ويكي كتب:غرفة القراءة

من ويكي الكتب
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

كان يا مكان ،و في قديم الزمان وفي أحد المدن يعيش طفل إسمه "تشارلي" مع والديه في بيت عادي و سعداء ، في أحد الأيام إنتقلوا للعيش في بيت جديد فأخدوا جميع أغراضهم إلى البيت الآخر ليعيشوا فيه و في أول يوم لهم في ذلك البيت شعر "تشارلي" بغرابة ، و لكنه أكمل يومه بعدها بسعادة لبيته الجديد و في الليل لما نام حلم أنه جالس في حديقة منزله الجديد و فجأة قفز عليه أسد و حاول إلتهامه و عندما رأى هذا الحلم و بعد إستيقاظه في الصباح ككل يوم عادي ذهب و جلس غي الحديقة و فجأة قفز عليه أسد و حاول إلتهامه ، و لكنه هرب ودخل البيت حتى لا يمسكه و فجأة أتت الشرطة و أطلقت سهما منوما على ذلك الأسد فنام و أخبروا الطفل بأن الأسد قد هرب من سيرك غي البلدة فأخذت الشرطة الأسد و ذهبوا فخاف "تشارلي" و إستغرب لأنه قد رأى هذا في الحلم فكيف تحقق و كيف لم تكن أحلامه تتحقق غي البيت القديم و بدأت تتحقف في البيت الجديد فكان يشك في المنزل و كان كل ليلة يحلم حلما فيتحقق و بعدها أراد أن يتحقق من الأمر بنفسه فكان يقوم بتحقيقات حتى يتوصل إلى حل هذا اللغز و بالتالي توصل إلى أنه إذا حلم حلما جيدا عليه أن لايخبر به أحدا و إذا حلم حلما سيئا فعليه أن يحكيه لأحد ما حتى لا يتحقق و أراد أن يفتش المنزل فبدأ بالبحث عن الأدلة لبحوثه و فجأة رأى غرفة مغلقة فلما فتحها كانت مظلمة و كان يظهر من بعيد ضوء خفيف فذهب عنده ليرى ماهو فعندما ذهب إليه و جده كرة زجاجية لامعة فحملها و خرج بسرعة من تلك الغرفة و أغلف الباب و ءهب إلى غرفته و في الليل وضع الكرة بجانبه و نام فحلم بأن وحشا قد دمر منزله بالكامل فإستيقظ مسرعا و حمل الكرة فبدأ يننظر إليها فرأى الوحش يدمر منزله و عندما عرف أن الكرة تحمل الأحلام عندها أخذ الكرة ألى غرفة التي كانت فيها و في طريقه إليها سقطت منه و تحطمت فبدأت الأحلام كلها التي حلمها تتكرر إلا حلم الوحش لأنه كان أخر حلم في الكرة فخاف و ذهب إلى الغرفة التي كانت بها الكرة ليبحث عن شئ قد يفيده في توقيف هذه الاحلام فوجد خريطة تقوده إلى صانعة هذه الكرة فذهب إليها لتصنع له كرة ٱخرى فلما وصل طلب منها أن تصنع له كرة ٱخرى فطلبت منه أن يحضر لها الزجاج من الوادي الواقع بين جبلي حدود البلدة و دخل إلى المنجم الذي هو في الوادي و أحضر الزجاج و أعطاه للصانعة فصنعة الكرة و تركت فجوة صغيرة لتدخل منها الضباب في الصباح الباكر و عندما أتى الصباح ملأتها بالضباب ووضعت بالداخل شعلة صغيرة من النار الزرقاء و أغلقتها و أعطتها له و طلبت منه أن يقول كلمة "توقف" فقالها فتوقفتةكل الأحلام و أخذت منه الكرة و ذوبتها في الحمم البركانية في أحد البراكين و رجع إلى بيته ليغلقوا ذلك البيت هو و والديه إلى الأبد و سألته ٱمه هل أمضيت وقتا ممتعا هناك فقال لها لماذا أغلقت البيت أنت و أبي فقالت لأنه لم يعجبنا و أضافت قائلة لم تجبني على سؤالي هل أمضيت وقتا ممتعا فقال في نفسه حتى لا تسمعه أغلقت البيت هي و أبي مع أنني لم ٱخبرهما شيئا عن الأمر و بعدها قال لها نعم لقد أمضيت وقتا ممتعا و لعبت لعبة إسمها "أحلام تشارلي"