السبورة التفاعلية

من ويكي الكتب
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Interactive whiteboard2.jpg

محتويات

المقدمة[عدل]

في البداية كانت السبورة بشكلها البسيط أول أدوات الوسائل التعليمية التي استخدمت في التعليم الصفي كوسيلة تعليمية يلجأ إليها المعلم مهما كان تخصصه سواءً في اللغة العربية أوالجغرافيا وغيرها من المعارف والأفكار. وبعد ذلك ابرز استخدام الوسائل المرسومة، والمصورة من خرائط تاريخية وجغرافية، ومصورات علمية منوعة، لتساعد في عملية الإدراك لدى المتعلم بشكل صحيح.

فالعالم اليوم يشهد تطوراً هائلاً في مختلف الاستعمالات البسيطة التي عرفها الإنسان من خلال وسائل التعلم التي أصبح استعمالها شائعا في بعض المدارس والمعاهد والجامعات. فالسبورة التفاعلية هي إحدى وسائل التعلم وهي من أهم تقنيات التعليم في حياتنا اليوم فهي الأمل الذي يوجه المعلم والمتعلم إلى الأمام بواسطة تكنولوجيا التعلم.

يتضمن هذا الكتاب عشرة فصول،الفصل الأول يتكلم عن تعريف التكنولوجيا قديماً وحديثاً، وكذلك تعريف الوسائط المتعددة وتصنيفها، وأهمية هذه الوسائط والعوامل التي ساعدت على انتشارها، وفي الفصل الثاني نبذه تاريخية عن استخدام السبورة التفاعلية وأهمية معرفة تاريخها وتعريف السبورة التفاعلية، الفصل الثالث يتناول مكونات السبورة التفاعلية وفيديو توضيحي لها وكذلك أنواعها من حيث الشكل الخارجي والنظام المستخدم،الفصل الرابع يلخص الأهمية التربوية للسبورة التفاعلية وقد حصرها في عدة نقاط، الفصل الخامس يتكلم عن عمل السبورة التفاعلية من حيث أجزائها ودليل استخدامها، الفصل السادس يتضمن مجموعة من أبرز الإيجابيات والسلبيات في السبورة التفاعلية وكذلك نقاط القوة في استخدمها بالنسبة للمعلم والمتعلم وأثرها على المواقف التعليمية. الفصل السابع يتحدث عن فوائد السبورة التفاعلية وأبرز استخداماتها مع ذكر لدراسات وآراء عدد من الباحثين في هذا المجال، أما الفصل الثامن، فيتناول أهم المعوقات التي تواجه المعلم والمتعلم والتقنية في مدارسنا مع وجود زيارة ميدانية لبعض مدارس الكويت، في الفصل التاسع نتناول أهمية تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية، أما الفصل الأخير(العاشر) فقد تناول اهتمام وزارة التربية بدولة الكويت بالسبورة التفاعلية والمؤتمرات التي عقدت من أجلها.

ونحن في هذا الكتاب لا ندعي أننا ابتكرنا شيئا جديداً، فكل ما فيه اطلع عليه الباحثون، لكننا حاولنا قدر المستطاع أن نختزل جهودنا وجهود من سبقنا من الباحثين والمتخصصين في هذا المجال، آملين أن ينال هذا العمل إعجابكم، وأن يكون على قدر من الجودة للاستعانة به،انطلاقاً من مبدأ أن المعلم هنا هو المصمم المنظم لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة التي ترتقي بعملية التعلم تجاه مستقبل واعد يواكب عملية التطور السريع في وسائل التكنولوجيا.

الفصل الأول :تكنولوجيا الاتصالات تدرجاً إلى الوسائط المتعددة[عدل]

تكنولوجيا الاتصالات[عدل]

مصطلح تكنولوجيا

"كلمة إغريقية قديمة مشتقة من كلمتين هما "Techno",وتعني مهارات فنية وكلمة "Logia",وتعني علما أو دراسة،وبهذا فإن مصطلح التكنولوجيا "Technology",يعني علم المهارات أو الفنون, أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة"(رشراش ,2008 ). تعّرف التكنولوجيا بأنها :"الأدوات، الوسائل التي تستخدم لأغراض عملية تطبيقية والتي يستعين بها الإنسان في عمله، لإكمال قواه و قدراته و تلبية تلك الحاجات التي تظهر في إطار ظروفه الاجتماعية و مرحلته التاريخية". (فؤاد,2008) من هنا يمكننا أن نستوضح ما يلي وهو : 1-أن التكنولوجيا طريقة لمعرفة احتياجات المجتمع . 2-أن التكنولوجيا تستكمل ما هو ناقص من قدرات و قوات الإنسان وتكملها . فهي طريقة منظمة، و تستخدم كل ما يمكنها من الإمكانات المتاحة سواء كانت مادية أو غير مادية، فإن هذه التكنولوجيا تساعد من جانبان و هما : التكنولوجيا كعمليات، و التكنولوجيا كنواتج . أما التكنولوجيا كعمليات، فهي تعني التطبيق المنظم للمعرفة العلمية بينما التكنولوجيا كنواتج فهي تعني الأجهزة والأدوات الناتجة من تطبيق المعرفة العلمية، فإن ميدان التربية لا يمكن أن يستغني عن التكنولوجيا، و قد تعددت المصطلحات المتداولة في ميدان علم التربية وهي أن تكنولوجيا التربية تسعى إلى تطبيق النظريات العلمية في العمل التربوي، بهدف تطوير الموقف التعليمي، و يعتبر العالم فين هو أول من أطلق هذا المصطلح عام 1920م .
وللتكنولوجيادور كبير في مجالات عديدة في مناحي الحياة المختلفة منها : التكنولوجيا الطبية ,والتكنولوجيا الزراعية ,وتكنولوجيا التصنيع ,وتكنولوجيا المعلومات ,وتكنولوجيا الفضاء ,وتكنولوجيا التعليم...وغيرها .(استيتية،وسرحان،2007)
بعض التعريفات لتكنولوجيا التعليم : 

تعريف الموسوعة الامريكية 1978 : تعني تكنولوجيا التعليم :"ذلك العلم الذي يعمل على إدماج المواد والآلات ويقدمها بغرض القيام بالتدريس وتعزيزه وتقوم في الوقت الحاضر على نظامين,الأول هو الأدوات التعليمية (Hardware) والثاني المواد التعليمية (Software) والتي تضم المواد الطبوعة والمصورة التي تقدم معلومات خلال عرضها عن طريق الأدوات التعليمية".

تعريف ويتش : هي "مصطلح يأتي من المصادر الإنسانية وغير الإنسانية ,ويستخدم طريقة نظامية لتصميم عملية التعليم والتعلّم وتقويمها ككل . ويربط بين المصادر الانسانية وغير الإنسانية للتعليم مثل شبكات المعلومات وآلات الطباعة والوسائل السمعية والبصرية والحاسبات الآلية وغيرها. وهذا التعريف يركز على اعتبار تكنولوجيا التعليم محصلة التفاعل بين الانسان والاداة.
تعريف لجنة دراسة تكنولوجيا التعليم : في أحد تقاريرها تحت عنوان (لكي نعمل على تحسين التعليم) عرّفت تكنولوجيا التعليم باعتبارها تتجاوز أي وسيلة أو أداة, فهي أشمل من مجرد حصيلة مجموع مكوناتها . إنها العمل وفق نظام ومنهج في تصميم طريقة التدريس وتنفيذها وتقويمها في ضوء أهداف محددة على أساس نتائج البحوث في مجالي التعليم والاتصال الإنساني واستعمال خليط من المصادر الإنسانية وغير الإنسانية بغرض تحقيق تدريس أكثر فعالية. وهذا التعريف يتفق مع ما جاء به تعريف ويتش.
تعريف كارلتون : عرف كارلتون تكنولوجيا التعليم بعنوان "Audiovisual Technology" على أنها العلم الذي يستخدم التقنية الفعّالة في تقديم المعلومات والخبرات السمعية والبصرية والمعلومات التخصصية الأخرى التي تستخدم على نحو واسع في التعليم. وهذا التعريف يهتم بالمواد السمعية والبصرية أكثر من مصطلح التكنولوجيا نفسه. 

تعريف كليفتون شادويك : يعرف شادويك تكنولوجيا التعليم على أنها "تطبيق المعرفة عن طريق التكنولوجيا بغرض رفع مستوى التعليم أو هي استخدام الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية".

تعريف دافيد ج. هوكريدج : يقول أن " التكنولوجيا وحدها تعني المواد والأدوات والأساليب والتقنيات, وأن تكنولوجيا التعليم تشمل كل مافي التعليم تقريباً من تطور المناهج إلى أساليب التعليم ووضع جداول الفصول باستخدام الحاسوب".
تعريف ميسشيل كلارك: يرى كلارك أن المعنى الحقيقي لتكنولوجيا التعليم هو"الاستفادة من المخترعات والصناعات الحديثة في مجال التعليم". (عليان,2010). 

تعريف عمر الشيخ: تكنولوجيا التعليم علم صناعة الأنسان تعنى بتصميم البيئات أو الظروف وفق المعرفة العلمية عن السلوك الإنساني بغية بناء شخصية أو تكوينها التكوين النفسي الاجتماعي المرغوب. (الشيخ,1983). تعريف محاسن رضا : هي "عملية الاستفادة من المعرفة العلمية ,وطرقالبحث العلمي في تخطيط وتنفيذ وتقويم وحدات النظام التربوي كل على انفراد وككل متكامل بعلاقاته المتشابكة بغرض تحقيق سلوك معين في المتعلم مستعينة في ذلك بكل من الإنسان والآلة".

تعريف جابر عبدالحميد : "إعداد المواد التغليمية والبرامج وتطبيق مبادئ التعلم وفيه يتم تشكيل السلوك على نحو مباشر وقصدي " (عبدالحميد,1982).
مكونات تكنولوجيا التعليم : 

إن تكنولوجيا التعليم هي طريقة في التفكير تتوخى وضع منظومة تعليمية , وهناك خمس عناصر أساسية لابد أن يشملها الموقف التعليمي وهي: #المدخلات:وهي لابد أن تتضمن العناصر الداخلة فى العملية التعليمية مثل المتعلم، مصادر ونشاطات التعلم، الأدوات والأجهزة والمواد التعليمية، التي من شأنها أن تحقق الأهداف التربوية المرغوبة. #المخرجات :وهي نتائج التعليم المرغوب بها . #العمليات:هي الأساليب والطرق والمدخلات التي تحدد طبيعة ونمط التفاعل والعلاقه بين المكونات الداخلة . #بيئة التعلم:ونعني بها الوسط المحيط الذي يؤثر تأثيرا مباشراً أو غير مباشر مثل العوامل الطبيعية والتجهيزات. # تغذية الرجع:وهي تعني المعلومات والبيانات الناتجة من نشاطات عناصر النظام.

دور التكنولوجيا في الميدان التربوي :
نتيجة لتزايد عدد سكان العالم بشكل كبير جدا، فلا بد من مواكبة هذا الانفجار السكاني عن طريق تطور التكنولوجيا، بحيث نجعل هذا العالم قرية صغيرة، ولذا لجأت دول العالم إلى استخدام التكنولوجيا لمواجهة هذه الضغوط الناتجة عن التضخم السكاني، ويمكن تلخيص هذه التحديات التي واجهتها التكنولوجيا بالتالي: #نتيجة لهذا التضخم السكاني، وإقبال الناس لتعليم أبنائهم, لم تعد المؤسسة التعليمية بإمكانها توفير التجهيزات والمرافق الكافية لأبنائها، فساعدت تكنولوجيا التعليم الناس على حل هذه المشكلة بتقديم الاتصال الجماهيري، من خلال الإذاعة والتلفاز والإنترنت، وغيرها الكثير. #استطاعت أيضا التكنولوجيا حل مشكلة قلة عدد المعلمين، وذلك باستخدام التعليم عن بعد، والتعليم الافتراضي ...وغيرها . #قديما كان التعليم محتكراً من قبل طبقات معينة وهي الطبقه الغنية، أما الآن أصبح التعليم للجميع الغني والفقير وربات البيوت وأصحاب المهن ...وغيرهم. #أيضا خفضت التكنولوجيا تكاليف التعليم، فالجميع يستطيع التعلم بسهوله وبدون مشقة. #وفّرت تكنولوجيا التعليم أساليب ميسرة لتطوير المناهج والكتب الدراسية . 

رأي بعض الباحثين أن دور التكنولوجيا له أيضا جوانب أخري ومنها:

  • الاتصال التربوي : أهم مكونات نظام التعليم وهي أغراض التعلم، المعلمين، المتعلمين، محتوى التعلم، وسائل الاتصال التربوي، ووسائل التغذية الراجعة بخصوص فعالية الاتصال التربوي. *في إدراك وتعليم التلاميذ: الإدراك البشري هو عملية فيزيولوجية عصبية تحدث في عقل الإنسان محدثة ما يسمى بالتعلم، الانتباه، الإحساس أو الملاحظة الحسي، الإدراك الباطني، والتعليم. * في تحقيق الأهداف التعليمية : أكد المعلمون والمربون فعالية وسائل تكنولوجيا التعلم، في تحقيق الأهداف التربوية وأكدوا أهميتها في ذلك .
مزايا تكنولوجيا التعليم :
توجد العديد من المميزات لتكنولوجيا التعلم ومنها: #توفر الوقت: فإنها تعتبر بديلة عن كثير من الجمل والعبارات التي يقولها المعلم في القاعة الدراسية، بحيث إن الطالب بإمكانه الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة :مثل الإنترنت، التلفاز، وحاليا استخدام السبورة التفاعلية، وغيرها من الوسائل المتطورة. #الفهم: من خلال تمييز المدركات الحسية، فإن الإنسان يستطيع الاتصال بمن حوله من خلال حواسه، فمن خلال الحواس التي أنعم الله تعالى بها على الناس، فإن الإنسان باستطاعته تصنيف الأشياء وترتيبها، والاتصال بها. #تشوق المتعلم لمتابعة الدرس بدون ملل. #تدفع المتعلم للتعليم الذاتي. #المساعدة في تيسير المادة العلمية للمتعلم. #تنمي الجوانب الإيجابية لدى المتعلم وتقويها. #تعالج مشاكل التأتأة والنطق لدى المتعلمين. #تساعد المتعلم في استرجاع المعلومة بشكل أسرع. #تنمي جانب الإبداع الفكري لدى المتعلمين. #اسلوب حل المشكلات : فالطالب حينما يشاهد التقنيات التعليمية تثير لديه الكثير التساؤلات وقد تنمي لدى الطالب اسلوب حل المشكلات . #المهارات : حيث تقدم هذه التقنيات التعليمية توضيحات علمية للمهارات المراد تعليمها للطالب. 12-تدفع الطالب الى التعلم عن طريق العمل. 13-محاربة اللفظية : فالطالب احيانا لايعرف بعض الجمل او الكلمات ولكن الصورة توضح له المعنى. (الفريجات,2010) 

سلبيات تكنولوجيا التعلم:

للحاسوب أهمية كبيرة في حياتنا المعاصرة، كما أن له أهميته في مدارسنا، لكن رغم ذلك لا يمكنه أخذ مكان المعلم حيث يبقى عاملا مساعدا له وذلك لعدة أسباب ومنها: # أن الحاسب الآلي لا يستطيع الإجابة عن جميع الأسئلة التي قد تطرأ على الطالب. # المعلم قدوة لطلابه، فالطلاب يقلدون معلمهم بكثير من الصفات التي يقوم بها، مثل طريقة شرحه، وأسلوب كلامه ومحادثته مع الآخرين . # المعلم يستطيع مساعدة طلابه في كل وقت يحتاجونه به، على عكس الحاسب. # من المستحيل أن يكون هناك عنصر المحاورة بين التلميذ والحاسوب، بعكس المعلم الذي يستطيع الطلاب محاورته ومناقشته. # للأسف إن الاستخدام المفرط في التكنولوجيا يؤدي إلي تقليص دور المعلم . يضيف آخرون, أن هناك سلبيات أخرى للتكنولوجيا: # الإنسان الذي يستعمل التكنولوجيا بشكل مكثف سيكون عرضة إلى تشتت الإنتباه. # الاعتماد على التكنولوجيا بشكل كبير, يؤدي إلى التقليل من مهارات الإنسان. # قلة وجود فنيين لتصليح الأعطال وصيانة الأجهزة عند الحاجة. # استخدام التكنولوجيا بشكل مفرط سيولد الكسل، وفقدان الكثير من المهارات مثل:الخط، والحساب الذهني السريع. # يحتاج المدرس الى وقت فراغ ليربط بين الجانب التربوي والاجتماعي. # يحس المعلم أحياناً بعدم ثقته بنفسه لخشيته من الفشل بسبب الحاسوب. # استخدام الحاسوب لساعات طويلة متواصلة يؤدي الى بعض الأمراض مثل الديسك والإنطواء وضعف النظر. # اذا لم نحسن استخدامها تكون مكلفة . # الاستعمال المكثف للحاسوب يقلل من مهارات الطالب وبالتالي يقلل من فرص العمل . (الفريجات,2010) 

تجارب بعض الدول في إدخال الحاسوب في التعليم:

إن الحاسوب في وقتنا الحاضر مازال هو من أهم وسائل التكنولوجيا، وقد بدأ استخدامه في الخمسينات من هذا القرن، وذلك بعد اختراع الحاسب الآلي بوقت قصير، طور أول نموذج للغة بيسك على يد دارموث، كذلك تطور نظام التعليم في جامعة ستانفرد بمساعدة الحاسب الآلي CAL وذلك على يد باتريك سوينز. بالتعاون مع جامعة الينوى بتطوير نظام التعليم بمساعدة الحاسب الآلي أطلق عليه اسم Plato ففي عام 1965م أنفقت الولايات المتحدة مبلغ 230 مليون دولار على الأبحاث المتعلقة باستخدام الحاسب الآلي في التعليم .

التجربة الفرنسية: 

تميزت التجربة الفرنسية بأنها كانت أول تجربة قامت بإدخال الحاسب الآلي في التعليم، كذلك بدأت بتدريب المعلمين والقائمين على إعداد المناهج وذلك قبل إدخال الحاسب الآلي بالمدارس. وسميت المشاريع إدخال الحاسب الآلي كوسيلة تعليمية وليست كمادة دراسية ب((عملية 58))أدخل الحاسب الآلي في 85 مدرسة ثانوية وذلك بعد تدريب 100 مدرس ولمدة سنة كاملة، ففي عام 1978 م تم إدخال 10000 حاسب في المدارس ,وتدريب أكثر من 200 مدرس ولمدة لا تقل عن سنة كاملة . وخلال عام 1983 م زاد عدد المعلمين المتدربين حوالي 320 معلما، فأما النتائج التي أفرزتها التجربة الفرنسية : 1-أن لا بد من تدريب المدرسين وذلك قبل إدخال الحاسب الآلي بفترة طويلة . 2-من المستحيل للمعلمين تطوير البرامج التعليمية ,وهم ليسو من متخصصي الحاسب الآلي .

أهمية تكنولوجيا التعليم :

يظن البعض أن أهمية تكنولوجيا التعليم هي أهمية الوسائل التعليمية وهذا خطأ لأن هناك فرق بينهما حيث أن تكنولوجيا التعليم هي أعم وأشمل من الوسائل التعليمية حيث أن الوسائل التعليمية جزء من تكنولوجيا التعليم .(جامعة القدس المفتوحة ,1992). أولأً : أهمية تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية : الإدراك الحسي :حيث ان الرسوم التوضيحية والأشكال لها دور فعّال في توضيع المعاني للطالب. التفكير : حيث تساعد وسائل التكنولوجيا على تدريب الطلاب على التفكير المنطقي المنظم وحل المشكلات التي تواجهه . 

بالإضافة إلى :

تنويع الخبرات والمهارات,ونمو الثروة اللغوية ,بناء المفاهيم السليمة ,وتنويع اساليب التقويم لمواجهة الفروق الفردية بين الطلاب ,وتساعد على بقاء أثر التعلم في الطالب لفترة زمنية طويلة,وتنمي ميول وحاجات واتجاهات الطالب للتعلم بصورة إيجابية . (الحيلة ,1998) .
ثانيا : دور التكنولوجيا في مواجهة المشكلات التربوية المعاصرة : 

بالنسبة للإنفجار المعرفي والنمو المتزايد للمعلومات يمكن مواجهته عن طريق : - استخدام التلفزيون والفيديو. - تغير دور المعلم في التعليم حيث اصبح موجهاً ومصمماً ومرشداً. - أجهزة تكنولوجيا التعليم لها دور في تحقيق التفاعل في المواقف التعليمية . - استحداث تعريفات ومفاهيم جديدة للمعرفة. (الفريجات,2011)

المستحدثات التكنولوجية والعملية التعليمية :
ظهرت الكثير من البحوث والدراسات التي دعت بتوظيف المستحدثات التكنولوجية في العملية التعليمية لما لها من مزايا وعوامل إيجابية .حيث اظهرت نتائج دراسة (Jo&Rivka,Barbara)على ضرورة توظيف هذه المستحدثات في البرامج التعليمية . ويرى "محمود الحيلة" أن استخدام المستحدثات التكنولوجية في العملية التعليمية يساهم في حل الكثير من المشكلات التربوية منها : 1- تعليم أعداد كبيرة من المتعلمين في الصفوف المزدحمة. 2- معالجة مشكلة نقص المعلمين المؤهلين أكاديميا وتربويا. 3- تعويض المتعلمين عن الخبرات التي قد تفوتهم في داخل الفصل الدراسي. ويؤكد "جودت ساندهولتز وآخرون" J.Sandholtz &others" على أن استخدام المستحدثات التكنولوجية في التعليم, يغير من التفاعلات المعلمين من الفردية الى تدريس الفريق المنظم والمتعاون. (J.Sandholts&others,1991) وتضيف "إليزابيث موش"(E-Mouch),مؤكدة على أن مزايا المستحدثات التكنولوجية ليست قاصرة على المعلمين فقط , بل أن المستحدثات التكنولوجية تعمل على تحسين مهارات حل المشكلات لدى الطلاب كما أنها تساعدهم في أن يكونوا أحسن تفكيراً وأكثر إبداعاً ومن أكثر فاعلية في حل المشكلات.(Elizabeth Mauch 2001) . وقد أظهرت نتائج الدراسات أن المستحدثات التكنولوجية كان لها المقدرة على : (Lary.Harrise,2002). - دعم التعليم : حيث لها القدرة على مساعدة جميع الفئات من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وجميع اعضاء المجتمع. - دعم المناهج الدراسية : حيث انها تجعل المنهج مفيداً وفعّال. - إتاحة الإتصال : تعمل على تقليل المسافات عن طريق استخدام شبكات تعليمية واسعة النطاق.
مفهوم المستحدثات التكنولوجية :
لقد تباينت بعض الآراء حول تحديد مفهوم المستحدثات التكنولوجية على انه يصعب تعريفه على نحو اجرائي دقيق وبعض الآراء الأخرى اجتهدت في وضع تعريف محدد لهذا المصطلح. ومن أسباب تباين الآراء في تحديد المفهوم : 1- اختلاف مواصفات الشخص المستخدم لتلك المستحدثات من بلد لآخر ومن وقت لآخر في البلد الواحد لذلك يصعب تحديد مفهوم المستحدثات التكنولوجية بشكل مطلق كما يصعب تحديد مستوساتها. 2- ظهور العديد من التقنيات لهذه المستحدثات وتغيرها بتغير الزمن . 3- تتأثر قدرة الفرد على استخدام هذه المستحدثات بالتطورات العلمية العالمية وبالبيئة المحلية من حيث طبيعة المجتمع والعادات والتقاليد والمشكلات التي تواجهه في حياته .(الفريجات,2011) وبالرغم من تباين الآراء حول تحديد مفهوم المستحدثات التكنولوجية الا أن هناك العديد من الباحثين يرون أنها عبارة عن "قكرة أو برنامج أو منتج يأتي في صورة نظام متكامل أو في نظام فرعي لنظام آخر متكامل ويستلزم بالضرورة سلوكيات غير مألوفة وغير منتشرة من حيث المستفيدين من هذه الفكرة أو من هذا المنتج أو من هذا البرنامج"(عبد المنعم,1997).

الوسائط المتعددة[عدل]

الوسائط المتعددة هي مجموعه من العناصر التالية : نص, صور ثابتة، رسوم متحركة , صوت وفيديو (د.مبارز،2010، ص23) الوسائط تنقل الفرد من المفهوم التقليدي للتعليم الذي يركز على التلقين و حفظ المعلومات فقط، إلى ما هو حديث في التعلم، حيث تقوم الوسائط بإشراك المتعلم في العملية التعليمية، وتجعله كائنا متفاعلا مع المعلومات، و بذلك يصل إلى بناء معرفته بنفسه. (د.زيتون،2004، ص229) بذلك أرى إن مفهوم الوسائط يعني نقل رسالة تعليمية معينة إلى المتعلم بإستخدام الكمبيوتر وما يشمله من أدوات متعددة، لتثير حواس المتعلم وتدفعه نحو العملية التربوية.


تصنيفات الوسائط:

1-تصنيف على أساس الحواس:

  • بصري : بعرض الصور والخرائط وغيرها.
  • سمعي : بإستخدام التسجيلات الصوتية.
  • بصري سمعي معا : بعرض أفلام تعليمية ناطقة.( سيلز، 1998، ص78)

2- تصنيف على أساس طريقة العرض:

  • ضوئي:ويكون على الشاشة كالأفلام و الشفافيات.
  • غير ضوئي: كالرسوم البيانية، الخرائط و المجسمات. (ربيع، 2006، ص58)

أهمية الوسائط في التعليم:

  1. توصيل المادة العلمية وتقديمها بصورة شيقة وأكثر عمقا.
  2. تساعد المتعلمين على الانتقال من النظام التعليمي المعتاد إلى بيئة التعلم الكاملة.
  3. تستطيع دمج كل من النصوص، الصور، الصوت، الرسوم.. في برنامج واحد متكامل مما يجذب انتباه المتعلم.
  4. تمكن المتعلم من استخدام حواسه المختلفة.
  5. تحقق الأهداف التعليمية لأن عملية التعلم تصبح أكثر تشويقا. (د.مبارز، 2010، ص39)

العوامل التي ساعدت على انتشار الوسائط:

  1. الجمع بين أشكال البيانات، الرموز، الصور المتحركة، الفيديو و الأصوات في الكمبيوتر و معالجتها و تخزينها و حفظها.
  2. تحقيق الرفاهية للإنسان و تحقيق تواصله و تفاعله في مجالات الحياة.
  3. تمكن من التدريب، التعلم، الإنتاج، الفنون، الثقافة، الاتصال و البحث العلمي مع توفير الوقت والجهد والمال.
  4. صغر حجم الكمبيوتر و سرعته و قدراته جعلت الإنسان يتوجه نحوه. (د.مبارز، 2010،ص19)


المقدمة تعد عبارة الوسائط المتعددة من أكثر العبارات جدلا في تعريفها وإيجاد ‏مصطلح لها فهي تسمى أحيانا الوسائط المتعددة وأحيانا الوسائط الجديدة وأحيانا الوسائط ‏المتكاملة. الوسائط المتعددة هي نسيج من النص والجرافيك والصوت والرسوم المتحركة والفيديو ‏وعلى الرغم من أن وصف الوسائط المتعددة يبدو بسيطا إلا أن الصعوبة هي جعلها تعمل ‏بكفاءة وبسهولة .‏ ويمكن أن يكون مشروع الوسائط المتعددة غير تبادلي كان تشاهد فيلما تعليميا على ‏التلفزيون هذا الفيلم هو مشروع غير تبادلي للوسائط المتعددة وفي نفس الوقت هو مشروع ‏خطي أي انك تشاهد في تسلسل كل ما يعرض عليك وعندما يكون المشروع على الكمبيوتر ‏ويعطى المستخدم الحق في التدخل في ما يراه ويختار المسار يصبح المشروع تبادليا وغير ‏خطيا.‏

وعناصر الوسائط المتعددة تنسج معا في داخل المشروع باستخدام برامج خاصة تسمى ‏برامج التأليف هذه البرامج تصمم بشكل يتيح للمستخدم كتابة النص وعمل الرسومات ‏وتنقيحها وإدارة الفيديو والرسوم المتحركة والصوت وإضافتهم إلى المشروع في المكان ‏المختار وكذلك تصميم واجهة التبادل والتحكم في كل عنصر من العناصر على حدة .‏

إن نظم الوسائط المتعددة لها القدرة على نقل الأفكار والبحث عن المعلومات كما أن القسم ‏الأكبر من التلفزيون والأفلام والرسم الفني والكتب والمجلات والراديو والرسوم المتحركة ‏هي جزء من مشاريع الوسائط المتعددة ولكن هناك تكمن القدرة الأساسية في استخدام ‏الكمبيوتر فبرنامج جيد للوسائط المتعددة على الكمبيوتر يستطيع فعليا توفير تجربة أكثر ‏واقعية مقارنة بقية الوسائط كل على حدة .‏

تعريف الوسائط المتعددة: ‏"هي مجموعة من التكنولوجيات التي تسمح بإدماج الكثير من المعطيات من مصادر ‏مختلفة(نصوص،صور،أصوات)لكن هذا التعريف غير كاف لان هذه التكنولوجيات ترتبط فيما ‏بينها برابط معلوماتي أي أن الوسائط المتعددة هي أكثر من تجميع لوسائل إعلامية متعددة ‏وإنما تعني اندماجها بفضل المعلوماتية " ‏

وهي الاندماج بين كافة العناصر التقنية التي تجمع بين الصوت والصورة والفيديو والرسم والنص كجودة عالية. أو: هي مجموعة من الوسائط التي تشتمل على الصورة الثابتة والمتحركة والصوت والنص من الحاسوب.

أهمية الوسائط المتعددة

أصبحت اليوم البرامج والتطبيقات التي تعتمد في عرضها للمعرفة والخبرات المتنوعة، دمج وتكامل اثنين أو أكثر من الوسائط الحسية في بيئة تعليمية تعتمد الكمبيوتر، هي أحد الاتجاهات الحديثة في تحقيق نتائج تعلمية متعددة, وغالباً ما تشتمل هذه الوسائط على نص مكتوب Text أو صوت sound أو صور ثابتة Still image أو رسوم توضيحية أو حركية وخرائط .. إلخ هذا وقد أكد عدد من المربين على أهمية استخدام الوسائط المتعددة في التدريس, حيث يمكن من خلالها تسهيل عمليتي التعليم والتعلم وبناء قاعدة بيانات معلوماتية Computer Data Base تمكن المتعلم من التفاعل والتجول Navigation بحرية داخل البرنامج التعليمي والوصول إلى المعرفة في أشكال وصيغ متعددة, ويرجع البعض سبب ذلك إلى عملية الاستخدام والتوظيف الصحيح للروابط Links والعقد Nodes الخاصة بالمعلومات المتداخلة عند المتعلم،الأمر الذي يساعد المتعلم أيضا على اكتساب عدد من المهارات العملية عند توظيف هذه المعارف في مواقف تعلمية جديدة.

لا شك أن التدريس باستخدام الوسائط المتعددة , يتيح الفرصة للمتعلم لمواجهة قضايا وظواهر ومواقف تعليمية غير مألوفة , الأمر الذي تطلب تفسيراً من المتعلم في ضوء خبراته السابقة وخلق ما يسمى بالتعلم النشط Active Learning والذي بدوره يمكن المتعلم من اكتساب المعلومات التي تقدم عبر شاشات الكمبيوتر في شكل نصوص, وأصوات, ورسوم, وصور بأنواعها, ولقطات فيديو, وبالتالي قد يؤثر التدريس بالوسائط المتعددة في التحصيل والفهم لدى المتعلم، بل واكتساب المهارات العملية التي تمكنه من الاستمرارية في عملية التعلم .

أشار "قنديل" إلى دور التدريس بالوسائط المتعددة في التحصيل الدراسي للمتعلم, باعتبار أن التدريس في هذه الحالة يساعد على تكوين ثلاث روابط هي:

  1. رابطة الترميز اللفظي Verbal Encoding
  2. ورابطة الترميز البصري Visual Encoding
  3. ثم الروابط المرجعية،

الأمر الذي يكون خريطة للعلاقات التركيبية لنظام المعلومات بين الترميزات المختلفة، وبالتالي يساعد على اكتساب الطلاب المعلومات وتوظيفها في حل المشكلات.

ويمكن النظر إلى تكنولوجيا الوسائط المتعددة من ثلاث زوايا أساسية هي:

1- الوسائط الناقلة الموجهة نحو عرض وتقديم المساحة التعليمية باستخدام اثنين أو أكثر من وسائل نقل المعرفة، والتركيز هنا على الأدوات المستخدمة في نقل المعلومات, وهذا ما أكده لويس (Lewis, 1993) ضرورة استخدام أكثر من أداة أو وسيلة لنقل المعلومات إلى المتعلم مثل الكمبيوتر, والتلفزيون وكاميرا الفيديو, وأشرطة الكاسيت ... إلخ..

2- نماذج العرض: وينظر البعض هنا على أن "تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي طريقة لعرض المادة التعليمية التي تتطلب تكامل ودمج اثنين أو أكثر من الوسائط التي يتم التحكم فيها عن طريق الكمبيوتر لحدوث مرونة في استدعاء المعلومات. وهكذا تستثمر الوسائط التعليمية بطريقة منظمة في الموقف التعليمي وفي إطار نص معلوماتي يساعد على اكتساب الخبرات عن طريق جهاز الكمبيوتر.

3- الوسائط الحسية sensory Media: وفي هذا الصدد أكد جلبريث على أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي تكنولوجيا حديثة تستند إلى طبيعة المتعلم كإنسان متعدد الحواس Multi sensory وتبرز قدرتها نقل وعرض المعلومات في أشكال وصيغ متنوعة, الأمر الذي يسهل من عمليتي التعليم والتعلم، وفي هذا الصدد أشار "عبد المنعم " إلى أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي ترميز المحتوى التعليمي ترميزاً عقليًّا عن طريق اللفظ أو البصر مما يسهل عملية التعلم لدي المتعلم.

هكذا نجد أن وجهة النظر الأخيرة تتمركز حول المتعلم أكثر من الأجهزة أو الوسائط باعتبارها تكنولوجيا تخلق الإثارة بالعيون والآذان وأطراف الأصابع لدى المتعلمين, وتقوم على تقديم محتوى تعليمي في أشكال مختلفة (نص, رسوم, صور, صوت .. إلخ) وتنتقل من أجهزة الاستقبال الحسية إلى الذاكرة طويلة المدى لدى المتعلم بطرق مختلفة كما وكيفا، ولذا يراعى عند تصميم برامج تكنولوجيا الوسائط المتعددة ميول واهتمامات المتعلم وكذلك قدراته واستعداداته الفعلية لتحقيق الأهداف المحددة .

أنواع الوسائط المتعددة

1- الوسيط الصوتي: Sound Medium:

الصوت كما يرى (رونتري, 1984) أنه سهل في تسجيله وتضخيمه وتقليل سرعته متى شئنا, والأصوات المقصودة في برامج تكنولوجيا الوسائط المتعددة. قد تكون أصواتا طبيعية من مخلوقات الله أو صناعية أو تركيبية كالموسيقا، كما في الأصوات التعليمية التي تتضمن أصواتًا متعددة لتوضيح مفهوم معين .

هذا وقد أشار "عزمي" إلى أن الصوت من أهم العناصر الحسية في برامج تكنولوجيا الوسائط المتعددة، ويمكن أن يوجد عدد من الصيغ الصوتية مثل الكلمات المنطوقة, والموسيقا والمؤشرات الصوتية المصاحبة, وكل ذلك يساعد المتعلم على فهم المحتوى التعليمي البصري من خلال الصوت, وزيادة إدراكه بالواقعية واستثارة انتباهه للتدعيم والتعزيز واكتسابه لأسس نظرية مرتبطة بمهارات عملية متنوعة (عزمي, 2001م).

2- الوسيط النصي Text Medium:

رغم أهمية الصوت لتوجيه المتعلم نحو التعلم الصحيح إلا أن المتعلم يحتاج دائما إلى التواصل اللفظي المكتوب، وهنا تبرز أهمية استخدام النصوص في برامج تكنولوجيا الوسائل المتعددة سواء أكانت عناوين أم خطوط رئيسة, أم قوائم أم تعليمات لشرح محتوى تعليمي محدد .

وأشار Vaughan, 1994 إلى عدد من الأشكال التي يمكن أن يعرض بها النص في مثل هذه البرامج مثل: الكلمات أو العبارات أو الجمل أو الفقرات للتعريف بالبرنامج وأهدافه وأهم موضوعاته والتوصيات المختلفة للمتعلم .كذلك مجموعة الأوامر التي تظهر على شاشة الكمبيوتر وأزرار التفاعل كالأزرار النصية مثل المساعدة أو الغلق أو الخروج .

أكد أيضا على عدد من القواعد التي يجب مراعاتها عند استخدام النصوص في برامج تكنولوجيا الوسائط المتعددة منها

عدم استخدام الفقرات الطويلة واستخدام الخطوط المعتدلة , والتباين اللوني والتعليل بين الخطوط المزخرفة مع التأكيد دائماً على الجمع بين الرسوم أو الصور والنصوص الشارحة لها في نفس الشاشة , ترك مساحات فارغة بين الخطوط مع إدخال تأثيرات حركية على النص .

3- وسائط الرسوم والصور الثابتة Still images & Graphic:

وهي وسائط مرتبة ذات بعدين (طول وعرض ) لتمثيل الواقع دون حركة ومن أهم أشكالها في برامج تكنولوجيا الوسائط المتعددة الصور المطبوعة , والصور الفوتوغرافية والشخصية, والصور الزيتية , والرسوم الثابتة مثل: الكاريكاتير , والرسوم المسلسلة والتخطيطية والخرائط , والرسوم البيانية جميعها تعد تمثيلاً حرًّا بالخطوط لفكرة أو للتعبير عن المعنى. وتبدأ أهمية هذه الوسائل في تلك البرامج في قدرتها على التسجيل والتعبير الدقيق للشيء وإتاحة الفرصة لاكتساب معارف ومهارات عملية وتقريب المعاني للمتكلم.

4- وسائط الرسوم المتحركة Animation:

وهي وسائط في التأثيرات البصرية لبرامج التكنولوجيا مثل: المسح والظهور والاختفاء التدريجي Fade in-out)) والتقريب والابتعاد (zoom in-out) والإذابة Dissolve وهي بمثابة سلسلة من الصور والرسوم الثابتة والمعدة مسبقاً لعرضها على شاشة الكمبيوتر في تتالٍ وتتابع وسرعة منتظمة ينتج عنها إيحاء بالحركة.

وتساعد الرسوم المتحركة في توضيح الحركات غير المرئية , والعلاقات والعمليات المجردة في المفاهيم العلمية وتوفير الخبرات البديلة للخبرات الواقعية, كما تعرض الحركة كاملة , كما يحدث في الواقع فعلاً الأمر الذي يجعلها تسهم في اكتساب المعرقة وتنمية المهارات العملية وتعلمها لدى الطلاب.

التدريس باستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة

اتفق العديد من التربوين على أن التدريس باستخدام الوسائط المتعددة يخلق التفاعل النشط الإيجابي والمتبادل بين المتعلم والبرنامج التعليمي من خلال الممارسة والتدريب والمحاكاة وحل المشكلات وحرية التعامل مع المحتوى التعليمي فما توفره الوسائط المتعددة من بيئة تعليمية فعالة تسمح للمتعلم بالاستعراض والبحث، والتعلم , فهي توفر له بيئة ثنائية الاتجاه على الأقل (عبد المنعم , 1998م , ص161)، على الجانب الآخر يدعم التدريس باستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة، مفهوم البنائية باعتبار أن التعلم يحدث عندما يكون المتعلم أكثر نشاطاً وقدرة على بناء هيكله المعرفي بنفسه , وبالتالي يتم بناء المعني لديه ى من خلال المشاهدة الهادفة والتفاعل مع العروض واللقطات والنصوص والأصوات والتصفح والبحث عن المعرفة بحرية داخل البرنامج .

هكذا يحقق التدريس بالوسائط المتعددة المبادئ التي تقوم عليها البنائية مثل الانتقال من التدريس إلى البناء أو من التدعيم إلى الميل أو من الطاعة إلى الاستقلالية ومن الإلزامية إلى التعاونية. وفي هذا الصدد أكد (Aggrawal, 1997) على أن التدريس بتكنولوجيا الوسائل المتعددة يسهم في تحقيق الفردية في التعلم ويشجع على التعلم الذاتي حيث يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين, وإعطاء البدائل للبدء السليم في البرنامج, بمعنى أن المتعلم يستطيع ضبط المادة التعليمية وفق استجابته, وفي إطار متنوع أساليب التدريس والتدعيم والتدريبات والأمثلة .

واتفق أيضا عدد من الباحثين على فعالية التدريس باستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها في استثارة الدافعية لدى المتعلم وجذب انتباهه وتمكينه من التعلم الصحيح وتتابعه في المحتوى التعليمي، وكذلك فهم الهيكل البنائي لأنواع المعارف بمعني تكوين معرفة متكاملة ذات معنى وليس معرفة مجزأة, وفي نفس الوقت تدعيم التعلم التعاوني عندما يعمل الطلاب في مجموعات تعاونية لمناقشة الاستراتيجيات التعليمية المختلفة في بيئة تتناول المفاهيم المجردة وطرق تبسيطها وتعلمها وفي زمن تعلم مختصر تتراوح نسبته من 20-40% من الوقت المخصص لحدوث التعلم مقارنة بالطريقة التقليدية. من العرض السابق ندرك أهمية ودور الوسائط المتعددة في العملية التعليمية، وأن استخدامها في التدريس قد يخفف الكثير من النتائج التعلمية المرغوبة، بالإضافة إلي أن التدريس بالوسائط المتعددة يحقق المبادئ التي تقوم عليها البنائية كما سبق توضيحه الأمر الذي يحقق التعلم الفعال .كذلك قد يكون هناك علاقة ارتباطيه بين زيادة التحصيل الدراسي لدى المتعلم واستخدام الوسائط المتعددة في التدريس كما أشار البعض،

ولاشك أن ما يحدث من إجراءات تعليمية ومحاكاة وتفاعل مثمر في البيئة التعليمية التي يستخدم فيها الوسائط المتعددة قد يسهم في تنمية عدد من المهارات العملية خاصة مهارات تصميم وإنتاج الشرائح المزامنة صوتيًّا لدي طلاب كليات التربية،الأمر الذي تحاول استقصائه الدراسة الحالية .

خصائص الوسائط المتعددة

تتميز برامج الوسائط المتعددة بخواص عديدة منها مايلي:

1- التكاملية Interactivity

هو عبارة عن استخدام اكثر من وسيطين في الاطار الواحد بشكل تفاعلي وليس مستقل وحتى يتحقق التكامل بشكل جيد لابد من التقيد بعدة امور نذكر بعض منها:

  • لا يتكرار التعليق الصوتي لنفس محتوى النص المكتوب.
  • عدم استخدام الصوت منفردا دون مصاحبة بعض المواد البصرية مثل الرسوم المتحركة او صدور لقطات الفديو وذلك لانه اهم مميزات تلك البرامج استخدام اكثر من حاسة.
  • لايجوز التعليق الصوتي قبل ظهور الصورة.
  • عدم الجمع بين وسيلتين بصريتين في نفس الاطار مثل عرض رسوم متحركة في نافذة ومقاطع من لقطات فيديو في نافذة مجاورة.
  • ربط الصورة والرسوم الثابته التي تتحدث عن فكرة معينه او مفهوم محدد بواسطة خلفية موسيقية واحدة غير متقطعة لان ذلك يوحي بالتتابع لموضوع واحد.
  • عدم استخدام المؤثرات الصوتية مع التعليق الصوتي فلابد ان تكون الموسيقى خافته مع وضوح التعليق الصوتي.

2- فاعلية Integraion

يشير التفاعل في مجال الوسائل المتعددة الى الفعل ورد الفعل بين المتعلم وبين ما يعرضه الكومبيوتر ويتضمن ذلك قدرة المتعلم على التحكم فيما يعرض عليه وضبطه عند اختيار زمن العرض وتسلسله وتتابعه والخيارات المتاحة من حيث القدرة على اختيارها والتجوال فيما بينها.ولذلك فان التفاعل هو العلاقة المتبادلة بين المتعلم من جهة وبين البرنامج التعليمي من ناحية اخرى وكلما زاد كم التفاعل المطروح في البرنامج كلما زادت كفاءة البرنامج تعليميا وكذلك زادت رغبة المتعلم في التعامل معه والتعلم من خلاله.

3- الفردية Individuality

تسمح عروض الوسائط المتعددة لتفريد المواقف التعليمية لتناسب المتغيرات في شخصيات المتعلمين وقدراتهم و استعداداتهم و خبراتهم السابقة و تصمم تلك العروض بحيث تعتمد علي اخطوات الذاتية للمتعلم و هي بذلك تسمح باختلاف الوقت المخصص للتعلم طولاً و قصراً بين متعلم و أخر.

4- نـــــوع Diversity

و توفر عروض الوسائط المتعددة بيئة تعلم متنوعة يجد فيها كل متعلم ما يناسبه و يتحقق ذلك عن طريق توفير مجموعة من البدائل والخيارات التعليمية امام كل متعلم و تتمثل تلك الخيارات في الأنشطة التعليمية والمواد التعليمية و الإختبارات و مواعيد التقدم لها و يعتبر مبد أ التنوع اتجاهاً جديداً في تكنولوجيا الاتصال.

5- الكونية Glopality 

تتيح تكنولوجيا الوسائط المتعددة للمتعلم لكي يتعامل مع المعلومات علي مستوي أكبر من مستوي المادة المتعلمة و يمكن للمتعلم الإتصال بشبكة الإنترنت للحصول علي ما يحتاجه من معلومات في كافة مجالات العلوم.

6- التزامن Timing

و التزامن يعني مناسبة توقيتات تداخل العناصر المختلفة الموجودة في برنامج الوسائط المتعددة كأن تظهر صورة في متوازي مع التعليق عليها و يراعي أن تتوافق سرعة العرض و إمكانات المتعلم و مراعاة التزامن يساعد علي تحقيق خاصيتي التكامل و التفاعل.

7- الإتاحة Accessibility

و تعني اتاحة عروض الوسائط المتعددة في الوقت الذي يحتاج المتعلم الي التعامل معها و تتطلب هذه الخاصية تصميم و إنتاج مزيد من عروض الوسائط المتعددة بحيث تشمل معظم المقررات الدراسية في المراحل التعليمية المختلفة.

أهمية التعليمية للوسائل المتعددة 

للوسائل المتعددة اهمية كبيرة في الحقل التعليمي منها:

1- تساعد الطلبة على الربط بين المعلومات من حيث عرضها في اشكال متنوعة من 2- تساعد على تحقيق الاهداف التربوية المختلفة(معرفية ،وجدانية، نفس حركية). 3- تهتم بالتعليم التعاوني بين الطلبة. 4- تساعد على التفكير فيما وراء التفكير. 5- استخدامها يوفر متعة وجاذبية للمتعلم. 6- تزيد من دافعية الطلبة على التعلم. 7- تقدم اساليب تعلم ذاتية متنوعة الاشكال وحسب قدرات الطلبة المختلفة. 8- تقدم المفاهيم المجردة كمعلومات واقعية.

مواصفات برامج الوسائط المتعددة

المواصفات الإمكانيات و القدرات

الحركة Animation

وهناك طرق كثيرة في برامج الوسائط المتعددة لخلق ترتيب حركي من بسيط الي معقد.

  • يمكن تحريك معظم الصور و الرسومات لتوضيح نقاط أوشرح مفاهيم و تشجيع الطلاب و شرح الخطوات المختلفة.
  • الحركة هنا تمثل قوة دافعية و ليست مجرد تشويش.
  • يمكن للحركة أن تزود بالصوتأو بالنص أوتصوير فيديو.
  • يمكن أن يتم إستحضار الحركة من برامج أخري.

التحكم Control

يمكن للمتعلمين أن يبحروا في البرامج في ضوء مستوي قدراتهم.

  • نظام الوسائط المتعددة يمكن الكمبيوتر أن يتحكم علي الوسائط المتعددة من شرائط فيديو و أسطوانات.
  • السيطرة علي الوسائط الأخري يساعد علي تطوير الإسترتيجيات المعرفية

قاعدة البيانات يمكن تخزين المعلومات علي الكمبيوتر في ملفات مقسمة الي مجموعة السجلات ذات مجالات محددة.

  • قواعد البيانات تجعل من السهل إدخال المعلومات و البحث عنها و استرجاعها.
  • تطبيقات الوسائط المتعددة يمكن إستخدمها مع قواعد بيانات اخري علي أسطوانات CD أو شرائط فيديو.
  • غالباً ما يستطيع الطلاب إدخال تركيبات منظمة لقاعدة البيانات.
  • البحث في قاعدة البيانات هو مهارة إتصال معلوماتية منذ القدم.

الرسومات Graphics

نظام الوسائط المتعددة له قدرات علي الإبداع التصويري.

  • يوجد الكثير من الصور المعلوماتية،ولكن ليس كلها يمكن إستخدامها مع برامج الوسائط المتعددة.
  • الصور يمكن أن تكون ملونة و ات ظلال رمادية أو بيضاء أو سوداء.
  • الصور الفوتوغرافية و الخيالية يمكن إستخدامها في هذا النظام.
  • الصور و الرسومات يمكن أن تستخدم لشرح اي حقيقة أو مفهوم أو خطوة.

التفاعل Interactivity

مستويات عديدة من التفاعل ممكنة مع نظام الوسائط المتعددة.

  • التفاعل يكون أفضل عندما يكون الطلاب خاضعين لتحدي معقول و في آن واحد ممنوح لهم تغذية راجعة عن طيقة أدائهم.
  • الطلاب ذوي المستوي المتقدم من الممكن أن يتحدوا توجيهات الكمبيوتر في نقاط مجهولة وذلك بمستوي عالي من سيطرة المتعلم.

الترابط Linking

يمكن ربط عناصر مختلفة معاً دون تتابعية فمن السهل عمل روابط و لكنها ربما تكون مشوشة إذا لم تعرف بوضوح و تستخدم بثبات أثناء البرنامج.

  • الترابط يتيح للمتعلمين فرصة للسيطرة علي العملية التعليمية التوجيهية و تساعد خصائص نظام الوسائط المتعددة علي العمل.
  • يمكن ربط البرامج ببرامج وسائط متعددة أخري تقتسم معها تشاركها في الوظيفة.

التقديم Presentation

تستيع برامج الوسائط المتعددة أن تقدم معلومات بطرق مثيرة وذلك بربطها مع أنظمة معلومات أخري.

التقديم الجيد يمكن خلقه بواسطة إستخدام موضوعات معرفية تساعد الطلاب علي تعلم موضوعات علي مستويات مختلفة من الفهم.

الصوت Sound

تحتاج أجهزة الكمبيوتر لأدوات خاصة لتقديم الصوت.

  • الشرائط السمعية و المؤثرات الصوتية و التمييز الصوتي و التآلف الصوتي من الممكن استخدامها مع برامج الوسائط المتعددة.
  • لسوء الحظ فإن الأصوات المسجلة تشغل مساحات تخزين كبيرة علي جهاز الكمبيوتر.

متطلبات بناء نظام الوسائط التعليمية المتعددة

1- تحديد الوسائط التي تؤدي إلى تحقيق هدف الدرس. 2- تحديد مجموعة الوسائط التي يمكن أن تستخدم لتحقيق أهداف الدرس. 3- اختيار الوسائط المستخدمة في الدرس مع مراعاة ظروف الدارسين وطبيعة الموقف التعليمي والزمن المخصص والإمكانات المتاحة. 4- وضع صورة مفصلة لتتبع استخدام الوسائط المختلفة والزمن المتاح للاستخدام مع العلاقة بالأهداف والتقويم. 5- تطوير العناصر بالاستفادة من التغذية الراجعة.

مبادئ تصميم الوسائط المتعددة التفاعلية

1- مراعاة متطلبات المنهج الحالي. 2- مراعاة الممارسات التدريسية الحالية. 3- مراعاة تقليل الوقت. 4- دمج المنتج لتوفير الاحتياجات للمعلمين. 5- عمل قاعدة بيانات. 6- جعل قاعدة البيانات قابلة للامتداد. 7- تصميم منتج لتنمية مهارات الاستقصاء. 8- تصميم منتج يساعد على التفكير. 9- تصميم برامج سهلة للتعلم. 10- صياغة البرامج باللغة السهلة. 11- أن يؤكد البرنامج على تكامل النص ولا يتم التركيز على الحقائق المتفرقة.


الخاتمة

لقد أصبحت في الآونة الأخيرة البرامج والتطبيقات التي تعتمد في عرضها للمعرفة و الخبرات المتنوعة دمج و تكامل أثنين أو أكثر من الوسائط الحسية في بيئة تعليمية أحد الاتجاهات الحديثة في تحقيق نتائج تعليمية متعددة،وغالباً ما تشتمل هذه الوسائط علي نص مكتوب أو صوت أو صور ثابتة أو رسوم توضيحية أو حركية أو خرائط و غيرها. هذا و قد أكد العديد من التربويين أهمية استخدام الوسائط المتعددة في التدريس،حيث يمكن من خلالها تسهيل عمليتي التعليم والتعلم و بناء قاعدة بيانات معلوماتية تمكن المتعلم من التفاعل والتعامل بحرية مع البرنامج التعليمي والوصول الي المعرفة في أشكال و صيغ متعددة الأمر الذي يساعد المتعلم أيضاً علي اكتساب عدد من المهارات العملية عند توظيف هذه المعارف في مواقف تعليمية جديدة.

فالتدريس باستخدام الوسائط المتعددة، يتيح الفرصة للمتعلم لمواجهة قضايا وظواهر ومواقف تعليمية غير مألوفة, الأمر الذي تطلب تفسيراً من المتعلم في ضوء خبراته السابقة وخلق ما يسمى بالتعلم النشط والذي بدوره يمكن المتعلم من اكتساب المعلومات التي تقدم عبر شاشات الكمبيوتر في شكل نصوص, وأصوات, ورسوم, وصور بأنواعها, ولقطات فيديو, وبالتالي قد يؤثر التدريس بالوسائط المتعددة في التحصيل والفهم لدى المتعلم، بل واكتساب المهارات العملية التي تمكنه من الاستمرارية في عملية التعلم.


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8]

قائمة المراجع والمصادر[عدل]

1-الفرا، عبدالله، (1990)، تكنولوجيا التعليم و الاتصال، كلية التربية.
2-السيد، عاطف، (2000)، تكنولوجيا التعليم والمعلومات واستخدام الكمبيوتر والفيديو في التعليم والتعلم، مطبعة رمضان و أولاده.
3-عبدالخالق، رشراش، و عبدالخالق، أمل،(2008), تكنولوجيا التعلم وتقنياته الحديثة، دار النهضة العربية،بيروت.
4-زيتون، كمال ،(2004)، تكنولوجيا التعليم في عصر المعلومات و الاتصالات ، الطبعة الثانية.
5-ربيع، هادي، (2006)، تكنولوجيا التعليم المعاصر، الطبعة الأولى.
6-مبارز، منال، و اسماعيل، سامح، (2010)، تطبيقات تكنولوجيا الوسائط المتعددة، الطبعة الأولى.
7-سيليز، ب. (1998)، تكنولوجيا التعليم: التعريف و المكونات، (بدر الصالح، مترجم) الطبعة الأولى.
8-استيتية،دلال ملحس,وسرحان,عمر موسى.(2007).تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني (ط.1).عمّان-الأردن:دار وائل النشر.
9-عليان,ربحي (2010). مصادر التعلم(الطبعة العربية 2010) .عمّان - الأردن : دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع .
10-عبد الحميد,جابر (1982), التعلم وتكنولوجيا التعليم.(ط. 1) دار النهضة العربية,القاهرة.
11-الشيخ, عمر (1983),التقنيات التربوية والتطوير التربوي في الوطن العربي.رسالة المعلم العدد الاول ، المجلد الرابع والعشرون ، آذار 1983  م. 
12-الفريجات ,غالب عبد المعطي (2011). مدخل الى تكنولوجيا التعليم .(ط. 1)عمّان - الأردن : دار كنوز المعرفة العلمية.

13-الحيلة ,محمد محمود (1998), تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق ,(ط. 1 ),دار المسيرة للنشر والتوزيع ,عمّان .

14-جامعة القدس المفتوحة (1992), تكنولوجيا التربية 5202 ,جامعة القدس المفتوحة ,فلسطين,القدس.

15-عبدالمنعم,علي محمد (1997)تكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية,دار النعمان للطباعة والنشر ,القاهرة.

الفصل الثاني :السبورة التفاعلية تعريفاً، نبذة تاريخية عن السبورة التفاعلية .[عدل]

تعريف السبورة التفاعلية :[عدل]

Add caption here

تعتبر السبورة التفاعلية أحد أهم الوسائل الأساسية لدى المعلمين، ومع تطور العصر التكنولوجي والاكتشافات الحديثة تم تطوير السبورة التقليدية إلى سبورة إلكترونية ، ومرور هذه الوسائل بعدة مراحل ابتدأت في مدارسنا بالكتابة على اللوح بالطباشير ، لتنتقل بعدها إلى السبورة البيضاء الشهيرةوهي تعرف بالسبورة التفاعلية أحيانا وتارة أخرى تسمى بالسبورة الذكية و يكتب عليها بالأقلام القابلة للمسح،وأيضا يمكن للمستخدم أن يكتب بها عن طريق قلم خاص لها، كما بإستطاعته أن يمحو ماكتبه عن طريق ممحاة خاصة بها وهذه الممحاة مجهزة للإتصال بالحاسب الآلي وأجهزة العرض الأخرى .ولكن مع التطور الكبير الذي تشهده التكنولوجيا الحديثة وظهور مفاهيم التعليم الإفتراضي بل والتطور السريع في أجهزة الحاسب الآلي ؛ظهرت الأفكار الإبداعية لتساعد على ظهور الجيل الجديد من السبورات التفاعلية وتجعلها واقع نلمسه ونتعايش معه بعد أن كانت مجرد أحلام ونماذج مفهوم غير واقعي.

تعد السبورة التفاعلية من أحدث الإكتشافات التعليمية ويتم استخدامها لعرض عمل ما على شاشة جهاز الكمبيوتر ولها استخدامات وتطبيقات متعددة ، نرى هذه السبورة التفاعلية في المدارس لتخدم المعلم في طريقة التدريس ،وأيضا تستخدم داخل قاعات الإجتماعات والمؤتمرات وورش العمل كما أن السبورة التفاعلية تغني عن استخدام جهاز العرض المعروف ب projectar .(فاطمة،2008)

Add caption here

يصنف جهاز السبورة التفاعلية ضمن أجهزة العرض الإلكترونية وهو لايعمل مستقلا بل يعمل من خلال توصيله بجهاز كمبيوتر شخصي وجهاز عرض البيانات (DATA PROJECTOR )،ويأتي مسمى سبورة نظرا لإستخدامه كالسبورة البيضاء التقليدية حيث يمكن للمعلم أن يكتب عليه بإستخدام أقلام خاصة مرفقة بالجهاز و له أن يمسح ماكتب ،إلا أنه من حيث كونه(ذكي /تفاعلي)فإن مسارات المعلومات بالجهاز تسير في اتجاهين في الكتابة لا تتم عليه في الحبر التقليدي أو بالطباشير بل من خلال اللمس ، فحين يقوم المعلم بسحب قلم من لوحة الأدوات والكتابة على سطح الجهاز (المزود بمستشعرات خاصة باللمس) يقوم الجهاز بإرسال تلك البيانات إلى برنامج خاص بالكمبيوتر ليحول النقاط التي لمسها إلى لون يعرض من خلال جهاز عرض البيانات ومن ثم فالبيانات تتجه من السبورة البيضاء إلى الكمبيوتر ومن الكمبيوتر إلى جهاز عرض البيانات لتعرض مرة أخرى على السبورة .

فالسبورة التفاعلية من أحدث الوسائل المستخدمه في العملية التفاعلية وهي نوع خاص من السبورات البيضاء الحساسة التفاعلية التي يتم التعامل معها باللمس والبعض الآخر بالقلم وتتم الكتابة عليها بطريقة إلكترونية، كما يمكن الإستفادة منها وعرض ماعلى شاشة الكمبيوتر من تطبيقات متنوعه عليها.(ابراهيم)

لكي نجد تعريف كامل للسبورة التفاعلية أو السبورة الذكية كما يقول عنها البعض وهي الأكثر و الأحدث من بين السبورات التفاعلية ، يجب أن نبحث بدقة أكثر وندرس هذا الموضوع كثيرا للوصول لتعريف شامل لهذا الجهاز الفعال في دوره، وفي تعريف آخر أن السبورة الذكية عبارة عن سبورة موصله بالحاسب الآلي، ويتم التحكم فيها من خلال الحاسب الآلي ـ عبارة عن سطح مكتب للحاسب ـ .. وهي تغني عن أجهزة العرض التقليدية، ويتم استخدامها لعرض ما على شاشة الحاسب الآلي من تطبيقات متنوعة، وتستخدم في الصف الدراسي، وفي الإجتماعات والمؤتمرات والندوات وورش العمـل وفي التواصل من خلال الانترنت . وتسمح السبورة الذكية للمستخدم بحفظ وتخزين وطباعـة وإرسال ما يتم شرحه عن طريق البريد الإلكتروني . فالسبورة التفاعلية هي سبورة يمكن الكتابة عليها بشكل إلكتروني كما يمكن التفاعل معها وإظهار تطبيقات حاسوبية عليها والتفاعل معها باللمس باليد أو بالقلم أو بأدوات التأشير المختلفة. والسبورة التفاعلية في الحقيقة عبارة عن شاشة تخزن ما يتم كتابته عليها ويمكن الرجوع إليها بعد ذلك وتخزينه كما يمحو ما كتبه أن أراد بممحاة إلكترونية أنيقة وهي مجهزة للإتصال بالحاسب وأجهزة العرض وبمجرد توصيلها تتحول في ثواني إلى شاشة كمبيوتر عملاقة عالية الوضوح ، وفضلا عن ذلك هي مزودة بسماعات وميكرفون لنقل الصوت والصورة ،وإذا ماقام المدرس بكتابة جملة أو رسم شكل من الأشكال التوضيحية أو عرض صورة من الحاسب أو الإنترنت، فيمكنها على الفور حفظها في ذاكرتها ونقلها إلى حاسبات التلاميذ والطلاب إن أرادوا ،ويمكن لأي طالب أن يبعث بما لديه من ملاحظات ومساهمات في الدرس لتعرض على السبورة إذا ماكان لديه حاسب أو قام بإعدادها على حاسب منزله وأتى بها على وسيط تخزين ونقلها لحاسب المدرس . أيضا قام بتعريفها الباحث يس قنديل وقال :" أنها نوع من البرمجيات التعليمية وهي عبارة عن مجموعة من التعليمات الموجهة إلى الكمبيوتر وتم إعدادها بلغة خاصة حتى تفهمها الآلة ، وتوضح هذه اللغة تسلسل الخطوات التي يقوم بها جهاز الكمبيوتر لأداء المهام اللازمة لحل مشكلة ما ومن ثم الوصول إلى نتائج معينة". (يس،1999م)

ومن تعريفات السبورة التفاعلية أو كما تسمى أحيانا بالذكية فهناك تعريف إجرائي عرفته الباحثة ربى كالتالي: " عبارة عن أخذ الأجهزة المصنعة من ضمن أجهزة العرض الإلكترونية وهي لا تعمل مستقلة بل تعمل من خلال توصيلها بجهاز الكمبيوتر وجهاز عرض البيانات ويمكن للمعلم أن يكتب عليها بإستخدام أقلام خاصة مرفقة مع الجهاز ويمكن للتلاميذ باستعمالها." (ربى،2011)

التعريفات للسبورة التفاعلية كثيرة إلا أنها تنصب تحت نفس المعنى فعرفها محمد الفرماي بأنها : "عبارة عن سبورة بيضاء نشيطة تعمل باللمس وهي وسيلة للتفاعل بين المعلم والمتعلم بطريقة شيقة وممتعة بحيث تشد انتباه المتعلم طوال الحصة ويقوم المعلم ببساطة بلمس السبورة ليتحكم بجميع تطبيقات الكمبيوتر". (محمد)


هي بإختصار عبارة عن سبورة بيضاء نشطة مع شاشة تعمل باللمس ، أي يقوم المستخدم لها بلمس السبورة ليتحكم بجميع تطبيقات جهاز الحاسب الآلي وتكون السبورة متصلة بجهاز الحاسوب وجهاز العرض.

سنرى في المقطع التالي كيفية استخدام المعلم للسبورة التفاعلية داخل الفصل الدراسي,http://www.youtube.com/watch?v=6-cJb1wqzZY


http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Smartboarb1.jpg

نبذة تاريخية عن استخدام السبورة التفاعلية :[عدل]

إن السبورة هي أداة نقل المعلومات من المدرس الى الطالب على مر العصور والأزمنة،وقد مرت السبورة بمراحل منذ كانت بدائية على ألواح من الحجارة ثم ألواح الخشب مع الحجارة ثم السبورة مع الطباشير ثم السبورة البيضاء والآن (السبورة التفاعلية). حاول كل من نانسي نولتون وزوجها ديفيد مارتن إيجاد بديل لسبورات التقليدية مثل الوبرية والطباشيرية والمغناطيسية،وبعد تجارب وأبحاث تكنولوجية عديدة استطاعوا التوصل في منتصف 1980م لفكرة جديدة يدور محورها حول ربط الكمبيوتر بشاشة عرض(لوحة) حساسة تعمل كبديل لشاشة الكمبيوتر بدون فأرة أو لوحة مفاتيح ،وطريقة التنقل فيها هي اللمس.(مقرر وسائل)



أثبتت دراسة الطالبة ربى بشأن تاريخ السبورة التفاعلية وتطورها أن"السبورة التفاعلية أو كما تسمى بالسبورة الذكية بدأ التفكير في تصميمها في عام (1987 ) (شقران الرشيدي)(٢٠١٢) من قبل كل من ديفيد مارتن وزوجته نانسي نولتون في إحدى الشركات الكبرى الرائدة في تكنولوجيا التعليم في كندا والولايات المتحدة،لم يكن أحد يعرف عن وجود السبورة التفاعلية في تلك السنوات المبكرة ،ناهيك عن التساؤل لماذا قد ترغب أو تحتاج إلى السبورة التفاعلية؟ ،من هنا فإن مبيعات السبورة التفاعلية بدأت بطيئة . في ذلك الوقت ،واستغرق الأمر جهدا كبيرا لترك الناس يعرفون عن هذا المنتج والفوائد التي يمكنهم تحقيقها جراء استخدامها .وكان بعض من أوائل الشركات التي تبنت المنتجات الذكية والمربين في حاجة لإلقاء محاضرات وورشات عمل لتوضيح أهمية السبورة الذكية وتسويقها .


وتم الإنتاج فعليا لأول مرة لسبورة التفاعلية عام1991م عن طريق شركة سمارت.(فاطمة2009+حارص2011)،و في عام 1998 تم تطوير النظام ليس فقط على الحاسوب بل على النوت بوك ايضا وفي عام 1999 تم بيعها بالأسواق .

وفي عام 2001أدخل التسجيل والصوت إلى السبورة التفاعلية وتم تسويقه عام 2003،في عام 1992 شكلت سمارت تحالفا استراتيجيا مع الكمبيوترات الامريكية العملاقة شركة إنتل ، أدى هذا التحالف إلى تطوير المنتجات المشتركة وجهود التسويق المشترك وملكية الأسهم في شركة إنتل سمارت.في عام 2005،كشف النقاب عن لائحة السبورة التفاعلية اللاسلكية،قرص الكمبيوتر الذي يتيح للمستخدمين التعامل وتحديد الكائنات التي تظهر على الشاشة ،وإنشاء وحفظ الملاحظات وبدء تشغيل التطبيقات. وقد اشتملت المنتجات الجديده في 2008 على الكاميرا الذكية والبرامج التعاونيه للتعلم . وسنتناول الآن مدى انتشار هذه السبورة في السنوات الخمس الماضيه في الشرق الأوسط فقد كان هنالك طلب على هذه السبورة منذ عام 2002،تم بيع أكثر من 7000 سبورة ذكية في منطقة الشرق الأوسط ، وتحتل الامارت العربية المتحدة الجزء الأكبر من المبيعات لأكثر من 15 عاما، واصلت سمارت تطوير وصقل ألواح الكتابة التفاعلية عن طريق تحسين وتصميم الأجهزة ، وتطوير البرمجيات . واستمرت خطوات التطوير والإضافة لسبورة التفاعلية لتصل إلى الشكل الأخير المستخدم في الوقت الراهن.(شقران الرشيدي)(٢٠١٢).


وقد وسعت الشركة بشكل مطرد عملياتها ومقرها كندا لتلبية زيادة الطلب العالمي ، سمارت تتوقع أنها سوف تنتج حوالي 2000000 سبورة تفاعلية في العامين المقبلين ،وقال ديفيد مارتن ، المؤسس المشارك سمارت والرئيس التنفيذي :" رأينا منذ أن تم اصدار أول سبورة تفاعلية أنها مجزية وفعاله في عملية التعليم وعدد العملاء التي تقدر أهمية السبورة التفاعلية في ازدياد".

وأطلقت الشركات الموزعة للسبورة التفاعلية عدة مسميات لها منها:

1-السبورة الذكية.

2-السبورة الإلكترونية.

3-السبورة الرقمية.

4-السبورة البيضاء.


  • عشرون عاما من اللمس:

عام 2011 تميز العيد الخامس والعشرون لشركة سمارت وعلامتها التجارية، وكذلك هو العيد العشرون للوحات البيضاء الإلكترونية التفاعلية،وهذه الأحداث الهامة تعكس قدرة الشركة على تكريس نفسها للابتكار .وقد نالت هذه الشاشة ثلاثة براءة اختراع من حكومة الولايات المتحدة وعلامة تجارية.(history of smart)


الأهمية التاريخية لسبورة التفاعلية :[عدل]

السبورة التفاعلية هي السبورة التي ساعدة ومازالت تساعد كثير من المعلمين على توصيل المعلومه إلى الطالب بشكل سهل ومرح ،ليستجيب لها الطالب ويتحسن مستواه في التعليم ،فمعرفتنا لتاريخها يؤدي إلى تقديرنا لهذا الجهاز الكبير في فائدته لطلبتنا ومساعدتنا كمعلمين في العملية التعليمية، فأهمية معرفة تاريخ هذه السبورة يساعدنا في التعرف على :

1- المراحل التي مرت بها السبورة .

2- مدى سرعة تطورها ومراحل إنتشارها في أنحاء العالم : لقد تطورت السبورة التفاعلية بسرعة هائله ,وصوره كبيره ,وأنتشرت إنتشار كبير حتى وصلت إلى أسواق الشرق الأوسط ، في سوق الشرق الأوسط أيضا كان هناك طلب على السبورة الذكية  ، لا سيما خلال السنوات الخمس الماضية. منذ عام 2002 ، تم بيع أكثر من 7000 سبورة ذكية في منطقة الشرق الأوسط ، وتحتل الإمارات العربية المتحدة  الجزء الأكبر من المبيعات. لأكثر من 15 عاما ، واصلت سمارت تطوير وصقل ألواح الكتابة التفاعلية عن طريق تحسين و تصميم الأجهزة ، وتطوير البرمجيات. وقد وسًعت الشركة بشكل مطرد عملياتها ومقرها كندا لتلبية زيادة الطلب العالمي ، سمارت تتوقع أنها سوف تنتج حوالي  2000000 سبورة تفاعلية  في العامين المقبلين. وقال ديفيد مارتن ، المؤسس المشارك سمارت والرئيس التنفيذي :   "رأينا منذ أن تم إصدار  أول سبورة تفاعلية  . أنها مجزية وفعاله في عملية التعليم  وعدد العملاء التى تقدر أهمية السبورة التفاعلية في ازدياد.

3-الانتقادات الإيجابية والسلبية على هذا التطور .

4- مدى تفاعل المعلمين والمتعلمين والمسؤلين مع هذا التطور ودور السبورة التفاعلية و تكنولوجيا التعليم في مواجهة المشكلات التربوية المعاصرة ، يمكن من خلال تكنولوجيا التعليم مواجهة المشكلات المعاصرة ، فمثلاً :

  • الانفجار المعرفي والنمو المتضاعف للمعلومات ، يمكن مواجهته عن طريق :
  • استحداث تعريفات وتصنيفات جديدة للمعرفة .
  • الاستعانة بالتليفزيون و الفيديو والدوائر التلفيزيونية .
  • البحث العلمي .
  • الانفجار السكاني وما ترتب عليه زيادة أعداد التلاميذ ، يمكن مواجهته عن طريق :
  • الاستعانة بالوسائل الحديثة كالدوائر التلفزيونية المغلقة .
  • تغيير دور المعلم في التعليم
  • تحقيق التفاعل داخل المواقف التعليمية من خلال أجهزة تكنولوجيا التعليم .
  • الارتفاع بنوعية المعلم ، ينبغي النظر إلى المعلم في العملية التعليمية ككونه مرشد وموجه للتلاميذ وليس مجرد ملقن للمعرفة ، وهو المصمم للمنظومة التدريسية داخل الفصل الدراسي .

5-نتعرف على الأشخاص الذين كان لهم دور كبير في هذا التطور للسبورة ومعرفة أجتهاداتهم التي ساهموا بها لتحقيق هذا الإنجاز.

6- بمعرفة الاهمية التاريخية نتعرف على أثر السبورة التفاعلية وأثر التكنلوجيا على التعليم، وتكنولوجيا هي كلمة إغريقية قديمة مشتقة من كلمتين هما ( Techno ) وتعني مهارة فنية وكلمة ( Logos ) وتعني علما أو دراسة، وبذلك فإن مصطلح تكنولوجيا يعني تنظيم المهارة الفنية. وقد ارتبط مفهوم التكنولوجيا بالصناعات لمدة تزيد على القرن والنصف قبل أن يدخل المفهوم عالم التربية والتعليم. ( جامعة القدس المفتوحة، 1992، ص 8)   وتعني تكنولوجيا التي عربت إلى تقنيات ، علم المهارات أو الفنون أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة. وعرف جلبرت ( Galbraith ) التكنولوجيا بأنها التطبيق النظامي للمعرفة العلمية، أو معرفة منظمة من أجل أغراض عملية. وفي ضوء ما تقدم يمكن الإستنتاج بأن التكنولوجيا طريقة نظامية تسير وفق المعارف المنظمة،وتستخدم جميع الإمكانات المتاحة مادية كانت أم غير مادية، بأسلوب فعال لإنجاز العمل المرغوب فيه،إلى درجة عالية من الإتقان أو الكفاية وبذلك فإن للتكنولوجيا ثلاثة معان:- 1. التكنولوجيا كعمليات: (Processes ) وتعني التطبيق النظامي للمعرفة العلمية .

2. التكنولوجيا كنواتج:  ( Products ) وتعني الأدوات ،والأجهزة والمواد الناتجة عن تطبيق المعرفة العلمية.

3. التكنولوجيا كعملية و نواتج معا: وتستعمل بهذا المعنى عندما يشير النص إلى العمليات ونواتجها معا، مثل تقنيات الحاسوب (الحيلة،1998، ص22-21).

4. وعرف فؤاد زكريا التكنولوجيا بأنها " الأدوات والوسائل التي تستخدم لأغراض عملية تطبيقية، والتي يستعين بها الإنسان في عمله لإكمال قواه وقدراته، وتلبية تلك الحاجات التي تظهر في إطار ظروفه الإجتماعية ومرحلته التاريخية ويتضح من هذا التعريف ما يلي:

• أن التكنولوجيا ليست نظرية بقدر ما هي عملية تطبيقية تهتم بالأجهزة والأدوات. • أن التكنولوجيا تستكمل النقص في قدرات الإنسان وقواه. • أن التكنولوجيا وسيلة للتطور العلمي. • أن التكنولوجيا وسيلة لسد حاجات المجتمع.(نشوان،2000،ص16).

بعد ظهور مصطلح تكنولوجيا التعليم في الوقت الحالي نتيجة للثورة التكنولوجية التي أول ماظهرت في عام 1920م ، عندما قام رئيس قسم التعليم السمعي والبصري "جيمس فن" في أمريكا بتعريف بعض المصطلحات المتعلقة في مجال التكنولوجيا ، والتي توصلت إلى أن مصطلح الوسائل التعليمية محدود وضيق جدا بحيث لايستطيع أن يصف مفهوم التكنولوجيا بشكل دقيق .

إن لمفهوم تكنولوجيا التعليم عدة اتجاهات وتلك الاتجاهات تحدد المعنى المقصود لهذا المفهوم، وفيما يلي سنعرض الاتجاهات التي ذكرها الدكتور فوزي اشتيوه في كتابه وهي كالتالي:

- يؤكد على أهمية الأجهزة كميعينات لطريقة التدريس.

- ربط تكنولوجيا التعليم بأسلوب النظم .

- ربط تكنولوجيا التعليم بمفهوم تكنولوجيا المعلومات حتى يتم الإفادة من الإمكانيات الكبيرة لهذه التكنولوجيافي عملية التعليم.

من خلال السابق نلاحظ أن تكنولوجيا التعليم مفهوم واسع جدا ، وهي عملية متكاملة ومعقدة جدا ومترابطة ومتداخلة ، بحيث تشمل الأفراد ،والأفكار، والأدوات ،بهدف تحليل المشكلات التعليمية المتصلة بجميع مجالات التعليم.(اشتيوه،والعليان،2012)

كما نحن نعلم أن تكنولوجيا التعليم تعلب دورا كبيرا في عملية التعلم وتكمن هذه الأهمية في رفع مستوى التعليم وتمنية العقل البشري . تعتبر السبورة التفاعلية أحد أهم الوسائل التكنولوجية الحديثة التي بدأ استخدامها يزيد بشكل ملحوظ للأهمية التالية :

- إن السبورة التفاعلية تثير اهتمام المتعلمين.

- تساهم السبورة التفاعلية في زيادة خبرة المتعلم.

- تقوم السبورة التفاعلية بتفعيل الخبرات التعليمية.

- السبورة التفاعلية تزيد وتنوع من طرق التدريس.

تلك الأهميات السابقة قامت بتحديها الباحثة ربى في رسالتها الماجستير.

وهذا رابط جميل عن السبورة التفاعلية :

www.youtube.com/watch?v=mTDD8NLKwgs‏

قائمة المراجع والمصادر[عدل]

1-العمري ، علي. (2010). " السبورة التفاعلية وتعريفها " . بوابة مصادر التعلم

http://www.ali9.net/vb/showthread.php?t=12853،استرجعت بتاريخ 2- مايو -2012

2-ابو العينين ، ربى .(2011).أثر السبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين المبتدئين في مادة اللغة العربية ،كلية الآداب والتربية/قسم العلوم النفسية والتربوية.

http://www.ehow.com/about_5402012_history-smartboards.htmlا

3-الكندري. عايشه.(2008)كيفية استخدام السبورة التفاعلية. جامعة الكويت.
4-أبوعمرو, ابراهيم رشيد . السبورة التفاعلية وتكنولوجيا التعليم وذوي الاحتياجات الخاصة.استرجعت في تاريخ 23-يونيو-2012

http://alrashid2222.maktoobblog.com

5-عبدالحميد، فاطمة.(2009).تعريف السبورة التفاعلية.استرجعت في تاريخ 23-يونيو-2012

http://www.madinahx.com/t2038.html

6-ابو العينين ، ربى .(2011).أثر السبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين المبتدئين في مادة اللغة العربية ،كلية الآداب والتربية/قسم العلوم النفسية والتربوية. استرجعت المقالة بتاريخ 27-يونيو-2012

http://www.ehow.com/about_5402012_history-smartboards.html

7-الفرماوي، محمد. السبورة الذكية. استرجعت في تاريخ 27-يونيو-2012

http://education.own0.com/t40-topic

8-اشتيوه ، فوزي فايز ، وعليان ، ربحي مصطفى. (2012). تكنولوجيا التعليم النظرية والممارسة.  ط1. عمان. دار صفاء
9-الرشيدي،شقران.(2012)."السبورة التفاعلية:التدريب باستخدام المؤثرات الخاصةاسترجعت بتاريخ25-يونيو-2012.

www.tanmia-idaria.ipa.edu.sa/Article.aspx?Id=135

10- عبدالحميد،فاطمة.(2009)."السبورة الذكية"التفاعلية".مجلة التعليم الإلكتروني.استرجعت بتاريخ 25-يونيو-2012

http://www.madinahx.com/t2038.html

11- عمار،حارص.(2011)."السبورة الذكية التفاعلية".استرجعت25-يونيو-2012.

www.elearning-arab-academy.com

12-أبو العينين،ربى.(2011)."أثر السبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين المبتدئين في مادة اللغة العربية.استرجعت11-7-2012. www.ao-academy.orgldocs\althar25052011

13-إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية،(مقرر وسائل)."السبورة الذكيةاسترجعت 12-7-2012. faculty.ksu.edu.sa/Foz/Documents/3.doc

14-'the history of smart http://smarttech.com

الفصل الثالث : مكونات السبورة التفاعلية وأنواعها.[عدل]

مكونات السبورة التفاعلية[عدل]

القلم

إن السبورة التفاعلية التي استخدمت في هذه الدراسة هي من انتاج promethean وأوضح ليفي (Levy,2002) مكوناتها كالآتيالزعبي،2011،ص16):

1.القلم والسبورة النشطةACTIV board and pen: للتمكين من الكتابة المباشرة على شاشة السبورة أثناء إجراء الأنشطة.(الزعبي،2011،ص16)

2.اللوحة النشطةACTIV slate: لتمكين الطلبة من المشاركة في عروض السبورة التفاعلية من خلال استخدام شاشة صغيرة متنقلة مع قلم إلكتروني ،وتظهر مدوناتهم وملاحظاتهم مباشرة على السبورة نفسها .(الزعبي،2011،ص16)

3. التصويت النشط ACTIVote: هي وسادة صغيرة توضع في راحة اليد وتحوي مفاتيح التصويت التي تمكن الطلاب من الإجابة عن الاسئلة ،والتي يتم تحليلها وتقديمها بسرعة من خلال برنامج السبورة لتوضح للمعلم الحالة العامة والفردية لإجابات طلبة الفصل .(الزعبي،2011،ص16)

4.الكراسة النشطة ACTIV pre-pad: وهي عبارة عن قرص صغير يساعد المعلم على الإعداد للدروس.(الزعبي،2011،ص16)

5.برنامج الاستيديو النشط ACTIV studio: وهو برنامج خاص باستخدام السبورة التفاعلية ويجب تنصيه pre-installed content بالحاسوب المستخدم قبل بدء العمل للتمكين –أثناء إجراء الأنشطة –من التخزين، والاسترداد ، ودمج مصادر الوسائط المتعددة ،واستخدام الصفحات المتتابعة ،والكتابة عليها مع حفظ التغييرات وتصدير الملفات للشبكة المحلية intranet أو لجهات أخرى لم تكن ،وتصفح الشبكة web browsing .(الزعبي،2011،ص16)

وفي دراسه اجريت عام(2009) اوضح فيها ان من مكونات السبوره التفاعليه ما يلي :

6.الدرج الخاص بالأقلام والأدوات ويسمى Smart Pen Tray

7.مكان توصيل كابل USB .

8.أزرار التحكم بلوحة المفاتيح والفأرة والتعليمات .

9.مكان وضع الأقلام .

10.سطح الجهاز وهو مزود بمستشعرات اللمس .

11.مكان مخصص لتثبيت ادوات اضافيه في الجهاز .


وهناك بعض الملحقات القياسيه وهي كالاتي :


1.كابل USB ، ويجب ان لا يزيد طول الكابل عن 5متر (16قدم)واذا كان الكابل ليس طويلا بما يكفي فانه يمكنك استخدام محول يعمل كناقل مثل كابل تمديد USB العملي من SMART لتمديد اتصال USB.

2. 4أقلام ملونة .

3.ماسحه .


كما ان هناك بعض الاجهزةالتي توصل لاسلكيا بالسبوره التفاعليه بحسب شركه بروميثيان بلانت ومن هذه الاجهزه : ]]1.جهاز ActivPanel : وهي عباره عن شاشه عرض صغيره تقوم بعمل نس الوظائف التي تقوم بها السبوره التفاعليه ومن خلالها يتحكم المعلم بالدرس ويستطيع شرحه جون الالتفات للوراء لانها تكون متصله بالسبوره ويستخدم هذا في الصفوف الكبيره والقاعات .

2.جهاز ActivSlate:وهو عباره عن لوح لاسلكي يستخدمه المعلم والطالب فمن خلاله يمكنك التحكم بالدرس والمشاركه والكتابه على السبوره وكل منهم في موقعه .

3.جهاز ActivSound One : وهو عباره عن جهاز صوت متكامل يجمع بين الصوت والسماعه مع امكانيه توصيل ميكروفون في نفس الجهاز .فهو يضمن للطلاب سماع كل التعليقات بوضوح حتى وان كان المتحدث صوته منخفضا كذلك يقلل من اجهاد صوت المعلم فيحفز الجميع على المشاركه والتفاعل .

4.جهاز ActivView : وهو عباره عن عارض بصري يلتقط الصور بسهوله بتفاصيل واضحه ويعرضها على السبوره فيتيح للجميع فرصه المشاركه بغض النظر عما هي الماده الملتقطه سواء كانت ( وثائق ، صور ،خرائط ، نماذج تعليميه ).

5.جهاز ActivWand : وهو عباره عن جهاز يعمل كالفأره تماما وهو سهل الاستخدام يتيح للمتعلمين وخصوصا قصار القامه كالاطفال من الوصول الى كل اجزاء السبوره .

                                                                                                                 [[ملف:]]

6. جهاز ActiVote :هو عبارة عن نظام تصويت محمول الكتروني بيضاوي الشكل ولاسلكي يتكامل مع اللوحات البيضاء التفاعلية , وطريقة استخدامه واستعماله سهلة وسريعة وفعالة للحصول على آراء التلاميذ و إجاباتهم و مشاركتهم التي تقدر 100% في الصف الدراسي , ويساعد ويحفز التلاميذ للتفاعل مع الدرس وهذا الجهاز يساعد أكثر التلاميذ مشاغبة على تفريغ طاقتهم وتجدهم متحمسين للإجابة على كل أسئلة المعلم وهذا يساعد المعلم على السيطرة على الفصل بشكل أكبر ومن ثم تصدير النتائج بكل سهولة ويسر .

ولهذا الجهاز اصداران هما :

1.Active Expression :قد يرغب التلميذ في التعبير عن الإجابة عن الأسئلة التي لا يمكن الإجابة عنها بمجرد "نعم" أو "لا" , أو الإجابة عنها من مجرد اختيار "أ" أو "ب" أو "ج" من عدة خيارات , وقد تحتاج الإجابة وهي تكون عبارة عن معادلات رياضية أو شخصيات عالمية مشهورة أو حتى نصوص طويلة أو أرقام ولكن مع أجهزة تصويت Active Expression لن يتعذر على التلميذ إيصال الإجابة التي يريد , من مميزات Active Expression أنه يشتمل على العديد من الخيارات للإجابة وذلك ابتداءً من أمكانية إدخال النصوص و إجابات تعتمد على الجمل والرموز كما أنها تقبل الأسئلة التي تجاب بإجابات "نعم" و"لا" أو إجابات تعتمد على خيارات متعددة من"أ" و"ب" و"ج" وانتهاء بعمل الامتحانات الكاملة والأسئلة الذاتية التي تعتمد على قياس سرعة استجابة الطلاب , وهذه الأداة تتيح للمعلم استخدامها بسهولة دون تحضير مسبق أثناء الحصة الدراسية ويمكن تجهيز الأسئلة بوقت قصير , ويتيح للمعلمين فرصة لقياس مدى استيعاب الطلاب وتعديل خطط الدروس وفق للنتائج بشكل مباشر على الجهاز , ولكن أكثر مميزات Active Expression ابتكاراً هي القدرة على مساعدة الطلاب المنعزلين على اكتساب الثقة فكل طالب له صوت في الصف التفاعلي والنتائج قد تكون عشوائية دون ذكر أسماء إذا أراد المعلم ذلك إجابات الكل مسموعة . [[ملف:]]

2.ActivExpression2 :وهي أداه محمولة لها شاشة عرض واضحة ومصممة الأداة بشكل شبيه بشكل الهواتف الذكية مما يسهل استخدامه , و من مميزاتها أن لديها القدرة على إرسال أجوبة متنوعة كالكلمات , الجمل , الرموز والأرقام وغير ذلك . كما أن هذا الجهاز يتيح للمعلم تقييم الطلاب بسهولة وقياس مدى استيعابهم وبالتالي يستطيع المعلم تعديل خطط الدرس وفقا للاحتياجات , كما أن هذا الجهاز يساعد الطلبة المنعزلين على اكتساب الثقة و المشاركة .

7. جهاز Active Table : يعتبر أحد الأجهزة التقنية المتطورة التي تحفز مستخدميها على المشاركه بشكل فعال وذلك لانها تجعل من الصف بيئة تفاعلية حيث أنها تتميز بسهولة الاستخدام مميزات اخرى كالقدرة على تصفح الانترنت ومكتبة ادوات خاصة بها ومن خلالها يستطيع المعلم إنشاء انشطة وموضوعات لها صلة بالمناهج الدراسية . [[ملف:]]

كما ان هناك بعض الاجهزةالتي توصل لاسلكيا بالسبوره التفاعليه بحسب شركه بروميثيان بلانت ومن هذه الاجهزه : [[ملف:]] 1. برنامج inspire Active :يعد من افضل البرنامج التعليم والتعلم والتي صممت من قبل شركة Promethean المتميزة في مجال التعليم التفاعلي بالإضافة إلى انه يعمل مع جميع انظمة التشغيل كالوندوز Windowsوماك Mac واللينكس Linux بسلاسة . [[ملف:]]

2. برنامج Active Engage: هو نظام تصويت أو استجابة المتعلم حيث انه يمثل حلقة وصل بين الطالب والمعلم فمن خلاله يستطيع المعلم اعداد اسئلة الاختبار كالاختياري المتعدد أو صح والخطأ ومن ثم يستطيع المعلم ارسال الاختبارات إلى الطلبة ذلك بواسطة بضغطة زر واحدة من الجهاز المركزي إلى اجهزة الطلبة .



ويضيف جلوفر وميلر وأفرس ودور (Glover,Miller ,Averis,Door,2005) أن برنامج السبورة التفاعلية يوفر وظائف أخرى لم تكن سهلة الإدارة عند استخدامها في العروض الكبيرة على الصف, مثل :

• السحب والإسقاط Drag-and-drop: حيث أن العناصر في السبورة التفاعلية يمكن تحريكها من مكان لآخر .

• الإخفاء والكشفHide-and-reveal: لتغطية الصفحة كاملة أو لتغطية العناصر بعناصر أخرى ،ويتم إزالتها للكشف عن الصفحة أو العناصر السفلية في الوقت المناسب من الدرس .

• تسليط الضوءHighlighting:وهو وضع الألوان الواضحة أو الشفافة على نصوص أو عناصر محددة لتركيز الانتباه عليها .

• الرسوم المتحركةAnimation: وهو إمكانية تحريك العناصر وتكبيرها وتهيئة الحركة لها في مسار محدد.

• تخزين واسترداد المواد Indefinite storage and quick retrieval of material: كل مايتم إعداده وعرضه من ملفات ومصادر يمكن حفظه واسترجاعه متى مادعت الحاجة إلى ذلك.

• التغذية الراجحة Feed back: حيث يمكن للمعلم أن يعود لأية صفحة من خلال الصفحات المتتابعة0 لتوضيح نقطة مبهمة ، كما يمكنه الرجوع لتوضيح مفهوم سبق شرحه من أي درس مخزن في ثوان معدودة.(الزعبي،2011،ص18)


كما يمكننا التوضيح أن للسبورة التفاعلية مكونات ماديةHardwareو مكونات برمجيةsoftware . تحدثنا عن كلا المكونات المادية والبرمجية ولكن نريد أن نضيف إلى المكونات البرمجية برامج خاصة لإنتاج دروس تفاعلية وهي :

برنامج دفتر الملاحظات Notebook : وهو أهم برنامج من برامج السبورة الذكية ويُستخدم لإعداد دروس تفاعلية، وهو يشبه إلى حد كبير برنامج الباوربوينت لكنه يمتاز بخصائص تميزه عنه كإمكانية تحريك الصور مثلاً.

برنامج المسجل Recorder: وعند تشغيله يقوم بتسجيل كافة الإجراءات التي المعلم على الشاشة مع الصوت.

برنامج مشغل الفيديو Video player: يقوم بتشغيل ملفات الفيديو الموجودة على جهاز الحاسب سواءً التي تم تسجيلها من خلال السبورة نفسها أو التي حفظها من الإنترنت أو البرامج التعليمية، كما يتيح البرنامج الكتابة و الرسم فوق الفيديو.(1- سرايا, عادل (2009). تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية، الجزء الثاني. مكتبة الرشد. الرياض.)[9]

ووفقا لدراسه قامت بها عبدالحميد (2009)فان هناك برامج اضافيه للسبوره التفاعليه منها: برنامج " screen keyboard" وهي عباره عن لوحه المفاتيح الموجوده على السبوره التفاعليه ويمكن من خلالها طباعه الارقام والرموز وتحويل خط اليد من السبوره التفاعليه الى خط كتابه مطبوعه في جهاز الكميبوتر وبالتالي عند طباعتها تطبع كانها من جهاز الكمبيوتر مباشره .

وكذلك control panel " يستخدم لتغير لون او حجم خط الكتابه .

كما نود أن نوضح أيضاً أن للسبورة التفاعلية قابلية للتوصيل بالكمبيوتر وبجهاز الملتيميديا بروجكتر ، وفي حالة الرغبة في استخدام" النت ميتنج أو الفيديو كونفرنس" هنا نحتاج تركيب كاميرا مع الكمبيوتر على اللوحة.

من الممكن استخـــدام أي تطبيق من تطبيقــــــات الكمبيوتر عن طريــــق اللمس على سبيل المثـــــال الباوربوينت ، الإكسل ، الوورد ، برامج الانترنت... الخ. (الفرماوى 2008، " أجهزه العروض في تكنولوجيا التعليم" من الموقع الإلكتروني: http://kenanaonline.com/users/elfaramawy/topics/73130/posts/146625 آخر زيارة للموقع بتاريخ 27 كانون الأول ,2010)[10]

..[[1]] فيديو توضيحي لمكونات السبورة التفاعلية .

أنواع السبورة التفاعلية[عدل]

تعرفنا سابقا على مكونات السبورة التفاعلية ، و سنتطرق الى معرفة انواع السبورات التفاعلية، ونذكر انه ليست جميع السبورات التفاعلية المستخدمة في المدارس والجامعات متشابهة.
تنتج الشركات انواع مختلفة من السبورات التفاعلية ، تختلف هذه السبورات في كيفية الكتابة اما بالقلم ( الكتروني او يعمل بالبطارية) او الكتابة باليد ,وايضا تختلف في نوعية البرنامج الحاسوبي المستخدمة فيها.
اولاً: الشكل الخارجي( hardware):

في دراسة قامت بها الدكتورة شيخة الزعبي عن السبورة الذكية , بينت ان هناك ثلاث انواع مختلفة واساسية للسبورات التفاعلية وفي كل نوع لا بد من توصيلها بجهاز الحاسوب لبدء العمل بها:
1)السبورة ذات الانظمة المضافة add-on systems:
في هذا النوع يكون الجهاز المشع ملصقا على السبورة العادية لجعلها تفاعلية , وتسقط صورة شاشة الحاسوب على السبورة العادية باستخدام عرض البيانات,وتتميز بامكانية نقلها من مكان لأخر او من سبورة لأخرى.
مثال على ذلك ميميو, و الميميو ماوس .
2)السبورة ذات الاسقاط الضوئي الامامي front projection system:

هي سبورة بيضاء ذات تفاعل داخلي, اي لا تحتاج الى نظام مضاف للعمل بها ولكنها بحاجة لجهاز لعرض البيانات, ويكون منفصلا عنها, ويختلف مكان جهاز العرض للبيانات بحسن نوع وشكل التصميم, تقوم بعض الشركات بوضعه فوق اللوحة البيضاء , وبعض الشركات تقوم بصنع جهاز صغير ينتقل مع السبورة وليس متصلا بها.
ومن امثلة هذا النوع : السبوره600i وغيرها من السبورات التي توردها الشركات المختلفة.
3)السبورة ذات النظام الذاتي الاسقاط rear-projection system:
وهذا النوع يشبه النوع الثاني ذات الاسقاط الامامي , الا انه يختلف في ان جهاز العرض ليس منفصلا عن السبورة بل يكون داخلي مبنيا معها.
ومثال عذا النوع :السبورة 2000i و 3000i.

وهذه الصور فقط لتوضيح ما هو وجه الاختلاف التركيبي , الا انه توجد اشكال متعددة لكل نوع بحسب التصاميم التي توردها الشركات.



ثانياً: النظام المستخدم(system)

  1. نظام الكتابة الذكية: وهي يتيح للمتعلمين بجمع الصور والوسائط الاخرى الى كتاب حقيقي.
  2. النظام المتعلق بالعلوم : وهذا النوع من الانظمة يعتبر من الأنظمة المضافة, والذي يساعد معلمين مواد العلوم على اتمام عملية التدريس بشكل سلس ومتكامل, كما هو مستخدم في درس تشريح الضفدع على السبورة الذكية في الفيديو الموضح ادناه

http://www.youtube.com/watch?v=wO97PajRj-A
وكما اوضحت الاستاذة ساره الهندي في زيارة لها لمقرر وسائل وتكنلوجيا التعليم للدكتورة سعاد الفريح , في كلية التربية، حيث اوضحت انه توفر الشركات رزم من الأنظمة المتكاملة التي تسهل العملية التعليمية, لكل العلوم على حدى.
30 لاين كيو linQ: هو نظام يساعد المعلم بربط الحواسيب الشخصية في السبورة التفاعلية وعرض ما يتطلب عرضه فيها.

ومن احدث انواع السبوره التفاعليه التي صنعتها شركه بروميثيان لعام 2011- 2012 :

Add caption hereJPG

1.السبوره التفاعليه activ board 300

وهذه السبوره من النوع الذي لا يحتاج الى بطاريات كالسبورات القديمه الصنع وتستخدم مع اقلام activpens كذلك يوجد فيها جميع خصائص الفاره على السطح الالكترومغناطيسي و تتوافر 3 احجام مختلفه لهذا النوع من السبورات والتي تكون مزوده بمدخل USB التي تكون مدمجه بواسطه مدخل ال USB ومداخل اخرى لاجهزه اخرى وقابليه ادماج الفيديو والاصوات .ومن مميزات هذا النوع من السبوره انها تتواصل مع جهاز الحاسوب عن طريق تردد الراديو Activ air وهو (قابل للتحديث) مع التطور في هذا الزمن وتاتي هذه السبوره مع 4 اقلام (اثنان للمعلم واثنان للطالب ) من غير بطاريات وهذا يجعل استيعاب استخدام اكثر من طالب لها في نفس الوقت بواسطه تشغيل خاصيه المستخدم الثنائي . كما انه يمكن اضافه السبوره الى نظام ال Active Board +2 proالمحتويه على اجهزه عرض projectors قصيره المدى وحوامل ثابته او قابله لتغير الارتفاع . فتعتبر هذه السبوره اكثر لوحه بيضاء تفاعليه وتجربه فريده في مجال الوسائط المتعدده التفاعليه خصوصا اذا استخدم برنامج Activlnspire النسخه الاحترافيه التي تجعل عمليه التعلم والتعليم اكثر سلاسه وسهوله فهي تحيط بدرجه 360 حول الصف الدراسي وتقوم باحضار اي ماده علميه او درس الى الحياه بواسطه الوسائط المتعدده المختلفه.

2.السبوره التفاعليه ActivBoard 500 Pro:

وهذه السبورة التفاعلية الجديدة Activboard 500 تتيح فرصة جديدة و متطورة في العملية التعليمية مصممة بواسطة المعلمين لتوفير أقصى سهولة في الاستخدام والتكيف داخل الفصل لتعمل مع التكنولوجيا بشكل طبيعي وسلس و من مميزاتها لها لون واضح وحركة واضحة وفيها تجربة تفاعلية ممتعه ترفع من مستوى التفاعل والنشاط داخل الفصل , كما أن لها قدرة على الاستجابة لأكثر من شخص في وقت واحد عن طريق القلم أو اللمس وهذا يحفز الطلاب على المشاركة والتعاون والقيام بالأنشطة الجماعية . ولها أيضا نظام صوتي متكامل وخيار من برنامج Activlnspire Professional Edition أو برنامج ActivOffice , ومن مميزاتها أيضا أن لها خاصية رفع وخفض حامل الارتفاع لضبطها على الارتفاع المطلوب . ويمكن أيضا اختيار نوع النظام ثابت أو متحرك ونوع جهاز تكبير العرض ( بروجكتر ) وحجم السبورة على حسب الاحتياجات .

3.السبورة التفاعليةActive board 100 :

تعد سبورة Active Board 100 أحد انواع السبورة التفاعلية الحديثة وذلك لكونها لا تحتاج إلى بطاريات لتعمل بالإضافة إلى انها تتميز بتكلفة مناسبة وقوة فعالة فهي تعمل مع اقلام خاصة تسمى Active Pen والتي تملك جميع خصائص الفأرة على السطح الإلكترومغناطيسي .كما يوجد برنامج التعليم والتعلم خاص بسبورة Active Board 100 المسمى ب Active Inspire لمساعدة المستخدم على معرفة كيفية استخدام السبورة بالإضافة إلى احتوائها على نظام تردد الراديوActive air الذي بواسطته تستطيع السبورة ان تتواصل لاسلكيا مع جهاز الحاسوب وكما انه يمكن استخدم قلمين بشكل مزدوج في نفس الوقت ولمستخدمين اخرين.

مسميات السبوره التفاعليه[عدل]

بعد ان عرفنا مكونات وانواع السبوره التفاعليه سنتطرق الان الى مسميات السبوره التفاعليه المنتشره عبر الوسط العربي والعالمي ومن هذه المسميات :

1.السبوره الذكيه Smart Board .

2.السبوره البيضاءالتفاعليه Interactive whiteboard .

3.السبوره الرقميه Digital Board .

4.السبوره الالكترونيه Electronic Board (e-board).

قائمة المراجع والمصادر[عدل]

1-الفرماوى 2008، " أجهزه العروض في تكنولوجيا التعليم" من الموقع الإلكتروني:

http://kenanaonline.com/users/elfaramawy/topics/73130/posts/146625 آخر زيارة للموقع بتاريخ 27 كانون الأول ,2010)

2-الزعبي،شيخة محمد صغير,(2011),أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي بدولة الكويت.رسالة ماجستير،جامعة الكويت،الكويت.

3-حقيبة تدريبية إلكترونية في السبورة الذكية.(2009،1 يونيو).مكونات السبورة الذكية.استرجعت في تاريخ 22 يونيو ،2012 من http://e-package.ej.am/blog

4-عبدالحميد، فاطمه.(2009، 1اغسطس ).السبورة الذكية (التفاعلية) .استرجعت في تاريخ 22 يونيو ،2012 من http://emag.mans.edu.eg/index.php?page=news&task=show&id=144&sessionID=13

5-سرايا, عادل (2009). تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية، الجزء الثاني. مكتبة الرشد. الرياض.)

استرجعت في تاريخ 23يونيو 2012 من faculty.ksu.edu.sa/Foz/Documents/3.doc

6-Pianet, promethean .(n.d) .Spark Inspiration. Retrieved july 10 , 2012 from www.prometheanworld.com\arabic

الفصل الرابع :الأهمية التربوية للسبورة التفاعلية .[عدل]

تعد السبورة التفاعلية واحدة من الوسائل التكنولوجيا التي بدأت تنتشر في المدارس بسبب أهميتها في التعليم وتكمن أهميتها في ثلاث جوانب  :


أهميتها بالنسبة للعملية التربوية[عدل]

تؤثر السبورة التفتعلية تاثيرا واسع النطاق في سير العملية التعليمية , فهي تساعد على تسهيل العملية التربوية في المدارس من خلال اثارة الحوار وانقاش اثناء العرض للدرس لانها تستطيع ان تجذب الانتباه وتجعل تركيز الطلاب قائم طوال المدة الزمنية للحصة الدراسية , فهذا يسمح للطلاب في زيادة النشاط والتعامل . كما انها تساعد المعلمين على وضح خطة قبل البدء بالحصة من خلال الترتيب والتنظيم واضافة بعض الجماليات من الصوت والصورة , فهي تخدم جميع محتويات الدروس والمقررات الدراسية . Interactive whiteboards and learning . (2010).

جذبت السبورة التفاعلية اعداد كبيرة من طلبة رياض الاطفال عندما طبقت عليهم في احد المدارس , فهم يرونها مجال جديد في تجربة الاشياء التي تمدهم بالمهارة والمقدرة على التعامل من خلال الربط بين الاجزاء . (Mowbray & Preston, 2008

ومن خلال ذلك نرى انها تخدم التعليم بـ :

1-عرض الدروس بطريقة مشوقة:

تتمـيز السبورة التفاعلية بإمكانية استخــدام معظم برامـــج مايكروسوفـــت أوفيس .(Microsoft Office ) وبإمكانية الإبحار في برامج الانترنت بكل حرية مما يسهم بشكــل مباشر في إثــــراء المـــــادة العلمية من خلال إضافة أبعـــاد ومؤثرات خاصة وبرامج مميزة تساعد في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بنـــاء المفاهيم واستثــارة اهتمـــــام المتعلم وإشبــاع حاجته للتعلم لكونها تعرض المادة بأساليب مثيرة ومشوقة وجذابة،كما تتيح هذه السبورة للمتعلمين الفرصة للتفاعل معها و المشاركة الفعالة في العملية التعليمية و بالتالي بقاء أثر التعلم.(BECTA،2003)


2-تسجيل و إعادة عرض الدروس:

يمكن من خلال السبورة التفاعلية تسجيل وإعادة عرض الدروس بعد حفظها بحيث يمكن عرضها على الطالبات الغائبات أو طباعة الدرس كاملاً للفصل بدلاً من كتابته في الدفاتر،كما أنه بالإمكان إرساله بالبريد الالكتروني عن طريق الانترنت, وبالتالي لن يفوت أي طالبة متغيبة أي درس.(BECTA،2003)


3-حل مشكلة نقص كادر الهيئة التعليمية:

لا يخلو عــــام دراســـي من وجـــود نقص في إعداد المعلمــين في بعض التخصصات ،و لكن توفير هذه التقنيـــــة في المدارس التي تعاني من نقص في الهيئة التعليمية يمكنهم من التغلب على هذه المشكلة ،بحيث يمكن بواسطة السبورة التفاعلية إعادة عرض الدرس المشروح كاملاً من قبل معلم ما على فصل آخر بعد تحميله في جهاز الحاسب الآلي الخاص بالسبورة أو في قرص CD بدلاً من إبقاء الفصل لأشهر بدون معلمة و بمنهج متوقف.(الزعبي،2011)


4_التكنولوجيا:

مواكبة العصر في استخدام التكنولوجيا ,و للتكنولوجيا أهمية كبيره في حياة البشر فهي جعلت الحياة أسهل و يتضح أثر التكنولوجيا في السبورة التفاعلية , فـهي توفر على المعلمين والمتعلمين الكثير من الوقت والجهد عن طريق الدخول إلى الدرس وطباعة نسخه منه وهذا يوفر للمعلم الوقت بدل إعادة الدرس و ويوفر للطالب المتغيب فرصة فهم الدرس دون اللجوء إلى المعلم. ومن خلال ذلك ساهمت التكنولوجيا بشكل كبير في تطوير عملية التعليم واجريت مقابلات عديدة مع الطلبة برعاية المركز البريطاني للمعلمين وابدوا سعادتهم في استخدام هذه التقنية وتعدد استعمالها وتكتعهم باستخدام الوسائل والوسائط المتعددة . Ian Hall, S Higgins

5_وسيلة رائعة في تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة:

تخدم السبورة التفاعلية عملية تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة فالصور المستخدمة وكيفية تحركيها داخل السبورة تجذب انتباه المعاقين وتركز المعلومات في أذهانهم. (Gast, Krupa & Mechling, 2007)

كما عملت دراسة في احد المدارس التعليمية في نيوكاسل وتطبيقها على تلاميذ المرحلة الابتدائية وفيما يتعلق من وجهات نظر , واثبتت هذه الدراسة درجة الايجابية وايجابية استخدام السبورة التفاعلية وكيفية تسهيلها في عملية التعلم , فيصفون الطلاب هذه الاجهزة والبرامج بأنها ساعدتهم في عملية التعلم وتحفيزهم على التركيز . Kate Wall*, Steve Higgins, Heather Smith

6-تجعل العملية التربويةاكثر مرونة:

في استخدام تقنيات التكنولوجيا وخاصة السبورة التفاعلية فان المتعلم يستطيع ان يبذل جهد في جميع حواسة , فهو يستطيع ان يستخدم حاسة البصر برى الاشياء تتحرك عليها مثل عرض فيديو كذلك حاسة اللمس كاللعب في ادواتها باستخدام الايقونات , ومن ذلك تجعل هذه التقنية العملية التربوية اكثر سلاسة وتنظيم وثبات . ( د.احمد ابرهيم قنديل )




أهميتها بالنسبة للمعلم[عدل]

1-توفير الوقت و الجهد:

توفر السبورة التفاعلية الكثير من الوقت و الجهد للمعلم، فهو يحتاج لوقت طويل للبحث عن الوسيلة التعليمية أو تصميمها أو إنتاجها،وعلى سبيل المثال :في مادة اللغة الإنجليزية المعلم يستخدم البطاقات والصور لعرض الكلمات التي بحث عنها في المجــــلات ،وفي برامج الكليب أرت ( Clip Art) ،ومن الانترنت وبعد ذلك يقوم بلصقها على بطاقات أو ( flashcards) لاستخـــدامها في عرض المادة العلمية, كما يوفر وسيلة الحائـــــط لدرس كامل ،و في مـــــادة العلوم يحتاج المعلم لمجسمات وصور ،و في مادة الاجتماعيات يحتاج لخرائــط كما قد تكون الوسيلة التعليمية مكلفة ماديا على المعلم، لذا فإن السبورة التفاعلية هي البديل الأمثل لكل معلم مبدع لما تتضمنه السبورة من صور و أشكال و نماذج و إبداعات لافتة .(الزعبي،2011)


2-التعاون بين المعلمات في التدريس:

تتيح السبورة التفاعلية للمعلمين الفرصة للتعاون و تبادل المادة العلمية المشروحة في وقت سابق ،كما يمكن من خلال هذه السبورة أيضاً تبادل الآراء ،و المقترحات بين المعلمين في الدروس ،و الإطلاع على المواقع التعليمية مثل موقع وزارة التربية و التعليم و موقع و منتدى الشركة الموفرة للسبورة التفاعلية.(BECTA،2003)


3_تثير حماس المعلمين:

لقد ولدت ألواح الكتابة التفاعلية وأجهزة العرض قدراً كبيراً من الحماس بين المعلمين أنفسهم وزادت من نشاطهم وقابليتهم على التعلم.(موقع أجنبي)

4_تساعد المعلمين في تعزيز دروسهم:

تسمح السبورة التفاعلية للمعلم من استيراد الصور والفيديو التي تخدم درسه من ملفاته الخاصة أو من شبكة الانترنت. (Pagett, Shenton)



معلم مميز[عدل]

د. ماري آن بيل تذكر عدة اسباب لحبها لسبورة التفاعلية وسبب حماسها لها . فمن هذه الاسباب : - فشاشات الشرح الالكترونية تعتبر كبيرة ويمكن تطبيق من اللوحة وذلك باستخدام اصبعه مثل الماوس فمن السهل ان تظهر ملامح مهمة في القدرة على وضع علامة عن طريق الكتابة بالاصبع الواحد . - وتحوي على عدة أقلام وألوان وأنواع عديدة من الخطوط . - ويمكن اسيعاب مختلف أنماط التعلم المتعلمين عن طريق اللمس . - سهولة ايصال المعلومة . - ويجعل الطالب يساهم فيالدرس من خلال هذه السبورة . - الألواح التفاعلية من التطبيقات التي تشجع على استخدام التكنولوجيا لتشجيع على التفكير النقدي . - ويمكن لطالب في المهارات الحركية التي قد تساهم فيها الألواح الالكترونية الاستمتاع بالدرس .

أهميتها بالنسبة للطالب[عدل]

1_تحفيز الطلاب على المشاركة :


تعتبر السبورة التفاعلية وسيلة لزيادة وتسهيل مشاركة الطلاب داخل الفصل الدراسي , وتحفيزهم لإثبات معرفتهم. (Pagett & Shenton, 2007)


2_القضاء على حاجز الخجل عند الطلاب :kjnkj


عندما يرى الطلاب الخجولين تفاعل زملائهم مع السبورة التفاعلية تخلق لديهم رغبة في كسر حاجز خجلهم , فكل ما يحتاجونه هو لمسة إصبع وتتم العملية بسهولة , وبذلك لن نجد طلاب خجولين في اي فصل يحتوي على سبورة تفاعلية. (Sani،2007)


3_ترسيخ المعلومات في ذهن الطلاب :


يجد الطلاب الصغار في السن صعوبة في حفظ عدة معلومات في آن واحد , ويمكن القضاء على هذه المشكلة عن طريق استخدام الصور المتحركة والفلاشات والرسومات لتسهيل حفظ المعلومات , وكل ذلك يتم باستخدام السبورة التفاعلية. (Mowbray & Preston, 2008)


4_مفيدة لطلاب التعلم البطيء :


لأنها تستخدم الرموز والصور وهذا يقرب المعرفة في ذهن الطالب. (Ngao،2006)

قائمة المصادر والمراجع[عدل]

1-الزعبي،شيخة محمد صغير.(2011).أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس     لإبتدائي بدولة الكويت.رسالة ماجستير،جامعة الكويت.

British Educational Communications and technology Agency (BECTA).(2003).What the Research Says about Interactive Whiteboards.British

  Education Communications and Technology Agency. Retrieved March 22،2012،from  www.becta,org.uk/. 

content.dell.com/.../k-12-solutions-featured-solutions-instructional3- -

en.wikipedia.org/wiki/Interactive_whiteboard4-

Mechling, LC, Krupa, K., & Gast, DL (2007, March). Impact of smart board technology: an investigation of sight word reading and observational learning. The Journal of Autism & Developmental Disorders , 37 (10), 1869-1882. doi: 10.1007/s10803-007-0361-9. Interactive whiteboards and learning . (2010). (2010

Shenton, A. & Pagett, L. (2007, November). From 'bored' to screen: the use of the interactive whiteboard for literacy in six primary classrooms in England. Literacy , 41 (3), 129-136. doi: 10.1111/j.1467- 9345.2007.00475.x.

Sani, Rozana, (2007). Creative means to bridge old and new teaching . Malaysia: Retrieved June 20, 2008.

Preston, C. & Mowbray, L. (2008, June). Use of smart boards for teaching, learning and assessment in kindergarten science. Teaching Science-the Journal of the Austrialian Science Teachers Association , 54 (2), 50-53. Retrieved from http://smartboardita.pbworks.com/f/smartboard+with+kindergartener.pdf

Ngao Judy, (2006). Visual classroom . Retrieved June 25, 2008 from http://www.lexisnexis.com.libaccess.fdu.edu/us/lnacademic/search/homesubmitForm.do

مقالة : ‘The visual helps me understand the complicated things’: pupil views of teaching and learning with interactive whiteboards Kate Wall*, Steve Higgins, Heather Smith( )

مقالة : Primary school students' perceptions of interactive whiteboards Ian Hall, S Higgins

محمد ابراهيم قنديل . التدريس بالتكنولوجيا الحديثة

مقالة :

http://translate.google.com.kw/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://teachers.net/gazette/JAN02/mabell.html

الفصل الخامس :عمل السبورة التفاعلية .[عدل]

= كيفية تشغيل البرنامج[عدل]

متطلبات تشغيل السبورة التفاعلية

لتشغيل السبورة التفاعلية لابد أن يحتوي جهاز الحاسب الآلي البرنامج الخاص في تشغيل السبورة التفاعلية جهاز عرض البيانات data show موصل بالحاسب برنامج السبورة الذكية يتم تحميله على جهاز الحاسب. كما توجد متطلبات تشغيل غير أساسية لتدعيم وظائف السبورة الذكية مثل الكاميرا،و النظام الصوتي (سماعات و مضخم صوت )و الطابعة

إن البرامج المستخدمة كثيرة ومتعددة لـكن في جامعة الكويت يتم استخدام برنامج team board وسنتعرف الآن على كيفية تثبيت البرنامج على جهاز الحاسب الآلي .

أولا: نذهب إلى متصفح الإنترنت ونفتح هذا الموقع. www.teamboaed.com كما هو موضح في الصورة






ثانياً: في أعلى الشاشة نجد أيقونة support ثم بعد ذلك software كما هو موضح في الصورة .







ثالثا: نختار الاصدار المتناسب مع جهاز الحاسب الآلي المستخدم للسبورة التفاعلية كما هو موضح في الصورة .

Add caption here



وبعد ذلك نفوم بتثبيت البرنامج على جهاز الحاسب الآلي . وسوف يتواجد البرنامج تلقائياً في قائمة البرامج في زر إبدأ.

أجزاء السبورة التفاعلية[عدل]

تتكون السبورة التفاعليه من : ‌أ- المكونات المادية (Hardware): شاشة بيضاء تفاعلية - أربعة أقلام حبر رقمية – ممحاة رقمية – زر لإظهار لوحة المفاتيح على الشاشة – زر الفأرة الأيمن – زر المساعدة

  • الشاشة.(من المكونات الأساسية في السبورة التفاعلية )
  • الاقلام.(من المكونات القياسية في السبورة التفاعلية )
  • الممحاة.(من المكونات القياسية في السبورة التفاعلية )


‌ب- المكونات البرمجية (Software): يمكن تشغيل برامج الحاسب المختلفة والتفاعل معها، كما إنها لها برامج خاصة لإنتاج دروس تفاعلية تعمل على السبورة الذكية وهذه البرامج هي: برنامج دفتر الملاحظات Notebook : وهو أهم برنامج من برامج السبورة الذكية ويُستخدم لإعداد دروس تفاعلية، وهو يشبه إلى حد كبير برنامج الباوربوينت لكنه يمتاز بخصائص تميزه عنه كإمكانية تحريك الصور مثلاً.

برنامج المسجل Recorder: وعند تشغيله يقوم بتسجيل كافة الإجراءات التي  المعلم على الشاشة مع الصوت.
برنامج مشغل الفيديو Video player: يقوم بتشغيل ملفات الفيديو الموجودة على جهاز الحاسب سواءً التي تم تسجيلها من خلال السبورة نفسها أو التي حفظها من الإنترنت أو البرامج التعليمية، كما يتيح البرنامج الكتابة و الرسم فوق الفيديو.

إن السبورة التفاعلية لها مكونات عديدة حيث يمكن الاستفادة منها بشكل كبير حيث أنها تنقسم إلى 1: مكونات أساسية لايمكن الاستغناء عنها 2:ومكونات قياسية :أما بالنسبة إلى المكونات الأساسية فإنها تحتوي على الدرج الخاص بالاقلام والأدوات وهو المكان الذي توضع فيه الأقلام والأدوات المرفقة ,وهناك أيضا مكان لتوصيل ال USB , كما يوجد ازرار التحكم بلوحة المفاتيح والفأرة , ولن ننسى الماسحة ,كما يوجد أيضا مكان لتثبيت الأدوات الإضافية الملحقة مع الجهاز, وأخيرا سطح الجهاز المزود بمستشعرات لللمس .

أما بالنسبة للمكونات القياسية فتتكون: من كابل USB , وأقلام مختلفة الألوان, والممحاة.

دليل استخدام السبورة التفاعلية[عدل]

من أبرز الخيارات التي تتعامل معها أثناء إستخدامك للبرنامج هي كالتالي:-
1- خيارات أداة القلم وتتكون من:
* قلم الخط المتصل.
* قلم الخط المتقطع.
* قلم التظليل.
* حجم القلم.
* لون القلم.
* ألوان مخصصة.

2- خيارات أداة الممحاة وتتكون من:
* ممحاة صغيرة.
* ممحاة كبيرة.
* مسح أكثر من شكل.

3- خيارات أداة رسم الأشكال وتتكون من:
* خيارات الأشكال.
* خيارات السهم.
* لون خط الرسم.

4- خيارات أداة الكتابة وتتكون من:
* نوع الخط.
* حجم الخط.
*خط عريض.
* نمط الخط مائل.
* إظهار لوحة المفاتيح الإفتراضية على اللوحة.
* لون الخط.

5- خيارات أداة التحريك وتتكون من:
* تحريك عدة أشكال معها.
* تحريك شكل واحد.
* تغيير حجم الأشكال المحددة.
* ربط الشكل بملف آخر.

6- خيارات أداة الحافظة وتتكون من:
* نسخ متعدد.
* نسخ.
* قص متعدد.
* قص.
* لصق.

7- خيارات أداة الإظهار/ الإخفاء وتتكون من:
* تسليط الضوء على جزء من الشاشة.
* إظهار/إخفاء جزء من الشاشة.

8- وظائف شريط الأدوات القياسي ويتكون من:
* ملف جديد.
* فتح ملف.
* حفظ ملف.
* طباعة ملف.
* معاينة قبل الطباعة.
* التراجع.
* ملء الشاشة.
* حافظة الصور.
* المساعدة.


- وظائف أدوات شريط الأزرار:

قائمة المصادر والمراجع[عدل]

1-الكندري.عايشة.(2008).كيفية استخدام السبورة التفاعلية.جامعة الكويت .كلية التربية مركز التقنيات التربوية.
2- e-package.ej.am/blog/2009/06/01/

3- http://moodle.unnoba.edu.ar/file.php/1/videoconferencia/Pizarra_guia_completa.pdf

4- حافظ ، دكتور محمد .'السبورة الذكية' . أسترجعت في تاريخ 14يوليو ،2012 منhttp://www.mhafiz.net/sz.html

الفصل السادس :أبرز إيجابيات وسلبيات السبورة التفاعلية.[عدل]

أبرز الإيجابيات وسلبيات السبورة التفاعلية[عدل]

بالتزامن مع التطور التكنولوجي المتسارع الذي نشهده وكذلك التطور في وسائل الإتصالات والمرئيات، بدأ استخدام السبورة التفاعلية الذكية –التي ظهرت لأول مرة بداية عام 1991م- ينتشر أكثر وأكثر وأصبح الاعتماد على السبورات التقليدية، من سبورات طباشيرية أو سبورات بيضاء مروراً بالسبورة الضوئية (جهاز العرض العلوي) أقل، حيث بدأت معظم المدارس والمؤسسات التعليمية الكبرى باستبدال لوحات العرض التعليمية التقليدية بمختلف أنواع السبورات الذكية التفاعلية لما لها من فوائد تعليمية متعددة لكل من المعلم والتلميذ على حد سواء (سرايا,2009).

ما سنتحدث عنه عبارة عن قفزة ترتقي بمستوى التعليم لدينا، بل وتحقق لنا ما يحلم به طلابنا قبل معلمينا، فنحن هنا نهتم بالمتعلم (المدخلات) أولاً التي هي من واجب كل معلم (المسؤول عن العمليات) لكي نحقق (المخرجات) تحقيق أهداف العملية التعليمية بشكل فاعل.

سنتعرف خلال هذا الفصل على نبذة مختصرة عن ماهية السبورة التفاعلية الذكية بالإضافة إلى عرض مفصل لأبرز إيجابيات وسلبيات هذا النوع من الوسائل التعليمية الحديثة، بمعنى آخر، سنتحدث عن السبورة التفاعلية الذكية: ما لها وما عليها..

تتكون "اللوحة الذكية" من لوحة بيضاء تفاعلية تعمل باللمس وتتصل بجهاز حاسب آلي موصول بجهاز لعرض البيانات (Data Show) مما يتيح عملية الإتصال والدخول على شبكة الإنترنت وبالتالي تصفح المواقع التعليمة المختلفة .. عملية الربط بين هذه المكونات الرئيسية الثلاث تتيح للمستخدم التفاعل مع البرامج والتطبيقات المختلفة الموجودة على جهاز الحاسب الآلي أو على شبكة الإنترنت بشكل مباشر أو عن طريق التحكم عن بعد. إنها بالفعل اختراع رائع، فهي إلى جانب كونها تطور من طريقة وآلية العملية التعليمية فإن لها من المحاسن والمميزات الأخرى الشيء الكثير من عدة جوانب كما يوضح الأستاذ/ عبدالسلام مندور .. نوجزها فيما يلي:


  1. سهولة استرجاع الدروس والمعلومات المخزنة كاملة بالنسبة للمعلم والتلميذ حيث من الممكن عمل مشاركة لمساحة تخزينية معينة على شبكة الإنترنت، وهذا من شأنه رفع كفاءة التلاميذ وتحفيزهم لمواصلة عملية المذاكرة.
  2. تتيح للمعلم طباعة ما تم شرحه وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني (E-mail)وبالتالي لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، وهذا بدوره يقلل من تشتت التلاميذ حيث أن التركيز سيكون موجهاً لفهم المواضيع المشروحة.
  3. عرض المعلومات بشكل شيق وممتع.
  4. عملية التفاعل التي توفرها هذه اللوحة الذكية تزيد من قدرة التلاميذ على حفظ المعلومات وفهمها بالشكل الصحيح بطريقة علمية عملية.
  5. استخدام هذا النوع من اللوح الذكية يقلل من استخدام المعلمين لأنواع مختلفة من الطباشير والأقلام التي قد تسبب أمراضاً مختلفة على المدى الطويل.
  6. تطوير عملية "التعلم عن بعد"
  7. رفع درجة انتباه و كذلك تفاعل التلاميذ مع الدروس محل الشرح والعرض وأيضا الرغبة للخروج إلى السبورة والمشاركة الفاعلة.
  8. تعويد التلاميذ على حب العمل الجماعي و تبني علاقة ما بين المعلم والتلاميذ ، وكما قال Robert Schroeder انها تعتبر وسيلة لتبادل الخبرات بين التلاميذ.
  9. تسهم في تخطي الفروق الفردية بين الدارسين.
  10. الاستغناء عن الاقلام التي قد تسبب أمراضا لدى بعض المعلمين.
  11. تعدي حدود الزمان والمكان حيث يمكن التعايش مع ما حصل في الماضي(الحروب)ومشاهدة ما يحدث في الوقت الحاضر (الاحتراق في التجارب العلمية)وكذلك رؤية ما يتوقع حدوثه في المستقبل (مشاهدة حالات التصادم الشمسي، مشاهدة نتائج السرعة في السيارات الحوادث).
  12. تجنب المخاطر التي من الممكن أن تحدث عند الخروج إلى أرض الواقع لدراسة إحدى الظواهر الطبيعية وكذلك تجنب سوء الأحوال الجوية(الخروج الى الاماكن البعيدة لمشاهدة الجبال صيفاً).
  13. وذكر توماس رادكليف أيضاً ان السبورة التفاعلية تساعد المعلم على حرية التفاعل وتتيح المناقشة بين التلاميذ في الفصل الدراسي.
  14. عند الكتابة تصحح العبارات والجمل إملائيا تلقائيا .
  15. بالامكان استخدام اغلب التطبيقات المكتبية ( مجموعة برامج Microsoft office ) المتاحة للجميع وسهلة الاستخدام مع الاستمتاع بكامل مميزات تلك البرامج بضوء جديد ضوء السبورة التفاعلية .


إلى جانب ذلك، يشير الأستاذ مندور إلى وجود مجموعة من العيوب يمكن أن تؤثر في عملية تطبيق استخدام اللوحة الذكية نذكر منها:

  1. تكاليف شرائها وصيانتها مرتفعة.
  2. عدم قدرتها على التعامل مع بعض اللغات، مثال: تحويل الكتابة بشكل يدوي إلى نص يمكن أن يتعامل معه الحاسب الآلي.
  3. تحتاج إلى تدريب عالي المستوى حتى يتمكن المعلم من استخدامها بشكل فاعل.
  4. التركيز على الجانب المعرفي أكثر من الجانب المهاري.
  5. قد تكون سبباً في إهدار الوقت لمن لا يتقن مهارة استخدامها من المعلمين.
  6. قد تهدد من نسبة الامان في الفصل من ناحية التوصيلات الكهربائية ما لم تؤمن بشكل جيد .
  7. تعد كذلك من السلبيات اذا لم يضع المعلم خطة بديلة في حال انقطاع الكهرباء.
  8. صعوبة اللغة المستخدمة في برنامج السبورة حيث لم يتم تعريبها الى الآن .
  9. عدم توفر مراكز عدة للصيانه بل هي قليلة محدودة.
  10. تحتاج لصياة دورية بالاضافة الى ارتفاع تكاليف الصيانة .

(مندور، 2009)

هذه نبذة مختصرة عن اللوحة الذكية استحضرنا فيها بعضاً من محاسنها وعيوبها، ولو تعمقنا بالبحث أكثر، سنجد أن هناك من ينظر لمحاسن اللوحة الذكية من عدة مباحث (محاور) تستند بشكل أساسي على مكونات العملية التعلمية: المعلم والتلميذ .. تذكر الباحثة ربى أبو العينين في هذا الإطار.

نقاط القوة في استخدام السبورة التفاعلية بالنسبة للمعلم في المواقف التعليمية:[عدل]

  1. تسهم في تحديد وإبراز الفكرة الرئيسية التي يدور حولها شرح المعلم، حيث تتناول فكرة واحدة لكل شريحة عرض.
  2. تساعد المعلم في توصيل محتوى الدرس بشكل عملي، حيث بالإمكان إضافة صور ثابتة أو متحركة وكذلك إضفاء عنصر الحركة عليها.
  3. تسهل من عملية متابعة المعلم لردود أفعال تلاميذه وتقييم مستواهم العلمي.
  4. تكوين بيئة تفاعلية بين المعلم والتلميذ (المتعلم).
  5. المرونة في التحكم بجزء المادة العلمية المعروض بغرض النقاش أو إعادة شرح الفكرة بشكل مبسط أكثر.
  6. عرض مواد تعليمية متتالية الأحداث وبصورة بسيطة.
  7. عرض الموضوع أو الفكرة بشكل متكامل وفي تسلسل منطقي باستخدام الصور والرسوم والأشكال البسيطة.
  8. التشجيع على استخدام الوسائط المتعددة لعرض المادة التعليمية بكل سهولة.
  9. تغيير روتين العملية التعلمية التقليدية التي تعتمد بشكل أساسي على المعلم كملقي للمعلومة، وهذا يؤدي إلى مزيد من التحفيز وإثارة الإنتباه.
  10. جعل التعلم أكثر تشويقاً عن طريق تنويع الوسائل التعليمية لإثارة التشويق والأسئلة عليها الأمر الذي يزيد من المعارف والمهارات ويجعل التعلم أبقى أثراً.
  11. ترجمة الظواهر الخطرة والنادرة إلى واقع فعلي باستخدام بعض الوسائل التعليمية كالصور والفيديو، حيث أن هناك العديد من الظواهر الطبيعية التي لا يستطيع المتعلم مشاهدتها كالبراكين، تفتح الأزهار، .. إلخ.
  12. توفير وقت وجهد وطاقات المعلمين فبدلاً من استغراق المعلم بشرح الدرس بطريقة لفظية يستطيع المعلم شرح الدرس عن طريق السبورة بجهد أقل وبوقت أقصر كما تشير نانسي نوالتون.
  13. أسهل في التداول والنسخ بين المعلمين، واستخدامها مرات عديدة عن طريق حفظها على الأقراص وحفظها بمكان آمن.
  14. تتناسب مع جميع المراحل والمناهج الدراسية، حسب المحتوى التعليمي للدرس، كما تشجع المعلمين على استخدام التكنولوجيا أكثر في مواقفهم التعليمية والإبتكار فيما يقدمونه من دروس عملية وتطبيقية في دراسته على أثر السبورة التفاعلية في التعليم.
  15. تساعد المعلم على التنويع في مصادر التعلم بما يناسب حاجة كل طالب.
  16. مبسطه فهي تحتوي على أوامر و أيقونات تشبه كثير من برامج الويندوز البسيطة كـ برنامج الرسام .
  17. تشد انتباه الطلبة بشكل كبير جداً فـ بجانب أسلوبها المبهر فان الطالب لايحتاج ان يدون اي معلومه تم تداولها اثناء الشرح ، والمعلم لديه خاصية حفظ وإرسال المحتوى عبر البريد الالكتروني للطلبه.
  18. سهوله استرجاع نقاط وشرائح سابقه دون اي جهد يذكر .
  19. تصحيح إملائي فوري للعبارات والجمل التى يتم إدخالها من قبل المعلم .

نقاط القوة في استخدام السبورة التفاعلية بالنسبة للطالب في المواقف التعليمية:[عدل]

  1. إيصال المحتوى العلمي بشكل سهل واضح وشيق.
  2. شد انتباه الطلاب ،وذلك عند استخدام الألوان المعًبرة الواضحة، وتركيز الانتباه في مساحة ضوئية معينة وفي اتجاه معين، وجعل الرسوم واقعية وممتعة مما يساعد على استيعاب الدرس بشكل أفضل.
  3. جذب انتباه الطالب من خلال توظيف أساليب مختلفة بالصوت والصورة فبمجرد توصيلها تتحول في ثوان ٕالي شاشة كمبيوتر عملاقة وفضلا عن ذلك فهي مزودة بسماعات وميكروفون لنقل الصوت والصورة عالي الوضوح .
  4. سهولة حفظ واسترجاع محتوى الدرس بالنسبة للطلاب فهي مزودة بخاصية إرسال محتوى الدرس بالبريد الالكتروني للطلبه مما يسهل للطلبه والمعلم استرجاعها بوقت الحاجة لها.
  5. تساعد في توسيع خبرات المتعلم عن طريق بناء المفاهيم واستثارة اهتمامه وإشباع حاجته للتعلم لكونها عرض المادة بأساليب مشوقة وجذابة، مما يحقق المتعة والتنوع المطلوبين في مواقف التعلم بالنسبة للطالب.
  6. تقلل عامل الكسل والملل عن الطلاب وترغمهم على الانخراط والمشاركة في فعاليات الصف.
  7. تمكن من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة، الأمر الذي يترتب عليه بقاء أثر التعلم، وبالتالي تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ أو المتدربين.
  8. تزيد من مشاركة الطلاب فيما يتعلمونه وإشباع رغبتهم بالمشاركة أكثر مع المعلم والطلاب الآخرين،كما تزيد من مشاركة الطلاب بالمناقشات الجماعية، وهذا يعزز من ثقة الطلاب بأنفسهم.
  9. تساعد على استيعاب الطلاب للمفاهيم الصعبة والمركبة والتي تحتاج للكثير من الوقت والوسائل التعليمية من المعلم، كما تساعد على رفع مستوى الانتباه والتركيز للطلاب.


بناءً على ما تقدم، يتضح لنا جلياً أهمية استخدام السبورات التفاعلية الذكية كوسيلة حديثة للتعليم والتواصل بين مكونات العملية التعليمية، كونها تمتلك العديد من الميزات والمحاسن ،ومهما استطردنا في الحديث والشرح عنها فإننا لن نتمكن من إيصال الصورة كاملة عن الأهمية الكامنة وراء استخدامها مقارنة بجملة العيوب التي تطرقنا إليها.

إننا بالفعل بحاجة لمثل هذه الوسائل التعليمية الحديثة لمواكب التطور العلمي ،والإسهام في بناء جيل واع منتج يكون لبنة أمة حيَة ناهضة.

قائمة المصادر والمراجع[عدل]

  1. أبو العينين، ربى.(2011). أثر السّبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين المبتدئين والمنتظمين في مادة اللغة العربية، الجزء الأول. كلية الآداب والتربية/قسم العلوم النفسية والتربوية.الأكاديمية العربية المفتوحة (الدنمارك).
  2. سرايا, عادل.(2009). تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية، الجزء الثاني. مكتبة الرشد. (الرياض).
  3. عبد السلام، مندور.(2009). وسائل وتقنيات التعليم مفاهيم وتطبيقات، الجزء الثاني. مكتبة الرشد.(الرياض).
  4. Schroeder, Robert. (2007). Active learning with interactive whiteboard, A literature review and a case study for college freshmen. Portland State University.
  5. Advantages and Disadvantages of an Interactive Whiteboard ,By Thomas Radcliff
  6. سماحه ، أشرف . (2011) " السبورة الذكية ( التفاعلية ) ActiveBoard " استرجعت بتاريخ 13/7/2012

http://www.abegs.org/sites/Upload/DocLib3/8543السبورة%20الذكية%20(%20التفاعلية%20)%20ActivBoard.pdf

الفصل السابع : فوائد السبورة التفاعلية ، وأبرز التطبيقات المستخدمة في السبورة التفاعلية.[عدل]

الزيارة الميدانية.pdf الفصل السابع يعرض ويوضح الكثير من الفوائد التي تقدمها السبورةالتفاعلية في جميع المجالات التربوية,وأيضاً يعرض العديد من التطبيقات والإستخدامات التي تفيد عمليتي التعليم والتعلم '.

فوائد السبورة التفاعلية[عدل]

Add caption here





إن للسبورة التفاعلية العديد من الفوائد التي تدعم العملية التعليمية،وتسهل على كل من الطالب والمعلم سير العملية التعليمية،وسأتحدث عن بعض فوائدهاوهي كالآتي:

1-تسهل السبورة التفاعلية على المعلم تدريس المفاهيم الصعبة للطلبة وتيسير فهمها،من خلال تقديم السبورةالتدعيم البصري وإمكانية عرض المفاهيم باستخدام المحاكاة.(الزعبي،2011)

2-للسبورة التفاعلية دور مهم في مساندة التعلم من خلال مساعدة الطلبة على فهم المشكلة وجمع المعلومات المتعلقة بها،وترتيبها،وتنظيم خطة العمل.(الزعبي،2011)

3-السبورة التفاعلية تجعل العملية التعليمية أسرع لما لها من إمكانبات عدة،كإمكانية إعادة التعلم السابق سواء بالرجوع إلى الصفحات السابقة لنفس الدرس أو دروس سابقة أخرى .(الزعبي،2011)

4-تزويد الطالب الغائب بنسخة من شرح الدرس بكل تفاصيله ،من خلال الملف المخزن بالسبورة التفاعلية.(الزعبي،2011)

5-إن للسبورة التفاعلية إمكانية تقليب الصفحات المتتابعة،مما يعطي الدرس المرونة و إمكانية التنقل من نقطة تعليمية إلى أخرى دون إحداث فجوة بينهما.(الزعبي،2011)

6-تساعد السبورة التفاعلية على إدارة الفصل الدراسي من خلال شد انتباه الطلبة وزيادة التفاعل داخل الحصة الدراسية سواء بين الطلبة بعضهم البعض أو بين المعلم والطلبة.(الزعبي،2011)

7-تتيح السبورة التفاعلية للمعلم الفرصة للإبداع وإبتكار كل ماهو جديد في طرق التدريس لما لها من إمكانيات تكنولوجية عديدة.(الزعبي،2011)

8-استخدام السبورة التفاعلية ينمي عند كل من المعلم والطالب القدرة على إستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة،كماأنها تيسر على المعلم والطالب الحصول على المصادر والمراجع من خلال الإنترنت.(الزعبي،2011)

9-التغلب على مشكلة نقص أفراد الهيئة التدريسية من خلال وجودالسبورة التفاعلية بكل فصل دراسي.(الزعبي،2011)

10-للسبورة التفاعلية القدرة على عرض الدروس بشكل جميل ومشوق مما يساعد على استثارة الدافعية لدى الطلبةوإقبالهم على التعلم بشكل أكبر.(الزعبي،2011)


كما اشار العديد من الباحثين على فوائد السبورة التفاعلية ومنها

''

11-تتيح للمتعلمين فرصة الحصول على نسخ من المواضيع التي تم طرحها من خلال السبورة التفاعلية , او إرسالها عن طريق البريد الاكتروني وذلك لأنها تحفظ تلقائياً .( 2001,Bell,,M.A )

12- تعتبر السبورة التفاعلية أداة في دمج الملفات مع تطبيقات أخرى مثل تطبيقات ويندوز مما يتيح للمتعلم التعرف على اكبر قدر من التطبيقات في التكنلوجيا فيصبح ملم بالعديد من مجالات التكنلوجيا ( 2001,Bell,M.A).

13- السبورة التفاعليةعبارةعن أداة جيدة للطلاب ذو المهارات الحركية المحدودة فهي تدفعهم للتفاعل بشكل مرن مع المواضيع المطروحة .( Bell.M.A,2001 )

14-تقوم السبورة التفاعلية بجذب انتباه الطلاب وذلك لأنها تستخدم الألوان والصور.( Bell,M.A,2001 )

15-السبورة التفاعلية تساعد للمتعلمين ذو التعلم السمعي والبصري على التفاعل مع الدروس المطروحة, وطرح الأسئلة أثناء المحاضرة التي تعزز دورالتعليم .(Archer, 2003)

16- السبورة النفاعلية توفر على المعلم إستخدام الأدوات التقليدية مثل (الطباشير-الممسحة)والتي لها أثر سلبي على ملابس المعلم , والشكل العام للقاعة الدراسية , وعوضاُ عن ذلك يستخدم المعلم يده أو مؤشر للشرح على السبورة التفاعلية .(Archer,2003).

17- توفر الوقت والجهد حيث أن السبورةالتفاعلية تجنب المتعلم من التدوين اليدوي للمحاضرات , والذي يفقده الانتباه لشرح المعلم , فمن خلال السبورة التفاعلية يستطيع المتعلم نسخ المحاضرات إلكترونياً عوضاً عن التدوين.( Archer,2003)

'كماأوضحت دراسة اخرى فوائد السبورة التفاعلية ومنها ':

18- السبورة التفاعلية تدعم عمليتي المحادثة والتفاعل في الفصول التعليمية . (Bell,M.A,2001)

19- تعتبرالسبورة التفاعلية أداة جيدة لشرح العناصر الثقافية واللغوية , وتشجع على تطوير المهارات التنظيمية للمعلم . (2001,Bell,M.A)

20- أن معلمين اللغات الأجنبية يجدو صعوبة في جذب انتباه المتعلمين , ولكن من خلال السبورة التفاعلية إستطاع معلم اللغات جذب انتباه المنعلمين , وسهولة التنقل من نقطة الى اخرى من غير أن يفقد انتباه المتعلمين .(2001,Bell,M.A)

21- يستطيع المتعلمين من خلال السبورة الذكية عرض موضوعاتهم بسهولة دون القلق من الرجوع الى الفأرة , لأن الرجوع الى الفأرة يفقد التواصل بين المعلم وموضوعه وبين المعلم والمتعلم بسبب كثرة الحركة للوصول الى الفأرة . (Bell,M.A,2001)

22-تعمل السبورة التفاعلية على رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة بطيئي التعلم.

23-تحفز لدى الطلبة روح المشاركة والمنافسة من خلال عرض مشاريع المجموعات.

24-(سهولة تقويم الطلاب من خلال التصويت النشط سواء للتعلم الحالي أوالسابق وظهور النتائج مرئيا على شكل رسوم بيانية ).(الزعبي،2011)

25-تسمح بالتركيز على أشياء محددة من خلال استخدام التأشير الفيزيائي .(الزعبي،2011)

26-تعطي الفرصة لكل من المعلم والمتعلم على التحدث المباشر للفصل دون التقيد بجهاز الحاسوب ومعداته.(الزعبي،2011)

27-(إمكانية استخدامها في التعلم عن بعد باستخدم خاصية مؤتمرات الفيديو عن طريق شبكة النت).(الزعبي،2011)

28-السبورة التفاعلية تمكن المعلم من التدريس بالطرق الثلاثة وهي التعليم (البصري,والسمعي,والمشروطي) وذلك لخدمة الإختلافات بين المتعلمين . (2004,William D. Beeland, Jr)

29-البرامج المتوفرة في السبورة التفاعلية مثل الصوت والصورة والرسوم المتحركة تجعل الطالب يرتبط بالدرس إرتباط وثيق مما يساعد على إستيعاب العملية التعليمية . (William D. Beeland, Jr,2004)

30-السبورة التفاعلية تتيح للمعلم التخلص من عبئ حمل الأدوات اللازمة لشرح المادة العلمية من خلال الأدوات التي توفرها هي للمعلم. ( Bell,M.A,2001)


كما تطرقت دراسة قامت بها BECTA,2003 إلى فوائد السبورة التفاعلية السبب الذى أدى

إلى استخدامها في المجالات التعليمية وهي فوائد لكل من المعلم والمتعلم :

فوائد السبورة التفاعلية بالنسبة للمتعلم

31-تدوين الملاحضات المهمة وامكانية طباعتها وحفظها . 32-زيادة قدرة الطالب على التكيف مع المفاهيم المعقدة. 33-ديناميكية ووضوح السبورةالتفاعلية يتح للطالب الانسجام مع الدروس المعروضة. 34-تزود الطلاب بجميع انماط التعلم والتي تتناسب مع احتياجات الطالب الخاصة. 35-من خلال السبورةالتفاعلية يستطيع الطالب عبورحدود الزمان والمكان .

اما فوائد السبورة التفاعلية بالنسبة للمعلم كالتالي :

36-استخدام السبورة التفاعلية يزيد من عملية التعليم التلقائي والمرن. 37-تمكن المعلم من حفظ البيانات للرجوع إليها والحد من الازدواجية . 38-طريق لإلهام المعلمين لأنها من وسائل التدريس ا لحديثة . 39-من خلال السبورةالتفاعلية يستطيع الطالب عبورحدود الزمان والمكان .

السبورة التفاعلية- كما هو واضح لنا- سبورة سهلة الاستخدام مع قدرات متعددة، فمن خلالها نستطيع تحويل أي سطح عادي إلى تفاعلي وفق ضوابط بسيطة معينة، حيث أنه يمكننا تحويل السبورة البيضاء أو الجدار المقابل وحتى شاشة الكمبيوتر نفسها يمكننا تحويلها إلى شاشة تفاعلية تعمل بواسطة اللمس. وهذا مما يسهل على المعلم استخدامها فهي ليست بالمعقدة بل على العكس تماما، وهذا من شأنه أن يحبب كلا من المعلم والمتعلم لاستخدامها والتفاعل معها. (الاقتصادية الإلكترونية، 2012). والسبورة التفاعلية لها فوائد عديدة تميزها عن غيرها، فهي بالرغم من أنها وسيلة بسيطة إلا أنها ذات إمكانات كبيرة، فنحن نستطيع من خلال هذه السبورة التفاعلية البسيطة أن نجعل من البيئة الصفية بيئة تفاعلية نشطة غير خاملة، فالسبورة التفاعلية سبورة ملونة بألوان طبيعية ويمكن الكتابة عليها كتابة إلكترونية بواسطة اللمس باليد أو بالقلم وتمكننا من رسم الأشكال وتوضيح الأفكار بطريقة واضحة ومباشرة، كما يمكن استخدام ممحاة إلكترونية لمسح ما نريد من عليها، ومن أكثر ما يميز هذه السبورة هو أنه يمكننا من خلالها عرض برامج وتطبيقات الكمبيوتر بالإضافة إلى شبكة الانترنت مما يتيح لنا مجال أوسع لتعزيز المفاهيم والمواد العلمية. كما يتيح لنا استخدام هذه السبورة حفظ الدروس المطبقة عليها وإنشاء نسخ منها وتخزينها على أقراص أو إرسالها بالبريد الإلكتروني للطلبة ليتمكنوا من الاطلاع عليها ومراجعتها. (الاقتصادية الإلكترونية، 2007 )


ونستطيع من خلال هذه السبورة دمج الصور والأفلام والرسوم المتحركة، كما يمكن كتابة المعادلات الرياضية عليها وحلها بكل سهولة وبطريقة أكثر وضوحا، ويمكن أيضا مشاهدة المعلم أثناء شرحه بالصوت والصورة وهذا مما يساهم في حل مشكلة نقص المعلمين في بعض المدراس. السبورة التفاعلية لا تستخدم فقط في المدراس بل تستخدم كذلك في أماكن عدة كالاجتماعات والمؤتمرات والندوات وورش العمل وغيرها، وهذا يدل على فاعلية هذه الوسيلة وأثرها الإيجابي الناتج عن استخدامها. استخدام هذه السبورة في الفصول الدراسية تمكّن المتعلمين من التفاعل معها والمشاركة فيها واستخدامها بأنفسهم ، حيث ينجذب المتعلمين لها لما تتميز به من طريقة عرض مثيرة وجذابة، وهذا يجعل المتعلمين جزءا من الموقف التعليمي الذي تعلموه ويعايشونه فيكون أكثر رسوخا وثباتا لديهم، فترتفع قدراتهم ومستوياتهم المعرفية الناتجة عن تحسن وتطور نوعية التعلم المستخدمة في الفصل الدراسي.

-فاستخدام السبورة التفاعلية من شانه أن يوفر الوقت والجهد المستخدم مع طريقة عرض عالية الكفاءة وبيسر وسهولة دون تعقيد.

-يستطيع المستخدم من خلالها عمل كل ما يعمله عادة على جهاز الكمبيوتر من نسخ وقص ولصق ومسح وكتابة وحفظ وطباعة وإرسال عن طريق البريد الإلكتروني، وهذا يساعد كثيرا المتعلمين الذين لم يكونوا متواجدين في الحصة الدراسية.

-يمكن من خلالها استخدام نظام تعريف الكتابة اليدوية ( HRS) حيث يستطيع مستخدمها الكتابة على السبورة ثم تحويلها إلى نص وطباعته.

-مثلما تستطيع السبورة عرض الفيديو فهي كذلك تتميز بميزة تسجيل وتحكم بملفات الفيديو، حيث يستطيع المعلم أو المستخدم من خلالها تسجيل كل ما تمت كتابته على السبورة مع الصوت على ملف AVI.

-يمكن من خلالها الكتابة على ملف word وحفظ ما تمت كتابته بشكل مباشر.

-يمكن أيضا التعليم عن بعد باستخدام السبورة التفاعلية وهذا كما أشرنا إليه سابقا له دور كبير في تلافي مشكلة نقص المعلمين في المدارس.

-مساحة عرض السبورة التفاعلية كبيرة الحجم حيث يصل إلى 2.16 متر عرض ، 1.27 ارتفاع، وهذا يسهم في تمكن جميع المتعلمين من رؤية وسماع الشرح.

ولنعرف أكثر الفرق الذي احدثه استخدام السبورة التفاعلية سنعقد مقارنة بسيطة بينها وبين السبورة التقليدية حتى تتضح لنا الصورة بشكل أوضح.


السبورة التقليدية السبورة التفاعلية
الكتابة عليها يأخذ وقتا ليس بقليل توفير الوقت في الكتابة وذلك باستدعاء نص مخزن مسبقا
الكتاب المدرسي هو المرجع الوحيد الكتاب والبرمجيات والانترنت كلها تشكل مصدرا
مشكلة عدم وضوح خط المعلم التي يشتكي منها الطلبة لوحة المفاتيح تكون خيارا بديلا عند الكتابة
مسح السبورة يتطلب وقتا وجهدا السرعة الكبيرة في مسح السبورة مما يوفر الوقت والجهد
لا يمكن الاحتفاظ بما تمت كتابته على السبورة يمكن حفظ كل ما تمت كتابته وطباعته او إرساله للطلبة الغائبين
رسم وسيلة تعليمية يتطلب وقتا وجهدا كسب الوقت لرسم الوسيلة من خلال استدعاء المطلوب من صور و غيرها من مكتبة الصور أو من الأنترنت مباشرة
تعدد الوسائل التعليمية والحاجة إلى تثبيتها يمكن عرض الوسائل على السبورة واحدة تلو الأخرى وفي كل وقت
ما ينتج عن استخدام الطباشير وأقلام السبورة من انتشار الغبار وتلوث الأيدي تلافي ما ينتج عن استخدام أقلام السبورة والطباشير وذلك باستخدام أقلام السبورة التفاعلية الخاصة
استخدام صور علمية غير متحركة للعرض استخدام صور علمية متحركة أو حتى التجارب العلمية
تحتاج بعض الأدوات التي تتطلب نقل من فصل إلى آخر كالخرائط وغيرها تحتوي على الأدوات المطلوبة مما يوفر نقلها من مكان لآخر مثل المسطرة، المنقلة، الفرجار والخرائط

(الصباغ، د.ت. )


ويتضح لنا من ذلك كله أن فوائد السبورة التفاعلية أكثر من أن تحصر في سياق واحد، وهي تمثل بذلك خطوة كبيرة في تقدم الوسائل المستخدمة في التعليم حتى أنها قد تحدث طفرة في نوعيته. فهي تضع أمام المعلم خيارات عدة في كيفية شرحه بحيث يقدم الشرح بوضوح دون الحاجة إلى وسائل أخرى. كما تعطيه خيارات الكتابة ورسم الأشكال عليها وعلى الصور والأشكال وتحريكها، كما أشار المياحي (2007) إلى أن السبورة التفاعلية تتيح للمعلم عرض المصادر التعليمية الخاصة بالدرس مثل ملفات العروض التوضيحية وملفات PDF،JPG وملفات الصوت والشرح والتعليق عليها، وليس فقط ذلك، بل يستطيع الكتابة على مقاطع الفيديو التي تعرض على الكمبيوتر وذلك باستخدام خاصية الكتابة على أي مقطع من مقاطع الأفلام التعليمية. ومن ميزات السبورة التفاعلية أنها تمكن المعلم من شرح المفاهيم المجردة مثل : ميل الخط المستقيم، ومفهوم البؤرة للقطاعات المخروطية وغيرها. بالإضافة إلى ذلك فهي تتميز بخاصية تحريك الأشكال والرسومات التي عليها بخلاف السبورة التقليدية، وتتيح فرصة استرجاع البيانات أو الأفكار السابقة بكل يسر وسهولة، كما تعد السبورة وسيلة جاذبة للمتعلمين لما تتميز به من خصائص اللون والصوت والحركة وتأثيرات ملفتة و مشوقة مما يساهم إلى حد كبير جدا في عملية تفاعل المتعلمين مع المعلم، وهذا أساس نجاح العلمية التعليمية. مع السبورة التفاعلية الكثير من المشاكل الصغيرة المتعددة التي كانت تواجه المعلم سابقا ستختفي ولن يبقى لها أثر مع هذه السبورة، و من مثل ذلك الخط الغير واضح والسيء على السبورة يمكن توضيحه وذلك بالضغط على أيقونة معنية فيتحول الخط تلقائيا إلى خط واضح ومفهوم، وكما تحل مشكلة نفاد الأقلام سابقا والتي كان يعاني منها المعلم حتى أنه قد يمتنع أحيانا عن استخدامها لهذا السبب، وأيضا تلافي مشكلة بعض الأمراض التي كانت تتأثر سلبيا مع استخدام الطباشير، فهي وسيلة نظيفة أنيقة لا تؤذي المستخدمين. كما تتميز هذه السبورة بسهولة نقلها وتركيبها واستخدامها، فهي لا تحتاج إلى معرفة عالية بالتقنية، إذ انها وسيلة بسيطة يمكن للجميع استخدامها. وتتميز كذلك بوجود بعض الأمور التي تسهم كثيرا في تفاعل المتعلمين ونجاح الموقف التعليمي، من مثل وجود ساعة يمكن التحكم فيها كمؤقت او للعد التنازلي مثلا، وعرض رسالة تمريرة يذكر فيها اسماء الطلبة المتفوقين مثلا كوسيلة تحفيزية لهم. قلنا سابقا أنه من خلال السبورة التفاعلية يمكن التعليم عن بعد، وذلك حيث توجد كاميرات في الفصول يمكن من خلالها لأي طالب أن يسأل ما يريد أثناء الدرس حيث أنها تتوجه تلقائيا لمن يود أن يسأل أو يستفسر، ويتلقى المعلم السؤال والذي قد يكون موجودا في فصل آخر بل حتى في مدرسة أخرى، وهذا أمر رائع بحد ذاته إذ من خلال هذه الطريقة يمكننا حل مشكلة نقص كادر الهيئة التدريسية ليس على نطاق المدرسة فحسب، بل على نطاق المدارس ككل.

ومن خلال ما سبق نستطيع أن نحدد الأهداف والنواتج التي تم تحقيقها من خلال استخدام السبورة التفاعلية:

-فمن خلالها تم ربط المعلمين والمتعلمين بالتقنيات الحديثة في التعليم ومواكبة التطور العلمي التقني في وسائل التعليم.

-تحفيز وإثارة الدافعية لدى الطلبة.

- توفير الوقت وإيصال الشرح والمعلومات إلى أكبر شريحة من الطلبة بطريقة مبسطة وواضحة، واستيعاب الطلبة وفهمهم لما يتم شرحه حيث أنهم يشاركون بأنفسهم في الحصة الدراسية وشرحها.

- وبالتالي ينتج عن ذلك تفاعل كبير للطلبة، وتقديم حصص نموذجية ومثالية، والتخطيط والتحضير المنظم للدرس من قبل المعلمين.

- إعجاب كلا من المعلمين والمتعلمين بالسبورة التفاعلية وأدراكهم لفوائدها ومميزاتها، وجعلتهم يرغبون لو تطبق السبورة التفاعلية في جميع المناهج والمواد الدراسية، لما عاينوه من خصائص هذه السبورة ومنافعها الكثيرة. (دورية التطوير التربوي، 2007)


و ليس هذا فحسب، بل إن استخدامها يقضي على توتر وخوف بعض الطلاب من استخدام التقنية والتكنولوجيا، بحيث يجعلهم قادرين على استخدام التكنولوجيا في حياتهم دون تردد ورهبة. ( مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية، د.ت.)

كما أن السبورة التفاعلية سبورة مرنة، فهي كما أشار موقع Smart Board (د.ت.) أنها أحدث شاشات العرض للجامعات والمدارس، وتوجد بمقاسات مختلفة، فلا نواجه مشكلة حجم الفصول الدراسية، كما أنها مزودة بأقلام إلكترونية خاصة، ومزودة بنظام التحكم عن بعد Wireless، وكابل Usb،و تتميز بصلابتها وتحملها للصدمات والضغوط العملية المدرسية ويمكن تعليقها على الجدار أو وضعها على حامل السبورات، وكل هذه التسهيلات في استخدامها تصب في صالح المعلم والمتعلمين ويجعلها سهلة الاقتناء والاستخدام. (Smart Board، د.ت.)

وأشار سماحة (2011) إلى بعض النقاط في فوائد السبورة التفاعلية، ومنها على سبيل المثال:

-أنها تسهل عملية التخطيط والتحضير على المعلم أو المحاضر.

-أن المتعلم ليس بحاجة لتدوين الدرس، حيث يمكن حفظ الدرس وإرساله أو طباعته.

-أن السبورة التفاعلية مرنة في استخدامها مما يوفر الجهد المبذول.

-تحتوي على أساليب تعليمية توضيحية دون أن تؤثر على البيئة المحيطة.

-المتعة في التدريس والتفاعل الواضح من خلال استخدام السبورة التفاعلية.


هذه بعض فوائد السبورة التفاعلية، فالسبورة التفاعلية ذات فوائد متعددة وقد لا نبالغ إن قلنا أنه من الصعب حصرها، فهي سبورة ذات إمكانات كبيرة على الرغم من بساطة فكرتها لكنها ذات نتائج وعوائد مذهلة على المعلم والمتعلم والتعليم ككل، لذلك فإن اقتناءها كوسيلة تعليمية في جميع المدارس والجامعات من شأنه أن يرقى بنا نحو تقدم و مستقبل واعد.(سماحة، 2011)

للسبورة التفاعلية العديد من الفوائد منها:

تسهل عملية التحضير للمعلم أو المحاضر . لا حاجة للمستمع في تدوين ملاحظاته حيث يتم حفظ وطباعة جميع ما على السبورة . مرونة الاستعمال وتوفير الجهد . سهولة العودة للنقاط السابقة وبدون تعب عند الحفظ . أساليب توضيحية بدون تأثير على البيئة. متعة التدريس في استعمال السبورة الذكية .( ملتي ميديا تفاعلية ووصول إلى الانترنت) وهناك العديد من الفوائد يمكنك اكتشافها.. http:alrashid2222.maktoobblog.com

التطبيقات المستخدمة في السبورة التفاعلية[عدل]

1-تشغيل الفيديو عن طريق الإنترنت دون الحاجة إلى الأجهزةالمعتادة لتشغيله.

2-تشغيل الصوت من خلال السبورة التفاعلية و استخدام هذا الصوت أثناء عرض القصص لهم كمؤثرات صوتية تخلق جو من المتعة والإثارة لدى الطلبة ، فبرنامج السبورة التفاعلية يحتوي على عديد من الأصوات كصوت الماء ، والرياح ، والطبيعة ، كما تحتوي على أصوات الحيوانات وهو مهم لتعريف الطلبة بأصوات الحيوانات المختلفة .

3-نستطيع من خلالها استخدام برامج الوورد ،والبوربوينت،والأكسل.

4-استخدام الألعاب التعليمية الموجودة بالسبورة التفاعلية،أوالتي تم إحضارها من الإنترنت ، مثل الألعاب المستخدمة في مادة الرياضيات ،على سبيل المثال يوجد لعبة يقوم الطالب من خلالها بإجراء عمليات الجمع والطرح والقسمة ، وأخرى يستطيع فيها تصنيف الأعداد إلى آحاد وعشرات ومئات ، وهناك لعبة أخرى يستطيع الطالب استخدامها في تصميم أشكال هندسية على هيئة إنسان أو أشكال الجمادات المختلفة،أما في مادة العلوم فهناك ألعاب يستطيع الطالب من خلالها تفكيك جسم الإنسان وإعادة تركيبة، وتتميز الألعاب أنها في حالة الإجابة الخاطئة تعمل على تنبيه الطالب مباشرة.

5- استخدام الصور وسحبها من السبورة التفاعلية وإمكانية تحريكها وعمل فيلم كرتوني يسهل على الطالب الفهم وهذا ينطبق على جميع المواد فمثلا بمادة الرياضيات هناك مسائل حياتية نستطيع تقريب فهمها للطالب من خلال عرضها بصور نقوم بتحريكها وعمل فيلم كرتوني منها .

بالإضافة إلى تطبيقاتها العديدة في مختلف المواد العلمية وسأتطرق إلى بعض المواد العلمية و كيفية تطبيقها على السبورة التفاعلية:

1-مادة العلوم وأبرز تطبيقاتها المستخدمة على السبورة التفاعلية

-إجراء التجارب العلمية الغير قابلة للتطبيق في المختبرات المدرسية،لما لها من نتائج ضارةعلى الفرد والبيئة، كتلك التجارب المنتجة للفرقعات أوالغازات السامة.

-تشريح أجزاء النباتات ،وجسم الإنسان ،والحيوان بطريقة تعتمد على المحاكاة، وفي دول متقدمة كبريطانيا يوجد نظارة بتقنية 3D يقوم الطالب بارتدائها فتقدم له بيئة افتراضيه تشعره بالدخول إلى جسم هذه الكائنات الحية ومشاهدة أجزاء أعضاءها والتعمق فيها شيئا فشيء.

-استخدامها في عرض دورة حياة الكائنات الحية كالفراشة ، وأيضا عرض دورة المياه في الطبيعة .

2-مادة الرياضيات:

نستخدم السبورة التفاعلية برسم الأشكال الهندسية ، كالمثلث والدائرة وجيع أنواع الزوايا من خلال المعدات الموجودة بالسبورة ،كالمسطرة والمنقلة وغيرها من المعدات اللازمة.

-أيضا يوجد بالسبورة التفاعلية شبكة إحداثيات تستطيع المعلمة من خلالها عمل الرسومات البيانية ورسم المحيط الشكلي ، و معرفة مساحة الشكل ، و رسم التناظر والإنعكاس والدوران ، و يبدأ الطالب برؤية الإنعكاس والدوران بشكل مستمر أمامه .

-و المعلمة تستطيع القيام بتصميم درس للإزاحة باحضار شبكة المربعات ووضع شكل هندسي وتصميم حركة الإزاحة من داخل السبورة .

3-مادة اللغة العربية:

تستخدم السبورة في اظهار أصوات حروف اللغة العربية ، وربط كل حرف بالصورة المناسبة له، من خلال نماذج موجودة أصلا ببرنامج السبورة التفاعلية وهذا ينطبق على باقي اللغات الأخرى .

4- مادة الكيمياء :

-تستطيع المعلمة من خلال الأدوات الموجودة في السبورة التفاعلية شرح الجدول الدوري وإحضار صور للمعدات الموجودة بالمختبر وبهذة الحالة تستغني المعلمة عن الصفائح الشفيفة وعن الذهاب إلى معمل الكيمياء .

5- مادة التاريخ :

عرض التاريخ القديم والحديث باستخدم الصور الموجودة بالسبورة التفاعلية لتاريخ الشعوب وأزيائهم والمعالم التاريخية لمدنهم .

6- مادة الإجتماعيات :

عرض الخرائط للقارات والدول والمسطحات المائية وهذا من شأنة توفير الوقت والجهد والمال على المعلم .

مادة التربية الإسلامية :

-عرض السور القرآنية مع سماع صوت قارئ القرآن .

- عرض أعضاء الوضوء .

- وعرض صور للأموال و الزروع التي يتوجب إخراج الزكاة عنها .

- عرض مسائل الميراث وكيفية تقسيمها على الورثة .

للسبورةالتفاعلية العديد من التطبيقات في المجال التربوي , والتي تخدم العملية العليمية والوصول للأهداف التعليمية المنشودة , وقد أشار العديد من الباحثين إلى تطبيقات السبورة التفاعلية ومنها:'''''


1-يتم إستخدام الصور و برنامج العروض التقديمية وذلك لتعليم الغات الأجنبية للمتعلمين.

 (  Bell,M.A,2001 )

2-بإستخدام القصصاصات الفنية , والمخططات , والرسوم البيانية ,والجدوال في دروس مادة الرياضيات , وكل تلك الأدوات تساعد في فهم العمليات الحسابية بسهولة.

 (Beauchamp, G., & Parkinson, J. 2005 )

3-يستخدم برنامج الألعاب قبل بدأ الإمتحانات وذلك عن طريق تسجيل أجوبة الطلبة ومن ثم تحليل الأجوبة من خلال الإمتحانات . (Zeiger,S)

4-يتم تطبيق عمليتي التبويب والتصنيف بإستخدام شبكة برامج اللوحة التفاعلية , المعلمين يمكنهم من خلال برامج اللوحة الذكية سحب الكلمات ووضعها في قائمة التصنيفات . ( Zieger,S)

5-يستخدم المعلمين السبورة التفاعلية لعمل ما يسمى المختبرات غير الحقيقية لشرح وعرض التجارب لدروس مادة الكيمياء وفيها يتم استخدام الرموز والجداول البيانية الموجودة في اللوحة التفاعلية. (Zieger,S)

6-بإستخدام أدوات السبورة التفاعلية تسطيع المعلمة تعليم الدارسين القراءة , والطريقة الصحيحة للعد في المراحل المدرسبة الأولى وذلك بإستخدام الصوت , البرامج المعدة سلفاً لحساب الأعداد .

( Zeiger,S)

7-يستخدم برنامج العروض التقديمية في عرض افكار مادةالعلوم .( William D. Beeland, Jr)

8-البرامج الملهمة في السبورة التفاعلية مثل الفيديو , العروض التقديمية تستخدم في عرض القصص الأدبيةوالأدب بشكل عام .(William D. Beeland, Jr,2004)

9-تستخدم برامج السبورةالتفاعلية في تصحيح الأخطاء النحوية واللغوية .(William D. Beeland, Jr,2004)

10- تستخدم المعلمة مشغل الفيديو في السبورةالتفاعلية وذلك لعرض الدروس التعلمية لجميع المواد . ( Ladt Lit,2012)

11- تستخدم المعلمةالأشكال الهندسية في دروس مادة الهندسة حتى واو لم تكن المعلمة متقنة للرسم. (2012.Lady Lit)

12-تعتبر تطبيقات السبورةالتفاعلية من أفضل الأدوات التي تساعد في تدريس مهارات اللغة الإنجليزية من النحو والصرف والكلمات والتدريب على النطق . (Bc.Brezinova,J.2009)


السبورة التفاعلية - كما أشرنا سابقا – تتميز باستخدامها لبرامج الكمبيوتر، فهي يمكنها استخدام معظم برامج مايكروسوفت أوفيس، وهذا يعني قدرتنا على تفعيل الفيديو وصور والعروض التقديمية والصور المتحركة والتحكم بها، كما لا ننسى إمكانيتها في استخدام شبكة الانترنت وتدعيم الشرح من خلال هذه الشبكة لترسيخ الأفكار والمعاني والمعلومات في أذهان المتعلمين. (الاقتصادية الإلكترونية، 2007 )


وبالإضافة إلى قدرة السبورة التفاعلية على استخدام برامج الكمبيوتر و تطبيقاته من مثل الباوربوينت (Microsoft PowerPoint) والإكسل (Microsoft Excel ) و الوورد (Microsoft Word ) وألعاب الكمبيوتر والأنترنت وغيرها، فإن لهذه السبورة برامج خاصة لجعل الدروس تفاعلية أكثر، ومن هذه البرامج :


-دفتر الملاحظات (Notebook): دفتر الملاحظات أهم برنامج للسبورة التفاعلية فهو الذي يتم فيه إعداد العمل، وهو يشبه برنامج البور بوينت لكن يختلف عنه بميزات منها تحريك الصور.

-برنامج المسجل (Recorder): تكمن مهمة هذا البرنامج في تسجيل كافة الإجراءات التي قام بها المعلم في الحصة الدراسية من كتابة ورسم وشرح، ومع الصوت أيضا.


- برنامج مشغل الفيديو (Video Player): هذا البرنامج يتيح إمكانية تشغيل مقاطع الفيديو المختلفة سواء أكانت تلك الموجودة على جهاز الكمبيوتر أو على الأنترنت أو المسجلة من قبل السبورة نفسها، ويتيح البرنامج أيضا إمكانية الكتابة والتعليق والرسم على هذه المقاطع. (مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية، د.ت.)


باختصار فإن السبورة التفاعلية تحتوي على جميع تطبيقات وبرامج الكمبيوتر، فيمكن استخدام جميع أوامر ويندوز عليها لأنها عبارة عن سطح مكتب، لكنها تعمل عن طريق اللمس وليس الفأرة، وبذلك تكون السبورة التفاعلية شاشة كمبيوتر كبيرة الحجم تعمل عن طريق اللمس مع وجود برامج أخرى خاصة بالسبورة التفاعلية كالتي ذكرناها آنفا. (سماحة، 2011)

وهناك تطبيقات الكمبيوتر التى يمكن استخدامها مع اللوحة التفاعلية من الممكن استخـــدام أي تطبيق من تطبيقــــــات الكمبيوتر عن طريــــق اللمس على سبيل المثـــــال الباوربوينت ، الإكسل ، الوورد ، برامج الانترنت. (مشرق، 2009)

المصادر والمراجع[عدل]

1-.( Beauchamp, G., & Parkinson, J. (2005
2 Zieger, S.n.d.Ways to Use Smartboard With Science. Retrieved March 3 th,2012 from http://www.ehow.com/list_7562950_ways-use-smartboard-science.html
3-Wiliam D.Beeland,2005,Jr. Students Engagment, Visual Learning and Technology
4-  .Archer,B.,(2003).What is a smart board 
5-. Miller,D. Glover,D and  Averis,D.,(2005), Presentation and pedagogy
6- Dr.Bell,M.A.2001.Why do I like Interactive white board so much
7-. Lady Lit .,(2012).Top ten Uses of smart board and smart network software
 8-الزعبي، شيخة. (2011). أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي   بدولة الكويت. رسالة ماجستير، جامعة الكويت، الكويت 
9-Bc.Brezinova,J.(20099)  Interactive Whiteboard in Teaching English To Young Learners
10-Education Communication and Technology Agency  ,BECTA,2003
 11-الرياض: تجربة السبورة الذكية في 100 مدرسة. (2007، 14 نوفمبر). الاقتصادية الإلكترونية، 5174، اُسترجعت في تاريخ 22 يونيو، 2012 من http://www.aleqt.com/2007/11/14/article_116641.html
 12- سبورة تفاعلية تشرح لـ 1500 طالب في الحصة. (2012، 3 إبريل). الاقتصادية الإلكترونية، 6749، اُسترجعت في تاريخ 22 يونيو، 2012 من  http://www.aleqt.com/2012/04/03/article_642978.html  
 13السبورة الذكية (التفاعلية). (د.ت.). Smart Board، اُسترجعت في تاريخ 20 يونيو، 2012 من  http://www.dr-zobida.com/blak.htm
 14- السبورة الذكية Smart  Board. (د.ت.). مؤسسة  مهارات النجاح للتنمية البشرية، اُسترجعت في تاريخ 21 يونيو، 2012 من  http://sst5.com/TrainigAssistantDetail.aspx?Ts=10
 15-سماحة، أشرف. (2011، 16 أغسطس). السبورة الذكية (التفاعلية). اُسترجعت في تاريخ 21 يونيو، 2012 من  http://www.elearning-arab-academy.com/immersive-environments/254--activboard.html
 16-المياحي، سليمان. (2007، اكتوبر). السبورة الذكية. دورية التطوير التربوي، 37، 6- 10.
 17-لصباغ، هبة. (د.ت.). استخدام السبورة الذكية وفق إطار مقترح لمعايير الجودة الشاملة. قدّم إلى المؤتمر العلمي الثالث لكلية العلوم التربوية بجامعة جرش الخاصة، الأردن.
18-http:alrashid2222.maktoobblog.comأسترجعت في تاريخ5-7-2012

19-مشرق، ( 2006 ). أسترجعت في تاريخ 8 يوليو،2012 من http://www.madinahx.com/t2038.html

الفصل الثامن: المعوقات التي تواجه المعلم حين استخدام السبورة التفاعلية في مدارسنا.[عدل]

قبل الشروع في التحدث عن المعوقات وما يليها من فروع تتعلق بها,أحببنا أن ننوه القارئ الكريم بأن ثمةّ تباين واضح بين المعوقات التي تواجه المعلم في دولة الكويت مقارنةً بما يواجهه في الدول الغربية من معوقات , ويرجع ذلك إلى اختلاف البيئة التعليمة أضف إلى ذلك أن هذه الدول كان لها السبق في هذا الميدان والذي ساعد على كثرة الدراسات التي أُجريت حول التدريس الالكتروني عامة والسبورة التفاعلية خاصة . و الاهم من ذلك كله أن السبورة التفاعلية ليست نظام مُطبق على جميع مدارس دولة الكويت وإنما الآن هي مجرد وسيلة متواجدة في بعض مدارس المستقبل

  1. REDIRECT مدارس المستقبل


http://www.youtube.com/watch?v=a4zkh3qsIRc

وسيقوم الباحث بالمقارنة و الربط بين الدراسات والمراجع الغربية بالمعوقات التي تواجه المعلم في الميدان في دولة الكويت.

المعوقات التي تواجه المعلم في مدارسنا :[عدل]

معوقات السبورة التفاعلية

اولا : المعوقات المتعلقة بالمعلم[عدل]

حول موضوع أنه يجب على المدرس الذي ينوي التدريس في نظام التعلم الإلكتروني أن يكون ملماً بجميع البرامج وجميع الأدوات التي يستعملها المقرر الذي يدرس من خلال الإنترنت أشار الطحيح، (2004) إلى أن هذا المفهوم غير صحيح ، وهو سبب لظهور كثير من المشكلات المرتبطة بالتعلم الإلكتروني . إذ أن كثيرين يعتقدون أن المدرسين في تخصص معين هم وحدهم القادرون على التدريس الإلكتروني . ومن أمثلة ذلك الاعتقاد السائد بأن التمكن من هذه الطريقة غير متاح إلا لأساتذة في تخصص معين , و أن بعض المدرسين في بعض التخصصات الأدبية لا يمكنهم استخدام مثل هذا النظام في تدريس تخصصاتهم ... هذا الخطأ في المفهوم يؤدي إلى ظهور كثير من المشكلات عند تطبيق نظام التعلم الإلكتروني ، ولو أردنا تطبيق كلام الطحيح على ما يدور في مدارسنا وتعامل المعلمين بمختلف تخصصاتهم مع السبورة التفاعلية سنجد أن كلامه بالغ في الصحة ، فالمعلم مع هذه التقنية الحديثة تبنى فلسفة جديدة في التعلم والتدريس ، فالجميع يستطيع استخدامها بما يتماشى مع مقرره الدراسي و أهدافه التي يصبو للوصول إليها وتوصيلها إلى أذهان الطلبة بكل سهولة ويسر ، ولعل المعوقات التي تبرز في هذه النقطة أن المدرس مع السبورة التفاعلية أصبح مصمم للمواد التعليمية بحيث يحول الأهداف التعليمية ومتطلبات المقرر إلى شكل وتصميم تعليمي ، ويجب أن يكون خبير تقنيات و يستطيع التعامل مع السبورة التفاعلية و يتحمل كل طارئ يحدث أثناء الموقف التعليمي ؛ وفي دراسة أُجريب حول أبرز المعوقات التي تواجه المعلمين في استخدام السبورة التفاعلية ما أشارت إليه دراسة ميللر وقلوفر (2007) أنها تحتاج من المعلم التدريب على استخدام الكمبيوتر أو استخدام البرامج أو تقنيات المستخدمة مع السبورة التفاعلية،وطرق الاستفادة من مميزاتها، كذلك تحتاج إلى وجود أخصائي التشغيل بصورة مستمرة، وخاصة في بداية مراحل التدريب ؛ و الذي كشفته الزيارة الميدانية التي قام بها الباحث لمدرسة شيخان الفارسي – بنين حول هذا الموضوع:

  1. - عدم التحاق المدرس بدورات تدريبية حول تشغيل الجهاز وكيفية التعامل معه و إعداد الدروس المتوافقة معه
  2. - اجتهاد معلمة – تدربت تدريباً ذاتيا – بإعداد فريق إشراف للسبورة التفاعلية وظيفته :
  • - اقامة دورات للمعلمات الجدد لتدريبهم على إعداد الدروس .
  • - مساعدة المعلمات في أي عطل فني يحدث أثناء الموقف التعليمي .
  • - توفير البرامج التي تساعد المعلم على إعداد دروسه وعرضها على السبورة التفاعلية .
  • - إقامة ورشات للمدارس التي لا تعرف التعامل مع الجهاز

ولعل هذا كله يعود إلى أن السبورة التفاعلية لا تعد حتى الآن نظام مطبق في جميع مدارس الكويت وإنما هي موجودة في بعض المدارس إما باجتهاد إدارة المدرسة أو من قبل متبرعين ، وهذا يفسر وجودها في بعض المدارس من غير استخدام لأن المعلم غير ملزم بها فهي وسيلة كباقي الوسائل المتاحة التي له أن يوظفها في العملية التدريسية أو الاستغناء عنها . وتبين لنا رأي المعلمات في المدرسة ذاتها من خلال استبانة قدمها الباحث حول المعوقات التي تعيق استخدام السبورة التفاعلية في التعليم ، وعبر الأسئلة التي تختص بهذا المحور تفوّق عدد المعلمات اللاتي لا يرون أن تدريب المعلم و تأهيله يشكل إعاقة على من يرى ذلك ، وعند سؤال الباحث لبعض المعلمات بصورة مباشرة كان السبب أن التكنولوجيا سريعة في كل شيء حتى في تعلمها وكذلك اجتهادات فريق الإشراف المُعد كما أسلفنا باجتهاد شخصي من معلمة ساهم مساهمة كبيرة بإعدادهم و تأهيلهم للتعامل مع الجهاز . وإذا انتقلنا إلى محور آخر يختص بإلمام المُعلم و إدراكه لجميع استخدامات السبورة التفاعلية سنجد أنه يشّكل عائقا والدليل على ذلك ما كشفته الزيارة الميدانية لمدرسة خالد بن الوليد – بنين فمن سلبيات هذا الموضوع أنه :

  1. - قلة تفاعل التلاميذ مع السبورة لمحدودية استخدامهم لها .
  2. - ضياع فرصة الارتقاء بالعملية التعليمية بسبب الجهل باستخداماتها المتعددة .
  3. - سيحرم أولياء الأمور من الاستفادة من هذه الوسيلة التعليمية .

ولعل عدم الإلمام بجميع مزايا السبورة التفاعلية كتصوير الدرس و إرساله للتلاميذ في هذه المدرسة يرجع إلى :

  1. -عدم إقبال المعلمة لتطوير خبراتها في الناحية التكنولوجية .
  2. -عدم اهتمام إدارة المدرسة في تقديم دورات تدريبية للمعلمات و لمسؤولة التقنيات .
  3. -غياب دور وزارة التربية – في الوقت الراهن – لأن السبورة حتى الآن ليست نظام .

أما في مدرسة شيخان الفارسي – بنين فالموضوع مختلف كلياً وذلك ما كشفه الاستبيان حول هذا المحور ، فتشجيع إدارة المدرسة على استخدام السبورة التفاعلية كان سبب رئيسي لاجتهاد المعلمات في الإلمام باستخدامات السبورة التفاعلية ، ومما يدلل على هذا الكلام ما جاء على لسان المعلمة أميرة صاحبة فكرة الفريق الإشرافي في مدرسة شيخان الفارسي – بنين ( انظر المرفق ) ، ومن الأمور التي تُثلج الصدر ما أُطلق عليه #REDIRECT نظام الطالب التفاعلي والذي تم افتتاحه منذ فترة وجيزة باجتهاد إدارة المدرسة لإقحام اسم المدرسة تحت بند المدارس التي ستشمل بهذا النظام - مقدم من التوجيه الفني لمادة الحاسوب - ، والخطط المستقبلية التي تدور حوله بعد توفير المرفقات اللازمة مثل الكاميرا ، بالإضافة إلى توفير شبكة الإنترنت ، سيكون هناك بإذن الله تفعيل لجميع استخدامات السبورة التفاعلية بجميع ما تمتلكه من مميزات على سبيل المثال :

  • إدراج الدروس التي تم عرضها على السبورة التفاعلية في الموقع الإلكتروني ليتمكن الطالب المتغيب بمجاراة أقرانه ، ويتمكن ولي الأمر من متابعة أبناءه دراسياً .
  • إمكانية إرسال حل الأسئلة و أوراق العمل لكل طالب من طلاب الفصل – التي تم حلها على السبورة التفاعلية - لكي يتمكن ولي الأمر من التعرف على مستوى أبناءه .


وهذا ما أشار له فرانك بول الابتدائية، 2004 بأنه سيستمر تأثر الآباء والأمهات والمجتمع ككل بشكل إيجابي من خلال تكامل التكنولوجيا في المدارس العامة. والآباء والأمهات وغيرهم من أفراد المجتمع من الوصول إلى المكتبات، لوحات المدارس، الخطوط الساخنة الواجبات المنزلية، وغيرها من الموارد لمساعدة أطفالهم بشكل جيد في المدارس. وتقدم أيضا الآباء والمعلمين فرص الاتصال مفتوحة من خلال البريد الصوتي وأنظمة البريد الإلكتروني . ومن المعوقات التي كشفها الميدان ولم نجد لها أصلاً في الدراسات الأجنبية ، ما وضحته نتائج الاستبانة فخوف المدرس من تلف الجهاز وتحمل المسؤولية أو العهدة يشكل عائقا للمعلم ، وكذلك انشغال المعلم بأعباء إدارية في المدرسة إلى جانب التدريس يشكل عائقا يُثقل كاهل المعلم .

ثانيا : المعوقات التقنية[عدل]

تزخر السوق التجارية بالكثير من التقنيات و البرامج التي تحاول أن تقنع إدارات التعليم ومؤسساته باستخدامها لتكون برامج و أدوات للتعلم الالكتروني ، وينفق كثير من مؤسسات التعليم لشراء هذه البرامج و الوسائل دون تخطيط مسبق ويرى الباحث أن الأسباب تعود إلى حماس بعض المسؤولين ، و التدخل السياسي المستمر في التعليم في دولة الكويت ، إضافة إلى البهرجة الإعلامية التي تصاحب كل حركات وسكنات وزارة التربية ، أضف إلى ذلك كله أن لديها وفرة من المال . وبتسليط الضوء على " السبورة التفاعلية " فإن المعوقات التي تواجها في الفترة الحالية لربما لا تواجها بعد تطبيقها كنظام ، فهي كما أسلفنا حتى الآن وسيلة توفرت في كل فصل من فصول مدرسة شيخان الفارسي لأنها على نفقة متبرع ، وهي في مدارس أخرى يتيمة في مختبر دراسي واحد منذ سنوات باجتهاد إدارة المدرسة، وأشبه ما يكون بجهاز عرض مشوق لا يرتقي إلى أهداف التعليم الالكتروني كما هو في مدرسة خالد بن الوليد ( انظر المرفق ) .. ينوه الباحث على أن المعوقات التي تم رصدها في مدرسة شيخان الفارسي يُعّد بها في الفترة الحالية كونها المدرسة الوحيدة الآن على الساحة التي تقوم قائمتها على " السبورة التفاعلية " ، وفي كل يوم تكون أقرب إلى التعليم الإلكتروني بأهدافه ووسائله ، أما إرفاق الباحث لزيارته الميدانية في مدرسة خالد بن الوليد إنما هي رصد واقع بعض المدارس التي تحتوي على " السبورة التفاعلية " ولا تُستخدم إلا كجهاز عرض ، وليمكّن القارئ من التمييز بينهما والكشف عن الفارق الكبير بينهما . وأبرز المعوقات التقنية هي :

  1. - ارتفاع ثمن شراءها ، كما أن تكاليف صيانتها مرتفعة .
  2. - لا تخدم اللغة العربية بشكل كامل مثل : عدم توفر خاصية تحويل الكتابة اليدوية العربية إلى كتابة رقمية .
  3. - تعتبر جهاز حساس لا يحتمل كثرة الأخطاء فلا بد من التدريب عليها .
  4. - ونقص التسهيلات المادية مثل التشويش الميكانيكي أو عدم وضوح الصورة أو نقص الإضاءة في الغرفة .
  5. - وجود الأسلاك الكهربائية التي تعرقل حركة السير في الفصل وتسبب فوضى وقد تؤدي إلى حدوث تعثر أحد المعلم أو المتعلمين.
  6. - استخدام السبورة التفاعلية والوقوف أمامها مع وجود ضوء جهاز العرض يؤدي لانعكاس الظلال عليها مما يجعل الرؤية فيها صعبة للغاية .
  7. - خوف المعلمين من حدوث أعطال أثناء الموقف التعليمي .
  8. - عدم توفر متخصص في السبورة التفاعلية في المدرسة ليساعد المدرسين في استخدامها .
  9. - عدم توفر الإمكانات المادية و الفنية لإنتاج المواد التعليمية المناسبة للسبورة التفاعلية .
  10. - عدم توفر الإمكانات المادية و التسهيلات لاستخدام السبورة التفاعلية في الصف مثل ( توفر شبكة انترنت , برامج تطبيقية ..إلخ )
  11. - تحتاج الى اعادة ترتيب وتعيير السبورة في كل مرة يتم إستخدامها .
  12. - ندرة توفر كوادر وعاملين لصيانتها .



وبوجه من التفصيل على بعض النقاط فقد كشفت الزيارة الميدانية لمدرسة شيخان الفارسي – بنين ، ارتفاع ثمن الصيانة والذي يشكل عائق كبير جداً ، فبمجرد الاستعانة بمهندس مختص من قبل الشركة للفحص فقط دون إصلاح العطل يكلف المدرسة ميزانية كبيرة تسبب عجز في ميزانيتها ، فكثيراُ ما يتعرض الداتا شو التابع للسبورة لأعطال تعيق استخدام السبورة ككل ’ أو توقف القلم عن الكتابة ، فإما أن يقوم فريق الإشراف بإصلاح هذه الأعطال ، أو تركها لمدة أسابيع بلا عمل ، حتى تعود الإدارة إلى المتبرع على استحياء ليتكلف بهذه التكاليف التي لا تتحملها ميزانية المدرسة المحدودة والمكبّلة بقوانين الوزارة . أما حول النقطة الرابعة فيما قاله القصيبي، (2009) حول نقص التسهيلات المادية مثل التشويش وعدم وضوح الصورة أو نقص الإضاءة ، يرى الباحث أن الواقع على العكس فالفصل مجهز بشكل جيد والصورة واضحة ومن المعلمات من يشتكي من قوة الضوء الصادرة من الداتا شو والذي هو أحد المرفقات الأساسية للسبورة التفاعلية . وعند التحدث عن النقطة الخامسة وهي دراسة قام بها أدريان، (2004) ذكر فيها أن من المعوقات التي تواجه المعلم أيضاً هي وجود الأسلاك الكهربائية التي تعرقل حركة السير في الفصل وتسبب فوضى وقد تؤدي إلى حدوث تعثر المعلم أو المتعلمين، ولكن بعد مقارنة تلك الدراسة مع وقتنا الحالي تبين لنا أن الأسلاك أصبح من الممكن تغذيتها من خلال السقف والجدران، مما يسهّل الحركة داخل الفصل ، ورغم أن هذه العملية بقمة السهولة – تغذية الأسلاك من خلال السقف والجدران – إلا أن أحد المعلمات أعربت عن استياءها حول هذا الموضوع و أشارت أن العيب ليس في تعثر المعلم أو المتعلمين فهي في مكان جيد ومنظم ولكن يبقى أن نهاية التوصيلات الكهربائية ظاهرة ولم تُحفظ بصندوق رغم قلة تكلفته المادية و الذي يتسبب بلعب بعض الطلاب المشاغبين والتسبب في تلف الوصلات الكهربائية . وفي التطرق للحديث حول النقطة السادسة وهي دراسة أشار فيها سميث، (2000) أنه من المشاكل التي واجهت المعلمين أثناء استخدام السبورة التفاعلية ان الوقوف أمامها مع وجود ضوء جهاز العرض يؤدي لإنعكاس الظلال عليها مما يجعل الرؤية فيها صعبة للغاية، وفي اعتقاد الباحث أن حل تلك المشكلة يكمن بإختيار زاوية مناسبة للوقوف أثناء شرح الدروس لتقليل الظل المُلقى على السبورة مما يجعل الرؤية جيدة للمتعلمين. أما بخصوص النقطة السابعة فقد كشفها لنا الاستبيان الذي قُدم لمعلمات مدرسة شيخان الفارسي ، فقد تفوق عدد المعلمات الذي يعدون " الخوف من الأعطال المفاجئة أثناء الموقف التعليمي معيق لاستخدام السبورة التفاعلية " على عدد الذين لا يرون ذلك ، و أعربت بعض المعلمات أنهن يتحاشين هذا الموضوع بإعداد درس احتياطي بحيث لو حصل أي عُطل طارئ للسبورة التفاعلية لا يوقف مسيرة سير الدرس . وحول النقطة الثامنة والمتمثلة في عدم توفر متخصص في المدرسة ليساعد المعلمات على استخدامها ، فقط فصّلنا في القسم الخاص بالمعوقات الخاصة بالمعلم ، وكذلك بالرجوع إلى مرفق زيارة مدرسة شيخان الفارسي – بنين ، ستجد أنّ هذا الأمر أثقل كاهل فريق الإشراف ، وأبرز ما قالته المعلمة أميرة صاحبة فكرة فريق الإشراف والعضوة الأساسية و الفاعلة فيه " سأستقيل و أسافر لظروف عائلية خاصة ، فما العمل ؟ ومن سيدير العمل من بعدي ؟ " فعلا اجتهادها المشكورة عليه ليس دائم فيجب أن يكون هناك جهة مختصة مسؤولة لا تتأثر بالظروف الشخصية لأفرادها . ونستطيع دمج النقطة التاسعة والعاشرة وعنونتهم بالمعوقات التقنية المتعلقة بعدم توفر الإمكانات المادية ، فلعّل القارئ الكريم يستغرب لجوء إدارة المدرسة إلى متبرع في توفير هذه التقنية الحديثة و أن يكون مسؤول عن صيانتها ، بالإضافة إلى أن الإدارة تعود إليه في أي فكرة جديدة تخص تطوير " السبورة التفاعلية " وزيادة ملحقاتها ، في دولة مثل دولة الكويت والتي تتمتع بفضل الله تعالى بالوفرة المالية ، والإجابة بسيطة أن المسألة مسألة وقت ، فالدولة لها إجراءاتها الروتينية في أخذ القرارات والتي تستلزم دراسة وافية حول الموضوع ، وأخذ آراء من سبقونا في الميدان من الدول المجاورة لكي لا يكون هدراً للمال ، و إضاعة للأوقات والجهود ، فنحن لا نتكلم عن مدرسة شيخان الفارسي فقط و إنما عن نظام سيطبق في مدارس دولة الكويت بأكملها بإذن الله .

ثالثا : المعوقات المتعلقة بالطالب[عدل]

حول موضوع صعوبة تأقلم الطالب العادي مع نظام التعلم الإلكتروني أشار الطحيح، (2004) إن من المفاهيم غير الصحيحة القول بأن التعلم الإلكتروني لا يصلح إلا لنوعية معينة من الطلبة ، و هم الطلبة القادرون على التعامل مع الإنترنت و الحاسب الآلي ، وهذا المفهوم غير صحيح , فتعلم استخدام الحاسب الآلي أصبح من السهولة بحيث يستطيع الجميع تعلمه في ساعات قليلة . وليس مطلوباً من الطالب أن يكون ملماً بالبرمجة أو الأمور المتقدمة في استخدام الحاسوب . وفي دراسة لأساليب التعلم وجدت أن الأفراد قادرين على التعلم بطرق مختلفة ، وقادرين على التعلم عن طريق حواسهم المختلفة , ولكنهم لا يختلفون إلا في تفضيلهم لأسلوب معين من أساليب التعلم(Gardner,H. 1993) فبعض الأفراد اعتادوا قراءة مواد مكتوبة ، و البعض الآخر اعتاد الاستماع , و بعض ثالث تجذبه الصورة الثابتة أو المتحركة وهكذا ؛ ولو أردنا ربط ما أسلفنا بما يدور في أروقة مدارسنا سنجد أن ما قاله الطحيح صحيح ، فاستخدام " السبورة التفاعلية " كونها من أهم الوسائل المستخدمة في التعلم الإلكتروني ,و اشتمالها على الجوانب التي تتيح للطالب استخدام جميع حواسه في عملية التعلم من مواد مقروءة و مكتوبة في شكل كتاب إلكتروني يتم عرضه من خلالها ، إلى جانب المواد المسموعة ، والأفلام والصور خدم الطلاب بلا شك على اختلاف أذواقهم في أساليب التعليم ، و مما يُدّعم هذا القول أكثر فأكثر استطلاع للرأي قام به الباحث في مدرسة شيخان الفارسي – بنين ، ومن ضمن الأسئلة التي تم طرحها سؤال حول الجزء المفضل لدى الطلبة في السبورة التفاعلية ، فكانت الإجابات بين من يفضل الأفلام التعليمية ، و من يفضل عرض الدرس على السبورة بدلاً من الطريقة التقليدية في القراءة من الكتاب المدرسي ، ومنهم من فضل المشاركة في حل المسائل على السبورة ، ونستطيع أن نتفق الآن على أن السبورة التفاعلية لديها القدرة على خدمة أذواق الطلبة على اختلافها ، وأنها سهلة الاستخدام بدليل أن الطالب في المرحلة الابتدائية يستطيع العمل عليها بسهولة ويسر شديدين –انظر المرفق – . كشفت أحد المواقع الأجنبية التي تعرض المشاكل و المعوقات التي يطلقها الناس عادةً على السبورة التفاعلية وما يدور في محور الطالب مسألة تقول أن السبورة التفاعلية تحرم الطالب المشاركة في الموقف التعليمي وأنها حكر لشخص واحد ودائماً ما يكون هذا الشخص هو المعلم ، والرد على هذا من الموقع ذاته أن هذه مغالطة كبيرة فالجميع يشارك و إن لم يشارك بشكل جسدي ولكن يشارك ويتفاعل معها بكونها مركزاً في الفصل يلتف حوله جميع الطلبة ، ووجدت العديد من الدراسات أنها محفزة للغاية لعمل مجموعات و إدارتها ، أما ما كشفته المقابلة في شيخان الفارسي حول هذا الموضوع أجابت المعلمة على هذا السؤال أن السبورة التفاعلية تساعد على استخدام المهارات الحركية للطالب بدلاً من النشاطات الصفية التقليدية ، ولا يوجد توافق بين رأيها وبين من يقول أن السبورة التفاعلية حكر على من يستخدمها فهي على العكس تساعد على خلق روح المشاركة بين الطلبة والدرس والمدرس ، فالطالب يشارك في حل المسائل ، وتكمن روح المشاركة بين الطلبة من خلال عرض مشاريع المجموعات . ولربما يتبادر إلى أذهان القارئ " بما أن السبورة التفاعلية تسمح بالمشاركة بين الطلاب وهي ليست حكر على من يستخدمها " فهذا يسمح بكثافة عدد الطلاب داخل الفصل ، ولكن الواقع وما كشفته الأبحاث يتعارض تماماً مع هذه الفكرة ، فلقد أشار الطحيح، (2004) إلى أن المعلم الذي يريد أن يحول مسار التعليم من تقليدي إلى إلكتروني ، يجب أن يراعي عدد الطلاب والذي يجب أن لا يتجاوز العشرين طالباً ، فعدد الطلاب يأثر على تفاعل الطلبة ، فالأعداد الكبيرة تعوق هذا التفاعل و تجعل عملية التعلم الإلكتروني عملية ناقصة و لذلك يفضل أن يكون عدد الطلاب صغيراً لتحقيق الغاية من التفاعل ؛ والميدان دعم كلام الطحيح و أثبته ، فلقد توافق كلام المعلمة في مدرسة شيخان الفارسي – بنين ، مع المعلمة في مدرسة خالد بن الوليد – بنين بأن المشكلة لا تكمن بعرض المعلومات ووضوح الرؤية فبإمكاننا وضع السبورة التفاعلية في قاعة تحتوي مئة طالب ولكن المشكلة تكمن في متابعة الطالب ، فلن تستطيع المعلمة متابعة كل هؤلاء الطلبة في وقت واحد و التأكد من وصول المعلومة بشكل جيد ، و الفصول في مدارسهم لا تتعدى الخمسة وعشرون طالباً في الفصل الواحد على الأكثر . ولو أردنا التطرق إلى أشكال التفاعل هناك عدة أشكال نستطيع تعدادها كالآتي:

  • المؤتمرات من خلال الانترنت : وهو يتطلب من الطالب حسن إدارة وقته و التعامل مع المعلومات و البيانات و مهارات التخطيط و إدارة الموارد المتاحة ، و تقييم أعمال الآخرين و أدائهم ، و يأتي دور المعلم بقيامه بدور المرشد لتقديم المساعدة للطالب إذا طلبها .
  • المشاركة في حل المشكلات : في هذا النوع من التفاعل يقوم المدرس بوضع موضوع أو مشكلة لكي يقوم الطالب بالمشاركة مع الطلبة الآخرين في التعامل معها ودراستها و تحليلها ، ثم يقوم كل طالب على حدا أو تقوم مجموعات من الطلبة بالتوصل إلى حل لهذه المشكلة ، و يكون دور المدرس هنا وضع المشكلة ومراقبة النقاش و يقتصر تدخله على الحالات التي يرى فيها أن النقاش ابتعد عن الموضوع أو المشكلة و يكون تدخله بأدنى الحلول .
  • المشاركة بين الطالب و الأستاذ : في هذا النوع يشارك المدرس و الطالب في البحث عن المعلومات و تبادلها . و في هذا النوع من المشاركة قد يصبح الطالب خبيراً في موضوع معين أكثر من المدرس بناء على ما يبذله من نشاط في البحث عن هذا الموضوع .
  • رقابة المدرس : وفي هذا النوع من التفاعل يقوم المدرس بملاحظة نشاط الطالب ومراقبته و إمداد الطالب برأيه خلال هذا النشاط .
  • التعامل مع المجموعات : في هذا النوع من التفاعل يقوم المدرس بتكوين فرق عمل من الطلبة المسجلين في المقرر و تكليفهم بأعمال معينة ، ويكون دور المدرس هو تسهيل عمل الفرق من خلال ردوده على مشكلاتهم التي يواجهونها في المواقف المختلفة ، مثل مشكلاتهم التي يواجهونها في المواقف المختلفة ، مثل مشكلات النقاش ومشكلات المجموعات وحل بعض المشكلات الناشئة عن سوء الفهم لبعض القضايا المرتبطة بعمل المجموعات أو الموضوعات .

وعند الانتقال إلى محور آخر يختص بمستوى تحصيل الطالب ، والفرق بين تحصيل الطالب في التعليم التقليدي عن مستوى تحصيله في التعلم الإلكتروني ، فلقد كشفت الدراسات أن الطالب في التعليم التقليدي ماهر في استرجاع المعلومات ، فلقد تعود الطالب الحصول على المعلومات فقط و استرجاعها من خلال الاختبارات ، و التعليم أساساً لا يعني أن الحصول على المعلومات فحسب ، بل يعني استخدامها للتأمل والتفكير ، و ربط هذه المعلومات بتجاربهم وما يواجهونه من أمور الحياة ، و أعرب الميدان عن ارتفاع مستوى تحصيل الطالب باستخدام السبورة التفاعلية فهي :

  • تخلق سهولة فهم للطالب , لأنها تعرض الوسائل بصورة واضحة .
  • تساعد على تعزيز التعلم لدى الطلاب ذوى القدرات المختلفة فهي تعرض أفلام وصور حية وكذلك أصوات ومن يحب الحركة والمشاركة فله ذلك .. فالسبورة التفاعلية جاذبة للجميع .
  • تجعل طلاب صعوبات التعلم أكثر تفاعلاً مقارنةً بالدروس التقليدية , و ترفع من مستواهم في التحصيل الدراسي .
  • انجذاب الطالب لها يجعله في انتباه تام مما يخلق فرصة كبيرة لتلقي أكبر عدد من المعلومات بجودة عالية .

اعتبارات اضافية[عدل]

• أن تكون السبورة التفاعلية موجودة في الفصول و ليس في غرف الكمبيوتر .

• تحديد ما إذا كان الأفضل أن تكون ثابتة أو متحركة و العوامل التي من شأنها أن تؤثر على إذا ما كان سيتم تقاسمها بين المدرسين .

• أن يكون حجمها مناسب لكي يراها الطلبة بوضوح و أن يكون ارتفاعها قابل للتعديل بحيث يتمكن الطلبة من الوصول إلى جميع أجزائها وخاصة على مستوى طلبة الابتدائي .

• التأكد من توفر البرامج المناسبة لاحتياجات المدرسة ، والمتوافقة مع الكمبيوتر غي الفصول الدراسية .

• أن تستخدم مع جهاز عرض رقمي يكون مثبت بالسقف .


وفي نهاية المطاف يجب تحقيق أهداف وزارة التربية التي جاءت نتاج رؤية و تطلع لنموذج المواطن الكويتي الصالح والمصلح في بلده عن طريق فتح أبواب الثقافة العالمية للطالب الكويتي في إطار الثورة العلمية والتقنية القائمة و الاهتمام بالهوية العربية و الإسلامية وتوظيفها في خدمة السمو الروحي ، و ترسيخ القيم الأساسية و الانتماء للوطن ولتحقيق ما سبق يجب أن تتضافر الجهود لتكون بيئة المدرسة بيئة جاذبة بحيث تكون المدرسة صديقة للطالب ، وذلك عن طريق تطويع كل الموارد المادية والبشرية في ظل هذا التطور التكنولوجي المتسارع وثورة المعلومات التي أفضت إلى التراكم المعرفي و الذي ترك بصماته على مناحي الحياة المختلفة ، فيجب على إدارة المدرسة مراقبة المعلمين المتميزين وتشجيع كل ما هو جديد ويخدم العملية التعليمية ، وعلى المعلمين السعي الدائم للبحث عن المعلومات و تطوير إمكاناتهم الإلكترونية و البحث عن أفضل طرق التدريس الحديثة ، وكل ذلك في سبيل إنتاج منتج صالح يخدم دينه ووطنه .

قائمة المرفقات[عدل]

Add caption here
Add caption here


[صور زيارة ميدانية لمدرسة شيخان الفارسي بنين للبحث حول السبورة التفاعلية]


نظرة شاملة عن السبورة التفاعلية بعيون أطفال مدرسة شيخان الفارسي

]]

طريقة تحويل السبورة العادية الى سبورة تفاعلية للأخ يحيى القحطاني

قائمة المراجع والمصادر:[عدل]

قائمة المصادر العربية:[عدل]

  1. أبو العينين، ربى. (2011). أثر السّبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين المبتدئين والمنتظمين في مادة اللغة العربية. رسالة ماجستير. الأكاديمية العربية المفتوحة الدنمارك، مصر.
  2. البيلي، محمد عبد الهادي. (2010). وزارة التربية ومسيرة التعليم في دولة الكويت (ط. 2). الكويت: إدارة العلاقات العامة و الإعلام التربوي.
  3. الحقائب التدريبية لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية. (د.ت.). السبورة الذكية. استرجعت في تاريخ 3 مارس، 2012 من http://www.sst5.com/TrainigAssistantDetail.aspx?Ts=10
  4. الطحيح، سالم مرزوق. (2004). التعلم عن بُعد و التعلم الإلكتروني مفاهيم وتجارب : التجربة العربية (ط. 1). الكويت: شركة الكتاب.
  5. العنزي، بدر. (2012، مارس). مدير مدرسة الصليبية دعا لتفعيل مشروع القناة التعليمية. المسيرة، 137، 20-25.

English Resources[عدل]

1- Honeysett, M. (2010 ,February 21). Smart Board Problem Statements. Retrieved March 5 th,2012 from http://www.slideshare.net/mrshoneysett/smart-board-problem-statements

2- Group Research Project. (2006,June 4). What are the effects of a SMART Board on language arts instruction in the elementary classroom ?. Retrieved March 3 th,2012 from http://edtech.usca.edu/courses/et780/may06/research/SMARTBoardsinElementaryLanguageArts.htm

3- (National center for technology in Education . (2008،Nov Retrieved june 27,2012 from http://www.ncte.ie/ICTAdviceSupport/AdviceSheets/ 4- Interactive Whiteboards in Education . (2008،Nov Retrieved jule 12,2012 from http://www.jisc.ac.uk/uploaded_documents/Interactivewhiteboards.pdf

5- Retrieved 11 jule 2012 from http://skybolaris.blogspot.com/2008/...-post_872.html

الفصل التاسع : اهمية تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية .[عدل]

إن كان الطبيب يعالج المرضى وينقذ الأرواح , والمهندس يعمر الأرض ويحقق الغاية الثانية التي خلق من أجلها الناس , والقاضي يحكم بين الظالم والمظلوم فيسترد حق المظلوم من الظالم , فإن المعلم هو من صنع الطبيب والمهندس والقاضي ولابد لنا في هذا الفصل أن نتحدث عن المعلم وأهمية تدريبه على وسائل التكنلوجيا الحديثة لاسيما السبورة التي سميت بالذكية , وذلك امتنانا للمعلم على ما قام به ، وتوكيدا على أهمية تدريبه على كل ما هو جديد ومفيد في العملية التربوية التي بارتقائها يرقى المجتمع ويزدهي . يحمل هذا الفصل بين طياته العديد من الجوانب التي تتعلق بالمعلم والتعليم ، وسنطرح خلاله عدة قضايا لعل أهمها ما يلي : أهمية تدريب المعلم على وسائل التكنلوجيا , جهود دولة الكويت في ادخال السبورة التفاعلية إلى العملية التربوية،والمعلم والسبورة التفاعلية التي تميزت واشتهرت بها smart board , و تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية تدريبا نظريا وعمليا .

أهمية تدريب المعلم على استخدام الوسائل التكنلوجية , وما يجذب المعلم والمتعلم نحوها, وجهود دولة الكويت نحو التقدم التكنلوجي[عدل]

تدريب المعلم من أهم الأمور التي ترفع من مستواه المهني سواء قبل ممارسة المهنة أو بعدها , ونظرا للتطور التكنولوجي السريع الذي يشهده العالم , بات من الضروري تدريب المعلم على ما يكسبه من مهارات اتصال جديدة , قال مؤلف كتاب "مقدمة إلى نظم المعلومات الحاسوبية" (جيفري شتاينيرغ،2000 )أن هناك تحديات جديدة ظهرت للمجتمع , وأصبح هناك ثقافة جديدة ألزمت كل فرد ذو مهنة أن يكون على الأقل على معرفة لأساسيات التكنلوجيا , وأكد أن التعليم هو واحد من أهم المجالات التي تلزم صاحبها على التدريب على المستجدات التكنلوجية , حيث أن الأطفال وفي سن مبكرة يطلبون استخدام التكنلوجيا , ونحن حين نستجيب لهذا المطلب ونركز على التعلم المتفاعل مع التكنلوجيا نكون قد أصبنا الخيار الموفق في العملية التعليمية. وعلى رأس وسائل الإتصال الحديثة في التربية والتعليم تأتي أهمية السبورة التفاعلية , فالسبورة التفاعلية هي التقنية الحديثة التي حولت السبورة التقليدية إلى سبورة إلكترونية , ولابد لإدخال السبورة التفاعلية في العملية التدريسية من تدريب المعلمين على كيفية استخدامها استخداماً متمكناً وعلى الوجه الأمثل (بهبهاني,2012) إن السبورة التفاعلية من أهم الوسائل الحديثة المستخدمة في التدريس لذا فالمعلم مطالب بالتدريب على كيفية استخدامها تدريبا جيدا , وذلك ليتمكن من أداء عمله بشكل يتوافق ومتطلبات هذا الجيل , وحتى يكون المعلم بمستوى مهارات طلبته الحاسوبية ,أكد (جمل والرميتي,2006)أن المعلم والتربوي بحاجة إلى التدريب على الإستخدامات التربوية المتعددة لتكنلوجيا الإتصالات والمعلومات ، يذكر أن دراسة (Miller and Glover ،2007)أوصت بتبكير تدريب المعلم على استخدام السبورة التفاعلية قبل ادخالها للمدرسة , وأضاف (Kennewell and Beancham ،2007) أن تدريب المعلم على استخدام السبورة التفاعلية يساعد المعلم على الإستفادة من مميزاتها , وأن التدريب الكافي للمعلم يؤدي إلى استخدام مؤثر للسبورة التفاعلية(Swan et al.2009). وبشكل عام قال (SomeKh et al .2007)أن المعلم بحاجة إلى التدريب والتطوير المهني المستمر , فمستخدم السبورة التفاعلية يجب أن يكون ذو خبرة مسبقة في المهارات الحاسوبية العامة (Cogill. 2002) قالت (بهبهاني,2012)أن التدريب الجيد على السبورة التفاعلية هو حين تكون السبورة التفاعلية مركز الدرس ،وتكون هي التي تعمل الإرتباطات له , وذلك لا يكون إلا للمعلم المتمكن من استخدامها , وأضافت أن الكثير من المعلمين ممن لا يفضلون استخدام السبورة التفاعلية يكون السبب في ذلك أنها تحتاج لإعداد وتصميم مسبق يمكّن من حسن استغلال مميزاتها للدرس الذي سيتم عرضة خلالها.

حبب للكثيرين استخدام السبورة التفاعلية ، و من أكثر مايجذب المعلمين والمتعلمين في هذه السبورة التفاعلية هي مميزات باتت لاتخفى على أحد , منها : أنها توفر وقت المعلم الذي يحتاجه للكتابة على السبورة , وكذلك عملية نقل ما على السبورة بالنسبة للمتعلم , فقد وفرت لنا السبورة التفاعلية تقنية طباعة الدرس وتوزيعة على الطلبة , أو حفظة ومن ثم ارسالة عبر البريد الإلكتروني ، كما أنها توفر لنا عنصر الحركة , فالمتعلم يستطيع خلالها نقل وتحريك الرسومات والأشكال ، وغير ذلك كثير من الأمور التي تجذب المعلم والمتعلم نحو ما سميت بالسبورة الذكية .

ونظرا لأهمية وسائل الإتصال الحديثة في العملية التعليمية قامت دولة الكويت بإدخال السبورة التفاعلية إلى مدارسها , وحرصت كل الحرص على تدريب معلميها على كيفية استخدامها ، اعترافا بدور المعلم وأهميتة في العملية التعليمية . لقد كانت الكويت ومازالت سباقة إلى تقديم كل ما هو جديد ومفيد ويمكن أن يثري العملية التعليمية فيها , لذا اهتمت وزارة التربية في دولة الكويت بالتعليم اهتماما بالغا ، وكان لها دورا واضحا في مجال التكنلوجيا والتقنيات الحديثة , لقد أكدت وزارة التربية والتعليم (2003) أن الغاية السادسة من غاياتها الإستراتيجية في استراتيجية التعليم العام في دولة الكويت تنص على أهمية ما يأتي : "سد الفجوة الرقمية بين واقع التعليم العام الحالي ومتطلبات التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية والعامة والخاصة" ونصت وثيقة الأهداف العامة للمواد الدراسية بمراحل التعليم العام في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج على أهدافا اشتقت من خصائص العصر والإتجاهات المستقبلية منها : اكساب الفرد مهارات التعامل مع تقنية العصر بكفاءة وحسن الإستفادة منها. لذا قامت وزارة التربية (2010)في دولة الكويت بإعداد 28 مشروعا يسعى كل منها لتطوير التعليم فيها , ومن هذه المشاريع مشروع "الفصل متكامل التقنيات" لجميع فصول المراحل التعليمية ورياض الأطفال , ومن أهم ماتشتمل علية تلك التقنيات "السبورة التفاعلية" كما شمل أيضا هذا المشروع على توفير التدريب اللازم للهيئة التعليمية على كيفية استخدام "السبورة التفاعلية" إيمانا بأهمية المعلم ودورة , وحرصا على مواكبته لمستجدات العملية التعليمية , وقد أكد وكيل وزير التربية المساعد للتخطيط والمعلومات د. خالد الرشيد أن الميزانية المخصصة لتنفيذ مشروع السبورة التفاعلية يبلغ 12 مليون دينار , وأن تبعات هذا المشروع أكبر من هذا المبلغ بكثير حيث يتطلب مثل هذا المشروع ميزانية أخرى لتدريب المعلمين وميزانية خاصة لصيانة السبورة التفاعلية بين الحين والآخر.

أخيراً نذكر أن المعلم لازال هو حجر الزاوية في العملية التدريسية , وهو المخطط الأول لدرسة ومنتقي الوسائل المطلوبة لإنجاحة , وهو الأقدر على انتقاء ما يحتاجه من وسائل , لذا يشير سويدان (2008) إلى أن الوصول بالمعلمين إلى مستوى التمكن يساعد في تصميم وانتاج برامج تعليمية فعالة , ونحن نقول أن السبورة التفاعلية خير وسيلة حديثة متطورة ذات جاذبية عالية يمكنها أن تجذب أبناء هذا الجيل, فهلم يا معلمين إلى تعليم يرقى بنا وبأبنائنا , ويشرّفنا أمام المحافل و وطننا .

ان حال العملية التعليمية فى الوطن العربي لازال متمسك بالادوات والوسائل التقليدية المتعارف عليها والتى تفتقر لعنصر التشويق وجذب انتباه الطلبه , حيث اخذت دوله الكويت على عاتقها تجديد وتطوير العملية التعليمية من خلال تبنى التقنيات الحديثة مثل "السبورة التفاعلية",وضرورة تدريب المعلمين على التعامل معها حتى يتم استخدامها وتوظيفها بصورة صحيحة ,ولم تقف عند هذا الحد بل سعت دولة الكويت الى تطوير مناهجها لتواكب التطور والتقنيات الحديثة ,ونرى جهود دولة الكويت نحو التقدم العلمى من خلال حرصها على تزويد بعض الكليات فى جامعتها وبعض المدارس بنظام تدريسى يقوم اساسه على التعلم التكنولوجى من خلال استخدام السبورة التفاعلية على امل تطبيقه فى جميع الكليات والمدارس, وهذا لا يلغي دور المعلم فالمعلم مرشد وموجه للمعلومات ولاكنه ليس المصدر الوحيد لها ,وايضا حرصت دولة الكويت على اقامة الدورات التدريبية التى تعد المعلمين وتعلمهم كيفية استخدام وتوظيف الوسائل التكنولوجية فى شتى المجالات ,واستغلت ايضا المدارس والمعاهد التابعة لذوى الاحتياجات الخاصة فى الكويت الوسائل التكنولوجية لمى لها من فوائد فى تسهيل العملية التعليمية للمعلم والمتعلم ,فالكويت دائما سباقة فى نهظة النظام التعليمي .

ان تدريب المعلم واعداده لاستخدام الوسائل التكنولوجيا امر هام جدا, فعلى المعلم مواكبة التطور الجارى فى التكنولوجيا ليتمكن من جذب انتباه الطلبة ,فمع التطور السريع فى عالم التكنولوجيا ومتابعة الطالب لها اصبح من الصعب جذب انتباهه, وايضا عند تدريب المعلم على استخدام الوسائل التكنولوجيا وتطبيقها يساهم فى اضافه حياة للعملية التعليمية من خلال تطبيق اسلوب حل المشكلات والاستكشافات التى بدورها تساعد فى رفع كفاءة التعليم وتحسين مخرجاته,ومن خلال النقاط التالية نستنتج اهمية تدريب المعلمين على استخدام الوسائل التكنولوجية :

_مجاراة التطور السريع فى العلوم حيث تساهم الوسائل التكنولوجية فى نقلها وتوصيلها بالشكل الصحيح .

_زيادة الطلب على الوسائل التكنولوجيا التطبيقية .

_التغيير فى مفهوم التعليم فهو لايقتصر على مايتعلمه الطالب داخل المدرسة فقط.

_مجاراة متطلبات المجتمع التى تتغير فى عصر ثورة المعلومات .

_ مرونة التعلم عن طريق استخدام الوسائل التكنولوجيا,فهى تتغير بتغير العصر.

_نشر المعرفة ومواكبة الدول المتقدمة التى تتنافس على انتاج احدث الوسائل التكنولوجيا.

_تخريج طالب ذى مواصفات تتماشى مع عصر الثورة المعرفية .

_التشجيع على نشر ثقافة المشاركة .

_النظر الى المتعلم نظرة ايجابية فهو فعال فى العملية التعليمية ليس بمتلقى للمعلومات فقط .


ان وسائل التكنولوجيا تعد من الامور الجاذبة للمتعلم لمى لها من اهمية قصوى واثر على المتعلم , فمن خلال عرض الدرس باستخدام السبورة التفاعلية او اي وسيلة تكنولوجيا اخرى ,يثير حماس المتعلم من خلال الصور المستخدمة والفيديوهات والهايلايت والاشكال والاسهم والخرائط الالكترونية التوضيحية, جميعها تشبع حاجات المتعلم وتستثير اهتمامه وتيسر له بناء المفاهيم ؛ بالتالى ابقاء اثر التعلم مما يؤدى الى رفع اداء الطالب , وايضا تساهم وسائل التكنولوجيا فى تنمية التفكير الابداعى للطالب ,استثارة عملياتة المعرفية العليا, تتيح للمتعلم ربط نماذج ذهنية بالعالم الحقيقى ,اكتساب خبرات جديدة ,توظيف المعلومات فى حياتة الشخصية ,تشجيع الطالب على حرية التعبير,كسر حاجز الجمود فى التعليم التقليدي حيث ان الطالب لا يناقش ولا يحاور ولا يشارك,تساهم فى بث روح التحدى والمنافسة بين المتعلمين وبذل مجهود اكثر,وتساهم فى اعطاء المتعلم فرصه لاتخاذ القرار وحسن التدبير, وغيرها من الامورالكثيرة التى تجذب المتعلم .

وايضا تعتبر الوسائل التكنولوجيا امر جاذب وبشدة للمعلم , لمى لها من فوائد فهى توفر الوقت والجهد فى توصيل المعلومات ,تخلق بيئة جاذبة لطلبة , تتغلب على عامل المكان والزمان ,على سبيل المثال يستطيع معلم التاريخ الاستعانة بفيديو او صور توضيحية للاثار التى خلفتها قنبلة هيروشيما, توفر على المعلم تكلفة اعداد وسيلة تعليمية , وتساهم وسائل التكنولوجيا فى حل الكثير من المشاكل التعليمية على سبيل المثال: مشكلة نقص الكادر التعليمى من خلال الاستعانة بالفصول الذكية , مشكلة الفروق الفردية بين الطلبة ,مشكلة ازدحام الفصول وغيرها ,وبعد القاء الضوء على دور وسائل التكنولوجيا اصبح من الضرورى زيادة ال اهتمام بها وتطويرها وتوظيفها بالعملية التعليمية بشكل اوسع.

المعلمين والسبورة التفاعلية[عدل]

أصبحت ألواح الكتابة التفاعلية (السبورة التفاعلية) شعبية على مدى السنوات القليلة الماضية، ويبدو أن استخدامها سوف يستمر في النمو على الرغم من أن العديد من المعلمين قد اعتمد بحماس ألواح الكتابة التفاعلية(السبورة التفاعلية)، والبحث قليلا متاح في تأثيرها على تحصيل الطلاب ومع ذلك، في دراسة تضمنت 85 من المعلمين والفصول 170، استخدام ألواح الكتابة التفاعلية(السبورة التفاعلية)المعلمين لتدريس مجموعة من الدروس، التي تدرس بعد ذلك إلى مجموعة مختلفة من الطلاب من دون استخدام هذه التكنولوجيا (انظر مارزانو وHaystead، 2009).عند استخدام المعلم للسبورةالتفاعلية هناك امور كثيره مشوقه وجاذبه عند التدريس منها:

عند تقديم الاسئلة ونريد من الطلاب تقديم الإجابة الصحيحة المعروضة على الفور على متن الطائرة في رسم بياني شريطي أو مخطط دائري,استخدام رسومات وصور أخرى لتمثيل المعلومات وتشمل هذه الصور ومقاطع الفيديو تحميلها من الإنترنت، ومواقع مثل غوغل الأرض، والرسوم البيانية والخرائط,السبورة التفاعلية معززة-التطبيقات التي يمكن للمعلمين استخدامها للإشارة إلى أن الجواب الصحيح أو لتقديم معلومات في سياق غير عادي وتشمل هذه التطبيقات سحب واسقاط الإجابات الصحيحة في مواقع محددة، وأقر الإجابات الصحيحة مع تصفيق الظاهري، والكشف عن معلومات سرية تحت الكائنات.

ومن المزالق المحتملة في استخدام السبورة التفاعلية لدى المعلم: -استخدام أجهزة التصويت ولكن لا تفعل شيئا يذكر مع النتائج في العديد من الفصول الدراسية. -استخدام مرئيات كثيرة جدا اي شرائح تشتت الوصول الى المعلومه التي تكون هدف الموضوع. -دفع الكثير من الاهتمام لتعزيز الميزات على سبيل المثال، يبدو أن التركيز عند المعلمين الذين لديهم أسوأ النتائج مع التكنولوجيا المستخدمة في ميزة تصفيق الظاهري للإشارة على الجواب الصحيح، لتكون على انتزاع التصفيق بدلا من التركيز على توضيح مضمون لعدم ثقة المعلم بأنها سوف تعمل.

كيف يستخدم المعلم السبورة التفاعلية: -ينبغي على المعلمين التفكير في كيفية انهم يعتزمون تنظيم المعلومات ينبغي أن تجميع المعلومات الى شرائح صغيرة وذات معنى قبل أن تبدأ في وضع الورقات الرقمية مرة واحدة انه تنظيم المحتوى، ثم يمكنهم تصميم الورقات لاستكمال التنظيم للتأكد من أنها لا تعمل من خلال الورقات بسرعة كبيرة جدا، يمكن للمعلمين إدراج الورقات أن نذكرهم لوقف العرض بحيث يتمكن الطلاب من معالجة وتحليل المعلومات الجديدة. -ينبغي أن تحتوي على الورقات الرقمية البصرية، ولكن هذه الصور ينبغي أن تركز بشكل واضح على المعلومات الهامة أيضا، لا ينبغي لوحة قلابة واحدة تحتوي على مرئيات كثيرة جدا أو الكثير من المعلومات المكتوبة. -بعد توجيه سؤال والحصول على استجابات الطلاب استخدام أجهزة التصويت، ويجب على المعلم مناقشة عادة الإجابة الصحيحة جنبا إلى جنب مع إجابات غير صحيحة، والتأكد من الحصول على الآراء من حيث عدد ممكن من الطلاب. -عند استخدام التسليح ميزات مثل تصفيق الظاهري، وينبغي أن المعلمين التأكد من أن الطلاب لماذا التركيز على إجابة صحيحة أو غير صحيحة على الرغم من هذه الميزات يمكن ان تنتج المشاركة العالية ولبث الحيوية بالتأكيد الجو في الفصول الدراسية، إلا أنها يمكن أن تشتت إذا ما استخدمت بدون تركيز واضح على محتوى أساسي. ألواح الكتابة التفاعلية لديها امكانات كبيرة كأداة لتعزيز الممارسات التربوية في الفصول الدراسية، وتحسين تحصيل الطلاب في نهاية المطاف ومع ذلك، فإن افتراض ببساطة أن استخدام هذا أو أي أداة أخرى يمكن أن تعزز التكنولوجية تلقائيا تحصيل الطلاب سيكون من الخطأ كما هو الحال مع كل أدوات قوية، يجب على المعلمين استخدام ألواح الكتابة التفاعلية مدروسه، وفقا لما نعرفه جيدا عن ممارسة الفصول الدراسية.


دور السبورة التفاعلية للمعلم دور كبير فيما يلى :

-توفير الوقت والجهد على المعلم داخل وخارج الفصل.

-حل مشكلة نقص كادر الهيئة التعليمية.

-عرض الدرس بطريقة مشوقه.

-تسجيل وإعادة عرض الدرس.

-التعاون بين المعلمون فى التدريس.

-جذب انتباه الطلبة.

-تحفيز الطلبة على البحث والاستطلاع بما هو جديد للتعلم.

-تهيأ جو نفسي مناسب لجميع الأعمار.

فيجب على المعلمين الحرص على كل ماهو جديد ومطور فى مجال التكنلوجيا ,لخدمة العملية التعليمية وتبسيطها وسهولة استيعابها , والسبورة التفاعلية خير مثال فى تطويع التكنلوجيا فى مجال التعليم , فأصبحت الدول المتقدمة تتنافس فى التعلم التكنلوجى.

وهنا نوضح معنى التعليم التكنلوجى يتمثل فى جميع الاجهزة والادوات والمواد التعليمية التى تنتقى وفق الاهداف التعليمية المرجوه واستغلالها بشكل ينهض بالعملية التعليمية ؛من هذا المنطلق حرصوا معلمين مدرسه (الوفاء) للبنات نقلا عن مقالة جريدة (الانباء) الكويتية ,بقلم الكاتبة ابو نصر(2012) على استغلال السبورة التفاعلية فى العملية التعليمية , فأقامت دورة تدرب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية بحضور شخصيات مهمه فى مجال التعليم وقامت شركة زين مشكورة بالتبرع بالشاشة التفاعلية .

وأكدت مديرة المدرسة"مريم الدياب" على اهمية تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية لتمكن التلاميذ من توسيع مداركهم واضافة عنصر التشويق وجذب انتباه الطلبة بالاضافة الى سهولة استخدامها, كما ادلت مراقبة الشؤون الطلابية "هيا الفهد" برأيها موضحة ان وجود السبورة التفاعلية بالمدارس ضرورة لابد منها خاصة فى مدارس ذوى الاحتياجات الخاصة ,لانها تسهم فى تنمية قدراتهم الفكرية والعضلية ودمجهم بالبيئة المحيطة, وهذه البادرة نقطة انطلاق وتشجيع للمدارس الاخرى ,ومن جانب اخر قال مدير تطوير العمل فى شركة الترا فجن"وائل عطايا"كما جاء فى المقال: " ان السبورة التفاعلية تشمل برنامجا تفاعليا باللغتين العربية والانجليزية ويستطيع الطالب ان يعمل بالقلم او اللمس وحفظ المعلومات على الكمبيوتر كما توجد مجموعة ادوات اسفل السبورة كالقلم الضوئى والريشة وعدة اقلام."(ابو نصر,2012)

ننوه هنا ان نجاح العملية التعليمية ينبع من المعلمات , لذلك حرصت مديرة المدرسة اشد الحرص على تعليم المعلمات وتعريفهم بالسبورة التفاعلية لزيادة خبرتهم ومهاراتهم من خلال استخدام كل مصادر المعرفة والوسائل الحديثة التى توصل المعلومه لطالب بسهولة فضلا عن توفيرها للجهد والوقت .

تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية تدريبا نظريا وعمليا[عدل]

المقدمة يعد التدريب أحد الموضوعان المهمة في الفترة الحالية و ذلك نظرا لافتقار العملية التعليمية الجانب التدريبي و المهاري بها، و تعددت أشكال و طرق العملية التدريبية لذا كان من المهم مناقشة قضية التدريب بشكل عام قبل الحديث عن تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية نظريا وعمليا ، لذا تم تناول الموضوعات التالية :

1. وسائل وأدوات وتقنيات التدريب . 2. أهداف التدريب . 3. أساليب التدريب . 4. توصيات لتدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية تدريبا نظريا وعمليا .

وسائل وأدوات وتقنيات التدريب

ذكر بيومي ( 2012 ) في السنوات الأخيرة شهدت تقنيات التدريب نمواً وتطوراً مطرداً ، وأتضح ذلك في مجالات ونماذج عديدة ساهمت وتسهم في رقي العملية التدريبية وإيصالها بالطريقة المثلي للمتدرب ، وتحقق هذه التقنيات وتلك الوسائل مجموعة من التسهيلات للمدرب مما يساعد في تحقيق الأهداف التدريبية المرجوة ومن أبرزها: 1- تعمل وسائل ومساعدات التدريب على جلب انتباه الطلاب وزيادة اهتمامهم بموضوع التدريب .

2- تزيد من الاستعداد للتدريب عندما يشاهد الطلاب هذه الوسائل موجودة أمامهم.

3- توفر التدريب الخبرات الحسية والتي تسهل إدراك المعاني من خلال تجسيد الأفكار بوسائل ومساعدات تدريب محسوسة، فتساعد على تكوين صور مرئية في الأذهان

4- تؤدي إلى زيادة مشاركة الطلاب بصورة نشطة وإيجابية في التدريب

5- تجعل وسائل ومساعدات التدريب التعلم أكثر أثراً وأقل نسياناً حيث تؤدي إلى ترسيخ ما يتعلمه الطالب . 6- تعمل وسائل ومساعدات التدريب على تيسير تدريب موضوعات معينة قد يصعب يدونها تدريبها بذات الكفاءة والفاعلية.

7- تساعد الوسائل التدريبية على تنويع أساليب التدريب الموجه لمواجهة الفروق الفردية بين الطلاب . 8- تسهم في تنمية مهارات المتدرب وتنويع مصادر المعرفة لديه.

 أهم التقنيات الحديثة في تدريب الأفراد مايلي : قسمها بيومي ( 2012 ) إلى :

أولاً تقنية التدريب باستخدام الحاسب الآلي:

1. الحاسب الآلي من التقنيات التي باتت اليوم تمثل أنموذجاً رائعاً للتعلم والتدريب ، بما تملكه هذه التقنية من أساليب وطرق متعددة ومتنوعة وجذابة لإيصال المعلومة .

2. ( السبورة الذكية ) وهي:عبارة عن سبورة بيضاء نشطة مع شاشة تعمل باللمس. وببساطة يقوم المدرس ( المدرب ) بلمس السبورة ليتحكم في جميع تطبيقات الحاسوب، مثال لذلك الربط مع صفحة أخري في الإنترنت، كما يمكنه تدوين الملاحظات، رسم الأشكال، توضيح الأفكار وإظهار المعلومات المفتاحية بواسطة الأحبار الإلكترونية إلى جانب حفظ وطباعة البريد الإلكتروني.

ثانياً :  تقنية الألعاب التدريبية

يقصد بالألعاب التدريبية أية لعبة مسلية أو طريفة أو مثيرة لها علاقة بموضوع ما أو فكرة محددة ، يستخدمها المدرب لغرس مفهوم أو مهارة معينة في المتدرب ويمكن من خلال هذه الألعاب التدريبية مساعدة المدرب على التالي :

1- تأصيل المفاهيم . 2- إثارة نشاط الطالب المتدرب ، و تطرد الملل . 3- تعتبر طريقة علمية صحيحة في التعلم .

وتتنوع هذه الألعاب فمنها الفردي ومنها الجماعي ومنها ما يعتمد على القدرات العقلية أو القدرات العضلية والحركية ، وقد يحتاج بعضها إلى مواد وأدوات مساندة وبعضها لا يحتاج إلى شيء من ذلك .


ثالثاً تقنية الأفلام التدريبية

والمقصود بالأفلام التدريبية : مجموع عروض تدريبية وتربوية مسجلة تعرض من خلال أجهزة خاصة . ويستخدم لعرض الأفلام التعليمية : 1. التلفاز 2. شاشة العرض . 3. الحاسب الآلي . 4. جهاز الفيديو بأنواعه. أهداف التدريب

ذكر بيومي ( 2012 ) تشمل أهداف التدريب ولا تقتصر على الآتي: 1. اكتساب الأفراد المعارف المهنية والوظيفية وصقل المهارات والقدرات لإنجاز العمل على أكمل وجه. 2. تطوير أساليب الأداء لضمان أداء لضمان أداء العمل بفعالية. 3. رفع الكفاءة الإنتاجية للفرد. 4. تخفيف العبء على المشرفين والرؤساء. 5. المساهمة في معالجة أسباب الانقطاع عن العمل. 6. توفير احتياجات المؤسسة من القوى العاملة. 7. الحد من الأخطاء والفاقد والاستفادة من القوى العاملة والأدوات والأجهزة والآلات المستعملة إلى أقصى حد ممكن. 8. مساعدة كل موظف على فهم وإدراك العلاقة بين عمله وعمل الآخرين وبين أهداف الجهة التي يعمل بها. أساليب التدريب

عرفها بيومي ( 2012 ) يقصد بأساليب التدريب هي الطريقة (الكيفية) التي يتم من خلالها عرض المادة التدريبية. العوامل التي تحدد أسلوب التدريب: بيومي ( 2012 ) • المتدربين: يجب مراعاة أعمار وجنس والمستوى التعليمي وخبرات المتدربين. • ظروف التدريب: زمن التدريب، مكان التدريب، التسهيلات والمواد المتاحة، عدد المتدربين. • موضوع التدريب. • الميزات النسبية للمدرب. ذكر بيومي ( 2012 ) وتنقسم أساليب التدريب إلى ثلاثة أنواع: 1-أساليب العرض: المحاضرة، التطبيق العلمي/ الإيضاحي. 2- أساليب المشاركة: المناقشات، دراسة الحالة، لعب الأدوار، العصف الذهني، مجموعات المناقشة، الدراما الاجتماعية، الألعاب والقصة غير الكاملة. 3- الأنشطة خارج قاعة التدريب: التكليفات، المشروعات، الزيارات الميدانية/ الرحلات. أولاً أساليب العرض ذكر بيومي ( 2012 ) أساليب العرض هي موعظة في معظم أجزائها وهي وسيلة اتصال في اتجاه واحد بين المدرب والمتدرب. وهي اقتصادية من حيث المساحة والوقت باعتبار قدرتها على تقديم قدر كبير من المحتوى المعرفي إلى عدد كبير من الحضور في فترة زمنية قصيرة.

وعيوب أساليب العرض يتمثل في :

1. طبيعة أسلوبها السلبي . 2. محدودية نجاحها في جذب انتباه المتدربين . 3. استمرار تركيزهم لتحقيق معدل مرضي من التذكر والاسترجاع. • المحاضرة • العرض الإيضـاحـي ثانياً أساليب المشاركة ذكر بيويم ( 2012 ) أساليب التدريب بالمشاركة تؤمن مشاركة المتدربين في عملية التعلم وتمكنهم من التعبير عن وجهات نظرهم وتشجعهم على الاستفادة من خبراتهم في فعاليات التدريب . • المنـــاقشات • دراسة الحالة • لعب الأدوار • العصـف الذهني توصيات لتدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية تدريبا نظريا وعمليا : مما سبق يتضح أن هناك أساليب للتدريب مختلفة ترتبط بعوامل مختلفة استنبطت الدارسة منها طرق وأساليب تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية تدريبا نظريا وعمليا ، وهي كالتالي : 1. اختيار فريق عمل مركزي من المشرفين التربويين من مختلف المناطق التعليمية الست في الكويت وفق معايير وضوابط معينة لتدريب الفرق المحلية . 2. اخيار ست فرق محلية من المعلمين من مختلف المناطق التعليمية للقيام بورش عمل في المدارس التابعة لمنطقتهم التعليمية . 3. إعداد نشرة تعريفية بطبيعة وفلسفة وأهداف استخدام السبورة التفاعلية وتوزيعا على المعلمين . 4. إعداد مشاهد تمثيلية تعرض في المدارس عن فوائد و كيفية استخدام السبورة التفاعلية . 5. تصميم إعلانات جذابة في ممرات المدرسة عن كيفية استخدام السبورة التفاعلية . 6. عرض فيلم تسجيلي عن طبيعة استخدام السبورة التفاعلية . 7. عقد ورش عمل في جميع مدارس الكويت للمعلمين المتميزين من كل قسم في المدرسة يتم تدريبهم عمليا على استخدام السبورة التفاعلية ، مع إثراء الحقائب التدريبية بالأمثلة والتطبيقات التي تناسب التخصصات المختلفة . 8. قيام المعلمين المدربين بتدريب معلمين أقسامهم على استخدام السبورة التفاعلية عمليا .

تتضح الأهمية الكبرى لتوظيف تقنيات التعليم في العملية التعليمية وذلك لما لها من أهمية كبيرة، ولعل من أهم الأسباب التي تدعو إلى توظيف التقنيات المعاصرة في تعليم وتعّلم الرياضيات هو ما تحدثه من تحسن كبير في اتجاهات المعلمين والتلاميذ نحو دراسة الرياضيات ، إضافة إلى حتمية مواجهة مدارسنا ومناهجنا الانفجار المعرفي والتقني الهائل كما في دراسة القرشي والتي أثبتت أن بالإمكان رفع مستوى تحصيل الطلاب وخصوصا في الرياضيات ، إذا ما عمل المعلمون على استخدام آليات تقنية السبورة التفاعلية ، واستخدام طرق تركز على التعّلم الذاتي وإثارة دافعية المعلمين وتشويقهم وكما ذكر الحربي عن اهتمام وزارة التربية والتعليم بالحاسوب في عام ١٤٢٢ هـ المؤتمر الوطني السادس عشر للحاسب الآلي بالمملكة العربية السعودية، و الذي قررت أن يكون المحور الرئيس للمؤتمر:" الحاسب الآلي والتعليم ". وقد ذكر فتح الله أن استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس الرياضيات يعد من الاتجاهات الحديثة التي أوصت كثيرًا من الدراسات بجدواها والتي بينت أن الإنسان يستطيع أن يتذكر ١٠ % مما يقرأه ، و ٢٠ % مما يسمعه، و يتذكر ٥٠ % مما يسمعه و يراه، وحوالي ٩٠ % مما يسمعه، ويراه، ويعمله. ويرى الثقفي ، أنه بالنظر إلى واقع التعليم هذه الأيام أن الكثير من المعلمين يعلمون طلابهم كما تعلموا هم على أيدي معلميهم ، كما أن معلماً متأثراً بشخصية معلم ما وبطريقة تدريسه له ، ويستنسخ هذه الطريقة ؛ لتعليم طلابه ، بغض النظر عن اختلاف الظروف والبيئة التعليمية والزمان الذي يتم فيه استخدام هذه الطريقة ،ويشير الأدب التربوي إلى أننا عندما نعلِّم غالباً يكون ذلك في ضوء ما تعلَّمناه نحن . وهذا ما يؤكد بالفعل أن توظيف استخدام تقنية السبورة التفاعلية في خدمة التعليم بالرغم من تواجدها كفكره في أذهان المعلمات ، إلا أنها لم توظف بالدرجة الكافية في المناهج وهذا ما يدفع إلى محاولة دراسة واقع وصعوبات توظيف مثل هذه التقنية في خدمة التعليم وتدريب المعلمين عليها بشكل عملي ونظري ، وهو الأمر الذي يمثل حاجة ملحة لإجراء دراسات وبحوث عديدة في هذا المجال. أن هناك قصور كبير في استخدام مستحدثات تكنولوجيا التعليم في التدريس ، حيث لازالت سيطرة الاساليب التقليدية ، تطغى على استخدام تقنيات التعليم ، ويرجع السبب في ذلك لعدة أمور قد يكون منها وجود نقص في الكوادر البشرية المشرفة على مركز مصادر التعلم ، أو نقص المعرفة بعملية تشغيل وصيانة مثل هذه الأجهزة ، أو لعدم الحصول على التدريب الكافي عليها ، أو الخوف من استخدامها بطرق غير صحيحة وبالتالي مساءلتهم من قبل الإدارة المشرفة ، أو خوف المعلمين من الخروج عن النمط التقليدي في التعليم أو عدم اقتناع المعلمين بتوظيف مثل هذا النوع من المستحدثات التكنولوجية أو قلة حث الإدارة المدرسية والمشرفين للمعلمات لاستخدام مركز المصادر لدرجة أن في بعض المدارس ظلت معظم تلك السبورة الذكية حبيسة المخازن و المستودعات. وقد لوحظ من خلال الاطلاع على عدد من الدراسات والبحوث النظرية والميدانية التطبيقية ندرة الدراسات التقويمية في مجال تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية،حيث أنها ركزت فقط على واقع استخدام وتوظيف تكنولوجيا الاتصال التعليمي التقليدية فقط كالنماذج والعينات و الرسوم ومن ضمنها الخرائط والمجسمات والرسوم البيانية والتسجيلات ، وأهملت استخدام تقنية السبورة التفاعلية كأسلوب متطور في الشرح وتوصيل المعلومة من المعلمين لتلاميذهم. ولا يشمل التدريب الميداني للمعلمين على استخدام السبورة الذكية على التطبيق النظري فقط مع واقع أهميته ولكنه لابد أن يشمل أيضا الواقع العملي لاستخدام مثل هذه التقنية. ولقد ذكرت بعض الدراسات أساليب التدريب النظري للمعلمين على استخدام السبورة التفاعلية , وقد أدرجتها في النقاط التالية: - وضع خطط دورية للمعملين للتعامل مع أهمية استخدام التكنولوجيا في التدريس, عن طريق النشرات الدورية التي توزع علي المناطق التعليمية. - إصدار الكتيبات الصغيرة التي قد تساعد المعلم على الإلمام بالشرح النظري لمثل هذه التقنية. - وضع الضوابط التي تحتم على المعلمين ضرورة البدء في تبني استخدام تقنية استخدام السبورة التفاعلية بدلا من فقط حرية الاختيار لاستعمالها, وذلك عن طريق التقارير الدورية للمعلمين.

أما بالنسبة للتدريب العملي لمثل هذه التقنية فيجيب أن يتم عن طريق الآتي: - وضع خطط دورية توزع علي المدارس كنشرات تعلن عن ورش تتعامل مع السبورة التفاعلية يشترك بها المعلمون. - عمل مسابقات دورية عن أحسن المدارس في كل منطقة تعليمية نجح معلموها في استخدام تقنية السبورة التفاعلية , ووضع تقارير تحدد أسماء المعلمين بها.


كيفية إضافة وإدارة المحتوى الخاص بك معرض الخاصة. كيفية ربط الكائنات إلى صفحات الويب، والملفات، والأصوات والمرفقات. كيفية تحريك الأجسام في ملف سمارت نوت بوك. كيفية إنشاء صفحات المواضيع وتجميعها. كيفية استخدام صفحة سمارت نوت بوك مسجل.

المصادر والمراجع[عدل]

1. أبو النصر،ندى.(2011، 17يونيو).الرشيد: 12 مليون دينار لمشروع السبورة التفاعلية لمدارس المرحلة المتوسطة.جريدة الأنباء،12523،ص436ز

2. أبو النصر،ندى.(2011، 17يونيو).الرشيد: 12 مليون دينار لمشروع السبورة التفاعلية لمدارس المرحلة المتوسطة.جريدة الأنباء،12523،ص43

3.أبو نصر,ندى.(2012, 16ابريل).زين تهدى الوفاء السبورة الذكية. استرجعت فى تاريخ 26يونيو,2012من http://www.alanba.com.kw/absolutenmnew/templates/local2010.aspx?articleid=284358&zoneid=243&m=0

4. الزعبي،شيخة محمد صغير.(2011).أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي بدولة الكويت.رسالة ماجستير،جامعة الكويت،الكويت.

5. بهبهاني.اقبال, أهمية تدريب المعلم على استخدام السبورة التفاعلية ,جامعة الكويت .

6. بيومي ، أحمد حسين .( 2012) الاتجاهات الحديثة في التدريب ، تقرير من متدرب الكود 7 ، تم استرجاعه بتاريخ 21 يونيو 2012 الساعة 8:58 من : https://docs.google.com/viewer?a=v&q=cache:xFBJX8T29OUJ:pathways-news.com/files/155921_5400%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D8%25AA%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2587%25D9%2580%25D9%2580%25D9%2580%25D9%2580%25D9%2580%25D9%2580%25D8%25A7%25D8%25AA_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2580%25D9%2580%25D9%2580%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25AB%25D9%2580%25D8%25A9_%25D9%2581%25D9%258A_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AF%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2580%25D9%2580%25D9%2580%25D9%2580%25D9%2580%25D8%25A8.doc+%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85+%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%83%D9%85+%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1+%D8%B9%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8+%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85+%D9%85%D9%86+%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86+%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A&hl=ar&gl=kw&pid=bl&srcid=ADGEESh-Ebk1qt65U1pSSMZTyZ9vfs-t5T9N9F5dbXlaWer-XCpYVRkge3czQP7ZWTMRXic9m2FinJw05X-VPGI-roaIsB7Ou4ddJpN3yxYt-QlpzdumfSOy4a13o1T6Rw9cThGHvOfA&sig=AHIEtbTfvdawyC1bBrIDDf1PehP1JnfT2g

7. دياب,اسامة. (2007, 11نوفمبر). السبورة الذكية ثورة جديدة فى العملية التعليمية. استرجعت فى تاريخ 12يوليو,2012من http://www.alanba.com.kw/anbapdf/newspaper/2007/11-nov/11/fp1611112007.pdf

8. سرايا, عادل.(2009). تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية، الجزء الثاني. مكتبة الرشد. (الرياض).

9. شباط, سهام. (2009, 7سبتمبر). دور وسائل التكنولوجيا والاتصال فى تنمية التفكير الابداعى. استرجعت فى تاريخ 12يوليو, 2012من http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=583

10.عبد الرحمن إبراهيم التميمي ،"واقع استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس الرياضيات بالمرحلة الثانوية في ضوء معايير NCTM ببعض الدول المختارة (دراسة مقارنة)، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة أم القرى ،مكة المكرمة ،2007م.

11. عبد السلام، مندور.(2009). وسائل وتقنيات التعليم مفاهيم وتطبيقات، الجزء الثاني. مكتبة الرشد.(الرياض).

12.عبدالهادي بن عابد الثقفي ،واقع معرفة وتقَبُّل مُعَلمي الریاضیات لنموذج التعلم البِنَائِّي ودرجة قدرتهم على تطبیقه، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية ، جامعة أم القرى ،ص9، 2008م.

13.مارزانو وHaystead، 2009

14.محمد بن صنت الحربي ، المرجع نفسه .

15.محمد عبد الفتاح فتح الله، أساسيات إنتاج و استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم،الرياض: دار الصميعي،٢٠٠٤ م، ص162

16.وائل بن سالم بن خلف الله القرشي: معوقات استخدام الحاسوب وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت) في تدريس الرياضيات للصف الاول المتوسط في محافظة الطائف. رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية، جامعة أم القرى،2007م.

17. www.ehow.com

18.Mendes.Maia.(2011.3March) SMART Board in Educationاسترجعت بتاريخ 15مارس2012 من http://smartboardineducation.blogspot.com

الفصل العاشر: اهتمام وزارة التربية بدولة الكويت بالسبورة التفاعلية .[عدل]

عملت وزارة التربية في دولة الكويت على تطوير الوسائل التكنولوجية بأنواعها المختلفة ، ووضعها في غرفة العروض في كل مدرسة من مدارس الكويت في نظام التعليم العام , كأجهزة الحاسوب ,والداتاشو ,وبعض برامج العروض المتنوعة التي يستخدمها المعلم كالبوربوينت وغيره, وهذا يدلنا على اهتمام الوزارة في السير نحو التطوير والتحديث لمواكبة ركب الأمم المتقدمة . سنتطرق في موضوعنا هذا إلى اهتمام دولة الكويت وخاصة وزارة التربية بالسبورة التفاعلية , التي تعد أحد الوسائل المهمة في التعليم خاصة في الدول المتقدمة , وذلك لما للتعليم من أهمية كبيرة حيث أنه استحوذ على المراتب الأولى من أولويات كل مجتمع, فهو ما ترتكز عليه عملية التنمية في أي مجتمع من المجتمعات , إذ أنه لا يمكن تحقيق هذه التنمية بجميع جوانبها المتعددة دون أن يكون هناك رؤية شاملة للعملية التربوية، و ما تستطيع أن تقدمه وزارة التربية من دور إيجابي وفعّال نحو نهضة المجتمع وازدهاره من خلال التمسك بالقيم، وكذلك مواكبة التقدم والتطور من خلال وجود الوسائل التكنولوجية ، ومن ضمنها السبورة التفاعلية كأداة تعليمية حديثة لها . إن مقابلة الباحثين للمعّلمين في مدرسة جمانة بنت أبي طالب ومشاهدة غرفة التقنيات (العروض) هو الحديث عن مدرسة تفتقر إلى وجود السبورة التفاعلية, و مقارنة أغلب مدارس الكويت في نظام التعليم العام بمدرسة شيخان الفارسي للبنين التي تعتبر أول مدرسة حكومية في الكويت تجهز بكامل فصولها الدراسية بالسبورات التفاعلية ضمن تطبيق مشروع مدارس المستقبل(الزعبي,2008), وهذا ما تحدّث عنه بإسهاب زملائي باحثي الفصل الثامن ،والسبورة الذكية التي تعرف بالسبورة التفاعلية هي عبارة عن شاشة بيضاء تعمل بحاسة اللمس متصلة بجهاز الحاسوب (Becta,2003)


أولاً : مستوى التعليم التكنولوجي بشكل عام ومدارس المستقبل في دولة الكويت[عدل]

للتعليم التكنولوجي أهداف معينة لتطوير طريقة التعلم من الطرق التقليدية كالحفظ والتلقين إلى الفهم والتجريب ، والتعليم التكنولوجي بمعناه العام هو عبارة عن احتواء لجميع المواد التعليمية والأجهزة والأدوات ، بينما هو حقيقة عبارة عن اتباع منهج معين وذلك في اتباع خطوات محددة على نهج نظريات التعلم ، مما يزيد المتعلم خبرة في استخدام كافة الوسائل التكنولوجية ومصادر المعرفة حتى يتوصل إلى المعلومة بنفسه وهذا ما يطلق عليه التعليم الإيجابي ، وهو الهدف من تطوير التكنولوجيا أي ليس فقط باستخدام الأجهزة والمعدات والأدوات بل حتى في طريقة اتباع النظريات والخطوات العلمية الصحيحة .

عصرنا هذا هو عصر التطور والعولمة والسباق نحو الأفضل في الاختراعات التكنولوجية ، حيث يكون فيه التعليم هو القائد الذي يقود المجتمعات نحو الرقي ، لذا وجب التهيئة والتدريب للأجيال التالية ليكونوا مواكبين لهذا التطور في هذا العصر ويتنافسوا منافسة تعود بالفائدة على البشرية ، مع وضع القيم والمبادئ الإسلامية والهوية الوطنية كمنهج يصان ويحافظ عليه فلا ينحرف عنه . لذلك تسعى دولة الكويت لنشر الوعي بثقافة التغير نحو التعليم الالكتروني لخلق بيئة ومجتمع حضاري راقي بإدخال أنظمة وأدوات التعلم الالكتروني .و يمكن أن نلاحظ أن ابسط ما قامت به دولة الكويت في هذا المجال هو إدخال مادة الحاسب الآلي كمادة أساسية في معظم مناهج المراحل الدراسية .

لقد أقرت وزارة التربية بدولة الكويت في أواخر العام 2004-2005م تطبيق نظام جديد للمدارس يعرف بمدارس المستقبل ، وهو عبارة عن مشروع تربوي للتعليم العام الحكومي ، وهو نموذج جديد مبتكر هدفه إعداد المتعلمين على أن يكونوا قادرين على تحقيق التنمية بالمهارات الأساسية والعصرية والعقلية بما يخدم المجتمع .وتعتبر مدارس المستقبل رؤية واعدة لتطور العملية التعليمية في الكويت ، وهي مدارس نموذجية يتاح لها مالا يتاح لغيرها من المدارس العادية .

خرجت فكرة تطبيق مشروع نظام مدارس المستقبل فالبداية كتجربة محدودة على عدد بسيط جدا من المدارس ،وبدأ تنفيذ هذا المشروع ميدانيا مع بداية العام الدراسي 2005-2006م ، وبعد ذلك بفترة أقيمت لجنة بإشراف وكيلة التعليم العام منى اللوغاني وأصدرت هذه اللجنة فرق عمل لتطبيق هذا المشروع والسير في عمله ، فأصبحت مدارس المستقبل مثال رائع للتعليم المتطور والبيئة المدرسية الجاذبة للتعليم والمحببة لنفوس الطلبة ، وكانت بداية تطبيق مدارس المستقبل في الكويت على مرحلة التعليم الابتدائي فقط لكونها تشكل أصعب المراحل لاختبار نظام تعليمي وتجربته ان كان له التأثير السلبي ام الايجابي .

وكان ذلك التطبيق في مدرسة الفضل بن العباس الابتدائية للبنين بمنطقة حولي التعليمية ، ثم بدأ التوسع بتطبيق هذا المشروع بانضمام أربع مدارس ابتدائية وهي كالآتي : مدرسة أسماء بنت عمير بمنطقة حولي التعليمية. مدرسة عبدالكريم السعيد بمنطقة مبارك الكبير التعليمية. مدرسة أسماء بنت عمرو الأنصارية بمنطقة مبارك الكبير التعليمية. ومدرسة ابن سينا الابتدائية بنين بمنطقة العاصمة التعليمية.


من أهداف مدارس المستقبل :

تعزيز الوازع الديني وخدمة الوطن.

استكشاف ميول ومواهب المتعلمين.

الحرص على أن يكون المتعلم هو الركيزة الأساسية للعملية التعليمية.

تشجيع المتعلم على التفكير والإبداع والابتكار.


وتتميز مدارس المستقبل عن غيرها من المدارس العادية بعدة أمور منها :

- تقوم المعلمات مجتمعات بعمل تعاوني في تحضير دروس الأسبوع الدراسي المقبل بكامله ، بعكس ما يقوم به المعلم بالمدارس العادية الذي يحضر دروس اليوم الدراسي الثاني .

- تخصص مدارس المستقبل غرف او مكاتب استقبال خاصة لاستقبال أولياء الأمور ، عوضا عن المدارس العادية التي قد يدخل فيها أولياء الأمور مباشرة إلى مكتب المدير او الوكيل الذين قد يكونوا منشغلين بأمور المدرسة .

- كذلك نرى ان هناك نوعين من الكافتيريا في مدارس المستقبل : كافتيريا خاصة للتلاميذ توفر جو نفسي يثير الراحة ، وكافتيريا خاصة للمعلمات لتكون مكان للراحة من العمل وتناول الأغذية الخفيفة .




ثانياً: كيف اهتمت دولة الكويت بالسبورة التفاعلية كأداة تعليمية لها ، وما الغاية منها في نظام التعليم العام .[عدل]

بدأت دولة الكويت الاهتمام بالوسائل التكنولوجية كأداة تعليمية لها فعليا بعد الغزو العراقي (الذي أباد ما بذلته المسيرات التربوية السابقة ، ولكن الله كتب السلامة للوطن بعودة المسيرة التعليمية من جديد ) (الفريح ,2010). ومن َثم حلّقت دولة الكويت في مسيرتها التربوية لتحرز العديد من النجاحات وذلك بشهادة المربين في جميع أنحاء الدول العربية , واستمرت مؤشراتها التعليمية والتربوية في النمو كأداة فعّالة لإبراز الكيان الكويتي المستقل وتحقيق ذاته , حيث أن قوانين دستور دولة الكويت نصت على أهمية التعليم ، كالمادة (13) من الباب الثاني التي تنص على أن " التعليم ركن أساسي تكفله الدولة وترعاه ". وكذلك المادة رقم (40) من الباب الثالث التي ورد فيها " أن التعليم حق للكويتين تكفله الدولة وترعاه وفقا للقانون وفي حدود النظام العام والآداب ، وأن التعليم إلزامي مجّاني في مراحله الأولى وفقا للقانون " وتوّضح هذه المذكرة التفسيرية أن التعليم إلزامي مجاني في مراحله الأولى (الابتدائي ) إلى نهاية التعليم المتوسط ولا يتجاوز الإلزام هذه المرحلة , وأيضا ما يعزز هذا النص , نص رقم (1) لسنة 1965 في شأن التعليم الإلزامي الذي يبّين أن التعليم إلزامي لجميع الأطفال الكويتين ذكورا وإناثا من سن السادسة (المرحلة الابتدائية ) إلى نهاية المتوسطة ، وبما أن الدولة تركز اهتمامها على التعليم ، فإنه ينبغي على وزارة التربية تهيئة كل مايمكن أن يسهم بشكل إيجابي في النهضة العلمية العملية وحركة التقدم والتطور للبلد من خلال توفير جميع الوسائل التكنولوجية المتقدمة التي من شأنها أن تعمل على تسهيل عملية التعليم , ومثل وجود السبورة التفاعلية التي تسهم بشكل كبير في إيجاد بيئة للتعلّم ، كتقديم التدعيم البصري الذي يساعد المعلم في شرح المفاهيم الغامضة , وأيضا عامل السرعة في التعلّم كالرجوع للصفحات السابقة لنفس الدرس ،أو ملفات الدروس السابقة و تزويد الطالب الغائب بشرح الدروس , وأهم نقطة تعتبر من وجهة نظر الباحث هي جذب انتباه الطالب وجعله ينشغل بالدرس ويتفاعل مع السبورة ، وهذا يجعل المعلم يدير الصف بشكل جيد , ويساعده على الابتكار في طريقة التدريس واستخدام طرق فعّالة وجديدة وممتعة, وهذا ما أشير إليه في أطروحة(الزعبي ,2011). ولكن باعتقاد الباحث أن وجود السبورة التفاعلية في مدارس الكويت لا يعني التخلي عن عوامل أخرى مؤثرة في تحقيق التنمية والتطور والتي تؤثر بشكل كبير في التعليم ، كوجود العقل البشري الذي هو أساس التحضر والنماء في مفهوم التطور الحضاري ألا وهو المعلم , وأيضا وجود الطالب الذي يعدّ الهدف الذي نأمل منه السير في التقدم والنمو والازدهار بالحضارة , لأن السبورة التفاعلية ماهي إلا وسيلة لتحقيق الهدف المنشود منها وهو التعلم. ونرى أن الدولة ملزمة بتوفير المباني المدرسية والكتب والمعلمين وكل ما يضمن نجاح التعليم الإلزامي من قوى بشرية ومادية ، وهذا ما أشير إليه في كتاب وزارة التربية و مسيرة التعليم في دولة الكويت (الفريح,2010). ونلاحظ أن دولة الكويت تعتبر من الدول التي تهتم في مجال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة ، حيث يظهر ذلك جليا في اهتمامها بالسبورة التفاعلية التي تعتبر جزء كبير ومحور مهم في التعليم، ودورها المتوقع كبير من العملية التعليمية ، ولكن ما الهدف منها؟ وما هي الغاية المرجوّه من استخدامها؟ وماهي الاستراتيجية المتبعة في تطبيقها ؟ وهل تغني الوسائل الأخرى عنها ؟ وهل تطبيقها يحدث تغير في العملية التعليمية المنعكسة على واقع الطالب والمجتمع ؟ أم أنه مجرد صرف الأموال الطائلة لمحاولة المضي مع الدول المتقدمة!! إن من الغايات الاستراتيجية لنظام التعليم العام لوزارة التربية هي "سد الفجوة الرقمية بين واقع التعليم العام الحالي ومتطلبات التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية والعامة والخاصة (الزعبي,2011) و من وجهة نظر الباحث أن استخدام السبورة الذكية بطريقة صحيحة في وزارة التربية يعتبر جزء مهم في العملية التعليمية والمسيرة التربوية السليمة ، لأنها تسهّل عملية توصيل المعلومة للطالب بطريقة جذابة ومشوقة ، وأيضا تعمل على تغير مفاهيم التدريس النمطية بواسطة الصور التعليمية (الزعبي, 2011) خاصة في مجال الأحياء(العلوم) الذي يعتمد بشكل أساسي على تكوين صورة للمفهوم المراد توصيلة للطالب من خلال فيديوهات توضيحية ، وصور ثلاثية الأبعاد تجعل الطالب يستقبل المعلومة بشكل أسرع ، وتترسّخ هذه المعلومة في ذهنه بشكل أفضل , كذلك تستطيع هذه الوسائل خاصة السبورة التفاعلية تسليط الضوء على الأزمنة والأماكن التي لا يستطيع المعلم الوصول إليها مع طلاّبه ، وبالتالي تزول هذه المعوّقات من خلال استخدام السبورة التفاعلية. كما أن الباحث وجد أن استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في العروض التعليمية , خصوصا استخدام السبورة الذكية في مدارس المستقبل بدولة الكويت #REDIRECT مدارس المستقبل يسهم في رفع المستوى الدراسي للطالب عن بقية مدارس الكويت الأخرى إذا استخدمت بشكل صحيح .

وبما أن دولة الكويت تعتبر من الدول المتقدمة التي تواكب متطّلبات العصر الحديث , فإن العمل بهذه المشاريع كالوسائل التكنولوجية الحديثة يعتبر جزء من خطة التنمية والتطوير والرؤية الاستراتيجية الشاملة لنظام التعليم العام . ومن هنا نستطيع البحث في استراتيجية التعليم العام في دولة الكويت والتي ترتكز على الرؤية والرسالة والغاية ..

أولا : الرؤية الاستراتيجية لنظام التعليم العام: نظام التعليم العام يوفر الأساس لإعدادالنشئ في وحدة منهجية تضمن تحقيق أهداف الدولة ومبادئها بتنوع الأساليب التدريسية ، كالسبورة الذكية التي توفر تعدد الفرص أمام الأشخاص والمجتمع لتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتحقيق ذواتهم وخدمة المجتمع.

ثانيا: الرسالة الاستراتيجية لنظام التعليم العام: وذلك بتهيئة الفرص المناسبة لمساهمة المتعلمين على الرقيّ والنمو الشامل المتكامل روحيا ،وعقليا ،واجتماعيا ،ونفسيا ،وجسميا إلى أقصى ما تسمح به قدراتهم وإمكاناتهم ، وبما يحقق التوازن بين تحقيق ذواتهم وخدمتهم للمجتمع بالأسلوب الذي يلّبي متطلبات العصر وعملية التنمية ،و كذلك يحفظ الخصوصية الثقافية للمجتمع.

ثالثا: الغايات الاستراتيجية لنظام التعليم العام:

  • تسهم في تحقيق التفاعل مع العصر الحالي وذلك من خلال حرية الفكر والتجاوب مع ديناميكية التغير دون معارضة لثقافة المجتمع وخصوصياته.
  • تسهم في تأكيد القيم الإيمانية كالحوار واحترام حقوق الإنسان لدى المتعلمين ( ومثالها يكمن في مشاركة الطلاب في السبورة التفاعلية كعمل مجموعات ، وكذلك مشاركة الطلاب للمعلم أثناء شرح الدرس ، وأيضا تسهل تقويم الطلاب من خلال التصويت النشط , والسماح للمعلم والطلاب بالتحدث المباشر وهم متحررون من الحاسوب) .
  • تساعد في ترسيخ مفهوم إنتاج الثروة والحفاظ على البيئة وموارد البلاد ( ومثالها يكمن في عدم بذل الأموال في طباعة الأوراق وهدر أموال الدولة ).
  • تؤكد المتطلبات الأساسية لمناهج مدارس التعليم العام بما يضمن تحقيق أهداف الدولة ومبادئها.
  • إحداث الإصلاح المؤسسي في قطاع التعليم العام بما يتناسب مع متطلبات تحقيق الغايات الاستراتيجية .

وأخيرا سد الفجوة الرقمية بين واقع التعليم العام الحالي ومتطلبات التعامل مع الوسائل التكنولوجية المتطورة في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية والعامة والخاصة. وهذا ما أشار إليه (العتيبي ,2011). إن إنجازات قطاع التعليم العام في وزارة التربية بدولة الكويت جيدة, حيث أن الاهتمام بالوسائل التكنولوجية كأجهزة الحاسوب والداتاشو و السبورة التفاعلية بدأ يطبق ضمن مشروع مدارس المستقبل ، و بالتدرج سيتم تطبيقها في جميع مدارس الكويت لنظام التعليم العام خلال السنوات القادمة إن شاء الله . وبالحديث عن الإنجازات التي تم تطبيقها بمدارس الثانوية لإنجاح السلم التعليمي الجديد , نستطيع أن نلخصها بما يلي : 1) استخدام برنامج حاسوبي لضبط ومتابعة العهدة المختبرية بإدارة التوريدات والمخازن يرتبط مع المناطق التعليمية والتوجيه الفني للعلوم. 2)إعداد دراسة تشخيصية لواقع الحقيبة المدرسية بمدارس التعليم العام بدولة الكويت و التطلعات المستقبلية لتطويرها . 3) تحديد الاحتياجات التدريبية لقطاع التعليم العام في إطار الخطة التدريبية لإدارة التطوير والتنمية للعام 2006/2007 . ومن هنا يتبّين لنا اهتمام دولة الكويت ووزارة التربية بالسبورة التفاعلية كأداة تعليمية لها ، والتي تعتبر جزءا من الوسائل التي تستخدمها المؤسسات التربوية والتعليمية , وهذه المؤسسات تلعب دوراً فعّالاً في تكوين وتنمية الموارد البشرية الوطنية باعتبارها جزءا من التنمية والغاية المأمولة في الثروة البشرية ، ومن هنا يتوجب علينا أن ننسجم مع تحديات المستقبل التي تتطور بسرعة مذهلة ، ولذلك وجّهت الوزارة إمكاناتها وسخّرت مواردها المادية والبشرية نحو تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية (الفريح,2010م)منها : أ‌) الترجمة العملية لطموحات بناء الإنسان الكويتي وفق المنهج العلمي في التفكير. ب‌) وجود السبورة التفاعلية يساعد على تنمية قدرات الطالب في مختلف المراحل الدراسية لاستيعاب المادة العلمية وتطبيقاتها العملية في مختلف المجالات التي يحتاج إليها المجتمع . ت‌) توفُر الوسائل التكنولوجية بشكل عام والسبورة الذكية بشكل خاص في مدراس الكويت يساعد على فتح أبواب الثقافة العالمية للطالب الكويتي في إطار الثورة العلمية والتقنية القائمة. ث‌) إعداد الكوادر البشرية والوطنية العاملة في المجالات التربوية والتعليمية ورفع كفايتها وتطوير قدراتها (الفريح ,2010م) و الاهتمام بوجود السبورة التفاعلية في دولة الكويت ينعكس على طلاب المدرسة بمراحلها المختلفة (المرحلة الابتدائية – المرحلة المتوسطة – المرحلة الثانوية ) فالبيئة المدرسية الجاذبة جزء لا يتجزأ من حياة التلميذ وخبراته اليومية (حمدان,1986م).

نماذج من اهتمامات دولة الكويت بالسبورة التفاعلية
لقد لاحظنا مدى اهتمام الكويت بإدخال التقنية الحديثة في المجالات التعليمية لضرورة مواكبة التطور التنولوجي في طرق التدريس المختلفة , وخير مثال على هذا الاهتمام لقد أقيم في جامعة الكويت معرض الوسائل التعليمية والحاسوب الثاني تحت شعار "تكنولوجيا التعليم.. خطوات نحو المستقبل " , والذي شاركت فيه شركة كيو إيتي الوكيل المعتمد لشركة بروميثيان , وذلك من 30 أبريل حتى 3 مايو 2012م , حيث عرضت الشركة الحلول التعليمية الحديثة كالسبورة التفاعلية الجديدة ذات اللمس والقلم , والتي تميز بين خصائص كل من القلم واللمس كما في الحياة الواقعية , وكان الدور الأبرز في هذا المعرض هو إظهار مدى تكامل السبورة التفاعلية مع أجهزة التصويت ذو الهواتف الذكية عن بعد و برمجيات الأكتف إنسباير و الأكتف أوفس والذي يعمل مع برنامج الباوربوينت للمستويات المختلفة , كما كانت لتطبيقات السبورة الحديثة لوحة النوت بورد حضورها على السبورة لتفعيل العصف الذهني بالتكامل مع أجهزة التصويت .



ولقد ذكرت جريدة آفاق في تاريخ 30 أبريل 2012م مقال يتضمن ما يأتي
"تحت شعار « تكنولوجيا التعليم .. خطوات نحو المستقبل »
الكندري : فكرة المعرض تتمثل في تفعيل دور تكنولوجيا التعليم بأنواعه
تطلق كلية التربية اليوم الأحد تحت رعاية مدير جامعة الكويت الأستاذ الدكتور عبد اللطيف أحمد البدر ( معرض الوسائل التعليمية والحاسوب الثاني ) تحت شعار « تكنولوجيا التعليم .. خطوات نحو المستقبل «، وإقامة مسابقة أفضل» فكرة تعليمية باستخدام التكنولوجيا الحديثة ، و يستمر حتى 3 مايو المقبل.
وبهذا الصدد أعلنت مراقب قسم التقنيات التربوية بكلية التربية اعتماد الكندري أن فكرة المعرض بشكل عام تتمثل في تفعيل دور تكنولوجيا التعليم بأنواعه المتعلقة بمجال الحاسوب وجانب الوسائل التعليمية في خدمة التعليم، فضلا عن الورش المتعلقة بالحاسوب أو الوسائل اليدوية والبصرية والحسية للمتعلم، مؤكدة على أنها تعتمد بشكل رئيس على إنتاج المواد التعليمية والتدريبية التي تجعل التعليم أكثر مشوق وذو جودة. وبينت الكندري أن المعرض يتضمن فعاليات وورش عمل لقسم الحاسوب، ومعرضا للشركات المعنية بتكنولوجيا التعليم بالتعاون مع شركة مايكروسوفت، ويتخلل المعرض على مسابقات أثناء شرح الورش والمسابقة الرئيسية الكبرى وهي (أفضل فكرة تعليمية باستخدام التكنولوجيا الحديثة). وذكرت الكندري أن الجهات المستفيدة من المعرض هي كلية التربية – جامعة الكويت – وزارة التربية – الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والفئات الخاصة"(أفراح ,2012).

إضافة إلى ذلك فإن وزارة التربية لم تعد الجهة الوحيدة المهتمة بالسبورة التفاعلية ، فلقد تقدمت مؤسسة البترول الكويتية و شركاتها بالتبرع بسبورات تفاعلية و أجهزة حاسوب لمدرسة الرجاء الخاصة ( بنين ) ، وقد توجه الأسناذ خالد عبدالرجمن الداحس مدير مدرسة الرجاء إلى الشيخ طلال الخالد الصباح العضو المنتدب للعلاقات الحكومية و البرلمانية والعلاقات العامة والإعلام و ذلك لتقديم الشكر له و لمؤسسة البترول الكويتية على دعمها لمدرسة الرجاء ، و المتمثل في توفير عشرين سبورة تفاعلية تحتوي على حقيبة كتاب , قلم الكتروني ( لوجتيك ) ، قطعة بلوتوث , رؤس حبرية , شاحن للقلم الالكتروني , أجهزة عارض ( بروجكتر ) , و أجهزة حاسوب ( لاب توب) .
و قد قال الصباح: " أن ما قمنا بتقديمه لمدرسة الرجاء الخاصة بنين ما هو إلا شيء بسيط تحاول المؤسسة وشركاتها من خلاله تأكيد دورها في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو الدور النابع من إدراكها العميق بمسؤوليتها تجاه المجتمع، وتجاه قضاياه ومشاكله الملحة والمتمثلة في الدعم والرعاية."
و ما هذا إلا دليل على اهتمام جميع المؤسسات و الشركات و الوزارات في الكويت بالعملية التعليمية لتسير وفق نظام تكنولوجي متطور .

دراسة التربية للسبورة التفاعلية
بدأت وزارة التربية بإعداد دراسة واقعية عن مدى فاعلية استخدام السبورة التفاعلية في مدراس الكويت كوسيلة تعليمية تساعد المعلم في العملية التعليمية , وذلك من أجل زيادة القدرة الاستيعابية للطلاب في بعض المناهج التي تتطلب جوانب تفاعليةبين الطالب و المنهج .
ولقد بادرت بعض الشركات الدولية المتخصصة في هذه التكنولوجيا في مخاطبة قطاع التخطيط و المعلومات بوزارة التربية , وذلك لتقدم عروضها للجنة فنية متخصصة شكلتها الوزارة لهذا الغرض , لذا قامت هذه اللجنه بتنظيم هذه العروض لتلك الشركات في وقت واحد , كما سيتم دعوة بعض المديرين و المعلمين للاستعانة بآرائهم حول الاستفادة الفعلية في تطبيق السبورة التفاعلية في تعاملهم مع المناهج و طرق تدريسها , مع العلم بأن آراء هؤلاء المعلمين لن يكون لها علاقة بالمواصفات الفنية للسبورة , بل سيكون ضمن الجوانب الإيجابية لاستخدام هذه السبورة كوسيلة تعليمية مساعدة للمعلمين و المعلمات .

ثالثا : التكلفة المادية لمشروع السبورة التفاعلية[عدل]

و من خلال بحثنا عن جهود وزارة التربية في مشروع السبورة التفاعلية والتكاليف المادية المترتبة على هذا المشروع ( السنعوسي ،2011) صرح د.خالد الرشيد وكيل وزارة التربية المساعد للتخطيط والمعلومات أن الميزانية المخصصة للسبورة التفاعلية هي 12 مليون دينار كمرحلة ثانية لتنفيذ المشروع على أن يطبق على جميع مدارس المرحلة المتوسطة ، وتعتبر هذه الخطوة مكملة للمرحلة الأولى للمشروع الذي تم ترسيته بمبلغ 3 مليون و 400 ألف دينار والموجودة حالياً في ديوان المحاسبة ، كذلك اوضح الرشيد عن انتهاء دراسات العروض مع الشركات المشتركة في مناقصة السبورة التفاعلية ، والتوصية جارية لانهاء وتطبيق مشروع السبورة التفاعلية على الشركات المتقدمة التي تطابق المواصفات المرغوبة ، و عند توجهنا وزيارتنا لوزارة التربية للبحث عن مستجدات هذا المشروع وتكلفته المادية علمنا أن هذه الصفقة لم تطرح بعد وانها مجرد مناقصة على ورق لم تطبق بشكل رسمي بعد ومازالت في الأجهزة الرقابية في الدولة إلى أن يتم التنفيذ ، لذلك لا يوجد لدينا عدد حقيقي او واقعي يصف التكلفة الرسمية لهذ المشروع .

لقد ذكرت المهندسة مها القلاف مراقبة المكتب الفني بمركز المعلومات بوزارة التربية في تنفيذ مشروع الفصل المتكامل الذي يعرف لدى معظم الناس بإسم السبورة التفاعلية و الذي سيطبق في مرحلته الأولى على مدارس المرحلة الثانوية في التعليم العام , حيث تسابقت في تنفيذ هذا المشروع 14 شركة شملت أهم و أكثر الوسائل التكنولوجية تطورا , ووقع الاختيار على العرض الأفضل الذي شمل أهم الماركات التي تختص بالتعليم الإلكتروني مثل انتروايت . أما المرحلة الثانية من تطبيق هذا المشروع سيكون من نصيب مدارس المرحلة المتوسطة التي تبلغ 300 مدرسة وبدراسة جديدة نظرا للتطور السريع للتكنولوجيا , ومن مميزات الدراسة الجديدة فتح المجال للشركات الأم لتقديم عروض توضح تفردهما و امكاناتهما في المدارس , بهدف أن يخضع المنتج لتقييم علمي وفني من قبل الفنيين والمدرسين والموجهين , وذلك لمعرفة ما نحتاجه في مدارسنا تمهيدا لطرح مناقصة مبنية على دراسة متكاملة من جميع النواحي .


تسعى دولة الكويت دائماً إلى أن تكون في المقدمة والطليعة في مختلف المجالات ، وانطلاقاً من رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بتحويل الكويت إلى مركز مالي تجاري عالمي ، لن تتحقق هذه الرؤية إلا بالعمل الجاد المخلص وبالمثابرة والحس الوطني العالي ومواكبة التطور التكنولوجي المتسارع ، ومن التعليم العام تتحقق خطط الدولة ورؤيتها فوزارة التربية حريصة كل الحرص لسد الفجوة بين واقع التعليم ومتطلبات التعامل التكنولوجي ، لم تتراخى وزارة التربية قط بإدخال كل تقنية جديدة تصب في مصلحة الطالب والمعلم ، فسعت دوما إلى نشر ثقافة التعلم الالكتروني وتدريب الهيئات الإدارية والتدريسية قبل إدخال أي تقنية حديثة مفيدة . ومن أحدث المستجدات في تكنولوجيا التعليم ( السبورة التفاعلية ) التي سعت وزارة التربية إلى جعلها أداة تعليمية متوفرة في جميع مدارس الكويت، لما لها من إيجابيات عديدة تسهل على المعلم دوره، وتجعله مرشداً يأخذ بيد طلبته وتعليمهم مفاتيح التعلم، بالإضافة إلى جعل التعليم عملية ممتعة ومشوقة لخلق جيل واعٍ غير متخلف عن ركب الحضارة ينهض بمجتمعه ووطنه، إلا أن هذا المشروع لم يكتمل إلى الآن ولكنه تواجد في عدد من المدارس بفضل جهود بعض الإدارات والأفراد ، كما أن وزارة التربية عقدت عدد من الصفقات لازالت في الأجهزة الرقابية في الدولة وسيرى هذا المشروع النور عن قريب بإذن الله.

قائمة الملحقات[عدل]

مقابلة ميدانية حول جهود وزارة التربية في السبورة التفاعلية

Add caption here

زيارة ميدانية لثانوية جمانة بنت أبي طالب

Add caption here

قائمة المصادر والمراجع[عدل]

السنعوسي ، سعد. (2011، 17يونيو)الرشيد:12 مليون دينار لمشروع السبورة التفاعلية لمدارس المرحلة المتوسطة.عالم اليوم،1352، 5،ص.32

زيارة لوزارة التربية .

كلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه ( ٢٠١٠،فبراير).


.الزعبي ,شيخة (فبراير2011),أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس . 2.مدارس المستقبل .www.alajman.net 3.زيارة ميدانية لثانوية جمانة . 4.الحامد ,معجب ,محمد (1418هجري) تطوير المناهج الدراسية بين الواقع والتطلعات ,ورقة عمل في اللقاء السنوي السادس لمديري التعليم . 5.د.حمدان, محمد ,.مصادر السبورة التفاعلية المصدر وسائل وتكنولوجيا التعليم /سلسلة التربية الحديثة مبادئها وتطبيقاتها في العلم والتدريس (ط.2) الوحدة الثالثة . 6.إعداد:إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي وزارة التربية دولة الكويت 2010-2011,وزارة التربية في مسيرة التعلم في دولة الكويت . 7.الإشراف العام: العتيبي ,محسن ,أبورقبة إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي,الإشراف الفني والتنفيذ :السبت ,باسل ,البيلي ,ومحمد,الإعداد عمار,سلامة ,الرشيدي ,وأمل ,العنزي ,ومشاعل ,العرادة ,وأشواق ,الكندري ,وسميرة ,التدقيق اللغوي :المواس ,إبراهيم , إنجازات وزارة التربية2004-2010. 8.مجلة المسيرة التربوية ,10مارس 2012م-العدد 137للسنةالثامنة.


9. المؤتمر الاقليمي للتعلم الالكتروني ، التعليم الالكتروني تعليم للجميع ، 28-30 مارس 2011 ، فندق راديسون بلو ، دولة الكويت http://www.erc2011.org/home.html

10. شعبان ، لؤي .(17،2011 سبتمبر). مدارس المستقبل.. بيئة تعليمية جاذبة تنقصها الحوافز .القبس ، 14036 . http://www.alqabas.com.kw/node/13595
11.تحت شعار تكنولوجيا التعليم خطوات نحو المستقبل.(2012).استرجعت في تاريخ 27 يونيو,2012 من http://www1.prometheanplanet.com/ar/server.php?show=ConWebDoc.22336
12.الخشتي,أفراح.(2012, 29 إبريل).اليوم افتتاح معرض الوسائل التعليمية والحاسوب الثاني في التربية. آفاق,950. http://afaq.kuniv.edu/contents/current/details.php?data_id=6644
13. راضي ، عبدالرسول.(23،2010 يوليو).ترسية مشروع السبورة التفاعلية قريبا. النهار ، 1002 . http://www.annaharkw.com/annahar/ArticlePrint.aspx?id=221672
14.التربية تقدم دراسة متكاملة للمرحلة الثانية من مشروع السبورة التفاعلية.(2011 , 15 يونيو).الوطن الالكترونية.استرجعت في تاريخ 13 يوليو , 2012 من http://alwatan.kuwait.tt/printarticle.aspx?Id=118734&iYearQuarter=20112&category=40
15. راضي ، عبدالرسول.( 2011 ، 3 مايو ).مها القلاف لـ «النهار»: الفصل المتكامل طفرة نوعية للتعلم الإلكتروني .النهار ،1236 .http://www.annaharkw.com/ANNAHAR/ArticlePrint.aspx?id=269972&mode=print
16. مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها تتبرع بسبورات تفاعلية وأجهزة حاسوب لمدرسة الرجاء الخاصة.( 2012 ، 14 مايو).أسترجعت في تاريخ 13 يوليو ، 2012 من http://www.kpc.com.kw/ar/SocialResponsibility/Localendeavours/LocalActivities/%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%B9%20%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9%20%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8%20%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9.aspx?PageView=Shared

الفصل الحادي عشر : تجارب عالمية في السبورة التفاعلية[عدل]

تجارب السبورة التفاعلية في قارة أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية ،كندا )[عدل]

الولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

المقدمة
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية من الدول الرائدة في مجال المناهج و طرق التدريس حيث تقوم بعمل و بحث دءوب لتطوير هذا المجال , فقد قامت بإدخال التكنولوجيا في مجال التعليم , ففي دراسة علمية تمت عام 1993 تبين أن 98٪ من مدارس التعليم الإبتدائي و الثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل 9 طلاب , و في الوقت الحاضر فإن الحاسب الآلي متوفر في جميع المدارس الأمريكية بنسبة 100٪ بدون استثناء.
لقد بدأ استخدام تكنولوجيا التعليم في المدارس الأمريكية في عام 1950 , ومنذ ذلك الحين سعت المدارس سبل جديدة لدمج التكنولوجيا في التعليم و ذلك بهدف إعداد الطلاب في المستقبل للمهارات التي تتوافق مع عصر التكنولوجيا .

السبورة التفاعلية في الولايات المتحدة الأمريكية

بدأ التخطيط في تصميم السبورة التفاعلية في عام 1987 من قبل كل من ديفيد مارتن ,ونانسي نولتون في واحدة من شركات تكنولوجيا التعليم في كندا الولايات المتحدة الأمريكية ,حيث توصلا لفكرة رائعة في محاولة ربط الكمبيوتر بلوحة حساسة تعمل كبديل لشاشة الكمبيوتر دون استخدام الفأرة ولوحة المفاتيح حيث يتم استخدام اللمس في التنقل , بعد ذلك أصبحت الأبحاث في تنفيذ السبورة التفاعلية مستمرة , وقد كان أول إنتاج للسبورة التفاعلية بشكل فعلي من قبل شركة سمارت في عام 1991, وفي عام 2004وضعت الولايات المتحدة الأمريكية خطة لتجهيز عدد كبير من القاعات الدراسية ما يقارب 10000 قاعة بالسبورة التفاعلية كل عام ,وذلك لفوائدها النافعة للعملية التعليمية الشاملة, وتعتبر شركة بروميثيان من أشهر الشركات العالمية المصنعة لهذه التقنية.


وفي موضوع السبورة التفاعلية تحدثت الدكتورة ماري آن بيل ( استاذة متخصصة في علم المكتبات في جامعة سام هيوستن في ولاية تكساس ) عن حبها للسبورة التفاعلية ولخصت اسباب شغفها بهذه التقنية الحديثة فيما يلي :

افادت السبورة التفاعلية المعلمين والمتخصصين وأضافت حماسة للتعليم ، لان المقدم للعرض من خلال هذه اللوحة يمكنه التحكم بها وتشغيلها وذلك باستخدام اصبعه مثل الماوس ، وشاشة السبورة التفاعلية الالكترونية هي اداة ملونه يمكن من خلالها التنوع في اساليب وأدوات التعليم وإيصال المعلومات فتساعد في سرعة استجابة الطلاب مما جعلها تكتسب شعبية في المدارس ، وتعتبر كذلك مناسبة لجميع اعمار الطلاب ،وتعتبر السبورة التفاعلية لوحة نظيفة وجذابة فليس هنالك غبار الطباشير الفوضوي مما يجعل استخدامها محدودا ، فاستخدامها لا يتطلب غير القلم الالكتروني او الاصبع وبالتالي لا تتطلب التنظيف المستمر . وفي النهاية ألواح السبورة التفاعلية ليست مجرد لعبة او وسيلة للتحايل ، فمع الاعداد الجيد والتخطيط السليم والتدريب الممتاز تكون بحد ذاتها اداة تعليمية قوية ، والتي يمكن تكييفها للاستخدام مع مجموعات واسعة من المواضيع المختلفة والأعمار المختلفة .


دراسة عن تأثير السبورة التفاعلية على طلاب الصف الخامس في الولايات المتحدة

كانت هناك دراسة على احد صفوف الصف الخامس وكان الصف يحتوي على 6 إلى 20 طالب مشارك في هذه الدراسة ، وكان الغرض هو معرفة تأثير السبورة التفاعلية على تعلم الطلاب ، وكما هو متوقع ظهرت نتائج الدراسة ايجابية حيث اثر استخدام السبورة التفاعلية بشكل واضح في ارتفاع وتحسن مستوى تعلم الطلاب والطالبات ، وبسبب هذه الدراسة ولما توصلوا إليه من دور التكنولوجيا في تعزيز عملية التعلم سعت الولايات المتحدة الامريكية لدمج التكنولوجيا في التعليم والتعلم لإعداد جيل واعد للمستقبل ، كذلك اظهرت الدراسة ان السبورة التفاعلية تعطي المعلمين طرق اكثر عفوية وسهولة ومرونه للتعامل مع دروسهم وتجعلها جميلة وجذابة وتجعل المتعلمين اكثر حماس ودافعية للتعلم ، بعكس السبورة التقليدية المملة التي لا تتيح للطلاب فرصة لاشراكهم في نشاط الدرس .

قائمة المصادر والمراجع[عدل]

Bell ، Mary Ann . Why Use an Interactive Whiteboard? A Baker’s Dozen Reasons . Retrieved July 26 ، 2012 from . http://teachers.net/gazette/JAN02/mabell.html
عبدالهادي, محمد محمد.(2011, 12نوفمبر).السبورة الذكية التفاعلية.استرجعت في تاريخ 27 يونيو,2012 من http://www.abegs.org/Aportal/Blogs/ShowDetails?id=8549
امولو ، شارون . (د.ت) . تأثير ألواح الكتابة التفاعلية على مفاهيم الطلاب في الصف الخامس وخبرات التعلم . استرجعت في تاريخ 9 يوليو، 2012 من http://teach.valdosta.edu/are/Vol6no1/PDF%20Articles/AmoloSArticle_ARE_format.pdf

كندا[عدل]

المقدمة[عدل]

أن معلمي المرحلة الابتدائية يواجهون تحديا صعبا بجعل الاطفال المليئين بطاقة نشطة متحركة على التركيز والانتباه للدرس ، لذلك كانت اضافة السبورة التفاعلية للفصول وسيلة للسيطرة على هذه الطاقة النشطة المتحركة ، حيث أن الاطفال في مثل هذه المرحلة يحبون أن يتم اختيارهم للذهاب الى اللوحة لكي يظهر ما يعرفه أنه قادر على تنفيذ المهمة .

التجربة المبكرة[عدل]

قد بدأ التفكر في السبورة التفاعلية عام 1987 عن طريق ديفيدمارتن ونانسي نولتون في احدى كبرى شركات كندا ولكن الانتاج الفعلي لم يطبف الا عام 1991 عندما تم تقديم السبورة التفاعلية وشرحها للمعلمين كانت هي الحل المريح والصحيح للمعلمين الذين يطمحون للأشراك التكنولوجيا في التدريس والتعليم ، وكانت السبورة التفاعلية هي الحل الصحيح والمجرب والأكثر متعة للطلبة أيضا . أصبح المعلمين بعد ذلك مستخدمين دائمين لعدة أسباب :

- لقد رأوا بأنفسهم فاعلية السبورة التفاعلية في تحفيز الطلبة وبث الرغبة فيهم للاشتراك في الدرس .

- مكنت المعلمين من الوصول الى جميع فئات الطلبة وتنمية مهاراتهم .

- وجدوا أنه هناك تناسق في طريقة عمل اللوحة واحتياجات الطلاب .

مناسبتها لذوي الاحتياجات الخاصة :[عدل]

أن المعلمين في الدارس يواجهون أنواع متعددة من الاحتياجات الخاصة لذلك عن طريق مراقبة عمل السبورة التفاعلية تم رؤية قدرتها على تلبية حاجات هؤلاء الطلبة وذلك بوجود خاصية التلاعب بالأدوات حيث بإمكان الطالب أن يستخدم اصبعه للكتابة و التحكم بالسبورة ، أيضا القدرة على تحريك شريط الادوات من أعلى الصفحة الى الاسفل لتمكن أقصر الطلبة من الوصول الادوات وتنفيذ الاوامر ، هناك أيضا بعض الطلبة الصغار الذين كانوا يواجهون مشكلة فيما يتعلق بالتحكم بالفأرة وتحريكها ولكن مع السبورة التفاعلية كل ما عليهم هو أن يقوموا بلمس ما يريدون .

لقد رأى المعلمين بالمدارس أن استخدام السبورة التفاعلية يجعل الدرس من الممكن أن ينتهي خلال عشرين دقيقة بطريقة ممتعة و تعليمية في الوقت نفسه أكثر من الطريقة التقليدية . هذه التقنية الحديثة تدخل المتعة في العملية التعليمية وفي الوقت نفسه تلبي حاجات كل من المعلم و الطالب .

المصادر و المراجع :[عدل]

SMART Technologies Inc. Canada . Magic in a Primary Classroom Retrieved June 27 ,2012 from http://www.oecd.org/document/23/0,3746,en_2649_39263294_38525052_1_1_1_1,00.html

Retrieved 14 jule 2012 form http://emag.mans.edu.eg/index.php?page=news&task=show&id=144&sessionID=13

تجارب السبورة التفاعلية في قارة استراليا[عدل]

نشأة السبورة التفاعلية في استراليا[عدل]

منذ أن ادخلت السبورة التفاعلية في الفصول الدراسية على الصعيد العالمي , كانت هناك مجموعة من المتحمسين لنشر هذه التكنولوجيا في الفصول الاسترالية ,وكان ذلك في الآونة الأخيرة من عام 2008 , فأعلنت الدولة وحكومة نيو ساوث ويلز ميزانية فقامت بمبادرة في وضع تقنية التكنولوجيا في الفصول ، وان جميع مدارس نيو ساوث ويلز يجب ان تكون لها سبورة تفاعلية , وبالفعل تم ادخالها للمدارس والمعاهد والجامعات , وكان عدد السبورات التفاعلية التي أدخلت للفصول حوالي 750000 سبورة تفاعلية. وذلك لتطوير التعليم في استراليا ومواكبة التكنولوجيا الهادفة والايجابية , وقد لاقت هذه الخطوة نجاح باهر على الصعيد الاسترالي , ورأى المعلمين انها تكنولوجية مطورة في العرض لتحسين طريقة التعليم من مناقشة ومشاركة . Kearney, Matthew ; Schuck, Sandy كذلك في المدارس الابتدائية الاسترالية التي استخدمت هذه التقنية , وفي دراسة قاموا بها على المعلمين والطلاب ووجدوا انها ساهمت في تطوير العملية التربويه والدروس التي تحتوي على الكتابة والقراءة والحساب تطورت كثيرا , فاصبح استخدام هذه السبورة سلس وسهل جدا . Sue Bennetta & Lori Lockyera

وفيما يلي سنعرض لكم بعض تجارب السبورة التفاعلية في استراليا .

التجارب:[عدل]

1-تجربة المدرسة الابتدائية ( ريتشاردسون ) :

تم تجهيز هذه المدرسة على مدى عامين من فصول دراسية ومكتبة بتقنية تكنولوجية باستخدم السبورة التفاعلية , فقد اتاحت هذه اللوحة مساعدة المعلمين في عملية التعلم , فقد اطلقوا مصطلح 'e-teaching' وهو ينبني على استخدام الملعلومات وطرق الاتصال لتعزيز التدريس , استطاع هذا المصطلح ان يسخر امكانات تكنولوجية في تقديم المفهوم واكتشاف الاثار . فاستطاع ان يطور سير العملية التعليمية , فيساعد الطلاب على المشاركة الجماعية والفردية مع تحفيز عنصر المشاركة والمناقشه , هذه السبورة تعلم الطلاب ليس فقط على التعامل معها انما مضمونها ايضا . فاستطاعت هذه المدرسة ان تطور طرق التعليم باستخدان السبورة الذكية . وكان استخدامها ينطوي على المشاركة والتذكير . فتبنت هذه التقنية افكار المعلمين واكتشافاتهم واستغلال امكاناتهم المهنية التعليمية . وعند سؤال مجموعة منهم ذكروا انهم استفادوا كثيرا في متابعة الاتجاهات التي كانت ذات صلة شخصية على انفسهم وعلى البيئة التعليمية . فقد نجحت هذه التجربة في الحصول على ثقة روادها واعجابها وجذب اجماي المجتمع من اباء وابناء وهي اول مدرسة تبنت هذه التقنية . Peter Kent


2-تجربة مدرسة الضفيرة الشمالية الابتدائية  :

في مدرسة الضفيرة الشمالية الابتدائية في استراليا أجريت دراسة حول استخدام السبورة التفاعلية وأثرها في التعليم فتبين أن المدرسة استعانت بالسبورة التفاعلية وأثْرت بها فصولها وحسب الدراسة فهذه المدرسة تضم تحت سقفها 14 سبورة تفاعلية. وتم تزويد المعلمون ببرامج السبورة التفاعلية في كمبيوتراتهم المحمولة. وقد نجحت هذه التقنية الجديدة فقد أثارت الطلاب ورسخت المعلومات والمعارف في أذهانهم إلى جانب التخطيط الأسهل للدروس بالنسبة للمعلمين وخلق جاذبية وتفاعلية للعملية التربوية. وقد شجع نجاح استخدام السبورة التفاعلية في هذه المدرسة للنظر في غيرها من التقنيات التفاعلية , مثل الكاميرات الرقمية والماسحات الضوئية والمجاهر. وهذه المدرسة تطمح إلى أن تكون مدرسة تفاعلية بالكامل فهذا يقوي التعليم فيها ويحولها من مدرسة روتينية الى مدرسة تفاعلية ثرية بالتكنولوجيا.


فقد أكدت الدراسات ان السبورة التفاعلية متوفرة بشكل كبير في المدارس الابتدائية الاسترالية ورغم ذلك لايعرف الا القليل الكيفية التي يتم فيها الدمج من قبل المعلمين. وقد شملت البيانات والدراسات التي اجريت وجدت أن المشاركين المستخدمة الالواح بدرجات متفاوته والدروس تميل على معرفة القراءة والكتابة والحساب .

المصادر والمراجع[عدل]

1- مقالة :Interactive Whiteboards and the Journey to 'e-teaching'

نشرت في Published in SNAPSHOTS – Specialist Schools Trust Journal of Innovation in . Education, Volume 1 Issue 2, July 2004

2- مقالة : Exploring Pedagogy with Interactive Whiteboards in Australian Schools Kearney, Matthew ; Schuck, Sandy

3- Dr Jennifer Way, Interactive Whiteboards and Pedagogy in Primary Classrooms, (Australian Association for Research in Education), Canberra, 2009.

4- Jenny Pickering, Curl Curl North Primary School, Australian, 2007.

5- A study of teachers’ integration of interactive whiteboards into four Australian primary school classrooms - Sue Bennetta & Lori Lockyera

6- http://www.informaworld.com/openurl؟genre=article&id=doi:10.1080/1743988080 2497008

تجارب السبورة التفاعلية في قارةآسيا (الشرق الأقصى )[عدل]

اليابان[عدل]

تعتبر اليابان من الدول المتقدمة في جميع المجالات وبالأخص في مجال التكنولوجيا، وقد وظفوا التكنولوجيا في التعليم، وكانت تجربة اليابان بدأت في عام 1994 حيث قاموا بعمل مشروع شبكة تلفزيون تنقل المواد الدراسية التعليمية عن طريق أجهزة الفيديو، وفي عام 1995 ، أي بعد عام واحد من قيام المشروع، وقد سمي هذا المشروع بـ " مشروع المائة مدرسة " ، بهذا المشروع تم تجهيز المدارس بشبكة انترنت، وفي نفس العام أعدت لجنة العمل الخاص بالسياسة التعليمية والتربوية في اليابان تقريرا قدمته لوزارة التربية والتعليم، اقترحت فيه بأن تقوم الوزارة بتوفير نظام المعلومات الإلكتروني لخدمة التعليم في كل مقاطعة من مقاطعات اليابان وأيضا اقترحت بتوفير مركز للبرمجيات ومركز آخر لدعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية، وكذلك لدعم كافة الأنشطة المتعلقة بالتعليم عن بعد وتوظيف شبكات الانترنت في المعاهد والكليات ،حتى تنهض اليابان نهضة تطورية جديدة نحو التعليم الحديث، وتعتبر اليابان حاليا من الدول التي تطبق تقنيات التعليم الالكتروني الحديث بشكل رسمي في معظم المدارس اليابانية. في عام 1994م أدرك الباحثون في اليابان أهمية الشبكة العالمية في تصميم بيئات تعليمية متطورة وسهلة ومشوقة للمتعلمين ،وقد أنفقت الحكومة اليابانية أموال كثيرة على الأبحاث وعمليات التطوير والتحديث والتنفيذ لتكنولوجيا المعلومات. وقد قامت وزارة التربية والتعليم بإجراء عدة أمور منها:

-استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعلم.

-إمداد جميع المدارس بالأنترنت .

-إعداد برامج تدربية للمعلمين.

إن التعليم في اليابان يؤكد على أهمية تدريب المعلم في عصر الشبكة العالمية حتى يكون معد ومجهز تجهيزا كاملا للبيئة التعليمية ثم بعد ذلك مطورا لهذه البيئة . لا يجب أن يقتصر دور المعلم على تقديم معلومات فقط بل عليه يعلم كل طالب كيف يختار ويستفيد من المعلومات في العملية التعليمية.

قائمة المصادر والمراجع[عدل]
  1. الشكشوكي،فهيمةالهادي.(2008). تجربة استخدام تقنية المعلومات في المدارس الليبية.
  2. القرعاوي,عادل بن أحمد.(2011). تجارب دولية وعربية في تطبيق التعليم الألكتروني.

سنغافورة[عدل]

التعليم في سنغافورة شي ضروري بالنسبة لهم حيث انهم بذلوا كافة السبل لتحقيق ذلك حيث قامت وزارو التعليم لديهم بالتعاون مع مجلس الحاسوب الوطني بشروع ربط المدارس بشبكة الانترنت حيث مان الهدف الأساسي هو توفير مصادر المعلومات للمدارس ,فكان في عام 1993 هو بداية المشروع في ست مدارس وبعدها قامت وزارة المعلومات والفنون بإنشاء خدمة خارطة المعلومات عن طريق شبكة الانترنت ووضعت خطة باسم تقنية المعلومات 2000 لجعل سنغافورة تدعى جزيرة الذكاء ومن الامور التي اشتملت عليها الخطة :هو ان تكون ادبيات الحاسوب من الامور الاساسية التي يجب ان يكتسبها كل من المعلم والطالب وايضا اشتملت الخطة على تحسين مهارات التعلم باستخدام تقنية المعلومات .. وغيرها من الفرضيات .

سنغافورة هي أحدالدول التي سعت دائماً إلى استخدام تكنولوجيا التعليم (التعليم الإكتروني) في مدارسها فلقد تبنت وزارة التعليم بسنغافورةمع مجلس الحاسوب الوطني مشروع ربط المدارس بشبكة الإنترنت و كان الهدف هو توفير مصادر المعلومات للمدارس و إظافة إلى ذلك قامت بتسلايع تقنية المعلومات في مدارس الإبتدائية بهدف تحسين استخدام التقنيات بوسائط متعددة. و قد استخدمت سنغافورة السبورة التفاعلية في مدارسها فسنغافورة هي أحد الدول المليئة بالمفاهيم التربوية الرائدة و المبتكرة ، كما سعت إلى تغير و تطويلا التعليم فتحت شعار ( مدرسة تفكر ..وطن يتعلم ) ومعنى هذا الشعار أن يتحول مفهوم التربية من التلقين والحفظ و التذكر إلى تعليم الطلبة في سنغافورة مهارات التفكير و النقد فأهتمت المؤسسات التعليمية في سنغافورة بتنمية التعليم عن طريق التواصل الفعال و العمل الاجتماعي من خلال ما يقدم من مناهج و أنشطة صفيه و لا صفيه فوظفت تكنولوجيا التعليم في صفوفها الدراسية . ومن المدارس التي تم توزيع53 سبورة ذكية مثبتة في صفوفها هي مدرسة تود و الوسط والثانويةوكان هناك أثر واضح للسبورة التفاعلية في مدرسة بوي تيشنج فيستطيع أي طالب في هذه المدرسة التحدث مع الطلاب الآخرين و المعلم و يقول واي تشونغ تونغ مدير و منسق في مجلس مشروع السبورة التفاعلية : ( لقد استمتع الطلاب و المعلمين حقا من القدرة على التفاعل و حفظ المواقف الصفية في الفصل الدراسي ). فكانت السبورة الذكية له بصمة واضحة في مدارس سنغافورة ومن خصائصها :

1- انها تتميز بسهولة الاستخدام في التعامل معها .

2- تثري و تدعك المعلمين و الطلاب في كافة مرحل التعليم العام والتعلين الجامعي .

3- توفر لمستخدميها جميع الاحتياجات و المتطلبات التعليمية .

4-كما أنها توفر بيئة تعليمية متكاملة يتمكن منها الطالب التعلم بشكل انسيابيا

== مقدمة ==

سنغافورة تعتبر في مقدمة الدول التي تهتم في التعليم وكذلك بمهارة التفكير الناقد. بدأ هذا الاهتمام في عام 1997 م . وكان في هذا العام يعقد المؤتمر الدولي السابع للتفكير في سنغافورة. في هذا المؤتمر ظهر لنا شعار " مدرسه تفكر... وطن يتعلم " علي يد رئيس الوزراء السنغافوري جوه شوك تونغ. كان هذا المؤتمر بمثابة النقلة النوعية في التعليم السنغافوري حيث انتقل التعليم من التلقين والحفظ كما كان علية سابقاً إلى تعليم مهارات التفكير وحل المشكلات والتعلم الذاتي والتفاعلي. أثار هذا المؤتمر إعجاب الأوساط التربوية في سنغافورة وبدئوا في تطوير المناهج من الحفظ والتلقين إلى أعلى مهارات التفكير لدى الطلاب من خلال ما يلي:-


1- إعطاء الأنشطة الصفية التفاعلية اكبر فرصة في التعليم وتعليم المتعلمي الأساسيات في بداية المرحلة التعليمية والتخصص في المراحل الأخيرة من التعليم.

2- جعل المناخ الدراسي جاذب للتعليم من خلال الاهتمام به وتوفير كل احتياجات المتعلمين.

3- المناهج المطورة يجب أن تركز على مهارات التفكير والتعلم التفاعلي والجماعي.

4- إدخال تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية والاستفادة منها بشتى الطرق.

5- جعل وسائل القياس والتقويم تقيس قدرة المتعلم على استيعاب ما تعلمه وكيف يتم تطبيقه لا على ما يتم حفظة وتذكرة.

بعد هذا المؤتمر أصبح التعليم في سنغافورة يبتعد عن الحفظ والتلقين ففي عام 2004 قامت الجامعات السنغافورية في تغير شروط قبول الطلبة لجامعاتها فعلى الطالب المتقدم أن يجتاز الاختبار الذي يقيس قدرته على التفكير والاستنتاج والتحليل.

دراسة[عدل]

قامت Singapore’s City Harvest Education Centre باستخدام السبورة التفاعلية لإثراء العملية التعليمية . وهي تعتبر من المدارس الخاصة في سنغافورة الغير ربحية. بدأ هذا في عام 2006 عندما قرر مدير المدرسة Kenny Low بوضع السبورة التفاعلية في أربع فصول دراسية. Low واثق أن السبورة التفاعلية لها تأثير ايجابي في إثراء التعليم. ومن بوادر ايجابيات السبورة التفاعلية فقد لاحظت معلمة الفيزياء Suryanto Lim أن طلبتها أصبحوا أكثر تفاعلا خلال مناقشة الدرس وأكثر تفاعلا في النشاطات الصفية.

Victor Koh وهو أحد التلاميذ في المدرسة الذي يؤكد أن التعليم أصبح أكثر متعةً مع استخدام السبورة التفاعلية من سابقة فالطلبة يتذكرون ما تعلموه من خلال التعلم التفاعلي بصورة أفضل.

كانت تجريه السبورة التفاعلية تجربة رائعة وأدت إلى نتائج تعليمية أكثر من ايجابية من خلال ردود الأفعال من قبل المعلمين والطلاب. فـ Kenny Low يأمل مستقبلا أن يحتوي كل فصل دراسي على ألواح السبورة التفاعلية لتعليم تفاعلي أكثر.



قائمة المراجع والمصادر[عدل]

1-الربيعة ، خليفة .(28-3) . نتائج تطوير المناهج لن تؤتي ثمارها إلا بعد وقت كاف .الوطن،17573.

2-الشكشوكي,فهيمة,الهادي,تجربة استخدام تقنية المعلومات في المدارس الليبية,مركز المعلومات والتوثيق اللجنة الشعبية العامة للتعليم ورشة العمل الوطنية حول دمج واستخدام تقنية المعلومات في التعليم 16 – 17 / 6 / 2008

http://www.abegs.org/aportal/ShowThread

3-صالح ، عائد منصور .(د.ت).دراسة مقارنة لبعض الاتجاهات في اعداد المعلم واستراتجيات التدريس في بعض الدول. (الولايات المتحدة . سنغافورة . ليبيا )، جامعة عين الشمس .

4-مجلة المعرفة ،(2011،29-أغسطس) . التجربة السنغافورية مدرسة تفكر..وطنيتعلم ،198.

5-مرذان ،نجم الدين .(2008،اكتوبر ). مشكلات و تحديات التعليم الإكتروني ،40 ،1-34. www.thebmef.net \grants.history

6-http://sciemaths.com/vb/showthread.php?1513-%CA%CC%D1%C8%C9-%D3%E4%DB%C7%DD%E6%D1%C9-%DD%ED-%E3%CC%C7%E1-%CA%DA%E1%ED%E3-%C7%E1%CA%DD%DF%ED%D1-%C7%E1%E4%C7%DE%CF

7- http://smarttech.com/EMAILS/IC/pdf/JanICFinal.pdf

تجارب السبورة التفاعلية في العالم الإسلامي[عدل]

التجربة الليبية[عدل]

إن تجربة استخدام التعلم الإلكتروني في المدارس الليبية قد بدأ عندما تم طرح منهج الحاسوب كمقرر دراسي في المدارس وكان ذلك في العام الدراسي 1989-1990م، في الثانويات التخصصية،وقد اقتصر منهج الحاسوب على معرفة تاريخ ومكونات وطريقة استخدام الحاسوب وعلى معرفة نظم التشغيل.أما بالنسبة إلى استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية فقد كان ذلك في العام الدراسي 2007-2008م. فهيمة.(2008)

لقد اهتمت وزارة التربيةوالتعليم في ليبيا على ادخال تقنية المعلومات في التعليم وتم تطبيق هذا لأول مرة في بعض المدارس النموذجية خلال العام الدراسي 2007-2008، يهدف ذلك على تطوير المناهج التعليمية من خلال الاستفادة من وسائل التقنية الحديثة. فهيمة.(2008)

وقد اقتصرت المرحلة الأولى لتطبيق التعليم الإلكتروني في المدراس النموذجية على:

-توفير الأجهزة والشبكات. -توفير السبورات الذكية.(فهيمة 2008)

وكان الهدف المنشود من هذه التجربة هو كالآتي:

1-رفع فكر الطلاب والارتقاء بأعلى مستوياته.

2-تنمية المدخلات والمدارك الطلابية.

3-بناء الدروس بشكل مرن يشبه المقرر الدراسي.

4-إجراء التدريبات والتمارين اللازمة للمقرر الدراسي.

5-تطبيق الاختبارات الإلكترونية.(فهيمة 2008)

ولايمكن لهذه التجربة أن تتحقق إلا بتكاتف وتعاون جميع المسؤولين من مدير مدرسة ومشرف ومعلم وطالب وولي أمر،حتى يتم إنتاجها بشكل ناجح. وقد قامت المدارس الليبية في هذه التجربة بتطبيق ثلاث مستويات حسب تصنيف بلوم وهم:1-التذكر 2-الفهم 3-التطبيق،وجاءت جميع المؤشرات ايجابية.(فهيمة 2008)

وجاءت الملاحظات على هذه التجربة التي لاحظتها الباحثة من خلال الزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية كالتالي:

- القبول الشديد لكل من المعلمين والمتعلمين على استخدام الوسائل التكنولوجية كوسيلة للتعلم.

- إن استخدام السبورة التفاعلية يشجع ويحفز المتعلمين الصغار.

- إقبال المتعلمين على حصص التعليم الإلكتروني بشكل ملحوظ.

-ارتفاع المستوى التحصيلي للطلاب.

كانت هذه ملاحظات الباحثة فهيمة الهادي الشكشوكي.

السبورة الذكية عبارة عن شاشة إلكترونية بأحجام متعددة مكونة من تجهيزات مادية وبرمجية تسمح للإنسان بالتفاعل معها عن طريق اللمس أو القلم الإلكتروني(أحمد المجدوب 2011)،وبالنسبة إلى تفعيل برامجها الالكترونية في المدارس الليبية ،فقد قال وزير التربية والتعليم سليمان الساحلي في حوار له بإن الوزارة بصدد تفعيل برنامج إلكتروني بحيث تكونهذه السبورات مخصصة لكل فصل من فصول المدرسة في المرحلة القادمة. وأيضا أشار الوزير إلى وجود دورات تدريبية تأهيلية للمعلمين حتى يسمح لهم بالتعامل مع هذه الوسائل والتقنيات الحديثة ، كما سيتم توفير خدمات أخرى تهدف الى ربط مدارس المدن مع الوزارة نفسها، وسيكون هناك اتفاق مع مؤسسات عالمية حتى تقوم احتياجات التعليم.

كان هذا خلاصة الحوار مع وزير التربية والتعليم في ليبيا.http://www.alzintan.com/alzintan/viewtopic.php




قائمة المراجع والمصادر[عدل]
1-الشكشوكي،فهيمة الهادي.(2008) تجربة استخدام تقنية المعلومات في المدارس الليبية. http://fshakshouki.maktoobblog.com

2- الشكشوكي،فهيمة الهادي.(16-6-2008)"تجربة استخدام تقنية المعلومات في المدارس الليبية"http://fshakshouki.maktoobblog.com 3-المجدوب،أحمد.(17-12-2011)."السبورة الذكية.جريدة الوطن الليبية.

تجارب السبورة التفاعلية في العالم العربي[عدل]

مملكة البحرين[عدل]

نشأة السبوره التفاعليه في مملكه البحرين[عدل]

تعتبر مملكه البحرين من دول الخليج المواكبه للتطور في عصرنا الحالي حيث بدات فكره دخول السبوره التفاعليه لمدارس البحرين ضمن ما يطلق عليه عمليه التعلم الالكتروني ويعتبر هذا المشروع الاول الذي يقره صاحب السمو الملكي الملك حمد بن عيسى ال خليفه حفظه الله ورعاه ملك مملكه البحرين بما سمي ب "مشروع حمد لمدارس المستقبل" ويتكفل الملك بجميع تكاليف هذا المشروع .

يبدا انطلاق هذا المشروع نتيجه اهداف رأتها مملكه البحرين وارادت تطوير تعليمها من خلالها منها المساهمه الفعاله في تحقيق التنميه الاقتصاديه والرفاه الاجتماعي وذلك باحداث نقله نوعيه في مسيره التعليم واستثمار القدرات الكبيره التي تتيحها تكنلوجيا المعلومات والاتصال لتحقيق جوده التعليم ورفع كفاءته وتحقيق كفاءه المواد الدراسيه في جميع مراحل التعلم ومراعاه الفروق الفرديه بين الطلاب في سرعه التعلم وتنميه شخصيه الطالب ليكون منتجا للمعرفه وليس مجرد متلق ويكون عنصرا فعالا .

وانطلاقا من هذه الاهداف فان اول مدرسه تم فيها ادخال السبوره التعليميه هي مدرسه الهدايه الخليفيه للبنين في تاريخ 18-1-2005 م وقد قام الملك بالحضور الشخصي لهذه المدرسه لافتتاح المشروع حيث انه يعتبر بدايه انطلاقه وتطوير التعليم في مملكه البحرين. وفي عام 2006 تم تطبيق مشروع السبوره على 11 مدرسه ثانويه و 30 مدرسه اعداديه و 13 مدرسه ابتدائيه وانضم اليها عام 2007 سبع مدارس ثانويه و21 مدرسه اعداديه و13 مدرسه ابتدائيه وفي العام الدراسي 2008 يجري العمل على الانتهاء من ادخال هذا المشروع الى 60 مدرسه ابتدائيه وبذلك يكون على نهايه عام 20009 تم تغطيه جميع مدارس البحرين بمعدل الف سبوره تفاعليه لعام 2011 واوضح هذا مدير مشروع حمد لمدارس المستقبل أحمد البدري في قوله لجريده الوقت "إن 52 مدرسة من مدارس مملكة البحرين بدأت في استخدام السبورة التفاعلية في التدريس بدلاً من السبورة التقليدية، استكمالاً للتطوير الذي يحدثه المشروع في بيئة التعليم عبر الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني. وأوضح البدري أنّ الوزارة قد أنهت الإجراءات كافّة لتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من تركيب السبورة التفاعلية، مؤكداً أنّ الوزارة ماضية في خطتها نحو تعميم السبورة التفاعلية على جميع مدارس المــملكة في العـام 2009 ".

ويتم في مدارس البحرين في الوقت الحالي ومنذ عام 2005 عمل ورشات ودورات تدريبه لتدريب المعلمين على كيفيه استخدام وشرح الدروس على السبوره التفاعليه حيث انه تم تخصيص غرف خاصه لمشروع الملك للسبوره التفاعليه فتوضع هذه السبوره في غرفه خاصه في المدرسه وتكون هذه الغرفه مزوده باحدث الاجهزه من الحاسب الالى وما يعرف بالداتاشو ويتم فيها توصيل هذه السبوره بجميع اجهزه الحاسب الالي في الغرفه ليتسنى للطلبه رؤيه تخطيط المعلمه اثناء شرحها على السبوره التفاعليه ، كذلك بامكان المعلمه ان تتحكم في جميع اجهزه الحاسب الالي في الغرفه وذلك كي لا ينشغل الطالب بالعبث بالجهاز ولا يركز على شرح المعلمه . كما يتم تعليم الطلبه كيفيه استخدام هذه السبوره عن طريق مشاريع تفعل عليها .


خطوات تنفيذ مشروع السبورة التفاعلية في مملكة البحرين[عدل]

يعتبر تزويد المدارس بالسبورات التفاعلية هي اول خطوة في تنفيذ المشروع ،في تاريخ 18-1- 2005تم ادخال اول سبورة التعليمية في مدرسه الهداية الخليفيه للبنين ومنذ عام 2005 عمل ورشات ودورات تدريبه لتدريب المعلمين على كيفيه استخدام وشرح الدروس على السبوره التفاعليه كما انه اقيمت دورة أخرى في مدرسة أسامة بن زيد الابتدائية للبنين من اعداد وتنفيذ منسق تكنولوجيا التعليم بالمدرسة علي كاظم في عام 2009 ، في عام 2011 اقيمت دورة تدريبية للمعلمين بعنوان«تعزيز استراتيجيات التنوع في طرق التدريس باستخدام برنامج Ti-inspire» في قسم الرياضيات بمعهد الشيخ خليفة بن سلمان بقيادة المعلم الرياضيات محمد رمضان، وتحت اشراف المعلم الأول ومنسق لجنة التمهين والتدريب بالمعهد خميس علي الجاسم والمدير المساعد إبراهيم الشروف تهدف إلى تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية لشرح الدروس كما انه في نفس العام قامت وزارة التربية والتعليم بتزويد 206 مدرسة بأكثر من 1000 سبورة ذكية كما قامت الوزارة بدورة أخرى بمدرسة خولة الثانوية للبنات بعنوان «توظيف السبورة الذكية في العملية التعليمية» قدمتها رئيسة تطبيق نظم التعلم الإلكتروني للمدارس لطيفة إبراهيم الغتم بمركز تقنية المعلومات والاتصال عرض فيها مجموعة من الدروس أعدها عدد من المعلمين والمعلمات من مختلف المدارس شرح فيها كيفية استخدام السبورة التفاعلية لشرح الدروس كما نظمت الدورات أخرى في عده مدارس للبنين كمدرسة البديع الابتدائية قام بها فيصل يعقوب تحت اشراف المدير جعفر قاسم والمدير المساعد عبدالنبي جاسم ومدرسة أم القرى الابتدائية الإعدادية للبنات ورابعة العدوية الابتدائية للبنات ومدرسة الخليج العربي اختصاصية تكنولوجيا التعليم ايمان خليفة الشوملي تحت اشراف المديرة نادية حسن الرويعي و مدرسة القيروان الإعدادية للبنات ومدرسة أم أيمن الابتدائية للبنات ومدرسة عراد الابتدائية للبنات. ومن خلال هذه الدورات فان مملكة البحرين لم تهتم بتعليم المعلمين فحسب بل هناك نصيب للطلبة فبعد أن انتهت وزارة التربيه والتعليم من تدريب المعلمين اتجهت إلى تدريب الطلبة فقد اقامت عدة دورات تدريبيه لهم كذلك عرفت السبورة التفاعلية لأولياء الأولياء بعرض دروس الكترونية بواسطتها خلال فعاليات الأسبوع الثقافي الثاني للعام الدراسي 2011-2012 لمدرسة الجزيرة الابتدائية للبنين وأجريت مسابقة باستخدام السبورة التفاعلية بعنوان «ابني يعرفني جيداً» التي فاز بها الطالب إبراهيم عبدالأمير إبراهيم وولية أمره.


كان للملكة دور في دعم مشروع السبورة التفاعلية من خلال اقامت مسابقة بين المدارس لأفضل درس مصمم بالسبورة التفاعلية،اسفرت المسابقة عن تكريم الوزير لمدرسة القيروان الإعدادية للبنات بالمركز الأول و لمدرسة أم أيمن الابتدائية للبنات بالمركز الثاني ولمدرسة عراد الابتدائية للبنات بالمركز الثالث بالإضافة إلى تكريم المعلمين ولجنه التحكيم.

ومن ضمن الخطوات تم تدشين موقع الكتروني يعتبر جزء من مشروع حمد لمدارس المستقبل فتم توفير الأدلة الاسترشاديةعلى موقع المشروع ليتسنى للجميع للاطلاع على المعلومات وشرح فيها كيفية استخدام السبورة التفاعلية وكيفية التعامل مع الأجهزة الإلكترونية واجهزة العرض وكيفية عمل درس على السبورة التفاعلية ، وقد وضح بالموقع مهام كل من اختصاصي تكنولوجيا التعليم ،وفني نظم حاسب آلي، وفني إدخال بيانات ومن الممكن الاطلاع على الأدلة الاسترشادية على موقع مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل www.khsfportal.net


مشروع نقل حصص دراسية بين أبها والبحرين عن طريق السبوره الذكية[عدل]

وفي حدث يعتبر الأول من نوعه في الخليج العربي تداول في صحف مملكه البحرين والمملكة العربية السعوديه عنوان ملفتا للنظر بالخط العريض في الصفحه الاولى لهذه الجرايد الا وهو "نقل حصص مدرسية بين أبها والبحرين عن طريق "السبورة الذكية" جانب من النقل المباشر بين سبورة مدرسة البحرين وسبورة المدرسة النموذجية بأبها " وانطلاقا من هذا العنوان قامت المدرسة النموذجيه في ابها باستخدام السبورة التفاعلية في نقل حصة دراسية بين مدرستين في ابها والبحرين . و لأول مره نقل درس جغرافيا لطلاب الصف الخامس الابتدائي من مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بأبها وبمشاركة طلاب النموذجية الابتدائية، على الهواء مباشرة عبر الاتصال بالإنترنت من خلال التفاعل مع السبورة بين المدرستين، كما أنها المرة الاولى في عسير التي تنقل فيها حصة دراسية يشاهدها طلاب في مدرستين متباعدتين. ومن بين الحدث قام الفنان والرسام البحريني يوسف بالرسم على سبورة المدرستين في أبها عبر الموقع الإلكتروني. وفي بداية هذه الفعالية استهل اللقاء بجولة استطلاعية للمدير العام ومرافقيه على قاعات الدرس بالنموذجية حتى الوصول لمركز مصادر التعلم. .وذكر العكاسي "أن الجديد في الأمر هو تفاعل الطلاب في كلتا المدرستين في حصص دراسية وذلك من خلال البرنامج الذي أسماه "السبورة الذكية"، وبمقدور الطلاب أن يستخدموا السبورة الذكية وأن يشاركوا في النشاط الدراسي مباشرة على السبورة كل في مدرسته، من أي موقع كان وذلك بواسطة أقلام إلكترونية اخترعها طاقم العمل في المدرسة النموذجية، مشيرا إلى أن المدرسة تعد الأولى التي تطبق التعليم الإلكتروني عن بعد". وللمزيد من المعلومات عن هذه التجربة http://www.algazalischool.com/vb//showthread.php?s=&threadid=43372#ixzz1yYO2Ia4w


الفوائد المستفاده من السبوره التفاعليه[عدل]

1.زيادة التفاعل الصفي

كما أضافت الأستاذة أميرة حسن - أستاذة التربية الأسرية أن استخدام مثل هذه البرامج والتطور الإلكتروني يساعد الطلبة في حل كثير من المشاكل التي يواجهونها كحمل الحقيبة المدرسية الثقيلة والتي أصبحت تشغل أولياء الأمور لما لها من الكثير من المشاكل التي تؤثر على صحة الطالب ,كما أن هذا التطور يساعد الطالب في مراجعة المنهج بسهولة و يساهم في عملية التفاعل بين المعلم والطالب بشكل ايجابي في الفصل .


2.نقلة نوعية تواكب العصر

من جهته تحدث الأستاذ فيصل الشهابي مدير مدرسة الإمام الغزالي الإعدادية للبنين ,إن استخدام التطور الإلكتروني في المناهج الدراسية يعتبر نقلة نوعية تواكب متطلبات العصر وتساهم في تسهيل عملية التعليم كما أنها تساعد الطالب في الاعتماد على نفسه في اختيار تعليمة بنفسه . ويمكن ربط وتعزيز المناهج الالكترونية في طرق التدريس من خلال ربط المواقف التعليمية بالتكنولوجيا الحديثة , ومثال على ذلك توظيف السبورة التفاعلية كمشاريع وربطها بمواقع الكترونية عالمية وفتح أبواب التلاقي بين طلبة المملكة والعالم .


3.متعة التعلم الإلكتروني

الأستاذ صادق الفردان معلم أول لغة عربية بمدرسة الإمام الغزالي الإعدادية للبنين، إن تحويل المناهج الالكترونية سيساعد الطالب كثيرا في زيادة فاعلية الطلبة في الفصل واكتسابهم خبرة في التعامل مع مصادر التكنولوجيا الحديثة , كما أن هذا سيزيد عنصر التشويق والمتعة في العملية التعليمية , وتمكن المعلم من التحفيز وتوظيف فنون التكنولوجيا في التدريس وعرض الدروس بطريقة مختلفة.


4.التفوق الدراسي

أكد الطلبة ومنهم الطالبة إيمان حميد - المستوى الثاني الإعدادي من مدرسة زنوبيا الإعدادية للبنات أن المناهج الالكترونية سيكون له الأثر الكبير في تفوقهم الدراسي , فتوظيف الدروس عبر المناهج الالكترونية من خلال الطريقة التي تعرض بها من ترفية عبر إدخال الألعاب والمسابقات بطريقة مشوقة , يساعد في إيصال المعلومة بطريقة ممتعة مما يسهل حفظها وفهمها . تشويق التعلم الإلكتروني كما قالت أريج يحيى - المستوى الثالث الإعدادي , أن التحول الالكتروني في المناهج خطوة كبيرة وممتازة تضيف عنصر التشويق في العملية التعليمية وذلك سيعود بالنفع على الطلبة في تسهيل حفظ الدروس واسترجاع المعلومات بشكل أفضل .


5.سرعة التعلم

و أضاف الطالب محمد عبدالصمد (الثالث الاعدادي) إن تحويل المناهج من التقليدية إلى الالكترونية يواكب متطلبات العصر فالطلاب يتفاعلون مع التقنية الحديثة بشكل كبير و أسهل من الطريقة التقليدية الورقية , كما أن استخدام هذه التكنولوجيا يساعد الطلبة في زيادة تحصيلهم الثقافي من خلال إعداد البحوث عبر البحث في المواقع التعليمية , وهذا سيساعد في رفع التحصيل الدراسي وسيسهل التواصل مع المعلمين من خلال الالكتروني


6.توفير الوقت والجهد

إن استخدام التقنية الحديثة في العملية التعليمية تساعد في رفع مستوى قدرات المعلم في توظيفها كأسلوب ووسيلة تعليم تساعد في توفير الوقت والجهد للمعلم من خلال إعداد وتحضير الدروس مرة واحدة دون الحاجة إلى إعادة كتابة المحتوى لكل فصل دراسي , ويساهم استخدام الوسائط المتعددة في توصيل المعلومة وتوضيحها بشكل أسرع للطلبة . وأشار الأستاذ احمد أن التحول الالكتروني يساهم في تسهيل عملية التواصل بين ولي الأمر والمعلم من خلال قنوات الاتصال كالبريد الالكتروني والرسائل النصية والمنظومة التعليمية , كما أن ولي الأمر يستطيع الاطلاع على تحصيل أبنائهم الدراسي من خلال شبكة الانترنت.

قائمه المصادر والمراجع[عدل]

1. الوقت ،جريده.( 2006 ،6اكتوبر).تركيب السبوره التفاعليه الالكترونيه في 52 مدرسه.استرجعت في تاريخ 25 يونيو،2012 من http://www.alwaqt.com/art.php?aid=20315

2.اخبار الخليج،جريده.(2008، 13اكتوبر).وزير التربية لـ «أخبار الخليج«: تعميم التعليم الإلكتروني على جميع المدارس بنهاية 2010.استرجعت في تاريخ 25 يونيو ،2012 من http://www.akhbar-alkhaleej.com/Articles.asp?Article=263580&Sn=BNEW

3.الايام،جريده.(2011 ، 28مارس).السبورة الذكية.. ورشة عمل بمدرسة الخليج العربي.استرجعت في تاريخ 23 يونيو ،2012 من http://www.alayam.com/Articles.aspx?aid=73027

4.الوطن،جريده.(2009، 28 يناير).نقل حصص مدرسية بين أبها والبحرين عن طريق "السبورة الذكية" جانب من النقل المباشر بين سبورة مدرسة البحرين وسبورة المدرسة النموذجية بأبها.استرجعت في تاريخ 10 يوليو ، 2012 من http://www.alwatan.com.sa/news/News*...=3043&id=88054

5.اخبار الخليج ،جريدة.(2012، 15 فبراير).المناهج الإلكترونية.. هل تحل المشاكل التعليمية؟.استرجعت في تاريخ 13يوليو،2012 من http://www.akhbar-alkhaleej.com/12381/article/7510.html

6.الوطن،جريدة.(2010 ،24فبراير). «البديع الابتدائية» تنظم ورشة «السبورة الذكية».استرجعت في تاريخ 14 يوليو من http://www.alwasatnews.com/2728/news/read/374992/1.html

7.الوطن،جريدة.(2011، 12 ديسمبر). «الجزيرة» تعرِّف أولياء أمور الطلبة بـ «التعليم الإلكتروني».استرجعت في تاريخ 14 يوليو،2012من http://www.alwasatnews.com/3383/news/read/614340/1.html

8.الوطن،جريدة.(2011، 6 فبراير). «التوظيف الجيد للسبورة التفاعلية» ورشة عمل بمعهد الشيخ خليفة.استرجعت في تاريخ 14 يوليو،2012 من http://www.alwasatnews.com/3075/news/read/525669/1.html

9.الوطن،جريدة.(2009، 1 مارس). «السبورة الذكية» ورشة عمل بمدرسة بن زيد.استرجعت في تاريخ 14 يوليوا،2012 من http://www.alwasatnews.com/2368/news/read/39868/1.html

المملكة العربية السعودية[عدل]

نشأة السبورة التفاعلية في المملكة العربية السعودية[عدل]

إن لتكنولوجيا التعليم آثارها وفوائدها التي لها تأثير إيجابي عميق وواضح في النظام التعليمي. ولعلنا نرى هذه الفوائد والعوائد في استخدام هذه التكنولوجيا بوضوح أكثر في المجتمعات التي أنشأت هذا العلم بخلاف المجتمعات العربية التي لم تحسن استغلال هذه التكنولوجيا بالشكل المناسب والصحيح لها. وحرصا على مواكبة التقدم والالتحاق بصفوف المتقدمين وحرصا على تطوير التعليم في المملكة واستغلال كل ما يمكن أن يصب في مصلحته، سعت المملكة العربية السعودية لتحسين نوعية التعليم في مدارسها، وذلك باقتناء هذه التكنولوجيا التعليمية بداية بإدخال الحاسب الآلي عام 1986م كمقرر أساسي للمراحل الثانوية، إلى قيام وزارة التربية والتعليم بتطبيق التعليم الإلكتروني في 180 مدرسة ثانوية كخطوة تجريبية للعام الدراسي 1426هـ - 1427هـ، انتهاء إلى استخدام السبورة التفاعلية في مدارس وجامعات المملكة.

فمن الأساليب الحديثة في مجال تكنولوجيا التعليم في المملكة، كما أكدتها الباحثة الغدير ( 2009) :

1- الحاسب الآلي في التعليم.

2- الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنت).

3- البريد الإلكتروني للاتصال بالطلبة.

4- محركات البحث في الانترنت.

5- المحادثة الفورية Chat.

6- نقل الملفات عبر الانترنت.

7- الوسائط المتعددة.

8- مؤتمرات الفيديو عن بعد.

9- القنوات الفضائية التعليمية.

10-الكتاب الإلكتروني.

11-السبورة الإلكترونية. (الغدير، 2009)


بعض التجارب لاستخدام السبورة التفاعلية في المملكة[عدل]

و بالحديث عن السبورة التفاعلية- والتي هي محور موضوعنا - فإننا نستطيع القول أنه في الآونة الأخيرة أصبح التعليم في المملكة العربية السعودية متقدم تقدما ملحوظا من الناحية التكنولوجية فلم يعد كما كان في السابق ينهج النهج التقليدي في التدريس، حيث كان العمل كله يعتمد اعتمادا شبه كلي على المعلم بينما يكتفي المتعلم بالجلوس والإنصات والتلقي. ( الأسمري، 2007) و مما يدل على ذلك أن إدارة التربية والتعليم في الرياض كانت قد عكفت على تجربة السبورة التفاعلية في المدارس والتي تشمل جميع المراحل الدراسية، فشملت هذه التجربة 100مدرسة في الرياض، وهذه خطوة للأمام نحو تحسين وتطوير التعليم في المملكة العربية السعودية. وجاء تطبيق هذه التجربة لما تشتمل عليه السبورة التفاعلية من خصائص ومميزات عالية من شأنها أن تسهّل العملية التعليمية وتجعل التعليم أكثر متعة وسهولة بالنسبة لكل من المعلم و المتعلم. و وضع السبورة التفاعلية والسعي لإدراجها ضمن النطاق التعليمي يتطلب تهيئة مناسبة لكل ما يتعلق بها، ومن ضمن ذلك تهيئة المعلم الذي يتعامل معها بشكل مباشر، وإعداده إعدادا جيدا كي يكون قادرا على قيادة وتولي زمام الأمور في الموقف التعليمي، وحتى يتحقق بذلك النتائج المتوقعة من استخدام هذه السبورات في المدارس، وبناء على ذلك اهتمت إدارة التربية والتعليم في الرياض بهذا الأمر، وحرصت على تلقي المعلمين التدريب المناسب لكيفية التعامل مع السبورة التفاعلية حتى تعطي هذه التقنية الحديثة أفضل ما لديها. (الاقتصادية الإلكترونية، 2007)

وفيما يلي عرض لمقطع فيديو تابع لإدارة التربية والتعليم بمحافظة الرس في المملكة، يبين للمعلمين والمتعلمين ماهية السبورة التفاعلية وأهميتها والطريقة الصحيحة لاستخدامها:

http://www.youtube.com/watch?v=DPJbnvgDy4k&feature=related

أثر السبورة التفاعلية على المتعلمين في المملكة وأهميتها[عدل]

أشار الصليمي (2010) و صحيفة الاقتصادية الإلكترونية (2011) إلى دراسة أجرتها الباحثة السعودية أماني الجوير حيث بينت هذه الدراسة أهمية السبورة التفاعلية في المدارس ومدى تأثيرها الواضح والإيجابي على استيعاب وفهم المتعلمين، وأن وجودها كوسيلة تعليمية جعل المتعلمين يبدلون رأيهم في السبورة التفاعلية وأصبحت نظرتهم لها نظرة إيجابية، كما جعلهم يحبون التعلم والإقدام عليه، بل ويودون لو كانت كل المواد لديهم تدرّس عن طريق السبورة التفاعلية. كما أن للسبورة التفاعلية أثر فعّال في تفاعل المتعلمين من خلال الأنشطة المتنوعة التي توفرها السبورة، فساهمت في جعلهم يشاركون ويسألون ويناقشون ويبدون وجهات نظرهم، وكل ذلك خلال الموقف التعليمي المقدم بواسطة هذه السبورة. ونتيجة لهذه الدراسة أوصت الباحثة بضرورة اقتناء إدارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية لهذه السبورات التفاعلية وتوفيرها وجعلها في نظام التعليم، كما أوصت بضرورة الاستفادة من تجارب الدول مع السبورة التفاعلية، والحرص على تهيئة المعلمين وتدريبهم بالشكل المناسب ليعرفوا الطريقة الصحيحة في التعامل مع هذه السبورات. (الصليمي، 2010) (الاقتصادية الإلكترونية، 2011)

وأول أكاديمية في المملكة العربية السعودية اتبعت النظام الإلكتروني في تعليمها هي أكاديمية الرواد الإلكترونية التابعة لمؤسسة الرواد للتربية والتعليم، حيث اتصفت هذه الأكاديمية باحتوائها على السبورة التفاعلية أو الإلكترونية، والتي تميزت بإثراء القاعات التعليمية فيها وأصبح هناك تفاعل واضح وظاهر بين المعلم والمتعلمين وهذا مما لاشك فيه يسهم في نجاح العملية التعليمية والسير بها نحو تقدم أفضل. (الاقتصادية الإلكترونية، 2011) .

وهذا نموذج لدرس مستخدم في السبورة التفاعلية في ذات الأكاديمية http://www.rowad-khamis.com/elearning/vcr/

وكما أشارت صحيفة الاقتصادية الإلكترونية (2012) إلى أنه جاء عن تربويين أن السبورة التفاعلية في المملكة العربية السعودية لها قدرة وخصائص يتمكن المعلم عن طريقها من الشرح لأكثر من 1500 طالب في الحصة الواحدة، وذلك من خلال خصائص الصوت والصورة والفيديو فيها. واستخدام السبورة التفاعلية في المدراس السعوديةكما أشرنا إلى ذلك سابقايهدف إلى نقل العملية التعليمة من النمط التقليدي الرتيب إلى التقنية التعليمية الحديثة التي من شأنها أن تعود بفائدة كبيرة على المعلم والمتعلمين، وجعل بيئة التعليم بيئة جاذبة لا طاردة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة التي لاقت استحسانا واسعا شمل المعلمين والمتعلمين على حد سواء. (الاقتصادية الإلكترونية، 2012)



كما انه استطاع المعلم عبدالله الجابري أمين مصادر التعلم في مدرسة بحره الإ‌بتدائية بمكة المكرمة أن يحول السبورة العادية (لوح عرض البروجكتور) إلى سبورة تفاعلية وذلك باستخدام تقنية الأ‌شعة تحت الحمراء والبلوتوث بواسطة ريموتي كنترول وحامل لتثبيت أحدهما.  وفي هذا السياق يتحدث الا‌ستاذ عبدالله حاسن الجابري قائلا‌:  بحكم عملي كأمين لمصادر التعلم فأنا حريص كل الحرص على البحث والمتابعة لكل ما يستجد في عالم تقنيات التعليم وعندما قرأت لأ‌ول مرة عن السبورة التفاعلية ومدى أهميتها في التعليم الحديث استثارتني الفكرة وبدأت البحث في الا‌نترنت وكتب الا‌لكترونيات رغبة مني في أن أضيف هذه الوسيلة الرائعة إلى مصادر التعلم في مدرستي وبأقل الأ‌سعار وبأسهل التقنيات المتوفرة,وبعد البحث والإ‌طلا‌ع صممت المشروع وعرضت الفكرة على مشرفي تقنيات التعلم بإدارة التعليم في العاصمة المقدسة الأ‌ستاذين :ماهر حسن علوي وخالد عبده عسيري واللذان أبديا تحمسا* وتشجيعا* كبيرا* للفكرة بدأت بعدها فورا في تطبيقها باستخدام تقنية (IR ( و (BLUETOOTH) وبتوفيق من الله نجحت وتم عرضها على المشرفين لإ‌عتمادها. وتسعى ادارة التعليم بالعاصمة المقدسة بعد عرض الا‌بتكار الى تطبيقه في جميع مدارس مكة المكرمة لتوفر أدواته وانخفاض سعرها الذي قد لا‌يتجاوز المائة سبورة الواحدة.


قائمة المراجع والمصادر[عدل]
1-الأسمري، محمد عوض. (2007). تكنولوجيا التعليم في الواقع السعودي. اُسترجعت في تاريخ 22يونيو، 2012 من faculty.ksu.edu.sa/Bander/DocLib7/الأسمري.doc
2-دراسة لباحثة سعودية تكشف عن نمو التحصيل العلمي باستخدام السبورة التفاعلية. (2011، 1 يناير). الاقتصادية الإلكترونية، 6291. اُسترجعت في تاريخ 18 يونيو، 2012 من http://www.aleqt.com/2011/01/01/article_485945.html   
3-الرواد للتربية والتعليم تطلق المدرسة الافتراضية. (2011، 15 يناير). الاقتصادية الإلكترونية، 6305. اُسترجعت في تاريخ 22 يونيو، 2012 من  http://www.aleqt.com/2011/01/15/article_491570.html  
4-الرياض: تجربة السبورة الذكية في 100مدرسة. (2007، 14 نوفمبر). الاقتصادية الإلكترونية، 5147. اُسترجعت في تاريخ 22 يونيو، 2012 من    http://www.aleqt.com/2007/11/14/article_116641.html 
5-سبورة تفاعلية تشرح لـ1500  طالب في الحصة. (2012، 3 إبريل). الاقتصادية الإلكترونية، 6749. اُسترجعت في تاريخ 22 يونيو، 2012 من  http://www.aleqt.com/2012/04/03/article_642978.html
6-الصليمي، ياسر. (2010، 16 إبريل). دراسة علمية توصي بتبني السبورة التفاعلية. اُسترجعت في تاريخ 22 يونيو، 2012 من http://www.best-sa.net/news.php?action=view&id=369

7-الغدير، فاطمة. (2009). توظيف الأساليب الحديثة في مجال تكنولوجيا التعليم في التدريس بمدارس المملكة العربية السعودية. رسالة ماجستير، جامعة القاهرة، القاهرة.

المملكة المغربية[عدل]

نظام السبورة التفاعلية في المغرب


واقع التعليم بالمغرب:

لا يتجادل اثنان في المغرب الآن حول كون التعليم أصبح هاجس الحكومة والرأي العام على السواء وأضحى إصلاحه مطلبا وحاجة لا محيد عنها وضرورة قصوى للدفع بعجلة التنمية. كما أن إنجاح التعليم المغربي وتقديمه ليقوم بالأدوار المنوطة به يبدأ من الاهتمام بالموارد البشرية باعتبارها قطب الرحى. وتوفير مادة دراسية تجيب عن تساؤلات سوق الشغل وحاجات البلد الاقتصادية دون أن ننسى البنيات التحتية – وأضع خطا عريضا تحتها – حيث إذا افترضنا أن الأستاذ هو أساس العملية التدريسية وان مادة الدرس هي الأسوار الحامية فان البنيات التحتية تجسد السقف؛ سقف الأمان وغطاء يقينا شر الجهل والنسيان.

تعريف السبورة التفاعلية:

هي من أحدث الوسائل التعليمية المستخدمة في تكنولوجيا التعليم، وهي نوع خاص من اللوحات أو السبورات البيضاء الحساسة التفاعلية التي يتم التعامل معها باللمس، ويتم استخدامها لعرض ما على شاشة الكمبيوتر من تطبيقات متنوعة، وتستخدم في الصف الدراسي، في الاجتماعات والمؤتمرات والندوات وورش العمل و في التواصل من خلال الانترنت، وهي تسمح للمستخدم بحفظ وتخزين، طباعة أو إرسال ما تم شرحه للآخرين عن طريق البريد الإلكتروني في حالة عدم تمكنهم عن التواجد بالمحيط، كما أنها تتميز بإمكانية استخدام معظم برامج مايكروسوفت أوفيس وبإمكانية الإبحار في برامج الانترنت بكل حرية مما يسهم بشكل مباشر في إثراء المادة العلمية من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج مميزة تساعد في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم واستثارة اهتمام المتعلم وإشباع حاجته للتعلم لكونها تعرض المادة بأساليب مثيرة ومشوقة وجذابة .كما تمكن من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها وذلك من خلال إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم، مما يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ الطلبة أو المتدربين . تستخدم بعض المؤسسات التعليمية في المغرب "السبورة الرقمية التفاعلية" في تقديم الدروس والأنشطة التربوية داخل المؤسسة، ابتداء من الدخول المدرسي للعام الدراسي 2006/2007 أي منذ خمسة سنوات تقريبا، حيث تشكل هذه الوسيلة التعليمية آخر ما توصل إليه العقل البشري في عصر المعلوميات من ابتكار في مجال التربية والتعليم والتكوين . ويرى متتبعو الشأن التربوي أن هذه الوسيلة التعليمية الجديدة ذات النظام التفاعلي، التي تلج الفصول الدراسية بالمغرب وبشمال إفريقيا لأول مرة، ستحدث رجة علمية في المنظومة التربوية، وقطيعة مع السبورة السوداء، التي أصبحت "بدائية". السبورة الرقمية البيضاء أو الشاشة الإلكترونية المتعددة الخدمات الأكثر تفاعلا مع جميع أنواع السبورات، والتي تحل بديلا عن السبورة الأزلية السوداء، ستوظف الصوت والصورة والحركة والألوان، مع إمكانية التدخل للكتابة عليها، والتسطير فوقها، وتحويل الرسوم واستغلال الفيديو بواسطة قلم صغير. هذه السبورة عبارة عن شاشة كبيرة لها نفس أبعاد وقياسات السبورة التقليدية، لكنها تسمح من جهة بتوظيف ما لم يكن يتخيله العقل البشري في التربية والتعليم، من خلال استغلال جميع الإمكانيات السمعية البصرية، ومن جهة أخرى، تساعد الأستاذ على خلق منهجية تربوية جديدة تساير محيط التلميذ وعصره. إن استعمال هذه الوسيلة التعليمية المتطورة، يهدف أساسا إلى مساعدة المعلم في مهمته الشاقة بإعطائه فرص خلق محيط تشاركي تفاعلي حي، مجسد بالألوان والشروح الضافية في كل المواضيع والدروس والمجالات، وكل ذلك مع احترام البرامج والطرق والمناهج التربوية لوزارة التربية الوطنية المغربية. إن استعمال هذه الأداة في الفصل له وقع إيجابي في كسب المهارات وتطويرها، فضلا عن التشويق الذي يجعل الطفل يتعلم بمتعة ولذة وسعادة، إذ تتيح له الفرصة للكتابة بالألوان بقلم عادي، مع الاحتفاظ بعدد لا منته من الصفحات السابقة، التي يمكن الرجوع إليها عند الضرورة. وتمكن هذه الوسيلة من ربط العلاقة بين الصورة والصوت والحركة، عبر استيعاب جيد للمفهوم المراد إيصاله بشكل أسرع وواضح، كما أنها تمكن التلاميذ المتغيبين من متابعة دروسهم من داخل الفصل عبر الإنترنت الموصل إلى السبورة الرقمية . كما تمكن هذه السبورة من ربط العلاقة بشكل مباشر مع تلاميذ الفصل نفسه بأي دولة مستعملة للسبورة نفسها ومتابعة أنشطتهم بالصوت والصورة والعكس صحيح وحظيت السبورة الرقمية، باستقبال كبير لدى رجال التعليم بالخارج بنسبة 97 في المائة منهم، وأفاد مدير المجموعة "الصحراء المغربية" أن مؤسسته ستشرع في استعمال هذه العدة البيداغوجية بالتعليم الأولي والابتدائي والثانوي الإعدادي، حيث تجهز 15 قسما بالسبورة ذات النظام التفاعلي في الدخول المدرسي المقبل، على أساس تعميم هذه الوسيلة التعليمية المتطورة على جميع أقسامها في السنوات المقبلة خلال ثلاث سنوات ويكلف تجهيز فصل دراسي واحد بالسبورة البيضاء وآلة الفيديو والحاسوب نحو 50 ألف درهم. ويذكر أن هذه السبورة المتطورة توجد في حوالي مليون قسم موزعة عبر العالم، إذ أن نصف أقسام المؤسسات التعليمية البريطانية مجهزة بها، وتوجد منها 4 آلاف بفرنسا، التي وقعت وزارتها مع الشركة المنتجة اتفاقية تزويد جميع المؤسسات التعليمية العمومية ابتداء من التعليم ما قبل المدرسي إلى التعليم العالي وتبين إحصائيات الشركة المنتجة لهذه الأداة أن 186 سبورة بيعت للمكسيك.


الحاجات الأساسية لتطبيق نظام السبورة التفاعلية في المملكة المغربية

1- توفير الوقت :

اعتمدت الاستراتيجيات التعليمية المغربية على أن المعلم الملم باستخدام تطبيقات الكمبيوتر سيوفر الكثير من الوقت والمجهود في إنتاج الوسيلة التعليمية، على سبيل المثال في مادة اللغة الإنجليزية المعلم يستخدم البطاقات والصور لعرض الكلمات والتي يبحث عنها في المجلات وفي برامج الكليب آرت في الكمبيوتر ومن ثم يلصقها على بطاقات أو فلاش كارد لاستخدامها في عرض المادة العلمية كما يوفر وسيلة حائط لدرس بكاملة، وفي مادة العلوم يحتاج المعلم لمجسمات وصور، وفي الاجتماعيات يحتاج لخرائط، وكل هذه الأمور تأخذ الكثير من وقت المعلم، إلا أنه في حالة استخدم اللوحة التفاعلية ما علي المعلم سوى الضغط على برنامج النوت بوك وإدراج الصورة أو كتابة الكلمة المراد شرحها، وبإمكانه بسهولة إذا ما كان متصلا بشبكة الانترنت الدخول إلى موقع( google) لتظهر له ملايين الصور أو الخرائط المرتبطة بالدرس المراد شرحه، ولا يخفى علينا التكلفة المادية للوسائل التعليمية التي يحتاج لها المعلم كل عام والتي قد يكلف فيها طلبته، لذا باستخدامنا اللوحة التفاعلية سوف نتخلص من مشكلة كثرة الوسائل التعليمية المستخدمة ويتم التركيز على استخدام وسيلة واحدة ذات فعالية في عملية التدريس ألا وهي اللوحة الذكية أو التفاعلية، كما أن خاصية " On screen keyboard " توفر الوقت في البحث عن حرف أثناء الطباعة فبمجرد الكتابة بالإصبع أو بالقلم الإلكتروني يتحول خط اليد لكتابة مطبوعة.

2- حل مشكلة نقص كادر الهيئة التدريسية :

ومن الحاجات التي شجعت القائمين على النظام التعليمي في المملكة المغربية إلى استخدام السبورة التفاعلية هو مشكلة نقص الكوادر التعليمية، فلا يخلو عام دراسي من وجود نقص في أعداد المعلمات أو المعلمين في بعض التخصصات ولو تم توفير هذه التقنية في مدراس المملكة المغربية كافة أو في المدارس التي تعاني من نقص في الهيئة التدريسية ، لما عانينا من هذه المشكلة المزمنة. وقد يقول البعض أنه لابد من تفاعل المعلم مع المتعلمين ونرد هنا لنقول أن الكاميرات التي يتم تثبيتها على اللوحة الذكية هي من النوع الحساس بحيث أن أي طالب يمكنه طرح أي سؤال على المعلم أثناء الشرح حيث أن الكاميرات تتحرك تجاه من يرغب في طرح السؤال، وممكن أن يتنقل معلم المادة بين كلا من فصوله فلو كان لدينا مثلا نقص في معلم مادة اللغة الانجليزية في أحد المدارس فبإمكانه أن يدخل لفصل (أ) في مدرسته بحيث يتابعه طلبة فصل (ب) وطلبة فصل (ج) في مدرسة أخرى تعانى من نقص في الهيئة التدريسية ، هذا بحيث يتواجد المعلم في جميع هذه الفصول وفق جدول منظم.

3- عرض الدروس بطريقة مشوقه وتعليم مهارات استخدام الكمبيوتر :

يستطيع المعلم استخدام برنامج البوربوينت لعرض الدروس باستخدام اللوحة التفاعلية، الكتابة على معظم تطبيقات برامج المايكروسوفت أوفيس الإبحار في مواقع الانترنت المرتبطة بالدروس بشكل واضح مع طلبته ، كما يمكن أيضاً تعليم مهارات استخدام الكمبيوتر على سبيل المثال تعليم الطباعة باستخدام On screen keyboard .

4- تسجيل وإعادة عرض الدروس:

باستطاعة المدرس المغربي باستخدام اللوحة التفاعلية من تسجيل وإعادة عرض الدروس بعد حفظها ومن ثم عرض الدروس للطلبة الغائبين أو طباعة الدرس كاملا لهم ، أو أرسالة بالإيميل عن طريق الانترنت وبالتالي لن يفوت أي طالب متغيب أي درس. 5- التعلم عن بعد :

أهم ميزة تعزز من أهمية استخدام تقنية اللوحة التفاعلية هي إمكانية استخدامها في التعلم عن بعد باستخدام خاصية الفيديو كونفرنس أو النت ميتنج والتي تمكننا من عرض بعض الندوات والورش والمؤتمرات بين الدول المختلفة عن طريق شبكة الانترنت.


قائمة المصادر والمراجع:


1- سرايا, عادل (2009). تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية، الجزء الثاني. الرياض : مكتبة الرشد.

2-عبد السلام، مندور(2008). وسائل وتقنيات التعليم مفاهيم وتطبيقات، الجزء الثاني. الرياض : مكتبة الرشد.

3-مجموعة من المؤلفين(2008)، أزمة منظومة التعليم بالمغرب مجلة الفرقان ، العدد 61

4-الصابر، محمد.(1998). علوم التربية والتدريس، الدار البيضاء : دار النشر المغربية.

5-عبد السميع، مصطفى. (2004). تكنولوجيا التعليم - مفاهيم وتطبيقات، (ط. 1) بيروت: دار الفكر للنشر والتوزيع.

عمان[عدل]

المدرسة بـــ ( 200) درس إلكتروني

ذكرت الجهورية ( 2012 ) حققت مدرسة أمية بنت قيس للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الباطنة جائزة وميثان بلانت للصف التفاعلي على مستوى الشرق الأوسط حيث تعد هذه المسابقة أحدى المسابقات الداعمة للتعليم الالكتروني التي يطرحها المكتب الإقليمي للشرق الأوسط لشركة بروميثيان تكريماً للمعلمين والمؤسسات التعليمية وتهدف الى تصميم أكبر عدد من الدروس التعليمية على برنامج الأكتيف انسبا ير التابع للشركة وفق شروط تضمن جودة الدروس المصممة، وتمثلت مشاركة المدرسة في تقديم 200درس الكتروني من قبل مشرفة الصف التفاعلي بالمدرسي المعلمة فاطمة الريسية تم رفعها على موقع الشركة واستطاعت المنافسة لتفوز بالجائزة المخصصة لهذه المسابقة وقد تم تسليم الجائزة خلال حفل نظمته الشركة بمحافظة مسقط مؤخرا .. وأوردت الجهورية ( 2012 ) حول هذه النتيجة أشار عيسى بن حميد الشبلي مدير دائرة تقنية المعلومات قائلا : هذا المشروع المجيد الذي يأتي تفعيله في( 17) مدرسة بالمنطقة ترجمة لتوجهات وزارة التربية والتعليم لتطوير التعليم ومواكبة التقدم العلمي المستمر في التعليم وخاصة التعليم باستخدام التقنية الحديثة حيث يهدف المشروع إلى توفير الوقت وخلق بيئة تعليمية معاصرة وجعل التعليم أكثر متعة واستخدام الجانب الحركي و المهاري في التعليم وإتاحة الفرصة للتعليم الذاتي كما أنه يتيح للمعلم الفرصة لمزيد من العطاء والإجادة خلال حصصه الدراسية بأسلوب أكثر متعة وتشويقا وجذبا للطالب .

جهود الوزارة وعنايتها بالتعليم الالكتروني ذكرت الجهورية ( 2012 ) أشار علي العادي مشرف مشروع الفصول التفاعلية بوزارة التربية والتعليم قائلا : تقوم وزارة التربية والتعليم بتبني مجموعة من المبادرات في مجال توظيف التقنيات التربوية والاتصالات بهدف توفير بيئة تتسم بالتفاعلية هدفها رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب ومنها مبادرة وجود الفصول التفاعلية في مجموعة من المدارس المجيدة بالمحافظات التعليمية؛ حيث خلال الفترة الماضية حققت المحافظات التعليمية ما كان قد خطط له من خلال الخطة التي يتم وضعها لتدريب وتأهيل المعلمين والمشرفين على إستخدام السبورة التفاعلية ،وكذلك الاهتمام بإنتاج أنشطة تعليمية تفاعلية يتشارك بها المعلمين مع زملائهم ويتم تطويرها وفق الملاحظات التي تقدم لهم بالتالي تخرج هذه الأعمال المجيدة باحترافية في الإعداد يستطيع المعلمين تقديمها لطلابهم لزيادة تفاعلهم مع المادة التعليمية المعروض كذلك يمكن للمعلمين المشاركة بهذا الإنتاج في مختلف المسابقات المحلية والإقليمية حيث يتم رفد المعلمين بهذا المسابقات.وعن اهتمام الوزارة بهذا الجانب قال :يتمثل اهتمام وزارة التربية والتعليم في هذا المجال من خلال عدد من الجوانب أولها الدور التوعوي بأهمية توظيف التقنيات التربوية في الغرفة الصفية من خلال حيث المعلمين على تقديم التقنية بصور مختلفة جذابة ومشوقة ودعمهم من خلال المشاركات في مختلف المسابقات والندوات والمؤتمرات التي تدعم هذا الجانب ، هذا إضافة إلى الجانب التأهيلي والتدريبي حيث تقوم الوزارة بتقديم التدريب على استخدام برنامج الأكتف انسبير المرفق مع السبورة التفاعلية وإنتاج الأنشطة التفاعلية بتدريب مركزي ولا مركزي للمعلمين ومشرفو الفصول التفاعلية من شعبة التعليم الإلكتروني مما يمكنهم من تقديم دروس تفاعلية شيقة .


إضافة هامة للتعليم الالكتروني وأضافت الجهورية ( 2012 ) نقلا عن حمد الغافري رئيس قسم تقنيات التعليم : تعد نتيجة مدرسة أمية في هذه المسابقة ترجمة واضحة لأهداف التعليم الالكتروني بالمحافظة من خلال حرص القائمين فيه على تفعيله بشكل واضح في البيئات المدرسية والانتقال بالمعلم والطالب إلى التقنية في مجال التدريس وجعل البيئة التعليمية أكثر فاعلية من خلال تفعيل الصف التفاعلي وتوظيفه والعمل على تصميم دروس تقنية يمكن أن يستفاد منها ، كما أن حرص المدرسة على إثبات وجودها ضم خارطة المسابقات الدولية في مجال التعليم الالكتروني يعد نقطة بارزة تعزز مكانة التعليم الالكتروني في الوسط التربوي بسلطنة عمان .

رغبة جادة في دفع عجلة مشروع الصفوف التفاعلية وأضافت الجهورية ( 2012 ) أما ثريا بنت محمد الغيثية مشرفة مشروع الفصول التفاعلية بقسم التعليم الكتروني بالمحافظة والمتابعة لمشاركة المدرسة فذكرت قائلة : يعتبر الانجاز الذي حققته مدرسة أمية بنت قيس دفعة قوية للتعليم الالكتروني ككل والفصول التفاعلية بصفة خاصة ، حيث أوضحت لنا مدى رغبة المعلمات في دفع عجلة التعليم الالكتروني من خلال تصميمهن لهذا العدد الكبير من الدروس ، وهذا انجاز بالنسبة لنا على الصعيد الشخصي أن نرى نتاج التدريب يظهر بهذه الدقة والاتقان .وأضافت مدرسة أمية بنت قيس التعليم الالكتروني والفصول التفاعلية بصفة خاصة جواب هامة بهذا الفوز حيث أنها نشرت الصورة الايجابية للتطبيق والتفعيل الفعلي لدينا في المدارس لا في السلطنة فقط وإنما على مستوى الشرق الأوسط.

الارتقاء بالبيئة التعليمية هدفنا أوردت الجهورية ( 2012 ) حدثتنا رقية بنت حسن البلوشية مديرة المدرسة أن السبورة التفاعلية أحدثت نقلة نوعية في عملية التعلم من عملية تقليدية إلى عملية تفاعلية بالإضافة إلى مساهمتها في إثراء المادة العلمية واستثارة اهتمام المتعلم لأنها تعرض الدروس بطريقة مشوقة وجذابة وتحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ فضلا إلى تطوير أداء المعلمين ورفع قدراتهم وكفاءاتهم المهنية ، من جانبها قالت فاطمة الريسية المعلمة المشرفة على هذه المشاركة : الفضل لله في كل ما حققته مدرستنا ففخر لها هذا التميز والنجاح ، واختصر سعاتي في عبارة عُلقت على جدران مدرسة أمية ، ونقشت في عقولنا : " أنت في الحياة تسمو بقدر ما تعطي لا بقدر ما تأخذ " .

تعليمنا أصبح أكثر تشويق وفائدة

ذكرت الجهورية ( 2012 ) أما شروق مبارك الجابرية طالبة بالصف العاشر بالمدرسة فقالت لقد أوجدت الصفوف التفاعلية زيادة في الانتباه والسهولة في تلقي المادة التعليمية ، فوجود هذه السبورة التفاعلية اوجد بيئة جديدة علينا مما يزيد من رفع مستواي التحصيلي في بعض المواد الدراسية حيث أصبحت أتلقى دروسي بطريقة جاذبة تحتوى على صور وأشكال وأصوات ووسائط متعددة مما قرب لي المعلومات وساعدني على فهم وأتمنى مستقبلاً أن تصبح كل الصفوف صفوف تفاعلية في مدارسنا .

وشاركتها الرأي زميلتها خلود إبراهيم العجمية قائلة : أن الصف التفاعلي بالنسبة لي يعتبر أفضل مكان لشرح الدروس لعدة أسباب من أبرزها :الراحة النفسية التي تنبعث من نفوس الطالبات عند دخولهم للصف ويعد سبباً رئيسياً أيضا لكسر الروتين للشرح وكما انه يجذب انتباه الطالبات ويواكب متطلبات عصر التكنولوجيا المتقدمة .

المراجع[عدل]

  1. 1- أحمد عبد الحميد الحنيان (1999) 0 تطور في برامج الوسائط المتعددة، أفاق الإنترنت،السنة الثانية عشر، العدد 11،فبراير.
  2. 2- أحمد قنديل (2001). " تأثير التدريس بالوسائط المتعددة في تحصيل العلوم والقدرات الابتكارية والوعي بتكنولوجيا المعلومات لدى تلاميذ الصف الثالث الإعدادي " , دراسات في المناهج وطرق التدريس, الجمعية المصرية للمناهج, ع72.
  3. 3- حسن وجيه(1997)0 البعد الثقافي لتكنولوجيا التعليم "توهم الحقيقة" ، القاهرة.
  4. 4- سعاد عبد العزيز الفريح(1996)0 تقويم بعض جوانب منهج المعلوماتية للصف الأول المتوسط بدولة الكويت .المجلةالتربوية،مجلة النشر العلمي:الكويت.
  5. 5- سلامة عبد الحافظ (2004). تصميم الوسائط المتعددة و انتاجها ،دار الخريجي للنشر و التوزيع:الرياض0
  6. 6- سهيل زخور(2000)0 التعليم عبر الإنترنت،مجلة إنترنت العالم العربي .السنة الثالثة،العدد الرابع،الألفية الثالثة.
  7. 7- صالح بن موسي الضبيان(1999)0 منظومة الوسائط المتعددة في التعليم الرسمي، تكنولوجيا التعليم- دراسات عربية،تحرير مصطفي عبد السميع محمد ، القاهرة:مركز الكتاب للنشر،الطبعة الأولي.
  8. 8- عبد العظيم عبد السلام الفرجاني (1987)0 تكنولوجيا المواقف التعليمية، القاهرة :دار النهضة العربية.
  9. http://smarttech.com/
  10. http://kenanaonline.com/users/elfaramawy/topics/73130/posts/146625

1- الجهورية ، أمل . (2012 ، 24 مارس) . المدرسة بـــ ( 200) درس إلكتروني اُسترجعت في تاريخ 21 يونيو ،2012 الساعة 11:58من http://forum.moe.gov.om/~moeoman/web/showtopic.php?CatID=1&ID=840