سياسة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات , التعارف

من ويكي الكتب
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

التعارف في اللغة العربية ، ورد في لسان العرب ومعجم المعاني الجامع :

تَعارَفَ ( فعل ) : تعارفَ / تعارفَ على يَتعارف ، تعارُفًا ، فهو مُتعارِف ، والمفعول مُتعارَف عليه تعارف الرَّجلان : تحقَّق كلاهما من الآخر وعرَفه تعارف الطُّلاَّب : عرَف بعضُهم بعضًا ،تعارفوا على أمرٍ : أصبح متّفقً...تَعارُف ( اسم ): مصدر تَعَارَفَحَصَلَ بَيْنَهُمَا تَعَارُفٌ : تَعَرُّفُ أَحَدِهِمَا عَلَى الآخَرِنَشَرَ اسْمَهُ وَعُنْوَانَهُ بِرُكْنِ التَّعَارُفِ : زَاوِيَةٌ بِالجَرَائِدِ وَالْمَجَلاَّتِ تَنْشُرُ أَسْمَاءَ قُرَّائِهَا وَعَنَاوِينَهُم مِنْ أَجْلِ التَّعَرُّفِ بِأَصْدِقَاءَ جُدُدٍ

تَعَارَفَ : [ ع ر ف ]. ( فعل : خماسي لازم ). تَعَارَفْتُ ، أَتَعَارَفُ ، مصدر تَعَارُفٌ . :- تَعَارَفَ الأَوْلاَدُ فِي الْمَدْرَسَةِ :-: عَرَفَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً . :- يَتَعَارَفَانِ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ . ( المعجم: الغني ) .تَعَارُفٌ : [ ع ر ف ]. ( مصدر تَعَارَفَ ). حَصَلَ بَيْنَهُمَا تَعَارُفٌ ( تَعَرُّفُ أَحَدِهِمَا عَلَى الآخَرِ ) . 

تعارف القوم : عرف بعضهم بعضهم الآخر 2 - مصدر تعارف .. « حفلة التعارف » : حفلة استقبال وأنس تحييها الجمعيات والمؤسسات ليتعرف أعضاؤها بعضهم إلى بعضهم الآخر ..( المعجم: الرائد ) .

• تعارف الرَّجلان تحقَّق كلاهما من الآخر وعرَفه : تعارف الصَّديقان بعد سنواتٍ من الفِراق ، -تعارف الطُّلاَّب : عرَف بعضُهم بعضًا ، - { وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا } . 

التعارف .. من غايات الحوار[عدل]

الحوار وسيلة حكيمة ومتحضرة من أجل تحقيق ( التعارف ) والتعارف عندما يتحقق بموضوعية وعلمية .. ينشئ مناخا رحبا لتحقيق غاية أجل وأعظم وهي ( التفاهم ) والتفاهم عندما تتبلور وتتجلى منطلقاته وقيمه وتوجهاته يتيح مجالا فسيحا أمام المتحاورين .. من أجل تحديد قيم ومبادئ وآفاق وضوابط ميثاق حضاري إنساني مشترك يكون تربة خصبة لمشاريع إنسانية عملية خيرة .. ويصبح إطارا ومرتكزا متينا لبرامج تعاون وتنافس ايجابي في ميادين الحياة ....هذه الدوائر الثلاثة ( الحوار ، التعارف ، التفاهم ) ينبغي أن تبقى متلازمة ومتكاملة فيما بينها في ذهنية المحاور وهو يمارس الحوار مع الآخر .. والنجاح والتقدم في كل دائرة منها .. شرط أساس من أجل تحقيق التقدم والفلاح في الدائرة التي تليها وتلازمها وتتكامل معها ..أجل التعارف في الإسلام غاية جليلة وعظيمة .. أوجبها رب الناس .. بين الناس .. لتكون منطلقا راسخا لغاية أجل وأعظم ألا وهي التفاهم فيما بينهم ، وذلك وفق مبدأين رئيسين : ( المساواة – والكرامة ) قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ الله أتقاكم ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ الحجرات 13.

فالمساواة بين الناس ، والتنافس في ميادين الكرامة والعمل الصالح بينهم على اختلاف انتماءاتهم .. هما منطلقا التعارف والتآلف الراشد بين الأفراد والمجتمعات في مسيرة الحيلة .. وفقا لقوله تعالى : ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِ ّشَيْءٍ قَدِيرٌ ) – البقرة 148