المذهب المالكي

من ويكي الكتب
(بالتحويل من مذهب مالك بن أنس)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

المذهب المالكي من أوسع المذاهب الإسلامية انتشاراً في القديم، ويتبني على الآراء الفقهية والعقائدية والسياسية للإمام مالك بن أنس. تبلور مذهباً واضحاً ومستقلاً في القرن الثاني الهجري.

عوامل ظهوره[عدل]

•العامل السياسي المتمثل في تبني الحكم العباسي لكل الأفكار والاتجاهات التي تصب في خدمتهم، وتبعد الناس عن الدين الحق.

• الدعم والمكانة اللتان حَظِيَ بهما مالك لدى النظام الحاكم، مما ساعده على كسب عدد كبير من الطلاب والمؤيدين.

• انقسام مدرسة الصحابة إلى مدرسة الرأي ومدرسة الحديث، وكان من نتائج هذا الانقسام أن ظهرت شخصية مالك في الحجاز.

• محاولة العباسيين إثارة النزاعات العقائدية، فقد فكروا في تحجيم آراء أبي حنيفة في حياته عن طريق الترويج لعقائد مالك، الأمر الذي أثار النزاع بين المدرستين.

• الظرف القاهر الذي يعيشه أئمة أهل البيت (ع) في ظل الظلم والجور العباسي.

• محاولة العباسيين إثارة النزاعات العقائدية، فقد فكروا في تحجيم آراء أبي حنيفة في حياته عن طريق الترويج لعقائد مالك، الأمر الذي أثار النزاع بين المدرستين.

• محاولة العباسيين خلق قواعد شعبية تساندهم ، وذلك عن طريق اهتمامهم بامثال هذه المذاهب.

النشأة والتطور[عدل]

• تأسس المذهب المالكي على يد مالك بن أنس وتطورت معالمه على يد تلاميذه من بعده.

• ارتفع شأنه وصار له صيت شائع نتيجة للدعم اللا محدود الذي أولاه إياه العباسيون، حتى أن المنصور قال له يوماً: "أنت والله اعلم الناس وأعقلهم. لئن بقيت لأكتبن قولك كما تكتب المصاحف، ولا بعثن به إلى الآفاق فأحملهم عليه".

• توسعت قاعدة المذهب المالكي في الحجاز والمدينة المنورة

• صنف مالك كتاب (الموطأ) ، وما إن فرغ منه حتى أقبل عليه الناس تلقائيا • منح مالك سلطة القضاء والافتاء • في عام (237 هـ) اخرج قاضي مصر أصحاب أبي حنيفة والشافعي من المسجد، فلم يبق سوى أصحاب مالك.

• أصدر المنصور أوامره إلى ولاته بأن يكونوا طوع إرادة مالك، فأصبح مهاباً عند الولاة والناس على السواء.

• وفي المغرب العربي كان لـ (يحيى بن يحيى)، وهو من تلاميذ مالك، الأثر الفعال في نشر المذهب هناك وكسب المؤيدين له ، فقد كان مكيناً عند السلطان، وقد استغل هذه المكانة فكان لا يولي القضاء إلا من كان على مذهبه.

• تبنت دولة المرابطين ومن بعدها دولة الموحدين في المغرب الأقصى مذهب مالك ونشروا الكتب التي تحوي آراءه.

• توسع المذهب ورسخت قواعده

وفي عهد الرشيد حصر الإفتاء بيد مالك بن أنس.


الأفكار والمعتقدات[عدل]

, يدعون إلى توحيد الله توحد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات . العمل بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح • يعتقدون بصحة إيمان من وحد الله واعترف بالرسول (ص) وإن لم يصل ولم يصم.

• يقولون بجواز الرؤية البصرية على الله تعالى في يوم القيامة، مستدلين بقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة.

• يقولون بأن الخلافة لا تصح في غير قريش.

• يعتقدون بعدالة الصحابة وحجية أقوالهم جميعا.

• لا يجوز في نظرهم الخروج على الحاكم الجائر. • يجيزون دخول المشرك إلى المساجد عدا المسجد الحرام.

• يعتقدون بصحة الصلاة إلى جنب المرأة وإن كانت أجنبية.

• أصول التشريع عندهم هي الكتاب، والسنة، وقول الصحابي، والقياس، والاستحسان، والإجماع.