالات المؤلمة في الفم أو البلعوم. في عسرة البلع المريئية يشعر المريض بالطعام مغروزاً في الحنجرة أو خلف القص، وقد يحدد الانسداد غالباً وبشكل دقيق من قبل المريض، ولكن انسداد أسفل المري يعطي أحياناً عسرة بلع في مستوى أعلى. إن الأسباب الشائعة لعسرة البلع هي :

  • العالي
  1. سرطانة(carcinoma)(بلعوم أو مري)
  2. أورام رقبية (عقد لمفية-سلعة)
  3. عضلي عصبي (شلل بصليPalsy – وهن عضلي وخيم - نفسي)
  4. عوز الحديد
  5. رتج (بلعوم أو مري)
  • المتوسط
  1. سرطانة المري
  2. أورام المنصف (عقد لمفية- سلعة)
  • السفلي
  1. سرطانة (معدة أو مري)
  2. تضيق قرحي (عادة بسبب فتق حجابي)
  3. آكالازيا
  4. تصلب جهازيSystemic Sclerosis

و من أهمها السرطانة (carcinoma) : بداية يجد المريض صعوبة فقط بتناول الأطعمة الصلبة ولمدة يمكن التغلب بمضغ الطعام حتى يصبح محتواه سائلاً وفيما بعد عندما يزداد الانسداد تظهر الصعوبة في بلع السوائل وحتى اللعاب. عسرة البلع الناجمة عن أسباب أخرى نادراً ما تكون تامة وفي حالة الآكالازيا قد تكون متقطعة لمدة من الزمن لسنوات عديدة وتتأثر بالجوامد والسوائل بشكلٍ متساوٍ. عسرة البلع من منشأ عصبي عضلي قد تترافق بنوبة السعال الناجمة عن دخول الطعام إلى الحنجرة. الألم Pain : إن الألم الذي يصاحب عسرة البلع قد ينجم عن التقلصات العضلية في المري فوق الانسداد ويتوضع خلف القص ويكون أعظمياً عند موقع الانسداد ولكن يمكن أن ينتشر عبر الصدر ويتشعع إلى العنق وعبر الظهر وهكذا يشبه Simulate الألم القلبي ولكن يحدث عادة مباشرة بعد البلع ويمكن تخفيفه بتجشؤ الطعام أما الألم المستمر من هذا النمط فقد ينتج عن تمزق أو انثقاب المري. أما الألم الحارق السفلي المثار بالانحناء والمزال بمضادات الحموضة فيوحي بالتهاب مريء ناجم عن قلس الحمض من المعدة ويحدث هذا خاصة في الفتق الحجابي. قلس: قد تنحصر المفرزات والطعام خلف انسداد المري أو خلال الرتج وبالتالي يتم قلسها. ويتميز القلس عن الإقياء (مثلاً إفراغ محتويات المعدة) بأنه نادراً ما يسبق بالغثيان وغالباً بدون جهد. ويكون الطعام المقلوس غير مهضوم ولكن بسبب الغزو الجرثومي يكون له رائحة كريهة. كما أن استنشاق المادة المقلوسة خلال النوم هو سبب محتمل لنوبات ليلية من السعال. وقد تؤدي لإنتان خطير. النزف : يتمثل النزف المريئي كإقياءات دموية أو تغوط زفتي Melaena أو أكثر خلسة، كفقر دم Anemia قد يأتي النزف من قرحة هضمية في المري أو دوالي مري تالية لفرط توتر في وريد الباب. أما النزف الكتلي من دوالي مري متمزقة فقد يتمثل بتجشؤ غير جهدي كدم وريدي غامق غير متبدل بالعصارة المعدية.

العلامات السريرية[عدل]

فحص المري يعتمد فحص المري بشكل كبير على الأشعة – تنظير المري والخزعة- ويعول السريري بشكل رئيسي على القصة المرضية ولكن يلاحظ الصعوبات في البلع ووجود أي ضخامة غدية في العنق أو دليل انسداد منصفي. تشـخيص أمــراض المـري Diagnosis Of Diseases Of The Esophagus سرطانة المري : يسبب هذا الورم الألمَ، عسرة بلع مترقية وتجشؤ الطعام الذي قد يكون كريهاً وملطخاً بالدم، صد الطعام الصلب وفيما بعد السوائل من المعدة مما يقود إلى العطش Thirst، التعرق، التجفاف، فقر الدم، وعلامات أخرى لسوء التغذية، عدم القدرة على بلع اللعاب قد يكون عرضاً شديداً خاصة ونادراً ما تظهر الأعراض فجأة، وقد تغزى الأعضاء المجاورة للمري بمرحلة باكرة نسبياً من المرض، (انسداد منصفي) وإذا لم يصحح الانسداد فسوف يموت المريض من المجاعة Starvation أو من ذات الرئة بسبب استنشاق الطعام المجشأ. آكالازيا الفؤاد Achalasia of the aurdias تنجم آكالازيا الفؤاد عن فشل استرخاء أسفل المري قبل ولوج لقمة الطعام، وقد يحصل هذا بسبب عدم تناسب بالموجة الحووية أكثر من تشنج الفؤاد وتنجم عن تنكس في ضفيرة أورباخ وتميل للحدوث عند الشباب أكثر من الكهول ولكن قد تستمر طوال الحياة إذا لم تعالج وتكون عسرة البلع عادة أكثر تقلباً وأقل ليناً في ترقيها وقد تكون عابرة تزال بالأدوية التي ترخي العضلة الملساء ويجب المحافظة على تغذية جيدة. الانثقاب والتمزق Perforation & Rupture : يتمثلان في هيئة احتشاء العضلة القلبية مع ألم شديد خلف القص وعلامات صدمة وعندما يأتي هذا النوع من الأعراض بعد تناول وجبة تحتوي على عظام حادة (سمك- دجاج – لحمة شرحات مع عظمها) فيجب اعتبار انثقاب مريئي دوماً. أما الإقياءات القوية بعد وجبة ثقيلة مع كثير من الكحول فقد ينجم عنه تمزق عفوي للمري، وفي أي الحالتين، يدّعم التشخيص بوجود فرقعة محسوسة في العنق (انتفاخ جراحي Surgical Emphysema ناجم عن مسلك الهواء من المنصف وفيما بعد بعلامات انصباب جنب عادة على الجانب الأيسر، يثبت الصدع في جدار المري بالمادة الظليلة بعد ابتلاعها من قبل المريض (بلع المادة الظليلة عبرالفم) الفتق الحجابي Hiatus Hernia : إن ليونة الفرجة المريئية في الحجاب الحاجز قد يسمح لقطعة من المعدة بالدخول إلى الجوف الصدري، وهذا قابل للحدوث خاصة في البدينين والمصابين بارتفاع الضغط داخل البطن (في الحمل مثلاً) أو تشوه القفص الصدري (الحدب مع الزور) 1تنجم الأعراض أساساً عن القلس الحامضي ويؤدي لالتهاب مري الذي قد يختلط بالتقرح والتضيق ويكون من الأعراض الأساسية الحرقة على الانحناء أو الاستلقاء للأسفل، قلس حامضي، ألم أسفل القص وعسرة بلع Dysphagia، نزف وفقر دم. وقد يشبه الألم نقص تروية القلب أو قرحة المعدة وقد يكشف الفتق الحجابي روتينياً بالأشعة وقد يكون لا عرضياً. وقد تنجم الأعراض نسبياً عن بعض الآفات المرافقة مثل التهاب مرارة أو اختلاط للفتق مثل القرحة Ulcer. البازهر Bezoar : هو كتلة توجد عالقة في الجهاز الهضمي (المعدة عادة) ، على الرغم من أنه يمكن أن يحدث في أماكن أخرى. والبازهر الكاذب هو جسم غير قابل للهضم تم ادخاله عمدا في الجهاز الهضمي. استقصاءات خاصة Special Investigations يمكن كشف الشذوذات المحددة في لمعة المري بالمسح الشعاعي بينما يبتلع المريض سلفات الباريوم (المادة الظليلة على الأشعة) كآفات مخاطية المريء ويمكن تحديدها أيضاً بالرؤية المباشرة من خلال منظار المريء المرن وبالفحص الخلوي لمحتويات الرشاحة وإذا كان مستطباً يؤخذ خزعة من المخاطية من الممكن أن تؤخذ للفحص النسيجي. كذلك استخدام المانومتري لقياس ضغوط المري. كما أن نقل الحمض للمري قد يحرض الألم لقلس المريئي، وهكذا قد يساعد في التشخيص التفريقي للألم خلف القص. (فقرة أمراض جهاز الهضم منقولة عن محاضرة في كلية الطب في جامعة دمشق للدكتور م سعيد فليون)

المراجع[عدل]

  • أبراهام ل. كيرزنباوم (2002): علم الأنسجة والبيولوجيا الخلوية: مقدمة للتشريح المرضي. ساينت لويس: موسبي. ISBN 0-323-01639-1
  • أبو شادي الروبي. الجهاز الهضمي أمراضه والوقاية منها، مركز الأهرام للترجمة والنشر.1991
  • المعهد الوطني للسكري وأمراض الهضم والكلية، المعاهد الوطنية للصحة.
  • بروس م. كارلسون (2004): علم الجنين البشري والبيولوجيا التطورية، الطبعة الثالثة، ساينت لويس: موسبي. ISBN 0-323-03649-X
  • ريتشارد كويكو، جيفري سانشاين، لإيلي بنجاميني (2003): علم المناعة: حالة قصيرة. نيو يورك: وايلي ليس.ISBN 0-471-22689-0
  • علم التشريح(الصدر-البطن-الحوض) من منشورات جامعة دمشق ط2006-2007
  • قالب:GeorgiaPhysiology
  • قالب:NormanAnatomy
  • مقالة عن العلوم الطبية
  • مقالة عن علم التشريح
  • ^ Fox - Human Physiology 8th Ed ---page:564
  • Hall. ISBN 0-13-981176-1.
  • Jean Hopkins, Charles William McLaughlin, Susan Johnson, Maryanna Quon Warner, David LaHart, Jill D. Wright (1993). Human Biology and Health. Englewood Cliffs, New Jersey, USA: Prentice
  • Maton,Anthea
  • Solomon et al. (2002) Biology Sixth Edition, Brooks-Cole/Thomson Learning ISBN 0-03-033503-5
  • Thomson A, Drozdowski L, Iordache C, Thomson B, Vermeire S, Clandinin M, Wild G (2003). "Small bowel review: Normal physiology, part 1.". Dig Dis Sci 48 (8): 1546–64. doi:10.1023/A:1024719925058. PMID 12924651.
  • Thomson A, Drozdowski L, Iordache C, Thomson B, Vermeire S, Clandinin M, Wild G (2003). "Small bowel review: Normal physiology, part 2.". Dig Dis Sci 48 (8): 1565–81. doi:10.1023/A:1024724109128. PMID 12924652.
  • Townsend et al. (2004) Sabiston Textbook of Surgery, Elsevier ISBN 0-7216-0409-9 خطأ لوا في package.lua على السطر 80: module 'Module:Portal/images/ج' not found.