سياسة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات , أتباع الأديان والثقافات

من ويكي الكتب
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أتباع الأديان ، والثقافات .. هم من يَنْقَادُوا الى ( الدين او المعتقد او الثقافة ) فِي كُلِّ أمر ، وفي كل حين ، ويَقْتَدِوا بِهِا في كل أقوالهم ، وأفعالهم .. بنزعة التسليم الكامل .. فلكل دين شريعة ( طريق ) يسير عليها أتباعه ، ومريدوه .


  • وقال تعالى :Ra bracket.png وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ Aya-48.png La bracket.png


  • وعن قتادة قوله: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ يقول: « سبيلا وسُنّة. والسنن مختلفة: للتوراة شريعة، وللإنجيل شريعة، وللقرآن شريعة، يحلُّ الله فيها ما يشاء، ويحرِّم ما يشاء بلاءً، ليعلم من يطيعه ممن يعصيه. ولكن الدين الواحد الذي لا يقبل غيره: التوحيدُ والإخلاصُ لله، الذي جاءت به الرسل ». ( أثر حسن رواه الطبري (10 / 385)).


مع التأكيد أن الدين من عند الله واحد وهو ( الإسلام ) ، وإنما تتعدد الشرائع السماوية التى جاء بها الأنبياء .[1]




فالتنوع الثقافي ، أو الديني ، أو القومي ، أو الجنسي .. ما ينبغي في حال في منهج رب الناس سبحانه أن تكون سببا ( للتدابر ، والتخاصم ) بل ينبغي أن تكون إطارا رحبا للتنافس في الخير ، والبناء الايجابي للأرض ، وإقامة الحياة الآمنة في ربوعها .. حيث يقرر الله تعالى مخاطبا البشرية فيقول سبحانه : Ra bracket.png وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ Aya-48.png La bracket.png .

مراجع[عدل]

  1. https://www.islamweb.net/ar/fatwa/186943/ الدين واحد والشرائع مختلفة ، إسلام ويب]